لقد قرأت الكتاب وشاهدت الفيلم. والفكرة تنطلق من قول الله عز وجل :(انا عند حسن ظن عبدي بي، فاليظن بي عبدي مايشاء). وقول الرسول ص- (تفائلوا بالخير، تجدوه). بل في الحديث المشهور (إنما الأعمال بالنيات)، أي أن ما تضعه في عقلك، سوف تجده في حياتك
بل الإية المشهورة (إن الله لا يغير ما بقوم، حتى يغيروا ما بأنفسهم) ونصوص كثيرة في الإسلام تشير إلى هذا المبدأ. البداية من داخل الفرد، ولكن المهم أن نؤمن أن العقل ليس هو الذي يوجد هذه النتائج، بل هو الله الذي يحقق لك مرادك.