Is owner
View only
Upload & Edit
Download
Share
Add to my account

الفهــــــــــــــــــرس

الموضوع الصفحة



الرخام 2

أنواع التبليطات للأرضيات 27



الدهانـــــــــات 46



الزجــــــــــــاج 71



الألو منيـــــــــــوم 125



أعمال الكهرباء 149



الأعمال الخشبية 159



الأعمال الجبسية 171



الأعمال الصحية 186






























الرخــــــــــــــــام


تطلق كلمة رخام على الصخور الجيرية المتحولة، وشاع حاليا إطلاقها على ما يستعمل فى نفس إستعمالات الرخام، فالأحجار الجيرية الصلبة والأحجار الجيرية المتبلورة والأحجار الجيرية المتحولة والسربنتينى .... ألخ ، من الأنواع التى تنتشر وتستخدم فى أغراض الزينة ، ويطلق عليها إسم رخام .
وإستعمال الرخام قد عرف خلال العصور القديمة التى عرفت المبانى والقصور

الفاخرة وتزينها بمشغولات وتماثيل من الرخام ، وقد سجل التاريخ أن الرخام كان يستعمل فى إستعمالات كثيرة فى جميع العصور التى عرفت المدنية.
وقد وصف هيرودوت أهرامات الجيزة بأنها مكسية من الرخام المجلى الذى أكسبها جمالا وعظمة ، وقد ذكر فى التوراه أن الرخام إستخدم فى بناء معابد أورشليم ، زهذا يثبت أن الرخام قد عرف من أكثر من ألاف السنين قبل الميلاد.
وكان الرخام وسيلة الفنانين فى التعبير سواء فى فن المعمار أوالنحت ومبانى اليونان القديمة وتماثيل روما
وقد عرف الفراعنة الرخام فى مصر منذ أكثر من 5 ألاف سنة ، فقد أستخدم فى تكسية الأهرامات وفى بناء المعابد وقصور الملوك وتماثيلهم والمسلات وأعمدة المعابد .
وفى خلال الأعوام العشرون الماضية كانت مصر تعتمد على الرخام المستورد من الخارج (إيطاليا ويوغسلافيا) ولم يقم أحد بإستغلال ثرواتنا من الرخام إلا القلائل والذين كانوا يقومون بإستحراج الرخام بطرق بدائيه وبكميات بسيطة جدا لا تذكر.


تنقسم إستخدامات الرخام إلى ستة استخدمات:-


أولا : إستخدامه فى المبانى ( تكسيات وبلاطات ودرج ودفايات وعمران) .
ثانيا : صناعة التماثيل .
ثالثا : النصب التذكارية .
رابعا : واجهات ومداخل المحال التجارية والبنوك .
خامسا : صناعة الأثاث (أقراص المناضد – والبوفيهات (
سادسا : أعمال الزينة والزخرفة .
ولكل إستخدام من هذه الإستخدامات نوع أو أنواع من الرخام الذى يصلح لها طبقا للونه ولدرجة صلابته ولتكاليف إستخراجه وصناعته .
توجد فى مصر أنواع مختلفة من الرواسب الجيرية تابعة للعصور الجيولوجية المختلفة ، وتغطى مساحات كبيرة من صحرائها ، وهذا يعطى فرصة كبيرة للحصول على أنواع مختلفة من الأحجار الجيرية الصلبة والمتبلورة والمتحولة .
ينقسم الرخام المصري إلى ثلاثة أقسام :


1- الرخام الرسوبى :
وهو متوفر بكثره فى محاجر جمهورية مصر العربية ويوجد فى : شرق بنى سويف ، غرب سمالوط ، وادى دجلة ، الكريمات ( وادى اليوم ) ، القطامية طريق المعادى ، العين السخنة طريق السويس بمنطقة وادى هيف ، الزعفرانة ، المقطم ، الهرم


2- الرخام المتحول :
وهو التيسيت والسربينتينى والريشيا – ويوجد بالفواجيز بالصحراء الشرقية .

3- الرخام النارى :
وهو الجرانيت والبورنيريت والكوارتز ، ويوجد بأسوان وجبل الدخان ووادى المياه بإدفو.







أنواع الرخام المصري التى تم إستخراجها حتى الأن هى :


أولا : الرخام
1) رخام أبيض و أسود أدفو المستخرج من وادى المياه .


2)
رخام بوتشينو ( وردى – أحمر ) والمستخرج من الزعفران ، بالبحر الأحمر


3)
رخام برلاتو ( كريم – أصفر ) والمستخرج من منطقة أدفو ، شرق سمالوط بإلمنيا .


4-
رخام نجرو وتريستا (رمادى – بلون بنى على أسود) من وادى هريف بطريق السويس .


ثانيا : الألباستر
لا يعتبر من الرخام ولكنه ينضم إليه لقيمته فى معظم أستعمالات الرخام السابق ذكرها ، يضاف إليه صلاحية لعمل تماثيل وأباجورات مضاءة وممتاز عن الرخام فى لمعانه ونعومته ولونه الشفاف .

ثالثا : السربينتينى
ويمتاز بصلابته ولونه الأخضر الزرعى ، ويوجد به عروق ححمراء تكسبه جمالا ويطلق عليه الرخام الأخضر .رابعا : البريشيا
وتمتاز بلونها الجميل ، فأرضيتها الخضراء وبها دوائر مختلفة الألوان وهى بالإضافة إلى لونها الجميل تمتاز بصلابة كبيرة وموجودة بمنطقة الفواخير بالصحراء الشرقية .

رابعا: الجرانيت
وقد أخذ الجرانيت المصرى شهرة عالمية حيث كانت المسلة المصرية التى نقلت إلى باريس أكبر إعلان عن الجرانيت المصرى وألوانه الأحمر والأسود والرمادى وهو موجود بكثرة فى أسوان .
بيان بأنواع الرخام والأسماء المميزة لها :


1) بوتشينو زعفرانة روز بنى.
2)
برلاتو إلمنيا بيج.
3)
أبيض أدفو أبيض.
4)
أخضر أدفو أخضر.
5)
تريستا السويس ملون وبيج فاتح.
6)
نجرو السويس رمادى.
7)
دوليت الكريمات أبيض وبيج فاتح.
8)
ترافر تينو بنى سويف مخرم ذو ثقوب.
9)
بوتتشينو بنى سويف كريم بنى .
10)
الهرم أبيض رمادى ومعرق .


الرخام الصناعى : -

الرخام الصناعي : - هو عبارة مادة تشبه في الشكل الرخام الطبيعي وهي محاولة لتصنيع الرخام وحذف السلبيات الموجودة في الرخام الطبيعي مثل سهولة الكسر والتمدد والانكماش وتغير الالوان وهو عبارة عن خلطة من البودرة الخاصة والتي تستورد من اليابان مخلوط معها مادة كيميائية تسمي بوليستير ريزن ممكن استيراده من اليابان أو السعودية مع الوان اوكسيد وتخلط جميعها بنسب معينة لتعطي خلطة خاصة تستخدم في تصنيع الالواح المسطحة وتصب في قوالب لتصنيع أطقم الحمامات بانيو- حوض غسيل -مرحاض ) وتدخول المادة في تصنيع العديد من مستلزمات الديكور بشكل عام و أسطح المطابخ بشكل خاص.

وتختلف جودة الصناعة بحسب نوع المادة الطبيعية المكونة للمنتج وكذلك بحسب نسبته ، فإذا كان نوع المادة الطبيعية ذات صلابة عالية كالرخام فهو جيد والأجود منه ما كان يحتوي على الكوارتز وكذلك ما كان من السيلكا بشرط صناعته في درجة حرارة عالية وضغط هائل مشابه أو أعلى لحالات تكون الرخام طبيعياً. و هناك ثلاثة أنواع أساسية:

اسطح صناعية صلبة مصنوع من الاكريليك و هو الأفضل للبيئه واشهر الماركات (كوريان)-(ستارون)-(ويلبورن)-(ال جى)-(افونايت)-(هانكس)-(ولسون ارت)-(فارى كور). وتركيبته الكيميائية كالتالى:

الريزنوهو مادة صمغية تشبه في الشكل العسل الأبيض وهى شفافه وعمرها الافتراضى قصير لا يزيد عن سته شهور

بودرة الالومنيوم وهى عبارة عن بودره بيضاء تشبه الجبس أو الاسمنت أو حتى الدقيق

الاصباغ وهى لتغيير لون البودره من الأبيض إلى اللون المطلوب

اسطح صناعية صلبة مصنوع من البوليستر ويعرف بأسم الاكريليك المعدل لها نفس طريقة التصنيع ولكن يستخدم لها ريزن اقل جودة وهو البوليستر وله نفس الشكل ولكن لون يميل إلى الاصفر. وعيبه ان المنتج النهائى يكون أكثر قساوة من الاكريليك مما يعرضه للكسر بسهوله ناهيك عن ان له رائحه.

اسطح صناعية صلبة مصنوعة من كربونات الكالسيوم ينتج بكثرة في الصين وتكلفتة منخفضة حيث ان كاربونات الكالسيوم والمعروفه باسم (الجير ) في بعض الدول قليلة التكلفة ويمكن ان يضاف اليها أيضا الرمل الأبيض لتقليل التكلفة.



* مناطق الرخام فى مصر :-


أولا : رخام منطقة الزعفرانة
الموقع : تقع محاجر رخام الزعفرانة بجوار طريق برى مرصوف هو طريق السويس – رأس غارب بجبل تلميث الذى يقع فى أقصى الشمال الشرقى للجلالة الشرقية ، وتبعد عن السويس بحوالى 125 كم وعن رأس غارب بحوالى 90 كم .


أهم خصائص رخام المنطقة :
1-
أنواع الرخام الموجودة بالمنطقة جيدة وصلبة ومتعددة الألوان ( الوردى – الكريم – الأصفر .(
2-
قبول المستهلك النهائى لألوان الرخام المستخرج من هذه المنطقة وشيوع إستخدامه بشكل ملحوظ بعد معرفة المستهلك المحلى بكافة مواصفاته .
3-
وفرة الخام وإنتشاره بالمنطقة من الأنواع والألوان المختلفة مع وجود إحتياطات مؤكدة كبيرة ،مما يضمن إستمرار عمليات الإستغلال للمنطقة لمدة طويلة مع ضمان الحصول على نفس الأنواع والألوان.





ثانيا : رخام منطقة أدفو إلمنيا
الموقع : تقع محاجر رخام االمنطقة على بعد 30 كم غرب مدينة إلمنيا ، و45 كم تقريبا من شمال غرب مدينة سمالوط . ويتم الإتصال بالمنطقة عن طريق مدينة سمالوط حيث يوجد طريق مرصوف .
أهم خصائص رخام المنطقة :


1-
من أقل أنواع الرخام المعروفة فى مصر صلابة وإحتمالا، ومن الجهة العلمية البحتة لا يعتبر هذا النوع رخاما بل عبارة عن حجر جيري صلب متبلور جزئيا وقابل للصق .


2-
يتميز رخام هذه المنطقة بتعدد ألوانه فبعضه لونه كريم فاتح والبعض الأخر داكن وألوان أخرى متعددة منها اللون الكريم الذى يشوبه اللون الرمادى ، والكلايم المنقط بنقط سوداء .


3-
يتميز بأنه أكثر تماسكا لو قورن بالأنواع الأخرى من أنواع الرخام الرسوبيه (رخام البوتتشينو) وهذا يميزه عن باقى أنواع الرخام المصري بأنه من أكثر أنواع كتل الرخام إنتاجية عند نشره ، علاوه على أنه أقل الأنواع تكلفة فى النشر والصقل والتلميع والتشكيل لإنخفاض صلابته.


4-
تعدد ألوان هذا النوع من الرخام تحمل مخاطر للمنتج نتيجة تحول الطلب على لون معين يقوم بإنتاجه إلى لون أخر لا يقوم بإنتاجه ويفضل الإنتاج من هذا النوع على أساس طلبات سابقة.

ثالثا : منطقة وادى المياه بإدفو
ا- الرخام الأبيض :


الموقع : تقع محاجر الرخام الأبيض بوادى المياه على بعد حوالى 150 كم من مدينة إدفو والجزء الأكبر من المسافة المذكورة وقدره حوالى 100 كم من أدفو إاى مناجم البرامية طريق أسفلتى.
أهم مميزات رخام المنطقة :
1-
يتميز رخام هذه المنطقة بدرجتى الصلابة والتحول للضغط المناسبتين لإستخدامات الرخام بصفة خاصة ، وهذه الميزة تجعله أفضل أنواع الرخام المصرى .


2-
يتميز بخلوه من العروق والأكاسيد ولونه الأبيض الشاهق مما يكسبه صفة مميزة وهو أنه عازل للكهرباء ، وهذه الميزة سبب فى شيوع إستخدامه.


3-
يتميز رخام هذه المنطقة بالندرة وعدم وجود إحتياطى مؤكد من الخام ، مالم تسفر أعمال البحث عن إمتدادات لعرق الرخام الجاري إستغلاله بالمنطقة.


4-
يتميز الرخام الأبيض المنتج من هذه المنطقة بقابليته الشديدة للصقل واللمعان وعدم تأثره بالأحوال الجوية بعكس الأنواع الأخرى من الرخام.


5-
من أهم المميزات التى تجعل رخام هذه المنطقة أفضل أنواع الرخام عند تركيبه فى المبانى فى شدة تماسكه مع المونة عند تركيبه مع زيادة التماسك بتعرضه لضوء الشمس.



ب - الرخام الأسود :
الموقع : تقع محاجر الرخام الأسود على بعد حوالى 170 كم شمال أدفو .
أهم خصائص رخام المنطقة :
1-
يتميز هذا الرخام بلونه الأسود الداكن ، وهذا اللون كانت تفتقر إليه مجموعة ألوان الرخام المصرية ، ويزيده جمالا وروعة العروق البيضاء التى قد تتخله .
2-
يتميز هذا الرخام بدرجة صلابته التى قد تفوق كافة أنواع الرخام المصرية.
3-
يعيب رخام هذه المنطقة عدم قابليته للصقل الممتاز رغم صلابته الشديدة .
4-
يعيب رخام هذه المنطقة ضعف تماسكه مع المونة .


رابعا : رخام منطقة بنى سويف
الموقع : تقع محاجر الرخام وأحجار الزينة شرق محافظة بنى سويف داخل وادى سنور الذى يبعد عن شاطئ النيل بحوالى 70 كم .، وبالنسبة للمحاجر الألباستير ومحاجر رخام بوتتشينو ببنى سويف ، أما بالنسبة لمحاجر الرخام الترافرتينو فتبعد عن بلدة البياضى شمال بلدة سنولر بحوالى 15كم بجبل شيون.
أنواع كتل الرخام المستعملة فى المنطقة :
1-
محاجر الألباستر ويتم إستغلالها فى إنتاج كتل الألباستر والدبش.
2-
مجاجر رخام بوتتشينو بن سويف .
3-
محاجر رخام ترافرتينو بنى سويف .


خامسا : أحجار زينة منطقة قنا
أ ) أحجار الوينة البرشيافيردى:
الموقع : تقع المحاجر فى سلسلة من الجبال تمتد على الطريق العام فقث القصير من منطقة الحمامات وتبعد عن بلدة قفط بحوالى 90 كم .وقريبة من المناجم القديمة لذهب الفواخير وعطا الله ومنجم الكروم .
أهم خصائص الأحجار :
1-
تتميز هذه الأحجار بصلابتها الشديدة التى تفوق صلابة الجرانيت كما تنفرد بلونها الرائع الجميل ، فأرضيتها خضراء وفطع الرشيا متناثرة بأحجام وأشكال مختلفة ، وتقع كل قطعة بين مجموعة ألوان مختلفة .
2-
صلابة هذه الأحجار تجعلها أفضل أنواع الرخام وأحجار الزينة فى مصر ،قابلة للصق والتلميع وهى تعطى بريقا شديدا خاصة إذا كان النشر موازيا لإتجاه البللورات.
3-
الفواصل بين الأحجار وبعضها فى المحجر متباعدة وسمك الطبقات كبير مما يساعد على أستخراج كتل بأطوال كبيرة ومناسبة لتصنيع الرخام وأحجار الزينة ، والإحتياطات المؤكدة للحام كبيرة مما يسمح بالإستغلال الإقتصادى


ب) أحجار الوينة السربنتين:
الموقع : تقع محاجر السربنتين بوادى عطا الله و تبعد حوالى 14 كم من الطريق العام قفط القصير والطريق للمحاجر صحراوى ممهد لسير السيارات .


أهم خصائص الأحجار :
1-
تتميز هذه الأحجار بلونها الأخضر الداكن أو الفاتح وتنتشر فيها نقط رمادية اللون ، وفى بعض الأحيان يتخللها عروق بنية اللون من أكاسيد الحديد تأخذ أشكالا مختلفة.


2-
يحد من إستخدام هذا النوع من الأحجار فى الأغراض المعمارية التى تستخدم فيها أنواع الرخام و أحجار الزينة عدة عوامل :.
أ- ضعف تماسك وإتحاد هذه الأحجار مع المونة عند تركيبها فى المبانى وتعرضها للفك بعد التركيب .
ب- رغم صلابة هذه الأحجار مقارنة بأنواع الرخام الأخرى إلا أن قابليتها للصقل والتلميع ضعيفة وذلك للعناصر المكونة لهذه الأحجار وخاصة الأخضر الداكن منها
ج- تتأثر هذه الأحجار عند تعرضها للعوامل الجوية المختلفة من حيث اللون والصقل وتحمل الضغط .


3-
أغلب إستخدامات هذه الأحجار فى الأثاث ويستخدم الكسر الناتج منه فى صناعة البلاط الموزايكو اللوكس.
4-
تتواجد هذه الأحجار فى المحاجر على شكل طبقات فوق سطح الأرض وسمك كل طبقة لا يزيد فى المتوسط عن 80 سم والمسافات بين الفواصل متقاربة تتخللها سمارات رأسية وأفقية تحد من إمكانية إنتاج كتل من هذه الأحجار بمقاسلا مناسبة للنشر .
5-
عملية إستغلال هذا النوع من الأحجار تعتبر من أسهل عمليات تحجير الرخام وأحجار الزينة لطبيعة تركيبه .



سادسا : جرانيت منطقة أسوان


الموقع : تنتشر محاجر الجرانيت الأحمر والرمادى والأسود فى مناطق متفرقة بمحافظة أسوان ، ويتميز جرانيت كل منطقة بلون خاص ، ويوجد محجرين للجرانيت أحدهما أحمر وأخر أسود ، وتقع هذه المحاجر جنوب شرق مدينة أسوان وهى قريبة من الصحراء ويربطها بالمدينة طريق أسفلتى رئيسى وتقع المحاجر على هذا الطريق .





أهم مميزات الجرانيت:-


1-
الجرانيت صخر شديد الصلابة ، حبيباته متماسكة ولونه جميل ، كما أن صلابته تجعل له قابلية للصقل والتلميع تظهره بمظهر زجاجى أملس غير قابل للخدش.


2-
الجرانيت يعتبر أقل إتحادا بالمونة من أنواع الرخام المختلفة نظرا لتماسك حبيباته وعدم تماسكه وعدم مساميته ، ويعيب الجرانيت المصرى بالنسبة لإستخدامه كأحجار زينة عدم تجانسه لأن الجرانيت فى الحجر الواحد بل والطفلة الواحدة نتيجة الإختلاف فى نسبة العناصر المكونة للجرانيت فى المنطقة الواحدة ، علاوة على تواجد بقع سوداء ليس لها شكل منتظم وتظهر عشوائيا فى أماكن مختلفة من الكتل فتشوه منظر الجرانيت الأحمر عند تركيبه .


الأمور التي يجب مراعاتها عند شراء الرخام:
1-عدم وجود تصدعات بالرخام تؤدي إلى كسره.
2-
عدم وجود خدوش أو ثقوب كبيرة بسطحه.
3-
أن يكون سمكة واحداً في جميع أجزاء البلاط.
4-
يجب ألا يقل سمك البلاط المستخدم في الأرضيات عن 2 سم وذلك لقوة تحمله.
5-
أن يكون لونه مناسباً ومنسجماً مع لون التصميم الداخلي للمكان الذي سيستعمل به.
6-
أن تكون قياسات البلاط متناسبة قدر الإمكان مع مساحة المكان.



التكسيات بالرخام:


تبدأ أعمال التكسيات بالرخام للحوائط بعد الانتهاء من أعمال البياض الداخلي والخارجي ويتم الضبط على مناسيب البياض الداخلي والخارجي وتعدد عينات وكميات الرخام إلي الموقع طبقا للمواصفات المطلوبة والمحددة ويكون خاليا من العيوب والشروخ بقدر الإمكان



استلام ترابيع الرخام:


متجانس اللون والشكل أملس كامل الحبيبات والتبلور متجانس اللون والشكل لا يوجد به عرق معدني أوشروخ يتم كسر جزء لمعرفة ما به فراغات (سوس) كما يجب أن نمرة 1 يتبع المواصفات السابقة.


يورد الخام للموقع تام القطع مطابقا للأبعاد بالرسومات التفصيلية فلا يسمح بقطع أوتوضيب الرخام في موقع العمل إلا في الضرورات الملحة بحيث مواصفات القطع لا تكون القطعية مشرومة أي طرفها مشطوف



ترابيعه مضبوطة

(ضبط الزوايا) الطول والعرض بالقياس من الاتجاهين حيث أن التقنية العالية في التقطيع والاسترباع والجلي لا يمكن الحصول عليها إلا في الورش المتخصصة.


وهناك عدة طرق فنية لتركيب وكسوة الرخام على الحائط وهي كالتالي:



1)التركيب بالمونة والسقية

2) التركيب بالكانات النحاس اوالألومنيوم

3)التركيب بكانات من الحديد المجافن والمونة مع عنصر إضافي مثل الجير.


4)التركيب بالمسامير ذات الخوابير مع استعمال غطاء بكل مسمار يسمى كاسة وتعرف هذه الطريقة بالطريقة الميكانيكية وهذه الطريقة شائعة الاستخدام وهي طريقة التركيب بالمونة والسقية مع التركيب بالكانات النحاس أوالألومنيوم خاصة في الترابيع الكبيرة أوتكسيات على الأسقف ويمكن تحديد مراحل التركيب على النحو التالي:-


1 – يتم التاكد من نظافة الحائط من أي مواد غريبة كالجبس أوالجير أوأي شوائب تضعف تماسك مونة الرخام عليها وذلك بغسلها بالماء وحكها بالفرشاة السلك وتكسير أي مونة تحتوي على مادة الجبس ثم يتم طرطشة جميع الحوائط بمونة الأسمنت والرمل بنسبة 450 كجم أسمنت / متر مكعب رمل.


2 – يتم استلام الرخام بالأبعاد الموضحة بالرسومات والتأكد من استواء الأحرف والزوايا وضبط استرباع ونظافة القطعية على الزواية أن يكون مورد بالتخانة المنصوص عليها وهي عادة ما تكون سمك 2 سم في جميع التكسيات للحوائط لأي نوع من أنواع الرخام.


3 – تثقب 4 ,ثقوب من الظهر وتخدش من الوش وتنعيم السلك في الخدش وتعمل عجينة بالكولة ومونة بودرة الحجر وتقفل الخدش.


يخدش أجزاء من ظهر تربيعات الرخام عند الوسط أوالأطراف بأسطوانة قطع تركب على صاروخ كهربائي قدر تخليق مكان لتنعيم الكانات النحاس أوسلك من الحديد مجلفن وتترك أطراف السلك المجلفن حرة للخارج بطول من

5 : 10 سم ويثبت السلك أوالكانة في الومنيوم بواسطة كولة رخام وأحياناً تنص المواصفات على وضع فضلة أوطفشة أوطابور مسلوب من الرخام تلحم على الكانة أوالسلك المجلفن بكولة رخام.


4 – يقوم المرخماتي ( العامل ) بلصق الرخام على الحائط من أسفل إلى أعلى على هيئة صفوف أفقية متتابعة ولايتم تركيب الصف الثاني إلا بعد تركيب وضبط وسقي الصف الأول فيتم وزنها تماماً أفقيا ورأسيا بعد ترك خنوص بينها وبين الحائط كما في سقية استوكة ويتم تثبيتها ببؤج مرات مؤقتة من الجبس عند أطرافها الخارجية لضمان تماسكها وعدم حركتها أثناء السقية ونسقي البلاطات من أعلى بعد رص الرخام المكونة من لباني 350 كجم / متر مكعب رمل حتى تملأ جميع الفراغات الموجودة خلف الرخام ثم سقيه يليه المدماك الثاني بعد تمام جفاف المدماك الأول وبعد شك مونة اللصق مباشرة ويتم تكبير البؤج للسطح الخارجي.


بعد السقي:-

تراجع مناسيب الرخام وضبطها وذلك قبل الشك حتى لا تضرب للرخام السفلي نتيجة ثقل الوزن عليها بعد السقي للعلوي.


5 –
تملأ جميع الحمامات بلباني الأسمنت الأبيض المضاف عليه مسحوق الرخام مع إضافة اللون المناسب وأحيانا تسقى الحمامات بمسحوق الرخام المضاف إليه كلة لصق الرخام باللون المطلوب وتملأ جميع الفراغات بسكين للمعجون فيزال ما يزيد عنها وتسمى هذه العملية الزملكة.


6 –
إتمام مراحل الجلي والتلميع والتشميع حتى الوصول إلى الشكل الجمالي المطلوب حسب مما تقتضيه أصول الصنعة التلميع في المصنع أما التلميع فيتم عن تطويق وذلك للعراميس وذلك بصقلها وتلميعها . وبعدها يتم إزالة الزائد بالسقية ثم يمسح بالصوف فتزداد لمعته.


ومن طرق تثبيت الرخام:


أولا: تثبيت الرخام والجرانيت على الطابوق الأبيض :

أول خطوة في تثبيت الرخام أو الجرانيت على الطابوق الأبيض هي رش الرشه المسمارية
(طرطشه) لجميع مساحة الواجهات المراد تكسيتها. ومن ثم تثبيت التكسيات بهذه الواجهات بواسطة المونة الإسمنتية مع مراعاة ضبط رأسية وأفقية قطع الرخام وتطابق قطع الرخام مع أسطح القطع المركبة قبلها. ويتم زيادة تثبيت قطع الرخام بالواجهات بإتباع طريقتين: إما أن يتم حفر السطح الخلفي لكل قطعة رخام قبل تركيبها على الواجهات ويثبت فيها قضيب حديد بواسطة مادة لاصقه سائلة (ماستيك) على ألا يقل طول هذا القضيب من الجانبين عن 10 سم لكل طرف ويستفاد من هذا القضيب في إحكام تثبيت قطعة الرخام مع المونة الإسمنتية. وتثبت قطع الرخام بالجدار بواسطة بالجبس وبعد الانتهاء من جميع أعمال التركيب يتم التنظيف وإزالة الجبس. أو أن يتم بثقب كل قطعة رخام من زواياها الأربعة أو من المنتصف وتثبيت الرخام بالحوائط بواسطة البراغي على أن يتم تغطية هذه البراغي بنفس مواد تلميع الرخام بحيث لا تظهر على الرخام.



ثانيا: تثبيت الرخام والجرانيت على الطابوق الإسمنتي الأسود :

يتم فيها تثبيت الرخام أو الجرانيت على الواجهات بعد دهانها بالبوتومين باستخدام زوايا معدنية تثبت بالواجهات قبل تركيب العازل الحراري على أن تكون هذه الزوايا أطول من العازل الحراري بطول لا يقل عن
2 سم. ويتم ثتبيت التكسية المطلوبة على الواجهات بواسطة هذه الزوايا على أن يتم الربط بيت التكسية المطلوبة والزوايا إما باستخدام مادة المستيك اللاصقة ( أو باستخدام البراغي )

ويجب مراعاة النقاط التالية في تركيب الرخام أو الجرانيت :

1.
عدم استخدام المسامير أو تثبيت القضيب الحديدي في حالة تركيب الرخام بمقاسات صغيره ومسطحات قليله
.

2.
يجب حف
(برم) الجانب الخارجي للرخام في حالة الأبواب

3.
التأكد من تمام حشو الفراغات بين الرخام والحوائط على أن يتم الترويب على مراحل
.

4.
الحرص على إزالة جميع أربطة الجبس بعد الانتهاء من الترويب
.





ويعمل من طبقتين بطانة وضهارة تحتوي طبقة الضهرة علي كسر الرخام من أحجار ملونة متنوعة وأسمنت عادة وأبيض وبودرة رخام يضاف إليها اللون المطلوب وتخلط بنسب قياسية ثابتة وأفضلها الأنواع الألية المصنعة تحت ضغط هيدروليكي عالي ، وهي تصنع ثم تترك لتجف ثم تجلى جيداٌ علي جلايات ميكانيكية متدرجة من الخشن إلى الناعم حتى تصل إلى الشكل الجمالي المطلوب ويورد البلاط الموزايكو بمقاسات مختلفة

20×20×2سم أو 30×30×3سم أو 40×40×4سم.







وهي نوع متميز من الأرضيات الموزايكو كسر الرخام حيث يوضع في مونة الخلطة المستخدمة شطف الرخام بكامل مسطح البلاطة من نوع معين من الرخام ويوزع أحياناً بالبلاطات الكبيرة بأشكال جمالية حيث يوضع في البلاطة الواحدة قطعة واحدة أو قطعتين أو أكثر وعادة ما توضع قطعة واحدة من شطف الرخام في وسط قالب البلاطة ثم يصب عليها مونة الأسمنت الأبيض وبودرة الرخام وكسر الرخام بالأحجام الصغيرة التي يفضل أن يكون من نفس نوع شطف الرخام ، ويضاف إلى الخلطة اللون المطلوب ثم تصب طبقة البطانة بعدها تكبس وتضغط البلاطة ميكانيكياً أو هيدروليكياً ثم تترك لتجف ثم تجلى ويورد هذا النوع من البلاط بمقاسات كبيرة

: 30×30×3سم أو 40×40×4 أو 50×50×5سم.










بعض أنواع الرخام:-











بعض أنواع الجرانيت :

أسعارالرخام والجرانيت فى بعض الشركات :

شركة العدل للمقاولات: -

اولا الرخام :- توريد

برلاتو سيسليا سعر المتر
امبرادور اسبانى السعر
احمر اغادير سعر المتر
احمر الكنتى اسبانى
امبرادور لبنانى سعر المتر
سربيجنت ايطالى المتر
جولدن سربيجنت المتر
بريشيا المتر
بيتشينو كلاسيك المتر
كرارة ايطالى المتر
اخضر هندى المتر
اسود اسبانى المتر
جلالة فص المتر
جلالة صن المتر
سربيجنت فاتح مصرى المتر
كرارة تركى المتر


210

180

60

75

360

360

350

160

420

200

450

330

400

330

380

320





شركة العدل للمقاولات: -


ثانيا اسعار الجرانيت توريد :-

اسود دبل بلاك المتر
روزا كوارتز المتر
روزا هندى المتر
احمر فرسان المتر
احمر نفرتيتى المتر
فردى اصفر المتر
فردى اخضر المتر
جندولا المتر
روزا النصر المتر
ابلادور زيتى المتر
اسود دبل صينى المتر


420

800

330

340

340

340

340

350

270

500

450


من أهم أماكن الرخام فى مصر :

ويعمل في مصانع الرخام بمنطقة "شق الثعبان" - الواقعة جنوب العاصمة المصرية- حوالي 50 ألف عامل، وتبلغ مساحة المنطقة حوالي 10 الاف متر ، مقسمة الى ‏400‏ مصنع، وحوالي ‏4‏ آلاف ورشة.

وتصدر المنطقة للخارج حوالي ‏1.2‏ مليون طن في السنة، بما قيمته نحو ‏200‏ مليون دولار، أي ما يساوي حوالي ‏70%‏ من صادرات مصر من الرخام‏.‏

جدير بالذكر ان صادرات الرخام المصري تراجعت بنسبة تحوم حول 30%، تحت ضغوط الأزمة العالمية مما ادى الى هبوط أسعاره حتى أصبح منافسا للسيراميك في السوق المحلية.





..........................................................................................

................................................................

..................................................

.........................................

............................

................

.........

.....

















































أعمال التبليطات للأرضيات



تنقسم أنواع الأرضيات إلى ما يأتي :


أرضيات يتم صنعها قطعة واحدة


أرضيات يتم صنعها من تجميع أجزاء صغيرة من البلاط


أرضيات خشبية




أولاً : الأرضيات التي يتم صنعها من قطعة واحدة:-


وهي تتكون من أرضيات يتم عملها أو تركيبها أو صبها من قطعة واحدة بدون فواصل أو لحامات ويمكن أن تعمل بأشكال وألوان ورسومات متعددة وتستخدم كمواد حديثة إلا أنها يعاب عليها أنها عرضة للتشقق خاصة في المسطحات الكبيرة لأنها معرضة لعوامل تمدد وانكماش مستمرة ومنها الأنواع الشائعة التالية :











(1)

لياسة أسمنتية بمونة الأسمنت والرمل:


وتعمل من الأسمنت والرمل بنسبة

3:1 على أرضية من الخرسانة المسلحة مباشرة أو على أرضية من الخرسانة العادية في الأدوار الأرضية وهي تصلح للأرضيات قليلة الأهمية وتعمل كالبياض حيث تفرد المونة وتدرع على بؤج وأوتار ثم تمس بنفي مواصفات أعمال البياض.



(2)

أرضيات الموزايكو أو التراتزو:


وتعمل من طبقتين على الخرسانة المسلحة مباشرة وتتكون من طبقة بطانة بمونة الأسمنت والرمل كاللياسة الأسمنتية السابقة بنسبة

3:1 أسمنت : رمل ، ثم تخشن أو تمنجل وتعمل فوقها الطبقة التالية وتسمى ضهارة من الموزايكو أو التراتزو على شكل تربيعات منفصلة بخوص من النحاس أو شرائح من الزجاج وتتكون موةن الضهارة من:


5

أجزاء مجروش الرخام + 3أجزاء أسمنت ابيض + 2جزء بودرة حجر


وتؤدى بنفس مواصفات بياض الموزايكو من ملء ودرع وجلي وتلميع وتشميع

.



(3)

أرضيات الكاوتشوك:


وتعمل من خامة الكاوتشوك الطبيعي مضافاً إليه مواد مالئة وملونة ومواد كبريتية ، وتعمل من طبقتين حيث تلصق مباشرة فوق بطانة من الكاوتشوك الخلوي

" الإسفنجي " بسمك من 6:2 مم والطبقة الخيرة هي الكاوتشوك تورد على شكل لفائف عرضها من 180:90سم وهي أرضيات لينة ومريحة تمتص الصدمات وتعزل الصوت إلا أنها غير ملائمة للإستخدام إذا ما اختلطت بالشحوم والزيوت ، ويتم تركيب طبقات الكاوتشوك السابق شرحها على لياسة أو دكة من الخرسانة العادية بسمك 4سم أو أكثر بمونة مكونة من 300كجم أسمنت /م3 رمل ويمكن إضافة الركام الصغير.




(4)

الأرضيات المصنوعة من اللينوليم أو الفِل المضغوط:


وتعمل على طبقتين أو ثلاث طبقات

طبقة أولى وطبقة ثانية ووجه اخير حيث تتكون البطانة من مونة الخرسانة العادية وتعمل من:


0.8

م3 زلط + 0.4م3 رمل + 350 كجم أسمنت


ثم تعمل طبقة من رقة علوية بمونة الأسمنت والرمل على هيئة لياسة بسمك

2سم توضع بعد تمشيط وجفاف الطبقة الأولى ، اما الوجه الخير فيعمل من أفرخ من الفِل المضغوط بألون وأشكال وأسماك ومقاسات معينة ومطلوبة وهي تورد بمسطحات لاتقل عن 2م2 ولاتزيد عن 16م2 وتلصق الألواح بالأسمنت العازل الذي لا يتأثر بالماء وتثبت الأفرخ بالأرضية عن طريق استخدام هراسات ثقيلة تتحرك على كامل مسطح الأرضية حتى لاتترك فراغات تحتها ، ويتم وضع خوص من النحاس عند فواصل لحام الرضيات ثم تلمع الرضية بالشمع الجاهز وهي أرضيات تقاوم الزيوت والشحوم إلى درجة كبيرة وهي عازلة جيدة للصوت والصدمات.



(5)

أرضيات الفينيل:


وهي عبارة عن لفات من المشمع بأطوال كبيرة وعروض مختلفة تصنع من مواد بترولية معالجة كيميائياً سمكها يتراوح بين

3:1.6مم وتعطي أشكال مختلفة ومتنوعة ذات ألوان وزخارف جذابة ومنها على شكل الباركيه أو البلاط أو مرسوم برسومات هندسية أو زخرفية مختلفة تقطع على حسب مقاسات الغرفة وتلصق على بلاط أسمنتي أو لياسة أسمنتية وتستخدم مادة الغراء العادية أو المستوردة في لصقه ويمكن استخدام مادة الكلة حيث تفرد كل منها بمشط خاص بكامل مساحة الغرفة على البارد بعدها يتم لصق لفائف الفينيل مع مراعاة دقة تجميع الرسومات عند اماكن اللحامات حتى تعطي الشكل الجمالي المطلوب.







(6)

أرضيات الموكيت:


وهي عبارة عن لفائف بأطوال من

30:25م وعرضها من 4:2م تعمل من خيوط مصنعة من الأصواف أو الأكريليك بأشكال وأنواع وألوان وخامات ورسومات متعددة والموكيت يمكن تقسيمه إلى أربعة أنواع رئيسية هي كالتالي:


موكيت ملصوق على طبقة من الكاوتشوك ذو وبرة مفتوحة ويسمى سوبر موكيت

.


موكيت ملصوق على طبقة من الخيش ومنه ذو وبرة مفتوحة أو ذو وبرة مقفلة

.


موكيت منسوج من الظهر

.


موكيت من ألياف صناعية معالجة كيميائياً ومضغوطة يسمى الاسمالون

.


ويتم تركيب الموكيت على أرضيات من البلاط العادي أو السنجابي أو لياسة أسمنتية مخدومة، ويتم تفصيله طبقاً لأبعاد الغرفة ولصقه بمادة الغراء على البارد ويمكن لصق الأطراف فقط أو لصق كامل مسطح الموكيت

.




الأرضيات التي يتم تصنيعها من تجميع أجزاء صغيرة من البلاط:


وهي بلاطات مصنعة للإستخدامات المختلفة ذات أشكال وأنواع وأحجام مختلفة تصنع يدوياً أو نصف آلياً أو آلياً كلياً ، ويمكن تصنيع بعض أنواع البلاطات في الموقع نفسه أو أن يتم استيراده من أحد الورش المعروفة ويمكن تحديد الأنواع الشائعة من هذه الأرضيات على النحو التالي

:



(1)

البلاط الأسمنتي العادي (السنجابي):


ويعمل للأسطح العلوية أو للغرف أسفل الباركيه الملصوق أو الفينيل أو الموكيت أو خلافه ويتكون من مونة الأسمنت والرمل بنسبة

1:1 ويعمل من طبقة واحدة أو طبقتين وأحياناً يضاف لطبقة الوجه بعض المواد الملونة ويورد بأبعاد 20×20سم وسمك من 2:1.5سم.










(2)

البلاط الأسمنتي الأبيض (الموليه):


ويعمل على الأسطح العلوية أو بعض التبليطات الداخلية غير الهامة والتي يمكن تغطيتها بمواد أو طبقات أخرى ويعمل من طبقتين بطانة وضهارة ، وتعمل طبقة الضهارة من الأسمنت الأبيض والرمل ومسحوق الرخام وغالباً ما تضاف إليه ألوان فاتحة ويورد بأبعاد

20×20×2سم، ويمكن أن يسمى بلاط نصف موليه إذا استخدم السمنت العادي مع الأسمنت الأبيض مناصفة.



(3)

البلاط الاستيل كريت:


وهو بلاط يعمل لتبليط الأرصفة والملاعب وممرات المشاة المعرضة للاحتكاك المباشر كما أنها كثيراً ما تستخدم في الجراجات نظراً لمقاومتها الشديدة للإحتكاك والبري والرطوبة ، وتعمل من طبقتين بطانة وضهارة تضاف لطبقة الضهارة مادة برادة الحديد كما تضاف للخلطة اللوان مميزة وتضع تحت ضغط هيدروليكي عالي وتورد بأشكال مضلعة أو محببة أو سادة بمقاسات

20×20×2سم أو 15×15×2سم.








(4)

البلاط الموزايكو كسر الرخام "عادة ـ لوكس":


ويعمل من طبقتين بطانة وضهارة تحتوي طبقة الضهرة علي كسر الرخام من أحجار ملونة متنوعة وأسمنت عادة وأبيض وبودرة رخام يضاف إليها اللون المطلوب وتخلط بنسب قياسية ثابتة وأفضلها الأنواع الألية المصنعة تحت ضغط هيدروليكي عالي ، وهي تصنع ثم تترك لتجف ثم تجلى جيداٌ علي جلايات ميكانيكية متدرجة من الخشن إلى الناعم حتى تصل إلى الشكل الجمالي المطلوب ويورد البلاط الموزايكو بمقاسات مختلفة

20×20×2سم أو 30×30×3سم أو 40×40×4سم.



(5)

الأرضيات الموزايكو شطف الرخام:


وهي نوع متميز من الأرضيات الموزايكو كسر الرخام حيث يوضع في مونة الخلطة المستخدمة شطف الرخام بكامل مسطح البلاطة من نوع معين من الرخام ويوزع أحياناً بالبلاطات الكبيرة بأشكال جمالية حيث يوضع في البلاطة الواحدة قطعة واحدة أو قطعتين أو أكثر وعادة ما توضع قطعة واحدة من شطف الرخام في وسط قالب البلاطة ثم يصب عليها مونة الأسمنت الأبيض وبودرة الرخام وكسر الرخام بالأحجام الصغيرة التي يفضل أن يكون من نفس نوع شطف الرخام ، ويضاف إلى الخلطة اللون المطلوب ثم تصب طبقة البطانة بعدها تكبس وتضغط البلاطة ميكانيكياً أو هيدروليكياً ثم تترك لتجف ثم تجلى ويورد هذا النوع من البلاط بمقاسات كبيرة

: 30×30×3سم أو 40×40×4 أو 50×50×5سم.


(6)

أرضيات السيراميك:


وهي من الأنواع المصنعة آلياً في مصانع السيراميك بأشكال وأنواع متعددة ومنها المحلي والمستورد، ويتم تصنيعه من الطينة النظيفة التي يضاف إليها بعض الإضافات الكيماوية والألوان ثم تحرق إلى درجات حرارة من

1500:1200درجة وتطلى بمادة الصيني وتعالج بالكمبيوتر لإعطاء الألوان والزخارف المطلوبة طبقاً للأذواق المتاحة محلياً وعالمياً ، وتعتبر من أجود أنواع الأرضيات من حيث تحمل الرطوبة والشحوم والدهون والأحماض ، وتورد بأبعاد مختلفة وتستعمل أرضيات السيراميك للمطابخ والحمامات وصالات المعيشة والغرف والمكاتب بأشكال وألوان جذابة ومنها تقليد الرخام وتقليد الباركيه وخلافه.



(7)

الأرضيات القنالتكس:


وهي أرضيات مطاطية تعمل من ترابيع ملونة بأبعاد

20×20 أو 30×30 أو 40×40سم بسمك 1.6 أو 2 أو 3مم بأشكال وألوان وزخارف متنوعة يتم لصقها بمادة الكُلة أو بعض المواد العازلة للرطوبة على بلاط أسمنتي سنجابي 20×20×2سم أو على لياسة أسمنتية مخدومة على أن يتم نظافة وتسوية السطح المعد للصق القنالتكس عليه ويمكن استخدام موتور جلخ وذلك للتأكد من نظافة واستواء الأرضية وبعد لصق القنالتكس على البارد يتم رفع درجة حرارة مادة اللصق إلى 50:40 درجة مئوية عن طريق استخدام وابور لحام أو مكواة ثم يضغط على الأرضيات جيداً بعجلة يدوية حتى تثبت جميع أطرافه .



المواصفات اللازمة لتركيب جميع أنواع التبليطات

:


1-

يتم كنس ونظافة أرضية المكان الذي سيجري تبليطه تماماً ثم ردمه بالرمل الناعم النظيف الخالي من الصرفان والرمل والجير الساقط وتفرش بسمك من 10:7سم.
2-
يتم تحديد منسوب الأرضيات عن طريق ضبط ميزانية الأرضية بأخذ شرب المنسوب بميزان الخرطوم أو باستعمال القدة وميزان المياه وذلك نقلاً عن ميزانية صدفة السلم أو أن ينسب إلى أقرب منسوب ثابت ويمكن عمل خط أفقي على الحوائط لتحديد أفقية شرب المقاس الذي تنخفض عنه الأرضية بمقدار 1متر على سبيل المثال من جميع الاتجاهات.
3-
قبل تركيب البلاط يتم ضبط استرباع الغرفة أو المكان الذي سيجرى فيه التبليط وتحديد أبعاد بدايات ونهايات البلاط خاصة من الجوانب للتنسيق في توزيع البلاط داخل الغرفة بحيث تكون البلاطات المجاورة للحوائط ذات أبعاد متقاربة والتي تسمى بالغلايق مع تجنب حدوث شطريات بين الحوائط وعراميس البلاط فيفضل أن تكون عراميس الغرفة موازية للحوائط الرأسية فيه أو لأغلب الحوائط فيها ما أمكن ويمكن تحديد ذلك من خلال شد خيوط طولية وعرضية في الغرفة لضبط اتجاه العراميس للبلاط بحيث تكون موازية للحوائط الرئيسية فيها.
4-
يتم لصق البلاط على الأرضيات بعد دك الرمل ورشه بالماء ويلصق البلاط على شكل أوتار طولية في اتجاه الخيوط المشدودة وتبدأ من منتصف الغرفة وتزداد حتى أطرافها ويركب البلاط على مونة من الأسمنت والرمل بنسبة 300:250كجم أسمنت/م3 رمل بحيث لايقل سمك مونة اللصق عن 2سم وتفرش المونة على قدر مسطح البلاطة وتسوى بالمسطرين وتوضع البلاطة عليها وتدق حتى تصل إلى مسـتوى الخيط المشدود بطول الوتر.
5-
تنتهي عملية التبليط بتركيب الغلقات الموجودة في أطراف الغرفة بعد جفاف مونة لصق البلاط وهي غالباً ما تكون من بلاط غير كامل حيث يلزم لها تقطيع البلاط بالمقاسات المطلوبة عن طريق استخدام مقص يدوي أو ميكانيكي أو اسطوانة قطعية تركب على موتور كهربائي حتى تكون عملية القطع والتغليق على أكمل وجه.
6-
يترك البلاط حتى يجف مدة لاتقل عن 24ساعة ويحذر من المشي عليه بعد تركيبه مباشرة ويجب أن توضع مجموعة من البلاطات المقلوبة فوق الأجزاء حديثة التبليط لتحذير العمال من المرور عليها حتى تكتمل مدة شك المونة المستخدمة في لصق البلاط.
7-
يتم سقي البلاط بمونة الأسمنت الأبيض عن طريق عمل لباني من الأسمنت الأبيض والماء وإضافة اللون المطلوب إذا لزم المر حتى يتم ملء جميع العراميس والفواصل الموجودة بين البلاطات تماماً.
8-
يتم فرش طبقة من بودرة الحجر الخشن فوق مونة سقي البلاط قبل جفافها وتمسح الأرضية بفوطة ناشفة لتنظيفها مع ملاحظة ضرورة تنظيف العراميس من مونة السقية بحيث تكون جميعها في منسوب واحد.
9-
يتم تركيب جميع أنواع الأرضيات بمنسوب ثابت بدون ميول ما لم يُنص على غير ذلك ويختلف الحال في حالة تبليط الأسطح ودورات المياه حيث يعمل ميول في أرضيات الأسطح نحو المزاريب لايقل عن 1سم في المتر الطولي ومثله في دورات المياه لضمان عدم تجميع مياه الأمطار على الأسطح أو مياه الصرف داخل دورات المياه.
10-
يمكن عمل وزرة من البلاط المستخدم في الأرضيات من نفس النوع أما في حالة تبليط الأسطح فيتم عمل وزرة من نفس نوع البلاط تركب مائلة على جميع الدراوي بارتفاع بلاطة واحدة لضمان عدم دخول الماء بين الحوائط والأرضيات ويتم تركيبها بعد الانتهاء من تبليط الأرضية.





(

ثالثاً) الأرضيات الخشبية:


تركب الأرضيات الخشبية للغرف للحصول على أسطح مستوية ناعمة الملمس طويلة العمر عازلة للرطوبة والحرارة والكهرباء حسنة المظهر حيث يتفنن أخصائيين المهنة في عمل هذه الأرضيات والعناية بها وكشطها ودهانها وإظهار تجزيعات أخشابها وتوليفها مع بعضها ، وتنقسم أعمال الأرضيات الخشبية إلى ثلاثة أنواع رئيسية

:


أرضيات خشبية من ألواح موسكي مفرزة تسمى بالأرضيات السويد


أرضيات خشبية من باركيه مسمار


أرضيات خشبية من باركيه لصق


وقبل تحديد تلك الأنواع ا من الأرضيات الثلاثة يلزم التنويه عن ضرورة الانتهاء من أعمال بطانة البياض والضهارة إن وجدت قبل الشروع في عمل الأرضيات الخشبية بكافة أنواعها لأن سقوط الأسمنت والجير على الأخشاب يؤثر على لونها ونظافتها وخاصة على الأرضيات الباركيه بكافة أنواعها فتحدث بقع غامقة اللون لايمكن إزالتها








(1)

مراحل تركيب الأرضيات الخشبية من ألواح الموسكي (السويد):


وهي تشمل مراحل تنفيذية متتابعة يمكن اختصارها فيما يلي

:
(
أ) نظافة الأرضية حتى مستوى الخرسانة المسلحة وإزالة جميع مخلفات المون والردش من سطح الغرفة قبل البدء فيها والاهتمام بإزالة جميع المواد العضوية التي يمكن أن تتسبب في تآكل الخشب وتعفنه.
(
ب) تجهيز مراين خشبية من الخشب الموسكي تسمى علفات قطاع 2×2 أو 2.5×2.5 بوصة بأطوال تتناسب مع طول الغرفة وتكون أطوالها مستقيمة غير معوجة أو منحنية يتم دهانها وجهين بمادة عازلة كالبيتومين السائل المخفف أو السيروبلاست على البارد ويمكن دهان ثلاثة أوجه منها أو الأربعة كاملة ويمكن أن تنص المواصفات على ترك السطح العلوي بدون دهان وهو الملاصق لألواح تجليد الأرضية.
(
ج) يتم عمل تحليقة خشبية أو خنزيرة بدائر الحوائط من قطاع المراين تثبت بخوابير خشبية أو بكانات حديدية داخل الحوائط ويحبش عليها كل 1متر وذلك بعد أخذ شرب يحدد منسوب الأرضية النهائي من وجه بلاط الأرضيات أو من مستوى آخر درجة في سلم الدور نفسه بحيث يقل عند منسوب ضهر التحليقة الخشبية والمراين أو العلفات بمقدار سمك خشب تجليد الأرضية وهو 2.5سم.
(
د) تبدأ عملية تركيب وتفصيل العلفات على منسوب التحليقة الخشبية ويكون رصها في خطوط مستقيمة متوازية عكس اتجاه تجاليد الألواح الخشبية العلوية على أن تكون المسافة بين محور المرينة عن الأخرى من 60:40سم حسب أبعاد الغرفة وحسب سمك المراين وطبيعة الأرض والبعد الشائع في الاستخدام بين محاور المراين هو 45سم ويتم تثبيت المراين في التحليقة أو الخنزيرة الخشبية السابق عملها.
(
هـ) يتم عمل دكم خشبية من نفس قطاع المراين تربط المراين العرضية بشكل غير متصل بحيث تعمل دكمة كل امتر مخلوفة بين كل صف وآخر توضع كل منها في مكانها ثم تسمر بدق مسمار في جانب المرينتين المتقابلتين من الجنب.
(
و) يتم مراجعة منسوب وجه العلفات بالقدة الخشب أو الألومنيوم وبميزان المياه أو عن طريق شد خيط على شربين متقابلين بالغرفة وقياس البعد بين الخيط والعلفات ويجب التأكد من تحميل جميع المراين على الخرسانة مباشرة على أن يتم ملء أي فراغ بين المراين والخرسانة بخوابير خشبية ترتكز المراين عليها.
(
ز) يمكن تقوية جميع العلفات بعد ضبط مناسيبها واستوائها مع بعضها من خلال فرد مجموعة من الشنابر الصاج عليها بحيث تغطي سطح العلفات وتنزل على جوانبها حتى مستوى خرسانة الأرضية وتسمر في الوجه والجوانب ثم تصب بؤج صغيرة من الخرسانة العادية عليها لتثبيتها عن أي حركة رأسية.
(
ح) يتم ردم جميع الفراغات الموجودة بين العلفات والدكم بالرمل النظيف الناعم الجاف مع مراعاو الحذر من وجود أي مواد غريبة كالجير أو المون المخمرة أو الردش ويجب أن ينخفض مستوى الردم عن الوجه العلوي للمراين بمقدار 1سم حتى يمكن تهوية الرضية من أسفلها ويمكن رش بودرة من مادة مضادة للحشرات الزاحفة فوق طبقة الرمل لمنع وصول الحشرات إليها.
(
ط) يتم تركيب ألواح تجليد الموسكي المفرز في اتجاه طول الغرفة بحيث تبدأ من مدخل الغرفة حتى نهايتها وتكون عكس اتجاه المراين ويثبت أول لوح مجاور للحائط وموازياً تماماً له بحيث يكون بروز الإفريز في اتجاه الحائط بينما فراغ الإفريز نحو الغرفة ثم يدق مسمار مائل يسمى (أراشللي) داخل إفريز اللوح ثم يوضع اللوح الثاني لتركيب الإفريز داحل الأول ويدق عليه حتى يتم تسديد المسافة فيما بينها حتى تنتهي الغرفة بالكامل وغالباً ما تكون مقاسات ألواح التجليد الموسكي ذات قطاع 1×4 أو 1×5 بوصة وأطوالها تختلف حسب الطلـب وتحسب بالقدم.
(
ي) يتم كشط الأرضية الخشبية بالمكشطة الكهربائية بداية من الصنفرة الخشنة إلى الناعمة بشكل تدريجي طولياً وعرضياً حتى تتساوى جميع ألواح الموسكي وتكون ناعمة الملمس.
(
ك) يتم تركيب جميع الوزرات على الحوائط من الخشب الموسكي أو الزان أو الأرو حسب الرسومات وحسب نوع الارضية المستخدمة قطاع 1×4 أو 1×5 أو 1×6 بوصة وتكون ذات حلية من جانب واحد ويتم تثبيتها بالحائط بالخوابير الخشبية والمسامير المخبأة.
(
ل) مرحلة الدهان وتتم مراحله على التتابع التالي:


فهي تبدأ بمادة الهاربريت أو ماء الأكسجين لتفتيح المسام

.


ثم دهان الفلوت الشفاف من أجود النواع وجهين على الأقل

.


يمكن إضافة اللون المطلوب كما يمكن تشطيب الأرضيات بالجملكة حسب المواصفات والرسومات

.



(2)

مراحل تركيب الأرضيات الخشبية من الباركيه المسمار (أرو أو زان):


ويتم تركيبها من أصابع باركيه تبدأ من

25×3×2سم حتى 50×5×2سم أو 50×7×2سم وهي مفرزة من جميع الجهات تركب على زاوية 45درجة في صفوف متراصة تسمى سبعات وثمانيات أو بأي شكل هندسي آخر تنص عليه الرسومات ويؤخذ في الاعتبار أن تكون نصف الكمية مفرزة يمين والنصف الآخر من الكمية مفرزة شمال ومنها الأرو والزان ، ويتم تركيب الباركيه المسمار على علفات من الخشب الموسكي بنفس الطريقة السابق شرحها في أرضيات ألواح الموسكي إلا أن الاختلاف الوحيد عنها يتمثل في تركيب ألواح طولية عكس اتجاه العلفات تسمى فلصات بدلاً من ألواح التجليد الموسكي المفرزة والفلصات عبارة عن ألواح من الخشب الموسكي ممسوحة من الوجهين غير مفرزة قطاعها 1×4 بوصة يثبت في العلفات بمسمار عمودي عليها ويترك بين اللوح والآخر مسافة قدرها سمك اللوح تتراوح من2:1سم لتهوية الأرضية ثم يتم تركيب الأرضيات الخشبية الباركيه عليها بالمسمار بالأشكال المطلوبة بالرسومات ويبدأ تركيب الباركيه بعمل كنار مجاور للحائط على هيئة صفوف متراصة من أصابع الباركيه توضع عمودية على اتجاه الحائط وتتقابل في الأركان على زاوية 45 درجة ثم يبدأ رص الباركيه التالي من منتصف أرضية الغرفة حسب الشكل المطلوب ويسمي البداية بصرة الغرفة ويمتد الباركيه إلي الجوانب حتي يتقابل مع الكنار السابق عمله ، وأحياناٌ يتم وضع فلتر رفيع أو عريض بين الكنار وباركيه الغرفة من أى نوع من الأخشاب الصلبة أو من نفس نوع الأرضية المستخدمة أو من خشب الماهوجني . هذا ويتم عمل جميع المراحل التالية لتركيب الباركيه من كشط ودهان وتركيب وزر طبقاً للبنود السابق تحديدها وتوصيفها في الأرضيات الخشبية من الألواح الموسكي المفرزة.





(3)

مراحل تركيب الأرضيات الخشبية من الباركيه اللصق (الدوكيش):


يمكن توريد الباركيه الأرو أو الزان بمواصفات تسمح بلصقه على بلاط سنجابي أو على دكة من الخراسانة العادية المستوية وتورد كميات الباركيه اللصق بمقاسات صغيرة أطوالها في حدود

20سم ولا تزيد عن 25سم وعرضها من3:2سم وسمكها من 8مم الى 1.5سم وهى غير مفرزة ممسوحة من وجه واحد وأحياناً يورد الباركيه اللصق على شكل مجموعات متراصة ملصوقة على ورق برسومات معينة يتم لصق الباركيه والورق لأعلى ثم يتم ازالته بعد جفاف الباركيه، وبشكل عام يتم تركيب الأرضيات الباركيه اللصق على المراحل الأتية:


تركيب أرضية من البلاط الأسمنتى أو السنجابي

20×20سم يضبط منسوبها بحيث تقل عن شرب الأرضية الأخير بمقدار سمك الباركيه وهو حوالي 1سم وينسب هذا الشرب إلى درجة السلم أو إلى منسوب أرضية الشقة وتضبط مناسيب البلاط بدقة ويتم سقي لحاماتها وخدمتها.


تفرش مادة اللصق من الغراء المستورد المخصص للصق الباركيه الأبيض أو الشفاف على الأرضية البلاط ويتم رص ألواح الباركيه حسب الرسومات المطلوبة على أن تكون البداية من منتصف الغرفة حتى أطرافها الخارجية ويمكن عمل كنار بداير الغرفة مثل ما هو متبع في الباركيه المسمار السابق شرحه أو اتباع أي شكل جمالي آخر

.
يتم كشط ودهان الأرضية بعد جفافها طبقاً للمراحل السابق توضيحها في كل من الأرضيات ألواح الموسكي أو الباركيه المسمار.
يتم تركيب وزرات خشبية من الخشب الأرو أو الزان حسب نوع الباركيه المستخدم.


يتم تشطيب ودهان الأرضيات والوزرات بنفس المواصفات السابق شرحها في أرضيات الخشب الموسكي والباركيه .






















































التشطيبات والدهانات


هي عمليه نهو أوجه الحوائط ولاأرضيات والأسقف والأسطح للمبنى حيث تتحدد حسب نوع المواد المنفذه بها والمعالجه الخاصه بها أيضا وتعتبر التشطيبات هام جدا للمبنى لأنها السطح الظاهرى للمنظور في كل أجزاء المبنى سواء الداخلى منها أو الخارجى

واختيار مواد التشطيبات المناسبه للمبنى تتحدد بعدة عوامل أهمها التكلفه وتأثير التنسيق المعمارى ومظهره النسجى ومقاومته للرطوبه أو الحريق أو الصوت ومدى عمره الأفتراضى ومقاومته للكشط أو الحك ومكوناته إلى ذلك كما إلى ذلك ان هذه التشطيبات تتأثر بدرجه كبيره بالأختيار الشخصى والخبره المهنيه والتذوق الفنى لمواد التشطيب ونوع المبنى وبما ان التشطيبات تعتبر واجهه المبنى المرئى لذلك فان تفاصيل التصميمات التنفيذيه للمبنى وطريقه تشييدها على أصول الأسس الفنيه تعتبر هامه جدا وتتقسم التشطيبات إلى عده أنواع تبعا لأجزاء المبنى فمنها ما يختص بالحوائط أو الأرضيات أو الأسقف أو الأسطح وفيما يلى التفاصيل الهامه لكل منها على حدة .
تشطيب الحوائط والأسقف
توجد مواد كثيرة لتشطيب الحوائط والأسقف للمبانى وسنستعرض كلا من البياض والكسوات نظرا لأهميته الكبيره في تشييد المبانى
البياض
يعتبر البياض من أقدم مواد التشطيب فقد أستعمل بياض الجبس في عصر قدماء المصريين كذلك استعمله الأغريق والرومان كثيرا في مبانيهم يتكون البياض عاده من ثلالثه طبقات :

1)طبقه الطرطشه وهي طبقه تحضيريه للاسطح .
2)
طبقه البطانه.
3)
طبقه الظهاره.
تتكون طبقه الطرطشه الأبتدائيه للبياض من مونه لبانى للأسمنت والرمل بنسبه 350كج أسمنت لكل متر مكعب رمل مضافا اليه المياه الكافيه كما يبجب المداومه على رش هذه الطرطشه بالماء لمده 3 أيام قبل وضع طبقه البطانه عليها


يبداغ عمل طبقه البطانه على أسطح الحوائط والأسقف بضبط مستوى سطحها وذلك بعمل البؤج والأوتار عليهما وع زأولى أركان الحجرات والسقف باستعمال زاويه التربيعهوالبؤج عباره عن مكعبات مصنوعه من الجبس المعجون بزبد الجيرثم تضبط جميعها في مستوى واحد باستعمال ميزان المياه ثم توصل ببعضها بعمل الأوتار بمونه البطانه كما تملا هذه الفراغات بين الأوتار بمونه اليطانه


تعمل البطانه عاده من سمك واحد ونص سم في المتوسط وتوضع على الحوائط والإسقف بواسطه المحاره والطالوش ثم تخشن بالمحاره وتمشط بالمنجافيرا لعمل خربشه أفقيه على أسطح البطانه بعمق حوالي 3مم وتبعد عن بعضها حوالي 5سم وذلك لتعشيقها مع طبقه الظهاره التي ستأتى فوقها.


توضع طبقه الظهاره فوق طبقه البطانه المذكوره وتفرد عليها بسمك نصف سم في المتوسط وذلك بأستعمال المحاره والطالوش ثم تخشن بالمحاره أو تمس بالبروه حسب نوع تشطيب البياض المطلوب مع مراعاه ترك مسافه مناسيه أسفل الحوائط تقدر بحوالي 15سم بدون بياض حيث يتم تقطيبهابعد تركيب الأرضيات ثم وضع الوزارات عليها .
ويراعى عاده عند اختيار نوع البطانه والظهاره للمبانى ان تكون ملبائمه للأسطح المستعمله وظروف البيئه الموجود فيها وعلى ذلك تراعى كثافه البياض وقوته من حيث التمدد والأنكماش في فتره الشك والجفاف. وتمتاز كل خلطه من خلطات البياض من غيرها فيما يلى :

1)الخلطات التي أساسها الأسمنت والجير المائى تمتاز ببطئها في التصلب.
2)
الخلطات التي أساسها الجير المخلوط بالجبس تمتاز بأن وجود الجبس يساعد على التمدد الخلطه عند الشك ويقلل من أنكماش الجير عند الجفاف.
تركيب أعمال النجاره والكهرباء أثناء عمل طبقات البياض
تركيب حلوق النجاره للأبواب والشبابيك في المبنى بمجرد الانتهاء من عمل البؤج والاوتارلبطانه البياض فتثبت حلوقها عاده بالكانات الحديديه بالحوائط مع ضبطها بميزان المياه ويساعد على ذلك تثبيت الدفينه الخشبيه
كذلك يجب تركيب جمبع الخوايير اللازمه لتثبيت الوزرات والكرانيش والشناكل ومواسير الكهرباء الترنشات والبواتات وعلب المفاتيح الكهربائيه مع التحبيش عليها قبل عمل ظهاره البياض مع تسويه أوجهها مع سطح البؤج الموجوده.
وبعد عمل طبقه الظهاره تركب البرور للأبواب والشبابيك لتغطيه وصلات الاتصال بين الدفينه والحلق والدفينه والبياض مما يعطيها جمالا ورونقا أفض بعد التشطيب.
ثم بعد ذلك تركب الوزرات والكرانيش وأغطيه البواتات وابلمفاتيح والبرايزالكهربائيه بالاضافه إلى عمل التقطيبات والتلرميمات اللازمه للأجزاء التي سبق تركها بدون بياض وتعمل بنفس المونه التي استعملت
و ينقسم البياض إلى تلنبيمنب
البياض الداخلى
1.
بياض التخشين.
2.
بياض المصيص
.
3.
بياض على خشب بغدادلى
.
4.
بياض الموريتا
.
5.
بياض رخام الأسبستوس
.
6.
بياض الأسفال والوزرات
.
7.
بياض بالأسمنت الأبيض
(كينز).
8.
بياض موزايكو
.
9.
البياض الأسمنتى العازل للمياه
.
10.
بياض الباريوم
.
11.
بياض عازل للحرارة
.
12.
بياض مقاوم للحريق
.
13.
بياض ماص للصوت
.
14.
بياض الأسقف
.
15.
بياض على شبك معدنى
.







البياض الخارجى
أهم أنواع البياض الخارجى الشائع الاستعمال هو بياض الفطيسه وبياض الطرطشه للواجهات وبياض الأسمنت للأسفال الخارجيه والبياض بمونه الحجر الصناعى .



أنواع البياض الخارجي


1) بياض فطيسه.تستعمل للحوائط الخارجيه والأجزاء الهامه من الحوائط الداخليه وهو يشبه لونا الأحجار الطبيعيه وينقسم إلى : *بياض الفطيسه الجبسيه. *بياض الفطيسه الاسمنتيه.
2)
بياض طرطشه اسمنتيه.
3)
بياض اسمنتى.
4)
بياض حجر صناعى.
5)
بياض تراتزو.
6) بياض اسكاليولا.




عيوب البياض


1)بياض ممسوس: بياض روجع سطحه بالبروه.
2)
بياض مخدم: بياض ناعم جدا مخدوم بالبروه.
3)
بياض تربيه: بياض متربى وسمكه أكبر من اللازم.
4)
بياض مفوش: بياض يحتوى على نسبه كبيره من الجير لم يستكمل اطفاءه أو وجودصرفان كثيرة في المونه.
5)
بياض مطبل: بياض موضوع على بكانه ضعيفه ويظهر ذلك بحدوث صوت أجوف عند الطرق على البياض وينشأالتطبيل عند عدم تماسك البياض .
6)بياض مقتول : بياض تم بمونه مقتوله اى بعد شك الأسمنت.
7)بياض منمل : بياض به شروخ رفيعه شعريه.
8)بياض مطقطق: بياض طعيف انفصلت طبقاته لعدم تماسكها مع البطانه.
9)بياض مقشر: مثل انفصال قشره من بياض الحجر الصناعى نتيجه ضعف بياض البطانه نفسها.
10)
بياض مجزل: بياض يحدث نتيجه لعدم تجانس خلطه المونه أو عدم العنايه في التخشين أو زياده سمك البياض أو زياده نسبه الجير في الخلطه.
11)بياض مشرخ: يحدث نتيجه زياده نسبه الاسمنت في الخلطه أو عدم رش البياض الاسمنتى أو حدوث اجهاد في البياض مما يشكل عبئا ثقيلا على المونه أو حدوث فاصل خلف البياض كما يحدث بين الخرسانه المسلحه والمبانى الملاصقه لها
12)
بياض مزهر:بياض يظهر فيه بودره بيضاء لعدم رش حوائط الطوب قبل البياض ويحدث نتيجه لوجود نسب زائده من كبريتات الصوديوم أو الماغنسيوم أو خليط منهما وجميعا قابل للذوبان وينتقل من مختلف الطبقات إلى السطح الظاهرى نتيجه لعوامل الرطوبه وقد يسمى تمليح أو تحيير أو تسليخ .


الكسوات
هي حوائط النهو الظاهرى التي تكسو حوائط المبنى الأصليه حيث الغرض الأساسى تركيبها بالحائط الاصلى وذلك باستعمال الأربطه الخاصه مثل الكانات أو الكاويلات المعدنيه أو الغنفاريات التي قد يطلق عليها ديل اليمامه أو الزوانات أو التعشيقات المختلفه أو اللحام.


(1)

أعمال الدهانات

تحتاج الحوائط الداخلية للمبانى والاسمنت بعد بياضها بالمحارة الى تشطيبها بانواع مختلفة من دهانات سواء اكان بالجير أوالغراء أوبأى مادة أخرى تستعمل هذه الانواع المختلفة من الدهانات لحماية البياض ووقايته من المؤثرات الطبيعية واضافة مزيد من انواع التنسيق والزخرفة والديكور والحصول على الانواع المطلوبة المحببة الى النفس والمكسية لراحة العين والملائمة لراحة العين والملائمة للأذواق الشخصية

.

والدهانات بصفة عامة يتكون من العناصر الخمسة الاتية:-:


الاساس

:يتكون الجير والذنك الابيض والازبيداج.


العنصر الحامل

: وهوالسائل الذى يذوب فى الاساس.


المذيب

: وهى المادة المضافة للعنصر لكى تساعد على الذوبان.


المجفف

: وهى المادة المضافة للعنصر الحامل لتساعد على جفافه.


الالوان

: وهى تتكون من مواد معدنية أونباتية أوحيوانية خالية من المواد العضوية تضاف الى مادة الدهان للحصول على اللون المطلوب وتختلف مواصفات أعمال الدهانات حسب اذا ما كان المطلوب هودهان البلاط تخشين على الحوائط أومصيص على الاسقف أواخشاب أوحديد قديم أوحديد أومبلية كذلك جاهزة أويتم تحضيرها فى مكان العمل كلا حسب نوعه



أنواع البويات:


يمكن بشكل عام تقسيم انواع البويات الى ثلاث انواع رئيسية طبقا للمواصفات القياسية الخاصة بمعهد ابحاث البناء ووزارة الاسكان والمرافق على النحوالتالى



1) البويات المائية

2)البويات الزيتية واللاكيهات




أولا

: البويات المائية:


وهى تشمل جميع الدهانات التى اساسها الماء ويمكن حصر اهم انواعها فى النقاط التالية



دهانات بيويية الجير المائية


دهانات بيويية الجير المضاف اليه الشحوم


دهانات بيويية الغراء الغير قابل للغسيل


دهانات بيويية البلاستك المائية





أولا

: اعمال الدهانات ببوية الجير المائية:


وتستعمل على بياض تخسين أوبياض اسمنتى غير مخدوم وعلى الطوب الظاهر الخرسانة ولا يجوز استعماله على بياض المصيص أوعلى الاخشاب أوعلى الحديد

.


ويتم تحضير كمية مناسبة من الجير السلطانى ناتج من حرق الجيرى بطريقة جيدة ثم يطفى فى الماء بنسبة

1 جزء ماء : 1 جزء جير ويترك لمدة 14 ساعة ثم يأخذ الجزء العلوى من الجير المطفى ويضاف الى محلول مذاب فى كجم شبة + 2كجم ملح / 100 لتر من الماء المرشح . ويضاف الجير بالتدريج مع التقليب حتى يمكن الحصول على خليط قوامة مناسب ويمكن اضافة اللون المطلوب ثم تضيف المستحلب من خلال مصفاة من السلك سعة عيونها 1مم2.


طريقة الدهان

:


يتم دهان الحوائط التى لم يسبق دهانها من قبل عن طريق عمل وجه تحضيرى بالمستحلب الابيض الى تم تحضيره بدون لون باستعمال الفرشاة


يتم معجنة الحوائط والاسقف بمادة المصيص المعجون بمستحلب الجير المجهز سابقا



دهان الوجه الاول يسمى بطانة بواسطة الفرشاة من المستحلب الجيرى بعد اضافة اللون المطلوب



دهان الوجه النهائى ويسمى الضهارة بنفس البوية المستخدمة ويسمى فى الوجه الاول باللون المطلوب مع استعمال الرش باكملينة لجعل السطح النهائى متجانس خاليا من اثار الفرشاة المستخدمة فى الاوجه السابقة




ثانيا

: الدهان ببوية الجير المخلوط بالشحومات:


ويستعمل لنفس الاغراض السابقة الا انه فى حالة السطح النهائى للدهان املس ومانع لامتصاص الماء فأنه يوحى باستخدامه

طريقة التحضير



يتم تحضير محلول الجير المخلوط بالشحومات باضافة

1كجم من الزيت النباتى مثل زيت بذرة القطن الى الشحم الحيوانى ( الدهن ( /200كجم من محلول الجير المعد للدهان بنفس الطريقة الموضحة بالبند السابق مع التقليب بسرعة حتى يندمج الشحم مع المستحلب الجيرى تماما.


طريقة الدهان



يتم دهان الحوائط التى لم يسبق دهانها من قبل بنفس مراحل الدهن السابقة المتتبعة فى لونه الجير المليئة بداية من الوجه التحضيرى والمعجون والبطانة بالوجه الاول والضهارة بالوجه الثانى ببوية الجير المخلوط بالمعجون ما عدا الوجه الاخير بدون اضافة شحم



ثالثا

:الدهان ببوية الغراء غير القابل للغسيل:


وهى ببوية مائية خالية من الزيت المادة الرابطة فيها الغراء أوالنشا

. تستعمل بنفس أغراض دهان مادة الجير المائية الا انه يمكن دهان مع مادة المصيص أوالجبس.



طريقة التحضير


وتشمل تغير محلول الغراء ثم تحضير محلول النشا ثم تحضير اللون ثم تحضير ببوية الغراء





أولا: تحضير المحلول


عن طريق وضع كمية مناسبة من الغراء فى الماء وتخمر تماما بالماء لمدة

24 ساعة ويسكب الماء الزائد عم طريق امتصاص الغراء المتنوع فى حمام الماء الساخن حتى تصل على محلول غراء مركز.


ثانيا: تحضير محلول النشا


وذلك عن طريق خلط

1كجم من النشا بلتر واحد من الماء البارد ويقلب جيدا حتى يصبح مزيج متجانس ناعم ويتم اضافة هذا المحلول ببطئ الى 4 لتر من الماء الموضوع على النار فى درجة الغليان ويتم تقليبة بسرعة حتى اضافة محلول النشا كاملا وهذا الخليط يحتاج الى قوة ميكانيكية كبيرة للتقليب نظرا لان توائم الخليط يزداد غلظة باستمرار ثم يضاف الية الفيتيول بنسبة 1% لمنع تعطن المحلول النشا.


ثالثا: تحضير اللون


وذلك عن طريق خلط الاسبداج البلدى نمرة

1 بالماء حتى يصبح على صورة معجون طرى ثم ياف الية اللون المطلوب مع التقلييب وتؤخذ منه الكميات اللازمة لتضاف لبوية الغراء.



رابعا: تحضير مونة الغراء


ويتم عن طريق ملئ صفيحة سعة

15 لتر من المعجون المعجون المحضر بالبند الثالث ويضاف الية لتر واحد من محلول الغراء والنشا السابق تحضيره فى اولا وثانيا ثم يجفف الخليط بالماء مع التقليب حتى يصبح صالحا للاستعمال للدهان بالفرشاة ببوية الغراء بالفرشاة أوبالماكينة.



طريقة الدهان


يتم دهان المراد لاول مرة بالمستحلب جيرى يحضر بالطريقة المذكورة



يمعجن السطح باستعمال معجون المصيص المضاف الية الغراء ويترك السطح لمدة

24 ساعة حتى يشك المعجون على الحائط ثم يتم بتقيمة مثل دهان الوجه 1.


البطانة تتكون من دهان وجه الغراء


الضهارة وتعمل دهان بمحلول بوية الغراء المحضر مع الرش بالماكينة


رابعا

: دهان ببوية البلاستك:


وهومزيج من مستحلب البلاستك المائى المخلوط بمواد ملونة بنسب معينة تعطى طبقة جميلة من الطلاء غير لابعه وقد تم تصنيعه لطلاء مسطحات الحوائط الخارجية والداخلية وعلى الرغم من انه كثيرا ما يوصى بادائه على الاسطح المعدنية الا انه مانع للصدأ الا انه لا يصلح للاستعمال على الاسطح الخشبية

. ومن مميزات هذا النوع من الطلاء ما ياتى:


ثابت ضد الاملاح



يمكن به دهان الحوائط حديثة البياض بعد

7 ايام.


الطلاء مسامى يسمح بتنفس الحوائط لذلك فهولا يحدث رطوبة للحوائط تحت الطلاء فتمنع التصاقه


يعطى طبقة ناعمة غير لامعة لاظلالها



يعطى طبقة رفة ثابتة لا تتطاير زراتها بالاحتكاك مثل غيرها


يمكن طلاءه على بياض الاسمنت الحديث والقديم وعلى طلاء الزيت القديم على الحوائط الداخلية


يجب الطلاء فى مدة لا تزيد عن نصف ساعة وهذا يسمح بامكانية تشطيب غرفة فى يوم واحد



عديم الرائحة ولا يتطلب تهوية المكان المراد دهانه



يمكن اداءه بالدهان أوبالرش بالماكينة


سهولة غسيل الادوات ويمكن تحقيقه بالماء




طريقة الدهان على حوائط لم يسبق دهانها من قبل


يتم صنفرة السطح المراد دهانه وينعم جيد


يدهن وجه واحد تحضيرى بعد جفاف مادة البلاستك الجاهز بنسبة

20 % بعد وزنة باضافة معدنى لزيادة قوة نفاذة مادة الطلاء داخل البياض وسهولة الامتصاص.


يتمك معجنة السطح بمعجون ناعم عن طريق خلط زيت بذرة الكتان مع كمية قياسه من الاسبداج البلدى نمرة

1 ويترك المعجون على الحائط مدة 24 ساعة ليجف ثم يصنفر.


دهان الوجه الاول وهوالبطانة بالفرشاة ببوية البلاستك بعد تجفيفها بنسبة

25 % من وزنها بالماء.


دهان وجه ثانى بالفرشاة من مادة البلاستك ويمكن تجفيفها بالماء


دهان وجة نهائى يسمى بالضهارة بالفرشاة من العلبة ويمكن تجفيف القوام اذا لزم الامر بالماء مع المس بالروالة اوالدق بالفرشاة الخاصة بذلك


ثانيا

: البويات الزيتية والاكتيمات:


وهى دهانات تكون غشاء واقيا يصلح لاعمال التجارة والحوائط والاسقف والحدايد المدهونة أوالتى لم يسبق دهانها ويمكن تقسيم انواع البويات الزيتية إلى ثلاثة انواع رئيسية على النحوالتالى

:


البوية الزيتية الدائرة



الجاهزة المعلبة من شركات كيماوية



بويات اللاكهيات



وبشكل عام فانة لا ي وجد اختلاف فى خطوات العمل بالنسبة للانواع الثلاثة المذكورة سابقا وانما الاختلاف فقط بين هذه الانواع وبعضها يتمثل فى جودة مظهر السطح النهائى وقوة تحملة بعد الدهان فاقلها جودة هوالنوع الاول فيها وهى البوية الدائرة ويليها فى الجودة البويات الجاهزة نظرا لانها ثابتة التركيب وذات جودة عالية فى التصنيع وافضلها بويات اللاكيهات

. ويجب ملاحظة ان تكون جميع البويات موردة داخل عليها الاصلية المبرشمة وتحتوى جميع انواع الزيوت وتعتمد جميع انواع هذه الزيوت فى جفافها على ززيت بذرة الكتان وغيرها من الزيوت الاخرى النباتية والحيوانية التى تكون طبقة لاصقة على الاسطح نتيجة امتصاص الاكسجين من الهواء الجوى فتحمى ما تحتها من أسطح ضد تأثير العوامل الجوية وضد التآكل والصدأ. الا انه تلك الانواع السابقة تنقسم الى دهان لامعة ودهانات قط ( وظيفة ) تستخدم كلا منها حسب الديكور المطلوب.



طريقة الدهان على حوائط لم يسبق دهانها من قبل


وتتم من بطانة وثلاث اوجه اوبطانة واربع اوجه طبقا للمواصفات الموضوعة والمحددة

. كما يجب تحديد ما اذا كانت الوجه الاخير لامع اومط.


ويمكن تحديد المراحل كما يلى


نظافة جميع الحوائط من اى اتربة عالقة وصنفرة اى مواد صلبة ملتصقة بها


دهان وجه تحضيرى بزيت بذرة الكتان المغلى المضاف الية قليل من اكسيد الزنك لتشريب الحوائط وتسقى المسام ويترك الدهان حتى يجف



يتم سحب سكينة معجون فى اتجاه واحد من اسبداج وزيت ويترك ليجف ثم يصنفر



يمكن سحب سكينة معجون اخرى فى اتجاه معاكس للاول على كامل الحوائط لزيادة وخدمة وتعميم سطح الحائط من نفس المكونات الاساسية يترك ليجف ثم يصنفر



يتم دهان الوجه الاول من الزيت المخفق فوق طبقة المعجون ويكون لونة افتح قليلا من اللون المطلوب ويعمل من السيوبات الجاهزة المعطاه

(1،60 % اكسيدزنك +20%زيت كتان مغلى +5%اكاسيد قلوية +4%زيت تراتبيتيا نباتيا اوصناعية + 1%مادة مجففه ) يتم خلطة جيدا ثم يدهن بالفرشة ويترك ليجف ثم يصنفر.


يتم دهان الوجه الثانى من الزيت الثقيل فوق الوجه الاول بنفس المونة السابقة اما جاهزة أودايرة حسب المواصفات المطلوبة



يتم دهانات المط ويمكن عمل وجه رابع من نفس المكونات فى حالة الحاجة الى اضافة مواد تجفيف وتلميع وورنيش حسب ما تقص علية المواصفات



وبشكل عام

:يمكن تحديد بعض المواصفات العامة التى يجب مراعاتها فى جميع اعمال الدهانات كما يلى:




دهان وجه تحضيرى لجميع مشغولات النجارة الداخلية المطلوب تشطيبها ودهانها بوية اللاكية اوالزيت من مادة السلاتون الجاهز أوالدائر. وذلك لحفظ الاخشاب الطرية من التعرض للعوامل الجوية والرطوبة.




دهان وجه تحضيرى لجميع المشغولات الحديدية المطلوب تشطيبها ودهانها ببوية اللاكية أوالزيت بوجه تحضيرى من مادة مانعة للصدأ مثل السلاقون المركز أوالبرايمر الجاهز أوالداير.




فى المناطق الرطوبة يمكن اضافة مادة السلاقون اكسيد الرصاص الاحمر الى اكسيد الزنك المستعمل فى بدية الوجه التحضيرى لدهان الحوائط حتى لا نتأثر بالرطوبة.




يتم صبغ جميع العقد الخشبية الحية الموجودة بنماذج النجارة من حلق وابواب وشبابيك وتكسيات وبروزوباكتان ووزراشد غيرها عن طريق اضافة الجملاكة المذابة فى الكحول.


وتسمى عملية كى العقد

:وذلك حتى تعقد العقد حبوبتها وتتوقف عملية افراز المادة الران التى تتسبب لدهان على الاخشاب وذلك قبل دهان وجه البطانة التحضيرى بالسلاقون.


يجب ان يتم تنعيم أوجه النجارة والحوائط والمعادن قبل الدهان وما بين أوجه الدهان وذلك باستخدام الصنفرة على الناشف بالماء أوبالتبدبير بالبدرة أوبمعجون اليوليش ذات النمرة المناسبة ولا يسمع باى حال من الاطوال دهان اى وجه من البويات قبل جفاف الوجه السابق له تماما



أعمال البياض



تعريف مهنة البياض

:


يمكن تعريفها بأنها الطبقة اللازمة من المونة التي يمكنها ان تغطي الأسطح سواء كانت خرسانة أو مباني باختلاف أنواعها بغرض الوصول إلى أسطح مستوية صلبة ونظيفة تتحمل التأثيرات الجوية المحيطة بها ويمكن تشكيلها حسب الأغراض المخصصة لها والمصممة عليها ، ويمكن أن تكون نهائية للتشطيب أو تحضيرية لمواد أخرى تركب أو تلصق عليها وإذا ما استخدمت كطبقة مونة خارجية على أسطح مائلة فإنها تسمى لياسة أما إذا استخدمت كطبقة مونة داخلية كمادة نهو أسفل الأسطح الأفقية أو المائلة أو الرأسية فإنها تسمى بالبياض وعادة ما يكون سمك تلك الطبقة من البياض ما بين

1.5-2سم ولكن في حالات خاصة يستلزم الأمر زيادة سمك البياض أكثر من ذلك.



الأدوات المستخدمة في أعمال البياض

:


-

المسطرين:أداة المبيض في عمل الطرطشة الإبتدائية تحت البياض وأداة البناء في البناء وأداة المبلط في لصق البلاط.


-

المحارة:وهي قطعة خشب مربعة الشكل تستخدم في التخشين.


-

ميزان المياه:أداة من الخشب على شكل متوازي مستطيلات أعلاها أو جانبها مدرج وبها فقاعة هوائية تضمن معرفة أفقية الجسم المراد وزنه أفقياً تماماً وذلك عند وقوع الفقاعة الهوائية في منتصف تدريج أنبوبة الماء.


-

ميزان الخيط "الزمبة":أداة لضبط رأسية الأعمال يتكون من خيط به ثقل معدني مخروطي لضمان رأسية الخيط عند وزن الأعمال.


-

المنجفرة:أداة تمشيط بياض الواجهات.


-

قادوم تكسير:للمسلح ونجارة الباب والشباك.


-

الطالوش:أداة خشبية عبارة عن لوح مقاسه حوالي 30×40سم وله مقبض خشبي لعمل المونة ويرفعه المبيض بيده اليسرى ليتمكن من الطرطشة أو تناول المونة للبياض بيده اليمنى.


-

الشاحوطة:سلاح تمشيط بياض الحجر الصناعي.


-

التكنة:صندوق أو إناء خشبي بشكل هرم ناقص مقلوب لتضريب مونة البياض فيه.


-

البشردة البجردة:أداة حديدية كالمسمار الضخم برأس مربعة القطاع مسننة من الوجه الآخر بمسامير صغيرة لدق أعمال البياض الحجر الصناعي لكشف وإزالة القشرة الخارجية لوجه البياض واستعمال البشردة يكون بتوجيه أسنانها إلى السطح والدق على رأسها.


-

البروة:أداة لبياض الحوائط والأسقف.


-

القصعة:وعاء مستدير على شكل قطعة من كرة قطرها حوالي 50سم من الصاج الصلب وتستخدم في مناولة ونقل الخرسانات والمونة.


-

الأجنة:مسمار كبير بطول من 30:25سم من الصلب سداسي المقطع له طرف مبطط برأس مستوي وطرف حاد ويستخدم لنقر الخرسانات والمباني وفتح الشنايش.


-

الأدة:ذراع للبياض وهو لوح من الخشب الموسكي أو اللتزانة بطول من 3:2متر لمراجعة استواء أسطح البياض.


-

الأزازة:أداة خشبية نصف اسطوانية لها مقبض خشبي وتستعمل في لف الزوايا والأركان عند تقابل الحوائط معاً أو تقابلها بالسقف ويختلف نصف قطرها حسب اتساع الدوران المطلوب وتظهر ميزة عمل الزاوية الملفوفة في إخفاء أي عيوب رأسية وأفقية الأركان وخاصة إذا كانت عيوب المباني أكبر من أن يغطيها سمك كبير من البياض ، ويظهر عيب الأزازة في صعوبة دهان السقف بلون مختلف عن الحوائط او دهان حائطين متعامدين بلونين مختلفين.


-

الاسطمبة:قالب أو نموذج لصب أجزاء من أعمال الجبس أو الموزايكو أوالخرسانة وقد تكون الاسطمبة لأعمال حديدية أو معدنية أو نجارة او غيرها.


مواصفات بعض المواد المستخدمة في أعمال البياض

:


-

الماء:وهو يدخل كعنصر هام في تكوين الخرسانات بأنواعها والمون المختلفة ، ويشترط أن يكون عذب خالي من الأملاح والشوائب والمواد الجيرية والعضوية ويصلح للشرب ويضاف الماء إلى المون المخلوطة لمكوناتها على الناشف بنسب تتراوح بين 80:35% من كمية الأسمنت وأحياناً يضاف بنسبة 25 لتر/شيكارة أسمنت مضافة للخلطة.


-

الرمل:ويسمى بالركام الصغير مختلف الحبيبات منه الناعم ومنه الخشن يتكون من حبيبات الكوارتز أو السليكا ويستخرج من الصحراء ويجب أن يكون خالي من الأتربة والطفيليات أو أي مادة غريبة أخرى ويجب أن يكون الرمل المستخدم حرش ويعتبر نظيف صالح للاستخدام إذا كان يحتوي على 1.5% طفل ويمكن اختباره في الموقع من خلال وضعه في الماء وتذوقه وتحديد نسب مكوناته.


-

الجير:وهو منتج من الحجر الجيري تم تحويله إلى أكسيد الكالسيوم في درجة حرارة من 900:100 درجة مئوية ويمكن تحويله إلى أيدروكسيد بالإطفاء الحاد بالماء وبزيادة إضافة الماء إليه يتحول إلى عجينة لينة ثم إلى لباني جير ، وينقسم الجير إلى أنواع عديدة منها الجير الحي والجير السلطاني ماء الجير والجير المطفي.


الجير المطفي العادي

: وهو ناتج من الجير الحي حديث الحرق المطفي بالماء بعد فرده بسمك 40سم وألا يستعمل قبل مرور أسبوع من طفيه.


الجير المطفي المستخدم في البياض

:يجب أن يكون نظيفاً من ناتج حرق أحجار صلبة ويمر من مهزة سعة عيونها 3مم.


الجير السلطاني

: ويكون من الصنف الأبيض الشاهق البياض المحروق بنار هادئة.


-

الجبس:هو المادة سريعة الشك إذا ما أضيف إليها الماء حيث ترتفع درجة حرارتها بسرعة ويتماسك في فترة وجيزة وهو ناتج حرق الأحجار الجبسية ولونه ابيض مائل للرمادي أو الوردي ويتطلب خلط كميات قليلة منه بالماء لضمان سرعة استخدام الجبس في الأعمال المطلوبة قبل تصلبه ، ويستخدم في البياض وأعمال الفرم والزخارف والكرانيش والكوابيل والأعمدة.


-

المصيص:عبارة عن نوع من أنواع الجبس الأكثر نعومة لونه أبيض شاهق يتصلب بعد نخو 10دقائق فور إضافة الماء إليه تبطئ من الشك وتضعف من قوة تحمله بعد التصلب فإذا ما أضيف إليه كمية كبيرة من الماء مع تكرار التصلب عادة ما ينتج عجينة ضعيفة تسمى جبس مقتول.


-

الأسمنت العادي:وهو منتج من ناتج حرق المواد الجيرية والطينية المحتوية على سليكا أو ألومينا وأكسيد الحديد لدرجة حرارة عالية ولونه رمادي وزمن شكه الإبتدائي بعد إضافة الماء إليه 45دقيقة والنهائي 10ساعات وزيادة إضافة الماء إليه تبطئ الشك ، وهو يعبأ في شكاير وزن الشيكارة 50كجم وحجم كل شيكارة 0.3م3.



الأسمنت الأبيض:وهو أحدث أنواع الأسمنت وله كافة الخصائص للأسمنت العادي مع تميزه بلونه البيض الناصع لاعتماده على خامات خاصة وخلوه من أكاسيد الحديد والذي يضيف اللون الرمادي للأسمنت ومن مواصفاته أنه سريع الشك إذا ما أضيف إليه الماء إذا ما قورن بالأسمنت العادي ويستخدم في اعمال البياض ويضاف إلى مونة الجبس في أعمال الكرانيش لتقويتها.

بودرة الحجر:وهي ناتج طحن الحجر الجيري الطبيعي وبه درجات متفاوتة من النعومة يضاف بدرجة نعومته لمونة البياض حسب الحاجة إلى درجة خشونة أو نعومة سطح البياض.



كسر الحجر أو الرخام:وهي بللورات من كسر أحجار طبيعية مثل رخام الزعفراني ويتم تصنيفها إلى أحجار حسب أحجامها ، وتضاف إلى مونة البياض للحصول على أسطح موزايكو وأشكال جمالية في الأرضيات.



أكاسيد الألوان:وهي مركبات كيميائية من مساحيق الأحجار الطبيعية أو المصنوعة ، وهي تضاف لمونة البياض للوصول إلى اللون المناسب المطلوب.




بعض المسميات في توصيف البياض



بياض ممسوس:وهو بياض روجع سطحه النهائي بالبروة لسد المسام وملأ الفراغات وضبط استوائه.



بياض مخدوم:وهو بياض ناعم جداً ومستوفي شروط المونة اللازمة وجودة الصنعة المطلوبة.


بياض متربي:وهو بياض ذو سمك كبير في مجموعه أو في بعض أجزاء منه ويحدث ذلك عند وجود تعرج في الأسطح المطلوب بياضها فيضطر المبيض لزيادة سمك البياض في بعض الأجزاء لضبط استقامته واستوائه.


بياض مفوش:وهو بياض يحتوي على نسبة من الجير لم يستكمل إطفاؤها فيحدث أن تنفجر بعض حبيباتها بمجرد تعرضها لرطوبة أو إذا مسها الماء.



بياض مطبل:وهو بياض على بطانة ضعيفة أو غير قوية التماسك مع الطوب للحائط أو الخرسانة للسقف وهي ظاهرة كثيراً ما تحدث إذا ما تم عمل البياض بدون طرطشة ابتدائية وهو معرض للسقوط.



بياض مقتول:وهو بياض تم عمله بعد شك المونة المستخدمة في تحضيره وعادة ما تحدث تلك الظاهرة عند تخمير كمية كبيرة من المونة ثم تترك بسبب غذاء العامل ويعاد استعمالها مرة أخرى بعد إضافة الماء غليها فتفقد قوتها وتدخل في زمن شكها الابتدائي قبل الاستخدام.



بياض منمل أو مشعر:وهو بياض ذو شروخ شعرية يحدث دائماً في منطقة التقاء الخرسانات بالمباني أسفل الكمرات وبين الأعمدة والمباني وفي المسطحات الكبيرة وعند مواسير الكهرباء المدفونة في الأسقف.



بياض مطقطق:وهو بياض تنفصل عنه طبقة الضهارة لعدم تماسكها مع الطبقة التالية لها أو مع البطانة بسبب نعومتها أو لمرور مدة طويلة فاصلة بين مرحلة تنفيذ كل منهما.


-

بياض مقشر:وهو بياض إنفصلت عنه القشرة الخارجية مثل الموزايكو أو الحجر الصناعي إذا ما كانت البطانة ضعيفة أو غير متماسكة مع الضهارة أو بسبب نعومتها.


-

بياض مملح:ويحدث في البياض الذي يتم على حوائط لم تغسل جيداً بالماء فتمتص المباني الماء من البياض وتنطر الملح على البياض كما يحدث ذلك إذا ما استخدم الأسمنت العادي بنسبة أعلى من النسب المقررة.







التكسيات بطوب الوجهات:


وتكسى به الحوائط الخارجية والداخلية أحيانا في الأغراض الزخرفية ويستخدم لها طوب يسمى طوب صرناجة أوما يماثله

( قطع السلك ) مقاس 23 × 4 × 4 أو11 × 4 × 4 ويحدد مواصفات التركيب عن كان وضع الطوب قاطع الحل أوذوعراميس مستمر ويركب على الحائط بعد عمل طبقة من الطرطشة العمومية بمونة 45 كجم أسمنت / متر مكعب بعد ذلك يرص الطوب على الحائط بالشكل المطلوب ويترك مسافة من 2 : 3 سم بين رمل ويبنى كل مدماك على سيخ من الحديد أوخوص مبططة لضبط استقامة العرموس ثم يزال السيخ بعد الانتهاء من رص المدماك بالمونة ثم تكمل العراميس وأحيانا ينص بند المباني على البناء بطوب رملي ظاهر قطع السلك على السيخ ليعطى في النهاية مظهر جمال كبديل عن كسوة الوجهات لطوب الصور خاصة حيث بياض من الداخل بالطريقة العادية ويتحرك من على الخارج مظهره بعد تكحيل العراميس.


التكسيات بالحجر الفرعوني:


خامة طبيعية مستخرجة من الجبل له مواصفات معينة ويتم تقطيعه على هيئة أشكال مسطحة غير منتظمة

( دبش ) ويستخدم الحجر الفرعوني لكسوة الحوائط بأشكال متعددة فالحجر بشكل عام مثل الشكل الرباعي أوالسداسي أوالثماني أوالفرعوني ويتم تقطيعه وتهذيبه بتخانات من 3 – 6 سم ويعطى أشكال حرفية للحوائط الخارجية أولبعض الحوائط الداخلية ومراحل كسوة الحجر مثل مراحل طوب الوجهات السابقة حيث يتم اختيار نوع الحجر بحسب مواصفاته المطلوبة بألوانه وأنواعه وأبعاده وأشكاله ويتم كسوة الحجر على طرطشة عمومية بنفس النسب السابقة من الأسمنت والرمل 450 كجم أسمنت / متر مكعب رمل تفرد سم/متر مربع ثم يتم تركيب الحجر للكسوة طبقا للنوع المحدد والشكل المطلوب مقسم إلى عراميس أفقية مستمرة أوغير مستمرة بطريقة الرص من أسفل إلى أعلى ويترك بينه وبين الحائط سعة 3 – 4 سم تملأ بالمونة وهى نفس مواصفات ومكونات المونة المستخدمة في السيراميك المطلوب 250 أو350 أو400 كجم / متر مكعب.


كلما زادت النعومة

( أملس غير مسامي ) كلما زادت كمية الأسمنت للمونة وكلما كان خشنا ومسامي كلما قل الأسمنت . سمك مونة اللصق من 3 – 5 تخانة الكسوة تحدد طبقا لشكل الحائط ، نوع الكسوة ، مادة اللزق وأحيانا يتم الاستعانة بكانات حديدية لربط الكسوة بالمباني وبعد جفاف المونة يتم تكحيل العراميس ثم نحت ودق الحجر بالشكل المطلوب ودق الحجر يتم بالطراف الخارجية منه أوللمسطح الداخلي للحجر طبقا للرسومات حتى يعطى قيم جمالية وزخرفية تتناسب مع مظهره المطلوب وذلك بعد أن تجف وتكحيل العراميس تكلفة تكسية للمونة الحجر من 30 – 40.


التكسيات بالترابيع والبلاطات والطبيعية والمصنعة:


وتشمل أعمال التكسيات للحوائط بألواح الماربريت أوبلاطات الراكودير أوبترابيع مصبوبة من الحجر الصناعي أوخلافه

. يتم توريد الألواح أوالترابيع المطلوبة طبقا للواصفات باللون المناسب والسمك المحدد وتبدأ أعمال التكسيات بطرطشة للحوائط ثم لصق الألواح أوالترابيع بمونة 300 كجم أسمنت / متر مكعب وأحيانا يتم عمل مونة بطانة من الأسمنت والرمل قبل التكسية لضبط استواء الحوائط ثم تمشط جيدا أوتمنجل ويتم تركيب ولصق بعض الألواح عليها بعد جفافها ثم تسقى بالأسمنت الملون وعادة ينص بند التكسيات لترابيع الحجر الصناعي المصبوبة على أن يتم تجهيز القوالب المخصوصة لصب البانوة داخل القوالب المخصصة والسابق ذكرها في بنود ضهارتها للحجر الصناعي في البياض على أن تتم عمليات الصب داخل القوالب حسب الأشكال الزخرفية المطلوبة ثم التركيب مع إنهاء الوجه الأخير مع الدق بالبشردة أوالشاحوطة.





تكسية الأسطح العلوية بالقراميد الفخارية:


يتم تكسية الأسطح العلوية الأفقية المائلة باللون المطلوب بإحدى الطريقتين التاليتين

:


تثبيت القراميد على عوارض خشبية قطاع

50*1 مم وتثبت بمسامير حديد مجلفن بسلك نحاس أحمر ويستخدم في التثبيت مسامير الحديد المجلفن ذات الرؤوس الكبيرة.


تثبت القراميد بمونة مكونة من جزئين جير و

3 أجزاء ركام صغير مع إضافة 150 كجم أسمنت /متر مكعب رمل من الخلطة السابقة وتكمل اللحامات بنفس مونة اللصق.



(7)

تكسية الحوائط بالموزاييك الزجاجي:


الموزايك خامة مصنعة تربيعات أوكسر موزايك لذلك يورد على هيئة رول لتجميع التربيعات على مسافات ثابتة ويورد على مقاسات

2*2 سم بسمك ربع مم وهويلصق على ألواح من الورق للوجه الخارجي يتم لصقه على الحوائط بمونة مكونة من جزء أسمنت +جزء جير سلطاني +أجزاء ركام صغير رمل مع سقيه بلباني أسمنت (أبيض ملون)بعد إزالة الورق من عليه ويتم تركيبه على بطانة من مونة مكونة من 30 كجم أسمنت /متر مكعب رمل بعد طرطشة عمومية بمقدار 400 كجم أسمنت / متر مكعب رمل.



(8)

تكسية الحوائط بترابيع ماصة للصوت (اكستوب):


وهي تصنع من الجبس المخرم الجاف بمقاسات

61*61 سم وسمك 3 سم تركب مادة على الأسقف المعلقة وتسمى (أرم سترونج) أوتكسى بها الحوائط ويتم تركيبها على الحوائط للخشب الأبيض أوالموسكي قطاع تثبيت كمرامية أفقية ورأسية تركب على خوابير خشب على مسافات 25 سم وتركب البلاطات بالمسمار المخبأ وتشطب باللون المطلوب وتدهن بالزيت أوالغراء طبقا للمواصفات الفنية.



(9)

تجليد الحوائط بالواح الأبلكاج أوالكونتر:


ذات القشرة الأروأوالزان أويتم عمل تكسيات للحوائط من تجليد الأبلكاج بقشرة من الخشب بسمك

4مم أومن الكونتر سمك 8مم ويشمل التجليد على الحوائط عمل مراين (قوائم) من القوائم الرأسية ومجموعة مخلوفة من العوارض الأفقية على مسافات 50 سم تثبت على الحوائط بمسامير بورمة غاطسة على خوابير خشب مدقوقة ملتوية القطاع 4*4 سم أو6*6 سم بعمق 6-7 على مسافات 50 سم وتوضع عليها مونة الأسمنت والجبس ثم يتم تجليد الألواح للأروأوالكونتر على العوارض بالمسمار المخبأ مع التلميع طبقا لأصول الصنعة.



(10)

تجليد الحوائط بألواح خشب موسكي أوالزان أوالأرو:


ويتم التجليد باستخدام ألواح من الخشب الموسكي أوالزان سمك 3/4بوصة أويوضع بعروض حسب الرسومات من 4-9 بوصة وتكسى الألواح في اتجاهات أفقية لدرجة مائلة حسب الرسومات الداخلية الخاصة بالديكورات الداخلية تثبت مراين من الخشب الموسكي 2*2 أو1*2 سم مثبتة على خوابير خشبية مسلوبة القطاع داخل الحائط فيكون اتجاه المراين عكس اتجاه التجليد ويتم تشريب الخشب بعد التركيب وسنفرته ودهانه باللون المطلوب جمالكا أوفلات (زيت شفاف) أوخلافه طبقا للمواصفات .





























































الزجــــــاج

الزجاج يستعمل في عمل مئات المنتجات التي نستخدمها في حياتنا اليومية. تُبين الصور بعض الاستعمالات الكثيرة لهذه المادة القيمة.
الزُّجـاج مادة من أكثر المواد فائدة في العالم
. وهو يصنع بشكل رئيسي من الرمل والصودا والجير.

وللزجاج استعمالات كثيرة لايمكن حصرها؛ فهناك من الأطعمة ما يحفظ في جرار زجاجية، كما يتناول الناس بعض أنواع الشراب من كؤوس زجاجية
. وهناك نوافذ مباني البيوت، والمدارس، والمكاتب وكلها تصنع من الزجاج. كما أن أولئك النفر من الناس الذين يشكون من مشكلات في بصرهم يلبسون النظارات. ويستعمل العلماء في معاملهم أوعية زجاجية، ومقاييس درجة الحرارة (الترمومترات). ولهم عدسات زجاجية في المجاهر (الميكروسكوبات) التي يستعملونها وكذلك التلسكوبات.

وبالإضافة إلى فائدة الزجاج، فإنه يستعمل كذلك في الزخارف والتجميل
. ومنذ عرف الناس كيف يصنعون الزجاج، فإنهم لجأوا إلى استعماله أيضًا باعتباره مادة فنية.

ويمكن أن يصاغ الزجاج في أشكال شتى كأن يغزل بحيث يستخرج منه خيط أرفع من خيط العنكبوت
. كما أنه يمكن أن يصبح كالعجينة الطيعة ثم يصاغ ليصبح مرآة تلسكوب، يصل وزنها إلى عدد كبير من الأطنان. ويمكن أن يصنع ليكون أقوى من الفولاذ، وأضعف وأكثر هشاشة من الورق. ومعظم الزجاج شفاف، كما أن بالإمكان تلوينه بأي لون.









أنواع الزجاج:

الزجاج الحساس للضوء :

يمكن تعريضه للضوء فوق البنفسجي، كما يمكن تعريضه للحرارة حتى يمكن لأي نموذج أو صورة فوتوغرافية أن يعاد إظهارها داخل جسم الزجاج نفسه ، ولما كان الصورة المطبوعة ستصبح بعد ذلك جزءاً واقعيا من الزجاج ، فإنها ستبقى موجودة طالما بقى الزجاج.

الزجاج الكيمائي الضوئي :

تركيبة خاصة من الزجاج الحساس للضوء الذي يمكن أن يقطع بالحامض . ويمكن إظهار أي تصميم على الزجاج من قلم فوتوغرافي. وعندما يغمس الزجاج في الحمض ، فإن الأجزاء التي تعرضت للضوء ستتآكل تاركة التصميم

في الزجاج بثلاثة أبعاد. وبهذه الطريقة يمكن نماذج الزجاج الشبيهة بالزركشة.والزجاج الذي يتلون مع الضوء يشوبه التعتيم عندما يتعرض للاشعة فوق البنفسجية، ثم يصبح صافيا مرة أخرى عند زوال الأشعة، ويستعمل هذا الزجاج في النوافذ ، وفي النظارات الشمسية وفي أدوات السيطرة على الأجهزة.

زجاج الصودا والحجر الجيري :

هو الذي يستعمل للزجاج المسطح ومعظم الأوعية ومصابيح الإضاءة الكهربائية وكثير من الأشياء الصناعية والفنية. وتبلغ نسبة هذا الزجاج نحو 90% من إجمالي الزجاج المصنوع في العالم ، كما أنه ما زال يصنع من نفس المواد التي كان يصنع منها منذ مئات السنين . وتبلغ نسبة السليكا (الرمل) في هذا الزجاج 72% وبه 15% من أكسيد الكالسيوم (الجير) و4% من مقومات أخرى ثانوية.

ويتم الحصول على السليكا من أماكن التنقيب عن الحجارة الرملية، ثم تطحن إلى رمل ناعم ويغسل جيداً. ويتم الحصول على معظم أكسيد الصوديوم من رماد الصودا الذي يستخرج من معدن الترونا أو الملح، أما أكسيد الكالسيوم فإنه عادة ما يتم الحصول عليه من الحجر الجيري أو الدولميت. والمعروف أن زجاج الصودا والحجر الجيري غير مكلف ومن السهل صهره وتشكيله ، كما أنه متين إلى حد معقول.

زجاج الصودا والرصاص :

يطلق على هذا النوع من الزجاج عادة زجاج الرصاص أو البلور (الكريستال). ويصنع هذا الزجاج عن طريق الاستعاضة بأكسيد الرصاص عن أكسيد الكالسيوم، وفي كثير من الأحيان عن جزء من السليكا المستعملة في زجاج الحجر الجيري. وزجاج الصودا والرصاص لين ناعم سهل الانصهار، وتكلفته أكثر بكثير من تكلفة زجاج الصودا والحجر الجيري.

ولزجاج الرصاص والصودا بعض الخواص البصرية القيمة، ومما جعله يستعمل على نطاق واسع في زجاج المناضد الرائعة والأشياء الفنية. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن أكسيد الرصاص يحسن الخواص الكهربائية للزجاج

زجاج البوروسليكات :

زجاج يقاوم الصدمة الحرارية وهو معروف أكثر بأسمائه التجارية مثل البايركس والكيموكس. ويحتوي هذا الزجاج على 80% من السليكا و4% فقط من القلويات و2% من الألومنيوم و 13% تقريباً من أكسيد البووريك . وتبلغ مقاومة هذا الزجاج للصدمات الحرارية ثلاثة أضعاف زجاج الصودا والحجر الجيري، وهو ممتاز في الاستعمالات الكيميائية والكهربائية. وهذا الزجاج يمكن من إنتاج أوعية الخبز وخطوط الأنابيب الزجاجية.

زجاج السليكا المنصهر :

لهذا الزجاج مقاومة عالية للصدمات الحرارية. وهو يتكون كلياً من السليكا، ويمكن تسخينه إلى درجة حرارة

عالية للغاية، ثم يدخل في ماء بارد كالثلج دون أن يتصدع. وزجاج السليكا المنصهر هذا عالي التكلفة لأن درجات الحرارة المرتفعة إلى درجة استثنائية يجب أن تستمر أثناء إنتاجه. ويستعمل هذا الزجاج في معدات المعامل والألياف البصرية لمرشدات الموجات.

زجاج الـ 96% سليكا :

يقاوم الحرارة تماماً كما يفعل زجاج السليكا المنصهر تقريباً. ولكنه أقل تكلفة في إنتاجه ويتكون هذا الزجاج من خليط خاص للبوروسليكا بعد أن يصنع بمسام عن طريقة معالجة كيميائية وتنكمش المسام عندما يسخن الزجاج تاركة سطحاً شفافاً ناعماً.

الزجاج الملون :

كان قدماء المصريين يصنعون زجاجاً ملونا بسبب بعض الشوائب التي كانت تختلط بالمادة الخام أحياناً . وكانوا يعرفون أنه بالإمكان الحصول على ألوان براقة وذلك بإضافة بعض المكونات. ووجد الرومان أنه بالإمكان تحديد ألوان الشوائب بإضافة المنجنيز أو الإثمد (الأنتيمون) . وتضاف الآن بعض الأكاسيد إلى الزجاج لتلوينه . فقد وجد مثلاً أن جزءاً واحداً من أكسيد النيكل إلى 50.000 جزء زجاج ينتج عنه لون خفيف يتراوح بين الأصفر والبنفسجي اعتمادا على قاعدة الزجاج الأساسية. ويعطي جزء واحد من أكسيد الكوبالت إلى 10.000 جزء زجاج زرقة كثيفة.

ويصنع الذهب الأحمر بإضافة أكسيد الذهب أو النحاس أو السيلنيوم. كما يمكن الحصول على أنواع أخرى جميلة من الزجاج الملون بإضافة كيميائيات أخرى. ويمكن جمع قطع صغيرة من الزجاج الملون لتشكل صوراً أو تصاميم زخرفية للنوافذ الملونة.

الزجاج المسطح :

وهو الزجاج المستخدم بشكل رئيسي في صناعة زجاج النوافذ و المرايا و بعض أنواع الأثاث .

زجاج الأواني :

و هو الزجاج المستخدم في الآنية الزجاجية لحفظ الأطعمة و الأدوية و الكيميائيات و مواد التجميل و المشروبات الغازية ... الخ .

الخزف الزجاجي :

و يسمى أيضاً السيراميك الزجاجي و هو نوع يتحمل الحرارة العالية و يتم تصنيعه عن طريق تسخين الزجاج بحيث يعاد تنظيم ذراته لتصبح أنماطا منتظمة تسمى بلورات .

زجاج الأمان المصفح :

هذا النوع يستخدم للحماية من احتمال الاصطدام بأجسام طائرة ، حيث يتم تصنيع هذا النوع من عدة طبقات من الزجاج المسطح وبين كل طبقة توضع طبقة بلاستيكية مطاطية .

زجاج الأمان المقوى :

وهو عبارة عن طبقة واحدة من الزجاج المصفح عولجت حرارياً بطريقة خاصة و مثال على ذلك ( زجاج المحلات التجارية و النوافذ الجانبية و الخلفية للسيارات ، و الزجاج المستخدم للبنوك و محلات الصرافة ) .

زجاج الأوبال :

هذا النوع من الزجاج يحتوى على جسيمات صغيرة من مادة الفلوربد تقوم بتشتيت الضوء الذي يمر من خلالها مما يجعل لون الزجاج حليبي .

الزجاج الرغوي :

يستخدم هذا النوع من الزجاج كعازل حراري ( يستخدم في مجال التدفئة و التكييف المركزي).

الزجاج المقاوم للحرارة :

يحتوي هذا النوع من الزجاج بنسبة عالية من السليكا و حمض البوريك و الذي يسمى بزجاج البايركس ،

و مثال: على ذلك ( أواني الطبخ الزجاجية ) .

الزجاج المقاوم للحرارة :

و هو يتكون من عدة طبقات مصفحة بينها طبقات بلاستيكية .

الأدوات المعملية الزجاجية :

تصنع هذه الأدوات من الزجاج المقاوم للحرارة .

الألياف الزجاجية ( الفايبرقلاص ):

و هي ألياف زجاجية دقيقة جدا متماسكة تستخدم كثيراً في صناعة أجسام السيارات و القوارب و خزانات المياه و الستائر الغير قابلة للاحتراق .

وهنا سأتحدث بالتفصيل عن بعض أنواع الزجاج المستخدم في العصر الحديث وأهم استعمالاته:

الزجاج المقوى حرارياً:

هو نوع آخر من الزجاج المعالج حرارياً, ينتج بتسخين الزجاج العادي ( الملدَّن ) إلى درجة قريبة من درجة إنصهاره, ثم يبرد بطريقة خاصة.

ميزات الزجاج المقوى حرارياً:



- لهذا الزجاج قدرة على مقاومة الكسر بدرجة تعادل ضعف مقاومة الزجاج العادي, كما أن ميله للتحطم أقل بكثير.
- في حال تلقى الزجاج المقوَّى حرارياً صدمة ما أدَّت إلى انكساره, فإنه يتحوَّل إلى عدد قليل من القطع الكبيرة, و ذلك بسبب الإجهادات المنخفضة المطبقة عليه.
- الميزة الأهم للزجاج المقوَّى حرارياً هو أنه يبقى عالقاً في الإطار المحيط به دون أن يسقط ( إذا كان قد رُكِّبَ بالطريقة الصحيحة ).

استعمالات الزجاج المقوَّى حرارياً:





يعتبر الزجاج المقوَّى حرارياً الخيار الأمثل للاستخدام في الأسقف و المظلات الزجاجية و الفتحات السماوية, كما ينصح به في الأبنية المرتفعة, حيث يبدأ استخدامه من الطابق الرابع إلى الطابق الأخير, في حين يستخدم الزجاج المقسَّى في الطوابق الثلاث الأولى من المبنى. و غالباً ما يكون الزجاج المقوَّى حرارياً ضمن وحدة زجاج مجلتن أو وحدة زجاج مزدوج عازل.

:(وحدات الزجاج العازل (المزدوج

يتكون الزجاج العازل من لوحين زجاجيين على الأقل، متوازيين و مثبتين معا لتكوين وحدة مختومة بإحكام. والمبدأ الذي تقوم عليه هو إحداث تجويف بين لوحين زجاجيين أو أكثر, مملوء بالهواء الجاف أو بغاز آخر كالآرغون Argon, أو الزينون Xenon أو الكربتون Krypton. كما و يملأ قضيب الألمنيوم الفاصل بين اللوحين بحبيبات ماصة للرطوبة. تكوين وحدة الزجاج المزدوج العازل :

لقد أجمع مصممو المباني الحديثة على أن النوافذ هي أضعف أقسام المبنى عند الحديث عن تسرب الطاقة, و تصبح هذه المشكلة أشد إلحاحاً في المباني الحديثة الكبيرة التي تزداد فيها مساحة النوافذ زيادة شديدة.

و للتخلص من عيب العزل الحراري في حالة النوافذ العادية ( ذات اللوح الزجاجي الواحد ), أجريت بحوث مكثفة أسفرت عن أن العزل الفعَّال,

الذي يؤدي إلى تخفيض جوهري في مصروفات الطاقة ( الكهرباء, المازوت, الغاز … ), لا يتحقق إلا باستعمال الزجاج المزدوج العازل.
إضافة إلى خواص العزل الحراري, فإن وحدات الزجاج المزدوج العازل توفر فائدة أخرى, و هي العزل الصوتي, و يتعزز العزل الصوتي تعزيزاً كبيراً بانشاء وحدات زجاج ثخانتها غير متناظرة
أو باستعمال غاز خاص في الفسحة بين لوحي الزجاج.

أماكن الاستعمال :
1- في مجال البناء :
يعتبر الزجاج العازل المزدوج هو الخيار الأمثل في الأبنية السكنية و التجارية , المشافي , المدارس , الفنادق , المطاعم , المطارات , … .
- الواجهات الكبيرة للأبنية
- واجهات العرض للمحال و المخازن التجارية
- التقطيعات الداخلية للمكاتب و الوحدات السكنية للفصل بين الأماكن و الأشخاص
- النوافذ و الأبواب الداخلية و الخارجية للأبنية و المحال و المخازن التجارية
- نوافذ و أبواب البيوت و بخاصة أبواب الفيرندات

2- في المجال الصناعي :
- زجاج الباصات و الميكروباصات و القطارات و بعض السيارات
-
أبواب البرادات و المجمدات و أفران المايكرو ويف

الزجاج المجلتن:

يتألف الزجاج المجلتن من طبقتين أو أكثر من الزجاج تفصل بين كل منها طبقة من الراتنجيات Resins(مواد عضوية), و ذلك لضمان درجة أعلى من الأمان.

ميزات الزجاج المجلتن بطريقة الراتنجيات :
1- إذا تلقى الزجاج المجلتن صدمة عنيفة أدت إلى كسر إحدى الطبقات الزجاجية, فإنه يبقى ثابتاً في مكانه و لا يتناثر بفضل التصاقه بطبقة ( أو بطبقات ) أخرى، و من هنا أطلقت عليه صفة
الزجاج الآمن.
2- القدرة الكبيرة على تخفيض مقادير الأشعة فوق البنفسجية التي تمر عبر وحدة الزجاج المجلتن.
3- القدرة الملحوظة على تخفيض ضجيج الصوت.
4- إمكان تلوين الوحدة الزجاجية بألوان تلائم الديكورات الداخلية للمبنى.
5- يؤدي الزجاج المجلتن بطريقة الراتنجيات نفس الأداء الذي يؤديه زجاج مجلتن بطريقة أخرى
6- يمكن جلتنة الزجاج الأبيض الشفاف و الملوَّن و المطلي بطبقة عاكسة, سواء كان مقسَّىً, أو مقوَّىً حرارياً, أو ملدَّناً ( عادياً )، ثم إنه يمكن استخدامه مفرداً أو في أحد طرفي وحدة الزجاج المزدوج العازل، كما يمكن استخدامه للتطبيقات الداخلية و الخارجية.

استعمالات الزجاج المجلتن:

  1. الفتحات السماوية و المظلات الزجاجي

  2. الأسقف و الشرفات و الدرابزينات و الأدراج الزجاجية

  3. دور الأطفال, و المدارس, و كافة الأماكن التي يخشى فيها من تدافع التجمعات البشرية

  4. التقسيمات الداخلية ( للمنازل و الشركات و المكاتب التجارية)

  5. واجهات الأبنية السكنية و الأبنية الضخمة ( المجمعات التجارية, المطارات, الفنادق).

  6. المباني الأمنية ( وزارات, سفارات… ), و الأماكن التي تحتاج إلى حماية من السرقة, من مصارف, و متاحف, و محال التحف و المجوهرات

  7. الزجاج المضاد للرصاص.

  8. المفروشات الزجاجية.


الزجاج المقاوم للرصاص:

عدة طبقات من الزجاج المجلتن الذي يمكن أن يحوي طبقة من مادة البولي كاربونيت بحيث يمنع الرصاص أو قطع الزجاج المتكسر, نتيجة لإطلاق الرصاص, من الطيران نحو الأشخاص و الممتلكات.

ينصح بإستعمال هذا النوع من الزجاج في نوافذ المصارف و الحواجز التي تفصل زبائن المصارف عن موظفيها, المباني المالية, مكاتب البريد, مراكز صرافة العملات, و في السيارات المصفحة.

الزجاج المقاوم للحريق:

هذا زجاج مؤلف من عدة رقائق توحّد بينها طبقات بينية شفافة من مواد معينة حين يُعرّض هذا الزجاج للنار (بدرجة حرارة ْ120 مئوية تقريباً), فإن اللوح الذي يواجه اللهب يتصدع, لكنه يبقى في مكانه, وتتحول الطبقات البينية, الواحدة تلو الأخرى, إلى رغوة سميكة, عاتمة, مرنة, تكوّن درعاً عازلاً يمنع حرارة الوهج.
تتلخص فوائد هذا الدرع العاتم بما يلي :

إن الزجاج يبقى في موقعه ولا ينهار, لذا لن يتمكن الدخان, أو اللهب, أو الغازات الحارة, من تجاوزه.

لا يمكن انتقال الحرارة إلى الجانب الآخر من الحريق. ويستمر هذا من 45إلى 120 دقيقة تكون الحماية خلالها كاملة.

لا ينتقل هذا الحريق خلال هذه المدة إلى الغرف, والسلالم, وطوابق البناء الأخرى المجاورة.ونتفادى خلال تلك المدة خطر احتراق المواد القابلة للاشتعال في الناحية الأخرى من الحريق، ثم إن إخلاء الناس يجري بهدوء وبدون فزع لأنهم لن يروا الحريق ولن يحسوا بحرارته.

يمكن استعمال الزجاج المقاوم للحريق في جميع التطبيقات حيث تشترط تعليمات البناء توفر مستوى معين من مقاومة الحريق, وحيث يكون من الضروري وجود ضوء النهار وتوفُّر رؤية واضحة فيها. ومن الأماكن التي يمكن استعمال هذا النوع من الزجاج فيها :




الزجاج المقسَّى: متانة وأمان:

أُجري الكثير من البحوث في البلدان المتقدمة صناعيا, بغية تطوير صناعة الزجاج
وقد توجَّهَت هذه الجهود بإنتاج نمط من الزجاج أكثر أماناً يسمى زجاج الأمان المقسَّى
.

تُجْرى عملية تقسيمة الزجاج بتسخين الزجاج العادي إلى درجات حرارة عالية( ْ660 مئوية)، ثم بتبريد الزجاج بسرعة عالية نسبياً.




وينجم عن هذه العملية تغيير الترتيب الذرّيّ لجزيئاته, وهذا يجعلها أقوى ارتباطاً بعضها ببعض. زجاج الأمان المقسَّى يتيح للناس داخل البنايات التمتع بضوء النهار، وهذا يختصر قدراً كبيراً من الأموال التي تُصرف على الطاقة, ثم إنه يحسن من صحة الناس. لقد أثبتت الدراسات أن الطقس الداخليّ للمباني التي يدخلها ضوء النهار يُوفر مزيداً من الراحة لعيون الناس, ويزيد من إنتاجية العاملين فيها.
ثبت أيضاً أن الشفاء من الأمراض يكون أسرع في المشافي التي يدخلها ضوء النهار
, وأن المبيعات تكون أكثر في المتاجر المنيرة.

وأهم ميزات هذا الزجاج هي:
يمكن للزجاج المقسَّى تحمل صدمات ميكانيكية أشدّ ممّا يتحمله الزجاج الملوّن العادي بـ 5 - 7 مرات.
عندما يتكسر الزجاج نتيجة صدمة شديدة
, يتحول الى عدد كبير من الشظايا صغيرة التي لا تجرح ولا تؤذي أحداً( لهذا السبب يسمى هذا الزجاج زجاج أمان مقسَّى). وخلافاً للزجاج المقسًّى، فإن الزجاج العادي يتناثر عند تكسره إلى شظايا حادة جارحة بالغة الضرر.
يمكن للزجاج المقسَّى تحمل فروق في درجات الحرارة الداخلية والخارجية
, تصل إلى 300ْ مئوية, في حين لا تتجاوز الفروق المقابلة في الزجاج قبل تكسره مباشرةً 70ْ مئوية.
يمكن تقسيمة أنواع مختلفة من الزجاج
: الشفاف, والملوّن, والعاكس, والمعالج كيمائياً، والمطبوع, وغيرها.
يمكن أن يكون سمك الزجاج الذي سيُقسَّى بين
4 ملم وَ 19 ملم.
ومساحة ألواح الزجاج التي يمكن تقسيمها تصل إلى
2440 ملم *3900 ملم.

أهم استعمالات زجاج الأمان المقسَّى هي

في مجال البناء
الواجهات الكبيرة

واجهات العرض
, الأبواب الداخلية والخارجية في المراكز التجارية.
غرف الدوش وأبواب البانيوهات
.
التقسيمات الداخلية للمكاتب والوحدات السكنية
.
الشرفات وسياج الحدائق

الأبواب والنوافذ الداخلية والخارجية في الأبنية الضخمة العالية

(
فنادق
, مشافي, سفارات, مطارات, الخ...)

في مجال الصناعة
أبواب أفران الغاز

رفوف وأبواب البرادات والمجمّدات

أفران المكروويف
, المدافئ الكهربائية
الباصات
, والمكروباصات, والقطارات, وبعض وسائل النقل

في مجال الديكور
الأثاث طاولات, مكاتب, خزائن
التزيينات الداخلية للمكاتب والوحدات السكنية
الديكورات والتزيينات المختلفة

تطبيقات أخرى
الوقاية من الحريق
التحكم في مستويات الحرارة والضجيج.
مقاومة الرصاص(بعد اتخاذ إجراءات إضافية)
جميع التطبيقات التي يُستعمل فيها الزجاج المزدوج

ألــوان الزجــاج:

للزجاج أنواع كثيرة و تعتمد على نوعية العناصر و الأكاسيد المستخدمة . و هذه نبذة مختصرة لبعض هذه الألوان :

1- اللون الأزرق :

و هو نتيجه إضافة أكسيد الكوبالت أو النحاس الأحمر أو الحديد .

2- اللون الأخضر :

نتيجه إضافه أكسيد الكروم و الحديد و النحاس و النحاس الأحمر و اليورانيوم أو الفاينديوم .

3- اللون الأرجواني ( أحمر غامق ):

و هو نتيجه إضافة المنجنيز ثلاثي التكافؤ و مزيج من أكسيدات اليوديميوم و البراسوديوم أو النيكل يضاف إلى زجاج البوتاسيوم .

4- اللون الأصفر :

و هو نتيجه إضافه أكسيد السيلينيوم .

5- اللون الأحمر:

و هو نتيجة إضافه عنصر الذهب و أكسيد النحاس و الكادميوم سلفوسيلينايد .

6- اللون الأبيض الشفاف ( الأوبال ) :

و هو نتيجه إضافة الفلوريد .

7- اللون الاحمر الداكن :

و هو نتيجه إضافة السلفر و الكادميوم و السيلينيوم . و هذا النوع من الزجاج يستخدم لعمل الإشارات الضوئية و الأضواء الكاشفة .



8- أحمر داكن أكثر:

و هو نتيجه إضافة كمية قليلة من الفضة و النحاس .

باحث أمريكي يحاول تركيب مادة المستقبل- الزجاج المعدني:


أصبحت الحاجة إلى استخدام الزجاج المعدني ضمن المحولات الكهربائية ومضارب الغولف وضمن تطبيقات أُخرى أمراً مُلحّاً, الأمر الذي دفع تود هاف نايغل, الباحث الجامعي في جامعة جونز هوبكنز وبروفسور علم المواد والهندسة, إلى أخذ أمر تقديم زجاج معدني جديد ضمن كتل تتميز بخصائص القوة والمرونة والمغناطيسية على عاتقه.
و يأمل هاف نايغل التعرف على المزيد من الأحداث المجهرية التي تطرأ على مرحلة تحول المعدن خلال صبّه من حالته المائعة إلى الحالة الصلبة, وهي مرحلة مهمة للغاية خلال عملية إنتاج الزجاج المعدني.
فبالنسبة للعلماء الزجاج هو أي مادة يمكن تحويلها من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة بدون أن تتبلور, ومن المعلوم أنّ معظم المعادن تتعرض لعملية التبلور خلال تبرّدها وتنظّم ذراتها لتشكل نموذج مكاني عالي التنظيم يدعى بالشبيكة, الأمر الذي لا يطرأ على الزجاج المعدني الذي يتشكل من نفس العملية بدون تبلور المعدن لأنّ ذرات المعدن هنا تترتّب بشكل عشوائي تقريباً.
وبشكل مغاير للألواح الزجاجية, فالزجاج المعدني ليس بالمادة الشفافة لكن تكوينه الذري الغريب يمتلك خصائص مغناطيسية وميكانيكية متميزة, أضف إلى ذلك أنه يتمتع بالصلابة والقوة.
وعلى صعيد آخر, إن المعادن التقليدية يمكن تفكيكها وتغيير شكلها بسهولة نسبية كون شبيكته البلورية مليئة بالعيوب, الأمر الذي لا يحدث في الزجاج المعدني الذي يبدي استعداداً كبيراً لا يقارن بالموجود في المعادن التقليدية للعودة إلى شكله الطبيعي إذا ما حاولنا تفكيكه.
وذكر البروفسور هاف ناغيل حول هذا الأمر:" إذا ما أردنا تصنيف المواد بحسب قابليتها للتحول, نستطيع أن نقول بكل ثقة أنّ الزجاج المعدني لن يدخل ضمن هذا التصنيف. إنّ المواد الزجاجية المعدنية مميزة بشكل كبير أكثر من أي مادة أُخرى".
والآن يحاول هاف نايغل تركيب مادة زجاجية معدنية تحافظ على صلابتها بالإضافة إلى تمتعها بعدم القدرة على التبلور إذا ما تعرضت للبيئات الحرارية العالية لاستخدامه في مكونات الآلات, الأمر الذي تطلب إنشاء مخبراً لبحوثه وتجاربه على هذه المادة, بالإضافة إلى الدعم المادي الذي وفرته له المؤسسة العلمية الوطنية الأمريكية ودائرة البحث في الجيش الأمريكي.
إن هذا العمل يسير على خطا العلماء الذين حاولوا جمع المكونات لتركيب مواد جديدة قيّمة على مرّ التاريخ.
وفي هذا الصدد, تحدث هاف نايغل: " ينظر إلى علم المعادن تقليدياً على أنّه الفن الأسود, ومنذ زمن بعيد قام الناس بتركيب الأشياء بدون أن يعرفوا ماهية تركيبها, لذلك فإنّ علم المعادن يقدم مساهمة حقيقية تساعدنا في تصوّر عملية تكون الأشياء وكيف يمكن أن نجعلها تعمل بشكل أفضل".
وأضاف: " قسم مما نقوم به ما زال يدور في فلك الكيمياء, وهو عملية خلط المواد لمعرفة مقدار جودتها في تكوين الزجاج المعدني, والقسم الآخر من عملنا يتضمن الأمور العلمية, فنحن بحاجة لفهم كيفية حصول عملية التبلور لتصميم كتل تتجنب هذا الأمر, لذا فإنّنا نحتاج إلى الكثير من البحث الأساسي على هذه المادة".
ولأنّ المواد الزجاجية المعدنية تفتقد لعيوب التبلور, ستكون هذه المواد مميزة من الناحية المغناطيسية بالإضافة إلى كونها ستنخفض حرارتها بسهولة بعد القيام بصبها في قوالب, الأمر الذي سيجعلها مطلوبة بشكل كبير في عمليات التصنيع, مع الأخذ بالعلم أن عملية صب هذه المواد في قوالب لتكون كتل كبيرة هي عملية صعبة للغاية, لأنّ معظم المعادن تندفع نحو التبلور عندما تتبرد. ونحن بحاجة إلى مراعاة تصلّب المعدن قبل أن تحصل الشبيكة المتبلورة على فرصة للتكون خلال عملية تبرد المعدن بقصد تحويله إلى زجاج معدني.
وعلى سبيل المثال, إذا ما أردنا أن نصنع الزجاج المعدني من معدنٍ نقي كالنحاس أو النيكل فعلينا أن نقوم بتبريد المعدن بنسبة تريليون درجة في الثانية, الأمر الذي يجعل هذه العملية مستحيلة بحسب ما قال هاف نايغل.
على أيّة حال, تعلّم علماء علم المعادن في خمسينيات القرن الماضي كيفية إبطاء بلورة المعادن بخلط بعض المعادن المعينة مع بعضها البعض مثل النيكل والزيركونيوم, وعندما تمّ تبريد الطبقة السطحية الرقيقة بمقدار مليون درجة في الثانية تمكنوا من الحصول على تركيب الزجاج المعدني لاستخدامها كشرائط رقيقة أو أسلاك أو مساحيق.
أما في الوقت الراهن, تمكن العلماء من تركيب حوالي دزينة من المواد الزجاجية المعدنية على شكل أعمدة وكتل من خلال جمع أربع أو خمس عناصر ذات ذرات متنوعة الأحجام مع بعضها البعض, الأمر الذي يصعب علمية تبلور الشبيكة في الخليط, وقد تمّ تسويق أحد هذه الكتل الزجاجية المعدنية لاستخدامها في صناعة رؤوس مضارب لعبة الغولف

خواص الزجاج:

1. الأمور الميكانيكية
*‌أ. الخواص الميكانيكية
*‌
ب
. الخواص المميزة الحرارية
2. قياس الشدة النسبية لأجزاء الطيف SPECTROPHOTOMETRY
*‌أ. الخواص المميزة السبيكتروفوتومترية
*‌
ب
. الضوء الطبيعي, عامل ضوء النهار
3. الأمور الحرارية
*‌أ. التبادلات الحرارية
*‌
ب
. الإنفاذية الحرارية

الأمور الميكانيكية:

أ‌. ( الخواص الميكانيكية ):

الكثافة:
كثافة الزجاج تساوي
2,5, و هذا يعطي الزجاج المنبسط كتلة قدرها 2,5 كغ للمتر المربع الواحد, و بسمك 1 ملم.
المرونة:
الزجاج مادة مرنة تماماً
. إنه لا يتعرض لتشوه دائم لكنه هش, بمعنى أنه يمكن كسره دون سابق إنذار عن طريق تعريضه لجهد متزايد.
معامل يونغ ( Young )
يعبر هذا المعامل عن قوة الشد التي يجب نظرياً تطبيقها على عينة من الزجاج لمطها بطول يساوي طولها الأصلي
.
و يعبر عنها بقوة لكل وحدة سطح
. و فيما يتعلق بالزجاج, فإنها تسوي طبقاً للمعايير الأوربية E= 7× 10 بواسون ( Poisson )
نسبة بواسون ( معامل التقليص الجانبي ) µ
حين تشد عينة بإجهاد ميكانيكي
, يلاحظ نقصان في مقطعها العرضي.
و نسبة بواسون
µ هي العلاقة بين تناقص الواحدة في الإتجاه العمودي على المحور للمجهود, و بين وحدة التوتر strain في اتجاه المجهود.
و قيمة المعامل
µ في زجاج البناء تساوي 0.22

قوة الإنضغاط:
للزجاج قوة انضغاط عالية جداً ( 1000 نيوتن/مم2 = 1000 ميغا باسكال ). و هذا يعني أن حملاً وزنه 10 أطنان ضروري لتحطيم سم3 واحد من الزجاج.

مقامة ( قوة ) الشد:
حيث يثنى الزجاج, يكون أحد الوجهين مضغوطاً و الأخر ممطوطاً. و قوة الشد هي :
40
ميغا باسكال
( نيوتن / مم2 ) للزجاج العادي الملدَّن .
120-220
ميغا باسكال
( نيوتن / مم2 ) للزجاج المقسَّى ( و هذا يتوقف على سمكه و نمط ثقوبه و حافاته ).
إن القوة التي زيدت للزجاج المقسَّى
Tempered - Toughened - Securit هي نتيجة عملية تقسية يخضع فيها كلا الوجهين لإنضغاط عال.

ب. الخواص المميزة الحرارية:

التمدد الخطي:
يعبَّر عن التمدد الخطي بمعامل يقيس التمد في وحدة الطول عندما تتغير درجة الحرارة درجة مئوية واحدة.
و يعطى هذا العامل
, عموماً, في نطاق لدرجات الحرارة واقع بين 20° و 300° مئوية. هذا و إن معامل التمدد الخطي للزجاج هو 9× 10
مثال
: إذا أخضعت قطعة من الزجاج طولها 2000 مم لارتفاع في درجة الحرارة قدره 30° مئوية, فإن طولها سيزداد بمقدار: 2000 × 9 × 10 × 30 = 0.54 مم

الإجهاد الحراري:
نظراً إلى الناقلية الضعيفة للزجاج, فإن التسخين أو التبريد الجزئي للوحٍ من الزجاج يولد إجهاداتقد تسبب تكسره حرارياً.
و أعم مثال على خطر التكسير الحراري يحدث عند وضع إطار لزجاج ماص
absorbent ( في حالة الزجاج المزدوج ) و تعريضه لأشعة الشمس القوية.
عندئذ ترتفع درجة حرارة حافات الزجاج
( في الإطار ) بسرعة أبطأ من سرعة ارتفاع درجة حرارة سطح الزجاج. و في التطبيقات أو الأنظمة المعرضة لحدوث اختلافات جوهرية في درجة حرارة لوح زجاجي, لا بد من القيام بإجراءات خاصة خلال التركيب. فهناك معالجة حرارية إضافية تمكن الزجاج من تحمل فروق في الحرارة تصل إلى 250° - 300° ( عملية التقسية - سيكوريت ).

2. قياس الشدة النسبية لأجزاء الطيف SPECTROPHOTOMETRY

أ. الخصائص المميزة السبكتروفوتومترية:

الإشعاع
حين يضرب الإشعاع الشمسي الزجاج, ينعكس جزئياً, و يجري امتصاصه جزئياً في سمك الزجاج و ينفذ جزئياً.
إن نسبة كل من هذه الأجزاء إلى الإشعاع الشمسي الوارد يحدد عامل الإنعكاس
reflectance factor,
و عامل الامتصاص
absorptance factor, و عامل الإنفاذية transmittance factor لهذا الزجاج.
و إذا وضعنا مخططاً لهذه النسب لجميع الأطوال الموجية
, فإنها تكوِّن المنحني الطيفي للزجاج.
إن العوامل التي تؤثر في هذه النسب
, في حال شعاع وارد معطى, هي لون الزجاج و سمكه, و في حالة الزجاج المطلي, طبيعة طبقة الطلاء و نوعها.
عوامل الإنفاذية و الانعكاس و الامتصاص
إن عوامل الإنفاذية و الانعكاس و الامتصاص هي النسب بين تدفق الإشعاع النافذ أو المنعكس أو الممتص و بين تدفق الشعاع الوارد.
العامل الشمسي Solar factor
العامل الشمسي g للزجاج هو النسبة المئوية للطاقة الحرارية الإشعاعية الشمسية الكلية الداخلة إلى الغرفة عبر الزجاج.
و هذه الطاقة الكلية هي مجموع الطاقة الحرارية الإشعاعية الشمسية التي تدخل بالنفاذ المباشر
, و نسبة الطاقة الممتصة و التي تنفذ عبر الزجاج إلى داخل الغرفة.
عاملا الإنفاذية و الانعكاس للضوء
إن عاملي إنفاذية الضوء و انعكاسه هما النسبتان بين تدفق الضوء النافذ أو المنعكس و بين تدفق الضوء الوارد. هذا و إن بعض أنواع الزجاج السميك جداً أو المضاعف ( وحدات الزجاج المضاعف, أو الزجاج الرقائقي laminated ), حتى عندما لا تكون ملونة, يمكن أن تولد لوناً خفيفاً ضارباً إلى الخضرة أو الزرقة في الضوء النافذ, و هذا اللون يتغير مع تغير سمك الزجاج و مع تغير مكوناته.

ب. الضوء الطبيعي، عامل ضوء النهار
إن معرفة عامل الإنفاذية لضوء في حال زجاج معين, تمكننا من حساب المستوى التقريبي للضوء الموجود داخل غرفة حين يكون مستوى الضوء الخارجي معروفاً أيضاً.
و النسبة بين مستوى الضوء الداخلي في نقطة معطاة في غرفة و بين مستوى الضوء الخارجي
, الذي يقاس على مستو أفقي, هي نسبة ثابتة, و بصرف النظر عن الوقت في النهار. و تسمى هذه النسبة عامل ضوء النهار daylight factor.

و على سبيل المثال, في غرفة عامل ضوء النهار فيها يساوي 0.10 قريباً من النافذة و يساوي 0.01 في مؤخرة الغرفة ( و هذان الرقمان شائعان في غرفة نموذجية ), إذا كان مستوى الضوء الخارجي 5000 لكس lux ( طقس معتم, غيوم كثيف ), فإن مستوى الضوء الداخلي يساوي 500 لكس قرب النافذة, و 50 لكس في مؤخرة الغرفة. و في حال نفس الغرفة, إذا كان مستوى الضوء الخارجي 000 20 لكس ( غيوم غير كثيفة و فاتحة اللون ), فإن مستوى الضوء الداخلي سيكون 2000 لكس قرب النافذة, و 200 لكس في مؤخرة الغرفة.

3. الأمور الحرارية

أ. التبادلات الحرارية

إن المنطقة المزججة glazed تفصل عموماً بين منطقتين لهما درجتا حرارة مختلفتان. و كما هو الحال في أي حاجز فاصل أو جدار, يوجد انتقال للحرارة من المنطقة الدافئة إلى الباردة.
لكن السطح المزجج يتصف بسمة خاصة
, هي كونه شفافاً للأشعة الشمسية, و هذا يسفر عن كسب للحرارة دون مقابل.
التبادل الحراري عبر سطح
يحدث التبادل الحراري عبر سطح بثلاث طرق مختلفة:
الناقلية conduction, و هي انتقال الحرارة داخل جسم أو بين جسمين نتيجة تماس مباشر. لا يوجد حركة فيزيائية للمادة خلال هذا النوع من الانتقال. و يتوقف تدفق الحرارة بين وجهي صفيحتين من الزجاج على الفرق بين درجتي حرارتهما, و على الناقلية الحرارية للمادة, فمثلاً, الناقلية الحرارية للزجاج هي:
1.0
واط
/ ( م2 × كلفن ).
الحمل الحراري convection, و هو انتقال للحرارة بين سطوح صلبة و سطوح سائلة أو غازية. و يتضمن هذا النوع من الانتقال الحركة الفيزيائية للمادة.
الإشعاع radiation و هو انتقال الحرارة بالأشعة بين جسمين لهما درجتا حرارة مختلفتنان. و في درجة الحرارة المحيطة بنا, يحدث الإشعاع في النطاق تحت الأحمر من الطيف, بأمواج طولها تتجاوز 5 مم.
و هو يتناسب مع قابلية إصدار هذين الجسمين
.
قابلية الإصدار emissivity هي سمة مميزة سطحية للجسم. و كلما انخفضت قابلية الاصدار, ضعف الانتقال الحراري بواسطة الإشعاع. و قابلية الإصدار النظامية n للزجاج تساوي 0.89 .
و من الممكن تلبيس بعض أنواع الزجاج بمادة لها قابلية إصدار منخفضة
, و هذا يجعل قيمة n أصغر من 0.10.



معاملات التبادل السطحي:
يتبادل سطح الحرارة مع الهواء الملامس له عن طريق الناقلية و الحمل الحراري, ويتبادل السطح و الهواء الحرارة عن طريق الإشعاع. و يحدَّد هذان التبادلان للحرارة عادة بسرعة الريح, و درجات الحرارة, و مستويات قابلية الإصدار الموجودة عادة في منطقة البناء و الإعمار. و هما يميزان بالرمز e للتبادلات الخارجية. و بالرمز i للتبادلات الداخلية.
و القيمتان النظاميتان لهذين العاملين هما
:
e = 23
واط
/ ( م2 × كلفن )
i = 8
واط
/ ( م2 × كلفن )

ب. الإنفاذية الحرارية لسطح thermal transmittance
قيمة U
إن انتقال الحرارة عبر سطح بواسطة الحمل الحراري و الناقلية و الإشعاع يعبر عنه بقيمة U.
هذا يمثل تدفق الحرارة لكل متر مربقع كي نتوصل إلى فرق في درجتي الحرارة بين داخل الغرفة و خارجها وقدره درجة مئوية واحدة
.
و تحسب قيمة الحمل باستعمال عاملي الحراري
e و i . و تحسب حالياً طبقاً للمعيار EN673.
و من الممكن حساب قيمة محددة لـ
U باستعمال قيم غير e, ندخل في الاعتبار سرعة الريح و الظروف الحرارية الجديدة.
و كلما انخفضت قيمة
U انخفض مقدار ضياع الحرارة.

قيمة U في حالة التزجيج glazing.
السطح المزجج قد يكون منفرداً أو مضاعفاً. و يوفر الزجاج المضاعف عزلاً حرارياً أفضل.
و يستند الزجاج المضاعف إلى مبدأ ملء الفراغ بين وجهي الزجاج بهواء جاف أو غاز ساكن بغية تخفيض التبادل الحراري بواسطة الحمل
, و الاستفادة من الناقلية الحرارية المنخفضة للهواء.

شروط خاصة يجب أن يحققها الزجاج المراد تقسيته, و الذي يحوي ثقوباً و قصّات وتدويرات:

  1. العرض الأصغري للزجاج
    إن العرض الأصغري للوح الزجاج الذي يحوي ثقوباً يجب أن يكون ثمانية أمثال سمك الزجاج
    ,
    2.
    مواضع الثقوب و بعدها عن حافات الزجاج

    يجب أن تكون المسافة
    ( م ) الفاصلة بين حافة الزجاج و حافة الثقب, أو المسافة ( ب ) الفاصلة بين الحافتين المتجاورتين لثقبين, مساوية على الأقل مرة و نصف المرة من سمك الزجاج, إذا كان السمك 3-6 مم. أما إذا كان سمك الزجاج 8 - 19 مم, فيجب أن يكون كل من ( م ),( ب ) مساويين على الأقل ضعف سمك الزجاج. هذا و إن المسافة ( ب ) يجب أن تساوي على الأقل نصف قطر كل من الثقبين.
    مثال
    : إذا كان سمك الزجاج 4 مم, يجب أن يكون م 6 مم و ب 6 مم.
    أما إذا كان السمك
    10 مم, فيجب أن يكون م 20 مم و ب 20 مم.

3. أقطار الثقوب

إن أصغر قطر لثقب يجب أن يساوي على الأقل 5 مم. و في الزجاج الذي له سماكات كبيرة, يجب أن يكون قطر الثقب مساوياً سمك الزجاج. و أكبر قطر لثقب يجب ألاَّ يتجاوز ثلث عرض صفيحة الزجاج.
مثال
: إذا كان سمك الزجاج 12 مم, فيجب أن يكون قطر ثقب موجود فيه لا يقل عن 12 مم.
و إذا كان عرض لوح الزجاج
48 سم, فإن أكبر قطر لثقب فيه يجب ألاًّ يتجاوز 16 سم

4. أبعاد الفتحات المستطيلة داخل لوح الزجاج عن حافاته
إذا كان طول و عرض الفتحة المستطيلة في الزجاج هما س
, ع بالترتيب, فإن البعدين أ, ب للمستطيل ( الوراد في الشكل ) يجب أن يحققا الشرطين :
أ      ع

ب      س

و إذا كان ج
, د طول و عرض قطعة الزجاج التي تحوي الفتحة, فيجب أن يكون
ع      د

س      ج

هذا و يجب أن تكون زوايا الفتحات منحنية و غير حادة
.

5. وضع الثقوب القريبة من الزوايا
المسافة ( أ ) التي تفصل حافة الثقب القريب من الزوايا عن رأس الزاوية يجب أن تساوي على الأقل 4 أمثال السمك ( ث ) للوح الزجاج, أي أن : أ 4 ث.

مثال : إذا كان سمك الزجاج 10 مم, فيجب أن يكون بعد حافة الثقب القريب من زاوية لوح الزجاج عن رأس الزاوية مساوياً 4 سم على الأقل.

6. الحافات المدورة
يجب أن تكون حافات القص مدورة, و يجب أن يكون نصف قطر دائرة التدوير ( ر ) مساوياً على الأقل سمك الزجاج ( ث ), أي أن : ر ث.
مثال
: إذا كان سمك الزجاج 10 مم, فيجب أن ينفذ التثقيب بريشة قطرها 20 مم على الأقل.
7. معالجة ثقوب قريبة جداً من الحافة
في حالة وجود ثقوب قريبة جداً من زاوية لوح الزجاج أو الحافة
( أي أن بعد حافة الثقب عن حافة الزجاج أو زاوية الزجاج لا يحقق الشروط المذكورة أنفاً ), يجب رفع عامل أمان تحمل الزجاج للتقسية بشق الثقب باتجاه حافة الزجاج القريبة.
و هذا الشق لا يؤثر قطعاً في جودة الزجاج و متانته
.

أنظمة الزجاج:

النظام العنكبوتي:

يتألف هذا النظام من عدد من الإكسسوارات ذوات أذرع معدنية تحمل كل منها لوح من الألواح الزجاجية مثبت بواسطة برغي ذو مفصل كروي, و يُملأ الفراغ بين هذه الألواح بمواد عازلة, مقاومة للضغط الميكانيكي و للعوامل الجوية.



ميزات النظام العنكبوتي :
صمِّم هذا النظام بهدف أساسي و هو الحصول على أكبر قدر من الشفافية

و بالتالي أكبر قدر من الرؤية, حيث أن

الاهتمام الأكبر لدى المهندسين و المعماريين

هو تخفيض معوقات الرؤية, الناجمة عن العناصر اللازمة لقيام البناء, لأكبر قدر ممكن .

يقدم هذا النظام حلول عملية لتركيب الزجاج, لا يمكن أن يوفرها أي نظام آخر.



لتثبيت الزجاج عند حواف الواجهة, يمكن أن تكون الإكسسوارات أحادية أو ثنائية الأذرع, و في التطبيقات الخاصة يمكن أن يصل عدد الأذرع إلى أكثر من ذلك, بحيث يثبت اللوح الزجاجي عند كل زاوية من زاواياه بأحد هذه الأذرع.
يمكن لهذه الإكسسوارات أن تستند إلى هيكل
( جائز ) معدني أو إلى سيف زجاجي, كما يمكن أن تُشد هذه الاكسسوارات فيما بينها بكابلات معدنية. يقدم هذا النظام حلول عملية لتركيب الزجاج, لا يمكن أن يوفرها أي نظام آخر.
لتثبيت الزجاج عند حواف الواجهة, يمكن أن تكون الإكسسوارات أحادية أو ثنائية الأذرع, و في التطبيقات الخاصة يمكن أن يصل عدد الأذرع إلى أكثر من ذلك, بحيث يثبت اللوح الزجاجي عند كل زاوية من زاواياه بأحد هذه الأذرع.يمكن لهذه الإكسسوارات أن تستند إلى هيكل ( جائز ) معدني أو إلى سيف زجاجي, كما يمكن أن تُشد هذه الاكسسوارات فيما بينها بكابلات معدنية.
يمكن تركيب الزجاج المفرد و المزدوج و المجلتن بإعتماد هذا النظام من أنظمة تركيب الزجاج
, و يحدد سمك الزجاج المستخدم بحسب مواصفات المشروع, و لذلك تجرى لكل مشروع الدراسة الخاصة به.

مجالات الإستخدام :
- واجهات الأبنية و المحال التجارية.
-
الردهات و الممرات و البيوت الزجاجية
.
-
الفتحات السماوية و المظلات الزجاجية
.
-
الجدران و التقطيعات الداخلية و الأدراج الزجاجية
.
-
الستاندات و المفروشات الزجاجية
.
-
الديكورات الداخلية
.

الواجهات الزجاجية المستمرة ضمن مقاطع معدنية :
أنظمة من المقاطع الخاصة المصنَّعة من الألمنيوم, بحيث يتم تركيب الزجاج المقسَّى المزدوج ضمن هذه المقاطع, و يتم تطبيق هذه الأنظمة في الواجهات الخارجية للأبنية بدون وجود فواصل اسمنتية ظاهرة من خارج المبنى.

و تختلف هذه الأنظمة فيما بينها باختلاف ما يظهر من مقاطع الألمنيوم من الجهة الخارجية للمبنى, و من ثَمَّ تختلف أشكال المقاطع المؤلفة لهذه الأنظمة.

و من هذه الأنظمة : MCR, MCH, MV, MVV. و جميعها مبتكرة من قبل شركة تكنال Technal الفرنسية, و مسحوبة في شركة مدار ألمنيوم بموجب ترخيص حصري. نظام الجدران الزجاجية المنزلقة :
أنظمة حديثة من الإكسسوارات تستخدم في الواجهات الخارجية و في القواطع الداخلية بهدف أساسي هو توفير أكبر قدر من الضوء الوارد عبر فتحة الدخول ( فتحة الضوء ).



بواسطة هذه الإكسسوارات, تنزلق القطع الزجاجية لتتجمع بجانب بعضها البعض ملاصقةً للجدران الجانبية للفتحة .
يستخدم هذا النظام بشكل رئيسي في واجهات المحال التجارية و المطاعم, و كذلك في الشرفات المنزلية.



نظام "أوليفر" :

هو نظام من الإكسسوارات المستخدم في الواجهات و القواطع الداخلية, و يعتمد مبدأ التثبيت النقطي مما يجعله متناغماً مع الواجهات المصممة بحسب النظام العنكبوتي.



الزجاج الصلب والمهارة الفنية:

التجديد .... التحديث .... التطوير .... التنمية.... مسميات متنوعة لهدف واحد يستخدم فى تحقيقه عدة وسائل وامكانيات مختلفة ومتوفرة من عقول نيرة ووسائل حديثة وخامات وسوق دولى
وهذا ما نلاحظه جلياً امامنا فى المجتمع فى جميع النواحى

وهنا سأعرض تطور جديد الحركة فى غرفة هامة لدينا وهى غرفة الطعام حيث نلاحظ ان الزجاج اصبح جزء لايتجزاْ فى تصميم الغرف وسنرى ذلك فى العديد من غرف الطعام كما نلاحظ هنا











فى السابق كان اغلب طاولات الطعام تصنع من الخشب ويتم وضع لوح زجاجى عليها لأعطائها رونق وجمال وايضا لحماية الخشب من جميع الاشياء التى تؤدى الى تلفه
اما الحديث الآن فنلاحظ استخدام خامة ال
Acrylic والزجاج الصلب ليس فقط فى جزء من الغرفة ولكن من الملاحظ استخدامه فى صنع المقاعد والطاولات تصنيع المقاعد من Acrylic الصلب ولم تكن صعوبة عملية التصنيع عائق فى وجه المصممين حيث تتعدد الاشكال والانواع المختلفة من التصميمات كما نلاحظ

















تصميم طاولات من الزجاج الصلب حيث يتم تصنيع جميع اجزاء الطاولة من الزجاج الصلب دون الخوف من عملية الكسر
هنا فى حالة الطاولات المستطيلة











إعادة التدوير.. التقاء البيئة مع الاقتصاد

منذ أن أدرك الإنسان مدى إساءته لاستخدام عناصر الكون المختلفة حوله، كانت الدعوة إلى يوم الأرض في عام 1970. ومنذ ذلك الحين تعالت صيحات المدافعين عن البيئة، وظهرت أحزاب الخضر في الكثير من البلاد، وتشكل عند الكثيرين وعي بيئي ورغبة حقيقية في وقف نزيف الموارد، وظهر جيل يعرف مفردات جديدة مثل: النظام البيئي ( Ecological System) والاحتباس الحراري، وتأثير الصوبة (Effect Green House) وثقب الأوزون، وإعادة تدوير المخلفات Recycling، وتعلق الكثيرون بهذا التعبير الأخير رغبة في التكفير عن الذنب في حق كوكبنا المسكين.

التدوير (recycling ) هي عملية إعادة تصنيع واستخدام المخلفات، سواء المنزلية أم الصناعية أم الزراعية، وذلك لتقليل تأثير هذه المخلفات وتراكمها على البيئة، وتتم هذه العملية عن طريق تصنيف وفصل المخلفات على أساس المواد الخام الموجودة بها ثم إعادة  تصنيع كل مادة على حدةبدأت فكرة إعادة التدوير أثناء الحرب العالمية الأولى والثانية، حيث كانت الدول تعانى  من النقص الشديد في بعض المواد الأساسية مثل المطاط، مما دفعها إلى تجميع تلك المواد من المخلفات لإعادة استخدامها . وبعد سنوات أصبحت عملية إعادة التدوير من أهم أساليب إدارة التخلص من المخلفات؛ ذلك للفوائد البيئية العديدة لهذه العملية.

لسنوات عديدة كان إعادة التدوير المباشر عن طريق منتجي مواد المخلفات (الخردة) هو الشكل الأساسي لإعادة التدوير، ولكن مع بداية التسعينيات بدأ التركيز على إعادة التدوير غير المباشر أي تصنيع مواد المخلفات لإنتاج منتجات أخرى تعتمد على نفس المادة الخام مثل: إعادة تدوير الزجاج والورق والبلاستيك والألومنيوم وغيرها من المواد التي يتم الآن  إعادة تدويرها .

وقد وجد رجال الصناعة أنه إذا تم أخذ برامج إعادة التدوير بمأخذ الجد من الممكن أن تساعد في تخفيض تكلفة المواد الخام وتكلفة التشغيل، كما تحسن صورتهم كمتهمين دائمين بتلويث البيئة .

ورغم إيمان البعض أن إعادة تدوير المخلفات هو قمة المدنية فإنه بعد مرور عشر سنوات  على تطبيق الفكرة بدأ الكثير من الناس في الدول المطبقة لإعادة التدوير بشكل واسع في  التساؤل عن مدى فاعلية تلك العملية، وهل هي أفضل الوسائل للتخلص من المخلفات؟ فقد اكتشفوا مع الوقت أن تكلفة إعادة التشغيل عالية بالمقارنة بمميزاتها والعائد منها .

فالمنتج المعاد تدويره عادة أقل في الجودة من المنتج الأساسي المستخدم لأول مرة، كما أنه لا يستخدم في نفس أغراض المنتج الأساسي، ورغم هذا فإن تكلفة تصنيعه أعلى من تكلفة تصنيع المنتج الأساسي من مواده الأولية مما يجعل عملية إعادة التدوير غير منطقية اقتصاديا بل إهدارًا للطاقة؛ لذلك أصبح هناك سؤال حائر ! إذا كان إعادة التدوير أسلوبًا غير فعال للتخلص من  المخلفات فما هو الأسلوب الأفضل للتخلص منها؟ وبالطبع فإن الجواب الوحيد في يد العلماء حيث يجب البحث عن أسلوب آخر للتخلص من المخلفات وفى نفس الوقت عدم إهدار المواد الخام غير المتجددة الموجودة بها، وقد بدأ بالفعل ظهور بعض الأفكار مثل استخدام الزجاج المجروش الموجود في المخلفات كبديل للرمل في عمليات رصف الشوارع أو محاولة استخدام المخلفات في توليد طاقة نظيفة، وننتظر في المستقبل ظهور العديد من الأفكار الأخرى للتخلص من أكوام المخلفات بطريقة تحافظ على البيئة ولا تهدر الطاق



الخرسانة سابقة الإجهاد


مقدمة:

فكرة الخرسانة سابقة الإجهاد ليست فكرة جديدة ولكن استعملت بطرق عديدة عبر التاريخ كمثل عمل العجل الخرساني لعربات الجر وبظهور اختراع الخرسانة المسلحة ظهرت مشاكل شروخها نتيجة الانحناءات التي تحدث فيها نتيجة اجهادات العزوم بها فكان من الضروري منع شروخ هذه الخرسانة لأنها تقلل من عمر الإنشاءات .
وعلى ذلك ظهرت المشكلة الأولى وهي البحث عن طريقة لتقليل اجهادات الشد في أعضاء الخرسانة المسلحة تحت الأحمال وكان الحل الآتي :
في بداية القرن التاسع عشر قام العالم كونين لأول مرة بعمل اختراع ليمنع هذه الاجهادات وذلك بمد منطقة الشد في أعضاء الخرسانة بواسطة الضغط الأولي . وفي عام 1928 استطاع العالم م . فريسنيت أن يظهر متطلبات الخرسانة سابقة الاجهاد وأن يشرح الأساسيات اللازمة لاستعمال حديد عالي المقاومة لهذه الخرسانة حتى يمكن شده بعد أن تعذر تقصير الخرسانة بغرض انكماشها وذلك للوصول إلى ضغط دائم على الخرسانة نفسها
أما المشكلة الأخرى التي ظهرت فهي كيفية شد وربط الحديد العالي المقاومة في الخرسانة سابقة الاجهاد وجاء الحل بواسطة العالم م . فريسنيت في سنة 1939 في اختراع ماكينة شد مزدوجة ومخروط رابط لغرض شد هذه الأسياخ في الخرسانة .
وبعد حل هذه المشاكل في تشييد الخرسانة سابقة الاجهاد بدأ التطور السريع في مجال العمل بهذه الخرسانة في أعمال البناء.
وعلى ذلك فالخرسانة سابقة الاجهاد هو مركب من خرسانة وحديد عالي المقاومة حيث أن سبق الاجهاد له تأثير مضاد ومعاكس للاجهادات الناتجة عن الأحمال المؤثرة على العنصر الإنشائي مما يرفع في النهاية من قدرته على تحمل الأحمال الميتة والحية المؤثرة عليه . كذلك تفيد عملية سبق الاجهادات في التقليل من الانحناء والشروخ التي يمكن أن تحدث في الجزء الخرساني وعلى ذلك فيمكن الحصول على هذه الخرسانة بشد حديدها بماكينة الشد الخاصة وتناسب استعمال مثل هذه الخرسانة الأعمال الخرسانية التي يراد فيها تغطية بحور واسعة للمباني مع التحكم في تخانة سمك قطاعها.

طرق عمل الخرسانة سابقة الاجهاد :

1-
طريقة الخرسانة سابقة الشد: وتعمل بشد الحديد قبل صب الخرسانة بواسطة ماكينة الشد ثم يترك الحديد بعد أن تأخذ الخرسانة قوتها. والحديد في هذه الحالة يكون في وضع الضغط دائما بالنسبة لنفسه ولكن الخرسانة تكون في وضع الشد ويسمى حديد التسليح لعمل خرسانة سابقة الاجهاد باسم التندون أو الكابل وعادة تستعمل الخرسانة سابقة الشد هذه في تشييد البلاطات والكمرات البسيطة .
2-
طريقة الخرسانة لاحقة الشد : وتعمل بشد الحديد بعد صب الخرسانة ويتم ذلك بوضع حديد التسليح أو التندون مغلف بمواسير معدنية مرنة أو بغلاف كمثل البلاستيك حيث يدهن بالشحم داخل الفرم ثم يصب عليها الخرسانة بعد تثبيت التندون في موضعه . وبعد أن تأخذ الخرسانة قوتها يشد نهايتي التندون بماكينات الشد ثم يثبت في نهايتي قطاع الخرسانة . والحديد في هذه الخرسانة يكون في وضع الشد دائما بالنسبة لنفسه كما تكون الخرسانة في وضع الشد أيضا وعلى ذلك فكمرات هده الخرسانات تتحمل مقاومة العزوم واجهاداتها المختلفة أكثر من الخرسانة المسلحة وبذلك تمنع ظهور الشروخ والانحناءات فيها أيضا.

الخرسانة سابقة الاجهاد تعطي قوة أكثر من الخرسانة المسلحة بحوالي 2-3 مرات وحديدها بعد الشد يكون أقوى بحوالي 3-4 مرات

نظم سبق الاجهاد :

1-
نظام فريسنيت : يتكون كابل فريسنيت من عدد من الأسلاك المتوازية التي تثبت في مكانها بواسطة زنبرك حلزوني ثم يوضع الكابل داخل ماسورة مرنة قبل وضعه في فورمة الخرسانة مع إخراجه حوالي 60-75 سم من نهايتي الماسورة لزوم شده . وطريقة الشد تتم بتثبيت الكابل في نهايتي فورمة الخرسانة بواسطة المخروط الرابط
2-
نظام ماجنيل بلاتون : وطريقة عملها مثل نظام فريسنيت ولكن تستعمل ألواح حديدية تسمى سندوتشات بدلا من المخروط الرابط بجانب مواد أخرى.
3-
نظام ماك كول : وطريقة عملها مثل السابقة ولكن تستعمل سيخ من سبيكة حديدية عالية المقاومة قطر 12-18 مم بدلا من الأسلاك بجانب مواد أخرى.
فوائد الخرسانة سابقة الاجهاد :
1-
هذا النوع من التشييد الخرساني يعطي قطاعات خرسانية تتحمل كل القوى المؤثرة عليها بدون إحداث شروخ ولهذا السبب فاستعماله مناسب جدا للأعمال التي يكون فيها الصدأ خطر جسيم على المبنى
2-
تستعمل حديد أقل في قطاعاتها الخرسانية عن الخرسانة المسلحة بجانب إعطائها قوة ضغط أعلى ونوعية أفضل.
3-
توفر في مواد الإنشاء وكذلك في تقليل الحمل الميت وعلى ذلك تؤثر عل أعمدة وأساسات المبنى.
4-
يمكن الحصول على قطاعات صغيرة من هذه الخرسانة لتسقيف بحر كبير إذا ما قورنت بالخرسانة المسلحة.
5-
عند عمل قطاعات من خرسانة سابقة الصب باستعمال خرسانة سابقة الاجهاد فإن هذا يعطي قطاعات صغيرة يسهل تشغيلها وحملها بالمقارنة باستعمال الخرسانة المسلحة .
6-
تقل تكاليف عمل العبوات في الإنشاءات الكبيرة عند تركيب وتثبيت عناصر الخرسانة سابقة الصب التي تم عملها بطريقة الخرسانة سابقة الإجهاد.
7-
تعتبر كمية الحديد المستعملة في هذا النوع من الخرسانات قليلة بمقارنتها بحديد الخرسانة المسلحة.

****************

الخرسانة المسلحة بالألياف الزجاجية
GRC


في إطار تطوير صناعة الخرسانة تم إنتاج خرسانة مسلحة بالألياف الزجاجية GRCفي القرن العشرين لتكون البديل عن مواد الإكساء الكلاسيكية والطبيعية كالحجر والرخام وغيره وليساهم بشكل عام في الإنشاء العصري اقتصاديا وتقنيا وجماليا في جميع أنحاء العالم منذ أكثر من 30 عاما وهو في تطور دائم.
والـ GRC هي عبارة عن مجموعة متكاملة من المركبات المعتمدة على الأسمنت عالي الأداء المسلح بالألياف الزجاجية ذات القدرة الخاصة لمقاومة القلويات مما يجعله قابلا للتطويع ليناسب مجالا واسعا من التطبيقات.

ومن مميزات الخرسانة المسلحة بالألياف الزجاجية GRC:

1-
إنها إحدى مواد البناء الأكثر طواعية المتوفرة للمهندسين والمعماريين.
2-
كما أنها عملية لإعادة الإنتاج والترميم وذات جمالية عالية و صديقة للبيئة.
3-
تخفف الحمولات على الأبنية بعوامل أمان كبيرة للهياكل الضخمة والأساسات.
4-
يمكن تلوينها بالصبغات و الدهانات كما تعالج سطوح الطينة الإسمنتية.
5-
الإكساء بواسطتها يمكن أن يحل محل البيتون المسبق الصنع غير الإنشائي عندما تكون هناك مشكلة في الوزن و الشكل.
6-
ويمكن تشكيل منتجات GRC بمقاطع رقيقة بسماكة6ـ12مم ليكون وزنها اقل بكثير من وزن منتجات البيتون المسبق الصنع التقليدية المماثلة بالحجم.
7-
إن الخرسانة المسلحة بالألياف الزجاجية سهلة التصنيع والقولبة لإنتاج الأشكال والتفاصيل الدقيقة ويعطي اللمس المطلوب للسطوح النهائية بأفضل نوعية.
8-
وتتسم الخرسانة المسلحة بالألياف الزجاجية GRC بمقاومتها للتآكل وللظروف الجوية الخارجية من حرارة ورطوبة وبخاصة للأجواء البحرية.
9-
كما أنها عازلة للحرارة والصوت وتتسم بمقاومة عالية للحريق وتسرب الماء
10-
فضلا عن صلابتها ومقاومتها للكسر والضغط
استخدامات الخرسانة المسلحة بالألياف الزجاجية :
وتستعمل هذه التقنية في ألواح الأكساء للواجهات الخارجية والأعمدة والتيجان ومظلات للشمس أفقية وعمودية كما تستخدم ككورنيشات وأساور ودرابزينات وأسقف مستعارة وقبب داخلية وخارجية وأقنية للري والصرف وأيضا يتم استخدامها كقوالب دائمة لصب الأسمنت (ضائعة) وتصنع منها أنابيب مقواة بدون استعمال الفولاذ.



مقدمة : -

عرف الإنسان الزجاج منذ بداية التاريخ، فقد وجدت أدوات كثيرة مصنوعة من الزجاج الطبيعي في أماكن متفرقة من العالم، وكان لاكتشاف النار أثر كبير في قيام الصناعات التي تعتمد على الحرارة مثل الفخار والزجاج.

الزجاج المعشق قمة الإبداع الفني اليدوي


وقد عرفه قدماء المصريون حيث تشير العديد من البرديات إلى ما يؤكد أن المصريين القدماء هم أول من صنع الزجاج وعرفه، فقد وجدت في مقابرهم أقدم آثار لهذه المادة حيث كانوا يصنعونها قبل الميلاد بحوالي أربعة آلاف عام، وهناك بعض الأعمال من الخرز والتعاويذ الزجاجية مؤرخة بهذه الفترة.

وعثر في مصر كذلك على قضيب من الزجاج يعود إلى عهد الملك "أمنحتب الثالث"، وما زال هذا القضيب الزجاجي محفوظا ًفي متحف برلين، كما يوجد في متحف (المتروبوليتان) للفن في نيويورك كأس خاصة بالملك تحتمس الثالث وهي من الآثار التي تدل على براعة قدماء المصريين في صناعة هذا الفن، وقد وجد في تل العمارنة زجاجاً مجسماً استخدم في أغراض الزينة والمكملات لصناعة الأثاث والتماثيل.

وتعد صناعة الزجاج المعشق أحد أبرز فنون تصنيع الزجاج القديمة التي نراها في العديد من المساجد والكنائس والقصور التاريخية، والتي تشهد في ذات الوقت على دقة وبراعة الصانع المسلم، ويتجلى ذلك الفن البديع فيما تحتويه المساجد والقصور من نقوش على الزجاج في التكوينات الزخرفية الرائعة من العناصر والأشكال النباتية والهندسية الدقيقة.

صناعة الزجاج حرفة قديمة : -

وتعتبر صناعة الزجاج من الحرف العريقة التي ورثتها الأجيال جيلاً بعد جيل حتى هذا العصر، وهي من الحرف التي تستمد مادتها من البيئة، حيث تعتمد على مخلفات الزجاج كمادة خام، وعلى الألوان التي يختارها الحرفي.

وقد شهدت هذه الصناعة تطوراً كبيراً وملحوظاً في العصر الإسلامي في المنطقة العربية لاسيما في بلاد الشام وفي دول المغرب العربي، وبرزت الزخرفة الإسلامية على سطح المرايا والقوارير بألوانها المطلية بالذهب وبالنقوش المتداخلة وخطوط الرسوم الهندسية التي تميز بها الفن الإسلامي.

وبقيت هذه المهنة في ازدهار واكتسبت أهمية كبيرة في الفترة الواقعة بين القرن الرابع الهجري وحتى القرن الرابع عشر، ثم أدخلت عليها تقنيات حديثة في صناعة الزجاج كأشكال بديلة عن النفخ التقليدي، لارتباطها ارتباطاً وثيقا مع منتجات الديكور والإكسسوارات.

وكان لطريقة النفخ في الزجاج مكانة مميزة في إنتاج القوارير ومزهريات الزينة، هذه الطريقة التي تعتمد على تعبئة الهواء داخل قوارير وقوالب بعد تسخينها وصهرها في درجات عالية من الحرارة، حيث أن عملية النفخ في كتلة العجين الزجاجي تنتج أشكالاً مختلفة من المنتجات الزجاجية كالأباريق والمزهريات وعلب الحلوى وصناديق الزينة والقوارير، ويحدد الحرفي الشكل والحجم النهائي للقطعة المراد تكوينها، ويختار لاحقاً نوع الزخرفة والنقش على سطحها، ويحتاج الحرفي الذي يعمل في صناعة الزجاج إلى مهارات فنية عالية كالمثابرة أمام أفران تعمل في درجات مرتفعة من الحرارة، والتدريب المستمر لفترات قد تصل إلى 4 سنوات لإتقان هذه الصنعة، وكذلك فلابد من توفر القدرة الإبداعية والفنية عند الحرفي لاكتساب المزيد من المهارة ومن ثم الإبداع في هذه الحرفة التي تحتاج إلى مواكبة الزمن والتطور وإنتاج نماذج مختلفة بين الحين و الآخر.



الزجاج الملون:

الزجاج الملون جزء أساسي من الديكور


عرفت أنواع مختلفة من الزجاج الملون قديماً، ولا يزال أثر هذا الفن باقياً في آثار غرناطة حيث "قصر الحمراء" المزين بالثريات والقمريات الزجاجية، كذلك مسجد قرطبة الذي أقيم في عهد الخليفة عبد الرحمن بن معاوية (عبد الرحمن الداخل) الذي زين بأكثر من 365 ثريا ومشكاة وقنديل للزيوت.

وحاليا أصبح الزجاج الملون من أكثر المواد عصرية في المباني، والذي كان يعتبر مجرد زخرفة لمدة طويلة من الزمن، وهو يخضع اليوم لخطوات أكثر ابتكاراً، وذلك نتيجة الاستغلال الأمثل للإمكانيات الكبيرة الموجودة في الزجاج وكذلك استغلال التقنيات الحديثة وتطور الفكر الإبداعي والهندسي.

صناعة الزجاج المعشق في العصر الإسلامي:

يشكل الزجاج المعشق فناً من فنون البناء والديكور في التراث الإسلامي، فلفترة زمنية طويلة كان توظيف الزجاج بألوانه في البناء ضرورة لا غنى عنها عند تشييد القصور والأبنية، كعنصر رئيسي من عناصر الديكور التي تضفي جمالاً وسحراً في العمارة الإسلامية، حيث انتشرت نوافذ الزجاج المعشق بالجص كمظهر من مظاهر العمارة الإسلامية التي جاءت متوافقة مع الظروف المختلفة لذلك المجتمع.

ومن الأمثلة المبكّرة للنوافذ الجصية المفرغة "نوافذ قصر الحير الغربي" ببادية الشام والجامع الأموي بدمشق وجامع عمرو بن العاص بالفسطاط في مصر وجامع أحمد بن طولون.

وكان الرأي السائد لدى علماء الفنون والآثار من قبل أن أول ظهور للنوافذ الجصية المعشقة بالزجاج كان في العصر الأيوبي، وذلك في نوافذ قبة ضريح السلطـان الصالح نجم الدين أيوب الملحق بمدرسته بالنحاسين بالقاهرة، ولكن الحفائر الأثرية أثبتت أن الزجاج المعشق بالجص استخدم منذ العصر الأموي، واستـمر في قصور الخلفاء العباسيين، كما استخـدمت في أواخر العصر الفاطمي ألواح من الجص معشق بالزجاج الملوّن بدلاً من الألواح الرخامية والحجرية المفرغة، وانتقل هذا الأسلوب الفني إلى عمارة العصر الأيوبي حيث بلغ أوج ازدهاره في العصر المملوكي، وأصبح من السمات المميزة للعمارة المدنية والدينية في العصر العثماني.

وقد عرفت بعض بلدان العالم الإسلامي أنواعاً متعددة من النوافذ مثل المدورات الرخامية اليمنية (القمريات) التي كانت تتميز برقتها ولا يزيد سمكها عن سنتيمتر ونصف بحيث تسمح بنفاذ الضوء من خلالها، و(الشماسات) المغربية وهي عبارة عن نوافذ نصف دائرية توجد أعلى الأبواب والنوافذ وتغطى بالخشب والزجاج الملون وتسمح بدخول ضوء الشمس، ومع دخول العثمانيين إلى العديد من البلاد الإسلامية أصبح أسلوب النوافذ الزجاجية المعشقة بالجص هو الأسلوب السائد.

ولكن ما هي القمريات والشمسيات؟
تعتبر (القمريات والشمسيات) أحد العناصر البارزة في المباني العربية والإسلامية، والتي تم توظيفها لإيجاد علاقة تجمع بين القيمة الجمالية والنفعية، فمن وظائفها منع الحشرات التي تتسلل من خارج المبنى إلى داخله، وهي بهذا تحقق مبدأ أمني يتعلق بحياة الإنسان، كما أنها ترشد من كمية الضوء الداخل إلى المكان وتمنع الأتربة، وهي تخفف الأحمال على الأعمدة الحاملة للعقود.

وكان ابتكار هذه الشمسيات والقمريات بدافع من الرغبة في تخفيف حدة الضوء في القصور التي شيدها الخلفاء في الشام ثم استعملت في المساجد ذات الصحن المكشوف للغرض نفسه، وانتشر هذا النوع من الشبابيك في العمائر الدينية، وتعرف هذه الشبابيك عادة باسم "القمرية" إذا كانت مستديرة، وباسم "الشمسية" إذا كانت غير مستديرة، وأقدم شباك منها محفوظ في المتحف الإسلامي في القاهرة وأصله من جامع الأمير "قجماس"، الذي يرجع تاريخه إلى أواخر القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي).

التحول من التعشيق بالجص إلى التعشيق بالرصاص:

استخدم العرب الجص "الجبس" للشمسيات والقمريات كخامة أساسية عند تعشيق الزجاج، لعدم وجود عوائق تحول دون انتشارها لجفاف الجو من ناحية واستقرار معظم فصول السنة من ناحية أخرى، بالإضافة إلى الدفء الذي تحدثه الشمس والذي يأتلف معه الجبس كخامة مستخدمة في التعشيق .

ولكن تلك الخامات لم تتوافق مع جو أوروبا لتأثرها بالمناخ البارد ذي الرطوبة العالية أغلب فصول العام، فطرح اختلاف المناخ الأوروبي على فنانيهم فكرة استبدال الجص بمعدن طيع سهل هو (الرصاص) أو (بلاط الأسمنت الصلب بعد الجفاف)، وهاتان الخامتان مع الزجاج الملون جعلت لأوروبا تقنيتين معروفتين تعكسان التوافق بين الخامة والمناخ هما "فن الزجاج المؤلف بالرصاص"، و"بلاطات الزجاج مع الأسمنت".

وقد استلهم فنانو الغرب فن النوافذ الزجاجية من العمارة الإسلامية، مع استبدال الجص بشرائح من الرصاص تثبت بها قطع الزجاج، وذلك لملائمة الرصاص للجو البارد الذي يسود أوروبا لكن الفنان الأوروبي قام بترتيب قطع الزجاج بحيث تكون رسوماً آدمية وحيوانية ومناظر دينية (أيقونات) مختلفة في ذلك عن الطابع الزخرفي الذي تميّزت به الأعمال الفنية الإسلامية، وتشكل نوافذ الزجاج المعشق بالرصاص ملمحاً أساسيا ومميزاً في الكنائس والكاتدرائيات المنفذة حسب الطراز الفني القوطي والرومانسكي.

تطور صناعة الزجاج المعشق في أوروبا:

تطور فن النوافذ العربية المطعم بالزجاج المعشق "الشمسيات والقمريات" في القرن العاشر الميلادي، في أوروبا حيث ظهر عندهم طراز منه أسماه الأوروبيون (الموريش) نسبة إلى عرب شمال أفريقيا والمغاربة، وكانت تتم صناعة هذا الطراز بإحدى طريقتين:
الأولى:
عن طريق نحت الرخام أو الحجر وإدخال قطع الزجاج في المكان المنحوت.
الثانية:
عن طريق وضع قطع الزجاج في اللياسة قبل أن تجف، ويتم تقوية وتدعيم هذه اللياسة بوضع قضبان من الحديد داخلها، وبذلك تكون اللياسة المدعمة بالحديد تحيط بقطع الزجاج، ومن أبرز النماذج المعتمدة على هذا الأسلوب (نوافذ الجامع الأزرق) في مدينة استانبول بتركيا، حيث استخدم الزجاج في تصميم نوافذ متميزة برسوم الزهور.

بعد ذلك تطورت صناعة الزجاج المعشق، وأصبح استخدام الرصاص والنحاس كبديل للرخام والحجر واللياسة، لتصبح تصاميمه أكثر جمالاً وأفضل جودة وأقل تكلفة

الموازييك أحد فنون الزجاج المعشق:

فن الموزاييك


الموزاييك كلمة أعجمية تقابلها في اللغة العربية كلمة (فسيفساء)، وهي تشير إلى نوع من الفن يقوم بالأساس على تجميع قطع حجرية أو خزفية أو زجاجية صغيرة تعطي في النهاية الشكل المطلوب في صورة متفردة بديعة.

وتستخدم تكوينات "الموزاييك" المصنوعة من الزجاج لكساء الحوائط الخارجية والداخلية للمباني ولكساء الخشب، أو لعمل بانوهات خاصة وغالباً ما تُستخدم طريقه "الموزاييك" في صنع وحدات الديكور التي تصنع للمداخل والممرات بالمصانع والشركات والسلالم والحمامات وذلك لسهولة تعشيقها (بالخرسانة) بالإضافة لاستخدامها في عمل المناضد والكراسي حول حمامات السباحة.

مدارس فسيفسائية متعددة:

وقد برعت المدرسة البيزنطية في تعميق فن (الموزاييك) بالأسلوب التعبيري الرمزي، وبرع فنانوها في استخدامه في تجميل الكنائس بخلفيات ذهبية وتقسيمات غاية في الإبداع، في حين اتجهت المدرسة الرومانسية إلى الأسلوب الأكاديمي، وذلك لما يتمتع به روادها من مهارة ودقة في صياغة وصناعة خاماتها الزجاجية المطبوخة، والحصول على درجات لونية شديدة التقارب بعضها البعض، لدرجة أن المشاهد لهذه اللوحات الفنية لا يمكنه التفرقة بينها وبين اللوحات الزيتية، وتوجد هذه الأعمال الفنية الرائعة على جدران مباني كنيسة الفاتيكان بروما وأماكن أخرى متفرقة في إيطاليا.

الموزاييك الإسلامي:
ولاشك في أن فن (الفسيفساء) الإسلامي هو الأكثر تفرداً وتميزاً من بين كل فنون (الموزاييك) الأخرى، فعلي امتداد(14) قرناً لعب الفن الإسلامي دوراً هاماً في التأثير على الحضارات التي جاءت بعده ولا يزال تأثيره موجوداً حتى الآن، فالآثار الباقية من العصر الإسلامي الوسيط تعطينا صورة بديعة عن شكل الحياة في ذلك العصر، والذي تمثل بأفضل صوره في الزخارف الهندسية التي استخدمت بدقة في المساجد والأبنية التي بقيت لنا منذ ذلك العصر.

وقد استخدم الفنان المسلم منهجاً جديداً في فن الفسيفساء هو الذي حقق له تقطيع الفسيفساء بأشكال تميزه عن الفنون الأخرى، وتجلى هذا الاختلاف في أبهى صوره في ابتكار أشكال هندسية خماسية وسداسية، وقد شهدت مصر أروع أشكال الإبداع والابتكار في فن الفسيفساء، وخاصة في الأعمال الفنية التي تم الاستعانة فيها بالأنماط الهندسية، ومنها (المشكاة) ذات الفسيفساء الرخامية الملونة، أما في دول المغرب العربي فلا يزال الفنانون هناك يستخدمون الأنماط والأشكال النجمية والدائرية والخماسية والسداسية والرباعية والأشكال المعقوفة المصنوعة جميعها من مادة الرخام والخزف الملون، بحيث تعطي في تجميعها أشكالاً من الأطباق النجمية.

وقد استفاد فن الفسيفساء الإسلامي من فنون (الموزاييك) الأخرى التي سبقته، وقصة هذا الامتزاج والتفاعل بينهم تبدأ منذ فتح العرب لبلاد الشام حيث وجدوا هناك مدرسة فنية تنتمي إلى جذور ساسانية- هيلينية- بيزنطية، ووجدوا فنانين شوام تلقوا أساليبهم الفنية على أيدي فنانين من الروم، فاستفادوا من هذا الفن وقاموا بتطويره، وقد اكتشف العلامة الفرنسي (دي لوريه) أجزاء نمطية الشكل كانت مغطاة بالملاط في الجامع الأموي استخدم فيها الفنانون الفسيفساء في رسم منظر لنهر رائع على ضفته الداخلية أشجار ضخمة تطل على منظر طبيعي مليء بالرسوم لعمائر كثيرة بين الأشجار والغابات، ومن هذه العمائر رسم لملعب للخيل، ورسم آخر لقصور ذات طابقين وأعمدة جميلة، ورسم ثالث لفناء مربع الشكل وله سقف صيني الطراز، فضلاً عن عمائر صغيرة تبدو وكأنها مصنوعة بحيث تكون متراصة الواحدة فوق الأخرى، وفوق النهر توجد قنطرة تشبه قنطرة أخرى موجودة فوق نهر بردى في دمشق، مما جعل البعض يظنون أن هذه الرسوم قصد بها رسم مناظر من مدينة دمشق.

إذن فقد تبلور فن الفسيفساء بعد أن اكتملت الهوية الفنية الإسلامية، واتخذ لنفسه هذا الأداء والأسلوب الإبداعي بعيداً عن فن (الموزاييك) الغربي الذي اعتمد علي استخدام قطع صغيرة متشابهة هندسياً، ولذلك فقد تميز الفن الإسلامي بمنهج خاص يظهر بوضوح في المساجد والعمائر الإسلامية التي استوحى منها الفنان المسلم روحه الفريدة وقيمه الأخلاقية والاجتماعية والدينية.

الزجاج المعشق : -

الزجاج المعشق – ويطلق عليه في بعض الدول العربي اسم "الفتراج"- يقصد به ذلك الزجاج الذي يلون أثناء تصنيعه بإضافة الأكاسيد المعدنية إلى التركيبة الأساسية للزجاج، ويتم تقطيعه حسب التصميم المطلوب سواءً كان لنافذة أو أي جزء آخر في المبنى، ومن ثم يتم تجميع هذا الزجاج وتشكيله بواسطة شرائط معدنية (غالباً ما تكون من النحاس) أو الجبس، ثم لحام تلك القطع إلى بعضها البعض.



وقد سمي بالمعشق لإدخال الزجاج داخل قنوات الشرائط المعدنية أو القنوات الجصية، وهو معروف في اللغة العربية باسم "العاشق والمعشوق"، فعلى سبيل المثال فالزجاج المعشق بالرصاص يكون فيه العاشق هو الزجاج والمعشوق هو الرصاص. ويتم باستخدام هذه الشرائط تشكيل وزخرفة الزجاج للحصول على التصميم المطلوب.

ويمكن توظيف الزجاج المعشق في العديد من المباني السكنية والتجارية وكذلك في المساجد، ويمكن وضع الزجاج المعشق في أي جزء في هذه المباني، ويفضل أن يكون معرضاً للشمس لأنه يساعد على كسر حدة أشعة الشمس وإبراز جمال وزهو ألوان الزجاج في مواجهة أشعة الشمس، وخصوصاً عند انعكاس التصميم على الجدران أو الأرضيات، ويمكن أيضاً استخدامه في القواطع الداخلية لأن من مميزات الزجاج المعشق إمكانية حجب الرؤية وإعطاء خصوصية واستقلالية للمكان.

أنواع الزجاج المعشق:

الزجاج المعشق لا يقتصر على صنف أو نوع واحد فقط، لكن هناك أنواع متعددة منه:

استخدامات الزجاج المعشق:

يستخدم الزجاج المعشق في تزيين:

  1. القباب والمناور السماوية: وهي فتحات في السقف تكون إما دائرية الشكل أو مربعة أو مستطيلة أو سداسية الأضلاع أو ثمانية الأضلاع أو أي شكل هندسي آخر، ويمكن تغطية هذه المناور على طريق تصنيع الزجاج المعشق إما بشكل قبة محدبة إلى الخارج أو قبة مقعرة إلى الداخل أو بشكل هرمي أو بشكل مسطح منبسط.

  2. نوافذ القباب الخرسانية: وهي عبارة عن أشكال هندسية مختلفة وقد تكون منحنية أو مستقيمة الشكل.

  3. واجهات المدخل في المبنى.

  4. نوافذ المبنى الرئيسية.

  5. النوافذ المطلة على الدرج.

  6. المناور الجانبية لمدخل المبنى.

  7. نوافذ الأبواب والمداخل.

  8. القواطع الداخلية ما بين الحجرات.

  9. اللوحات والشعارات في المحال التجارية أو الشركات.

  10. استخدامات أخرى: منها الأباجورات والثريات الملونة وساعات الحائط وصناديق الزهور وعلب الهدايا.

عملية تلوين الزجاج:


أباجورة مصنوعة من الزجاج المعشق


هي عملية صب الألوان الممزوجة بالمواد الكيميائية على سطح الزجاج أو المرايا لتكوين طبقة من الزجاج الملون سمكها لا يزيد عن ميلليمترين، وتدعم بإضافة مادة مطاطية لاصقة، وتتم هذه العملية وفق معادلة كيميائية معينة، وفي وسط حراري عالي نسبياً











تنفيذ الزجاج المعشق :-

هذه الطريقة تعمل على ثبات اللون وتميز الزجاج المعشق عن طريق تلوين الزجاج أو الرسم على الزجاج، بأن الزجاج المعشق يتم فيه تجميع قطع الزجاج الملون بتكوينات مختلفة، حسب الشكل المطلوب الحصول عليه بألوانه مجتمعة دون تلوين.

ولكن يجب مراعاة عدة أشياء قبل البدء في التنفيذ:

  1. التدريب على قص الزجاج، وذلك لبقايا الزجاج الناتج عن تكسير زجاج بعض النوافذ أو غيره.

  2. التعرف على الأدوات المستخدمة في قص الزجاج وكيفية عملها وطرق استخدامها "الألماظة- ماكينة الحف- الشرائط النحاسية- ماكينة اللحام".

  3. القيام بتجهيز بعض التصميمات على لوحات كرتونية ليتم تنفيذها.

4. اختيار مكان يتناسب وحجم التصميمات التي سيتم تنفيذها.

  1. يجب أن يكون المكان جيد الإضاءة والتهوية مع احتوائه على مصدر كهربائي قريب من مكان العمل.

الأدوات المستخدمة لذلك هي:

  1. ألوان زجاج "أكاسيد"

  2. شرائط نحاسية" هي عبارة عن أشرطة من النحاس الرقيق المرن، تم طلاء أحد وجهيه بمادة لاصقة حرارية تساهم في تعشيق قطع الزجاج بعضها ببعض".

  3. ألواح زجاجية شفافة.

  4. فرن ذو درجة حرارة عالية.

  5. نموذجان لتصميم واحد ينفس الحجم للشكل المراد تنفيذه.

  6. لحام من الرصاص أو القصدير.

  7. آلة تقطيع الزجاج "الألماظة"

  8. ماكينة حف الزجاج

الطريقة :

  1. يوضع اللون المطلوب مع بقايا الزجاج المستخدم ليصهر معه، مع مراعاة الاحتفاظ بدرجة شفافية الزجاج، بشكل يدل على وجود اللون في التكون الداخلي له.

  2. يوضع الزجاج في الفرن عالي الحرارة "2100" درجة مئوية، حيث يتم صهر قطع الزجاج مع الألوان لتصبح كتلة واحدة ذات لون ملون ينفذ الإضاءة.

  3. يتم تقطيع الزجاج إلى الأشكال المطلوب تنفيذها في التصميم بآلة التقطيع المناسبة، وهذه الخطوة تحتاج لمزيد من الشرح؛ فلكي يتم تقطيع الزجاج إلى الأشكال المطلوبة، يجب إحضار أحد النموذجين وتقطيع كل تفصيلة فيه، ثم رسمها على قطعة الزجاج المناسبة لها في اللون، ثم تستخدم آلة تقطيع الزجاج لقص كل رسمة على حدة تم رسمها على قطع الزجاج المختلفة.

  4. تستخدم ماكينة حف الزجاج لتنعيم أطرافه لتسهيل إمكانية لصقها.

  5. يتم تغليف كل قطعة زجاج تم قصها عن طريق استخدام الشريط النحاسي كإطار لكل قطعة لإعطائها صلابة وتسهيل عملية اللحام، ثم يتم تعشيق قطع الزجاج- بالاستعانة بالنموذج الكامل الموجود للرسم- مع مراعاة عدم وجود أي فراغات بين قطع الزجاج التي يتم تعشيقها لضمان جودة الشكل النهائي للعمل، ثم يتم لحام القطع مع بعضها البعض بالرصاص أو القصدير.

  6. يفضل عرض قطع الزجاج المعشق في مكان يسطع فيه الضوء سواء كان طبيعي أو صناعي، لتبدو القطع أجمل.

ملحوظة:
لتنفيذ نفس تقنية الزجاج المعشق في المنزل، يمكن الاستغناء عن خطوة صهر الزجاج مع الألوان، والاستعانة بألواح زجاجية ملونة وجاهزة مختلفة الأحجام، ويتم تقطيعها لتناسب الشكل المراد تنفيذه.



الزجاج المعشق بعجينة الدوكو "بديلاً عن الجص" :-

الخامات:

الطريقة:

إرشادات:











استبدال الشريط النحاسي بأنبوب معجون التحديد: "الزجاج الملون": -

يمكن استبدال الشريط النحاسي المستخدم في تعشيق المرايا أو الزجاج، بأنبوب التحديد المعروف باسم "الريليف"، والذي يعطي استخدامه نفس تأثير الزجاج المعشق وشكله، ولكن الفارق أنه يتم فيه الرسم على لوح الزجاج كاملاً، وليس مجزأ.
ويتوفر معجون التحديد في أربع ألوان هي: ذهبي، فضي، أسود، رمادي.
أما ألوان الزجاج فتتوافر جميع الألوان بدرجاتها .

الأدوات المستخدمة:

الطريقة:

الألوان مع الزجاج.

إرشادات:

أخيراً..
يجدر بنا الإشارة إلى أن تقنية "الزجاج المعشق" هي فقط تلك التي يستخدم فيها زجاج ملون في مكوناته، أو قد يتم فيه تلوين الزجاج بصهره مع الألوان بداخل الفرن، وهو فقط الذي يعتمد على طريقة تعشيق الألواح الزجاجية المختلفة الألوان والأحجام مع بعضها، أما الزجاج الذي تستخدم فيه تقنية الرسم بالألوان فهو "الزجاج الملون".









































الألومنيوم

الخواص : -

الألومنيوم فلز خفيف الوزن، ومتين، وذو مظهر يتراوح بين الفضي والرمادي الداكن بحسب خشونة السطح. والألومنيوم غير ممغنط، وهو غير ذواب في الكحول، مع أنه يذوب في الماء في أشكال محددة. جيد التوصيل للحرارة والكهرباء. مقاومة الخضوع للألومنيوم النقي هي 7-11 ميغا باسكال، في حين أن سبائك الألومنيوم ذات مقاومة خضوع تتراوح من 200 إلى 600 ميغاباسكال[2].و للألومنيوم نحو ثلث كثافة وجساءة الفولاذ. فهو مطيلي، وسهل التشغيل، والسباكة، والبثق. وهو قابل للسحب ووللطرق حيث يمكن قولبته بشكل سهل نسبياً.

تعود قدرة الألومنيوم الممتازة على مقاومة التآكل إلى الطبقة السطحية الرقيقة غير النفوذة والمتماسكة من أكسيد الألومنيوم التي تتشكل عندما يتعرض الفلز للهواء، مما يمنع استمرار عملية الأكسدة. أقوى سبائك الألومنيوم تكون أقل مقاومة للتآكل بسبب التفاعلات الجلفانية مع سبائك النحاس[2]. وهذه المقاومة للتآكل عادة ماتنخفض انخفاضا كبيرا عندما يوجد عدة محاليل ملحية، لا سيما بوجود معادن مختلفة.

تترتب ذرات الألومنيوم في بنية مكعب متمركز الوجوه (fcc).

الألومنيوم أحد المعادن القليلة التي تحافظ على انعكاسها الفضي الكامل عندما تكون بشكل مسحوق دقيق، مما يجعله مكونا هاما جدا قي الطلاءات الفضية. ومرآة الألومنيوم ذات أعلى انعكاس من أي معدن عند أطوال موجات (200-400 نانومتر) (في مجال الأشعة فوق البنفسجية) وعند 3000- 10000 نانومتر (قي مجال الأشعة تحت الحمراء)، في حين أن القصدير والفضة تتفوق عليه في مجال الضوء المرئي 400-700 نانومتر كما أن الفضة والذهب والنحاس تتفوق عليه في مجال الطول الموجي 700*3000.[3]

الألومنيوم هو موصل جيد للحرارة والكهرباء، ووزنه أقل من النحاس. يمكن للألومنيوم أن يكون موصلا فائقا، مع درجة حرارة حرجة للتوصيل الفائق 1.2 كلفن، ومجال مغناطيسي حرج حوالي 100 غاوس.[4]





النظائر : -

للألومنيوم تسعة نظائر يتراوح عددها الكتلي بين 23 و 30. يوجد في الطبيعة نظيرين فقط هما Al27 (نظير ثابت) وله وفرة طبيعية مقدارها 99.9%، وAl26 (مشع عمر النصف له 7.2 × 105 سنة). ينتج النظير Al26 من الأرغون في الغلاف الجوي بواسطة التشظي (Spallation) الذي تسببه بروتونات الأشعة الكونية. تستخدم نظائر الألومنيوم في التطبيقات العملية لتحديد تاريخ الترسبات البحرية، وعقيدات المنغنيز، والثلج الجليدي والكوارتز في القصف الصخري والنيزكي. وقد استخدمت نسبة Al26 إلى Be10 لدراسة دور نقل وترسيب وتخزين الرواسب وأوقات الدفن والتآكل على مدى 105 إلى 106 عام بالمقاييس الزمنية[5]. وقد استخدم النظير الكوني Al26 أول ما استخدم في دراسات القمر والنيازك. فشظايا النيازك، بعد انفصالها عن الجسد الأب، كانت معرضة لقصف مكثف من الأشعة الكونية خلال سفرها عبر الفضاء، مما تسبب في توليد Al26. وبعد سقوطها على الأرض، حجب الغلاف الجوي شظايا النيزك من إنتاج المزيد من Al26، وبذلك يمكن استخدام اضمحلاله في تحديد عمر النيازك الأرضية. وقد أظهرت الأبحاث النيزكية أن Al26 كان وفيرا في وقت تكوين كوكبنا. ويعتقد معظم علماء النيازك أن الطاقة المنطلقة من اضمحلال Al26 كانت مسؤولة عن ذوبان وتمايز بعض الكويكبات بعد تشكيلهم منذ 4.55 مليار سنة[6].

وجوده في الطبيعة : -

فلز الألمنيوم هو من أكثر العناصر الفلزية توافراً في القشرة الأرضية بعد الأكسجين والسيليكون [7] بنسبة مقدارها 8.3%. لا يواجد فلز الألومنيوم في الطبيعة بشكله النقي الحر، ويعود ذلك إلى إلفته القوية للأوكسجين، فيكون في الأكاسيد أو السيليكات. الفلسبار، وهى أكثر مجموعات الفلزات شيوعا في القشرة الأرضية، هي سيليكات الألومنيوم. يمكن لمعدن الألومنيوم الأصلي أن يوجد كحالة ثانوية في البيئات منخفضة الأكسجين، مثل داخل بعض البراكين[8]. كما يوجد أيضا في فلزات البريل، والكرايوليت، والغارنيت، والإسبينل، والفيروز[7]قالب:Inote. الشوائب في أكسيد الألومنيوم، مثل الكروم أو الكوبالت تعطي الأحجار الكريمة مثل الياقوت والياقوت الأزرق (سافير)قالب:Inote. أكسيد الألومنيوم النقي والمعروف باسم كوراندوم (Corundum)، هو أحد أقسى المواد المعروفة على الإطلاق[7]قالب:Inote.

ومع أن الألومنيوم هو عنصر شائع ومنتشر وعلى نطاق واسع، إلا أن فلزات الألومنيوم لا تعتبر مصادرا اقتصادية للمعدن. فكل معدن الألومنيوم تقريبا ينتج من معدن خام البوكسيت AlOx(OH)3-2x. يوجد البوكسيت نتيجة التجوية أديم الأرض التي تحتوي على نسبة قليلة من الحديد والسيليكا في ظروف مناخية مدارية[9]. وتوجد كميات كبيرة من البوكسيت في أستراليا، والبرازيل، وغينيا، وجامايكا ولكن مناجم المعدن الخام الرئيسية هي في غانا، واندونيسيا، وجامايكا، وروسيا، وسورينام[10]قالب:Inote. ويصهر المعدن الخام أساسا في أستراليا والبرازيل وكندا والنرويج وروسيا والولايات المتحدةقالب:Inote. ونظرا لأن عملية الصهر هي عملية كثيفة الاستخدام للطاقة، فإن المناطق التي يزيد فيها إمدادات الغاز الطبيعي (مثل دولة الإمارات العربية) أصبحت أماكن تكرير للألومنيوم.



إنتاج الألومنيوم : -

على الرغم من الألمنيوم هي العنصر المعدني الأكثر وفرة في قشرة الأرض (ويعتقد ان 7.5 إلى 8.1 في المئة)، فإنه من النادر في شكل حر، ويحدث في البيئات التي تفتقر إلى الأكسجين، مثل البراكين الطينية، وكان يعتبر المعدن الثمين أكثر قيمة من الذهب. نابليون الثالث، إمبراطور فرنسا، كان يزعم انه أقام مأدبه طعام حيث أعطى أكثر الضيوف شرفا أواني من الألومنيوم، في حين أن الأخرين من الضيوف أعطاهم الذهب. وقد اكتمل نصب واشنطن التذكارى، مع 100 أوقية (2.8 كلغ)من الألومنيوم باعتباره اللمسه الأخيره والتي تم وضعها في مكان في يوم 6 ديسمبر 1884، وذلك في حفل اخلاص متقن. وكانت أكبر قطعة مفرده من الألومنيوم في ذلك الوقت. وفي ذلك الوقت، الألمنيوم، كان غالى مثل الفضة.[11] وقد تم إنتاج الألومنيوم بكميات تجارية في ما يزيد قليلا على 100 سنة.

البوكسيت

الألومنيوم يعتبر فلز ذات طبيعه تفاعليه قوية والذي يكون روابط كيميائيه ذات طاقة عالية مع الأكسجين.بالمقارنة مع معظم المعادن الأخرى، فإنه من الصعب استخراجه من الخام، مثل البوكسايت، ويرجع ذلك إلى الطاقة اللازمة لتقليل أكسيد الألومنيوم (Al2O3).على سبيل المثال ،الاختزال المباشر مع الكربون ،باعتباره يستخدم لإنتاج الحديد، لايمكن كيميائيا، لأن الألومنيوم عامل اختزال أقوى من الكربون.أكسيد الألومنيوم له درجة انصهار نحو 2،000 °C. ولذلك، يجب أن انتزعت الكهربائي. في هذه العملية، أكسيد الألومنيوم يذوب في الكرايوليت المنصهر وبعد ذلك يختزل إلى الفلز النقى.درجة الحرارة التشغيلية للحد من الخلايا حوالي 950 إلى 980 °C. كما وجد الكرايوليت بعلم المعادن المعادن في جرينلاند، ولكن في الاستخدام الصناعي فقد استعيض الاصطناعية الجوهر. الكرايوليت هو مركب كيميائي من الألومنيوم والصوديوم والكالسيوم والفلوريد: (Na3AlF6).أكسيد الألومنيوم (مسحوق أبيض) ويتم الحصول عليه بتكرير البوكسايت في عملية باير لكارل باير.(السابق ،عملية ديفيل وكانت هي الغالبة في تكنولوجيا التكرير.)

كما ذكر سابقاً فإن مادة الألومنيوم شديد الارتباط مع الأكسجين بحيث يصعب فصلهما. بالمقارنة مع الفلزات الأخرى، فإنه من الصعب أن يتم فصله من خاماته، مثل البوكسيت، وذلك نظراً إلى الطاقة اللازمة لإرجاع أكسيد الألومنيوم Al2O3. على سبيل المثال، فإن الإرجاع المباشر بالكربون كما يتم مع الحديد غير ممكن كيميائياً، لأن الألمنيوم بحد ذاته عامل مرجع أكثر قوة من الكربون. وبما أن لأكسيد الألمنيوم نقطة انصهار عالية نسبياً حوالي 2000 °س، لذلك فإن الألمنيوم يستحصل عن طريق التحليل الكهربائي. يحل أكسيد الألومنيوم في هذه العملية في الكريوليت Na3AlF6 المذاب، من ثم يرجع إلى الفلز النقي. تكون درجة حرارة التشغيل لخلايا الإرجاع من 950 إلى 980 °س. يتواجد الكريوليت كمعدن في غرينلاند، أما أكسيد الألومنيوم فيستحصل من معالجة البوكسيت بطريقة باير.

الاتجاه العالمي في إنتاج الألومنيوم

التحليل الكهربائي : -

إن طريقة التحليل الكهربائي لالستحصال الألومنيوم حلت محل طريقة فولر Wöhler process، والتي كانت تتضمن إرجاع كلوريد الألومنيوم اللا مائي بالبوتاسيوم. كل من المسريين المستعملين في عملية التحليل الكهربائي مصنوعان من الكربون. عندما تصبح الخامة في الحالة المنصهرة تتحرر الشوارد (الأيونات) وتصبح حرة الحركة، وتحدث العمليات التالية على المساري:

Al3+ + 3 e → Al

يلاحظ هنا أن الألومنيوم حدثت عليه عملية إرجاع (ربح إلكترونات)، ويتشكل الألمنيوم الحر بشكله الفلزي، ويهبط إلى القاع.

- 2O2- → O2 + 4e

باستمرار تعرض مسرى الكربون للأكسجين تحدث عملية أكسدة له، حيث يتشكل ثنائي أكسيد الكربون

C + O2 → CO2

لذلك يجب استبدال قضبان الكربون على المسرى الموجب باستمرار كونها تستهلك أثناء سير العملي

إعادة التصنيع

شفرة إعادة تصنيع الألومنيوم

الألومنيوم يكون قابل لاعادة التصنيع بنسبة 100% بدون أى فقد في خاماته الطبيعية.أعادة المعدن لطبيعته عن طريق أعادة التصنيع أصبح مظهر هام في صناعة الألومنيوم.

إعادة التصنيع تتضمن صهر الخردة, وهى عملية تحتاج إلى 5 في المائه فقط من الطاقة المستخدمة لإنتاج الألومنيوم من الخام.ولكن جزءا كبيرا (حوالي 15% من المواد الداخلية) تفقد كشوائب (رماد يشبه الأكسيد).[12]

وكانت إعادة التصنيع ذات نشاط منخفض وغير بارزة حتى أواخر 1960s، عندما أثارالاستخدام المتزايد لعلب المشروبات وعى العامة

يختبر الألومنيوم في أوروبا بمعدلات عالية من اعادة التصنيع، التي تتراوح بين 42% من علب المشروبات، 85% من مواد البناء و 95% من مركبات النقل.[13]

الألومنيوم المعاد تصنيعة يسمى ألومنيوم ثانوى, ولكنه يحافظ على نفس الخصائص الفيزيائية مثل الألومنيوم الأصلى.ويتم إنتاج الألمنيوم الثانوي على نطاق واسع من الأشكال ويستخدم في 80% من سبائك الحقن.وله استخدام هام اخر في النتوء.

الشوائب البيضاء الناتجة من إنتاج الالومنيوم الأصلى ومن عمليات اعادة التصنيع الثانوى ماتزال تحتوى على كميات مفيدة من الألومنيوم والتي يمكن استخراجها صناعيا. العملية تنتج بيلتات الالومنيوم، إلى جانب ماده شائبة بالغة التعقيد.هذه النفاية هي من الصعب السيطرة عليها.وهى تتفاعل مع الماء، وتطلق خليط من الغازات (بما في ذلك، من بين غازات أخرى، الهيدروجين، والأسيتيلين، والأمونيا) التي تشتعل تلقائيا عند تعرضها للهواء؛ التعرض للهواء الرطب ينتج عنه انطلاق كميات وفيرة من غاز الأمونيا.ورغم هذه الصعوبات، فان هذه النفايات وجد أن لها فائدة في كحشوة في الأسفلت والخراسانة.[14]







الكيمياء : -

حالة التأكسد الأولى

AlH ينتج عند تسخين الألومنيوم في جو من الهيدروجين.Al2O يصنع عن طريق تسخين الأكسيد العادي ،Al2O3، مع السيليكون في 1800 درجة مئوية في فراغ.[15]

Al2S يمكن تحضيره بتسخين Al2S3 مع رقائق الألومنيوم في 1300 درجة مئوية في فراغ. وبسرعة لايتناسب مع المواد الأولية.السيليندى يحضر بطريقة متوازية.

AlF, AlCl و AlBr توجد في حالة غازية عندما يسخن ثلاثى الهاليد مع الألومنيوم. هاليدات الألومنيوم توجد عادة في صيغة AlX3. e.g. AlF3, AlCl3, AlBr3, AlI3 الخ.

حالة الأكسدة الثانية

الألمنيوم أحادي الأكسيد، AlO قد تم اكتشافه في الحالة الغازية بعد الانفجار، وفي امتصاص الأطياف.[16]

حالة الأكسدة الثالثة

قواعد فاجان تظهر أن الكاتيون البسيط ثلاثى التكافؤAl3+ غير متوقع أن يوجد في الأملاح غير السائلة أو المركبات binary مثل Al2O3.الهيدروكسيد يعتبر قاعدة ضعيفة وأملاح الألومنيوم للأحماض الضعيفة, مثل الكربونات، لايمكن تحضيرها.أملاح الأحماض القوية، مثل النترات تكون مستقرة وتذوب في الماء، تشكل هيدرات مع على الأقل ستة جزيئات من الماء في التبلور.

هيدريد الألومنيوم AlH3)n) يمكن أن ينتج من ثلاثى ميثيل الألومنيوم ومزيد من الهيدروجين.وهى تحترق بفرقعة في الهواء.يمكن أن تحضر أيضا بفعل كلوريد الألومنيوم على هيدريد الليثيوم في محلول ايثيرى, ولكن لايمكن ان تعزل حرة من المحلول.هيدرات-الألومينو لمعظم العناصر موجبة الشحنة معروفة, وأكثرها فائدة هو lithium aluminium hydride ,Li[AlH4].انها تتحلل إلى هيدريد الليثيوم والألومنيوم والهيدروجين عند تعرضها للحرارة ،وتتميأ بالمياه.لها استخدامات كثيرة في الكيمياء العضوية، وخاصة كعامل مختزل.فإن هاليدات الألومينو لها هيكل متشابه.

هيدروكسيد الألومنيوم يمكن إعداده كراسب جيلاتيني بإضافة الأمونيا إلى محلول مائي من ملح الألومنيوم.ويجرى في وسط الغلاف الجوى العادى, باعتباره حمض ضعيف جدا, ويكون الألومينات مع الالكيلات.هي موجودة في مختلف أشكال بلورية.

كربيد الألومنيوم Al4C3 يمكن تحضيره بتسخين خليط من العناصر فوق 1000 °C. البلورات ذات اللون الأصفر الباهت لها شكل شبكى, وتتفاعل مع الماء أو الأحماض المخففه لكى تعطى الميثان.فإن acetylide، لو 2 (ج 2) 3، ويتم عن طريق تمرير الأسيتيلين أكثر من الألومنيوم ساخنة.

نيتريد الالومينيوم. AlN, يمكن ان يحضر من العناصر عند درجة حرارة 800 °C.فوسفيد الألمنيوم، AlP, يحضر بالمثل, والتحلل المائى يعطى فوسفين، أكسد الالومنيوم, Al2O3، يحدث في الطبيعة ككوراندوم, ويمكن أن يحضر عن طريق حرق الالومنيوم في الأكسجين أو عن طريق تسخين الهيدروكسيد, النيتريت أو الكبريت.وباعتبارها أحجار كريمة, فان صلابتها يتعداها الماس, نيتريد البورون, والكربوراندوم فقط.وهى إلى حد كبير لاتذوب في الماء.كبريتيد الالومنيوم, Al2S3، يمكن تحضيره عن طريق تمرير كبريتيد الهيدروجين على مسحوق الألومنيوم.وهو متعدد الأشكال.

يوديد الألومنيوم، AlI3, يعتبر ديمر وله تطبيقات في التخليق العضوى.فلوريد الألومنيوم, AlF3، يمكن تحضيره بمعالجة الهيدروكسيد مع HF، أو يحضر من العناصر.وهو يتألف من جزيء عملاقالذي يتبخر دون ذوبان في 1291 °C. وهو خامل جدا.وثلاثى الهاليدات الأخرى تكون ديمر, ولها تركيب يشبه الكوبرى.فلوريد الألومنيوم / مجمعات المياه : عندما فلوريد الألومنيوم، ومعا في محلول مائي، بسهولة شكل أيونات معقدة مثل نواف ه 2 أ) 5 +2، نواف 3 (ح 2 م) 3 0، نواف 6 -3. هذه، نواف 6 −3 هو أكثر استقرارا. وتفسير ذلك هو أن الفلوريد والألومنيوم، واللذان يعتبران أيونات متلاصقة, يتداخلوا مع بعضهم مباشرة ليكونوا مركب معقد هو ثمانى ألومنيوم سداسى الفلورايد.عندما يكون الألومنيوم والفلورايد مجتمعين في الماء بنسبه مولاريه 6:1، يكون AlF6−3 أكثر صيغة شائعه، حتى عند نقص التركيزات نوعا ما.

المركبات العضوية-الفلزية للصيغة التجريبية AlR3 تكون موجودة (اذا لم يكونوا جزيئات عملاقة) ويكونوا على الاقل ثنائىة الجزيئات أو ثلاثية الجزيئات.لديهم بعض الاستخدامات في التخليق العضوي، على سبيل المثال.على سبيل المثال ثلاثى ميثيل الألومنيوم.

التحليل : -

وجود الألومنيوم يمكن اكتشافه في التحليل النوعي باستخدام الألومنيون.

التطبيقات

الاستخدام العام : -

الألومنيوم هو الأكثر استخداما من المعادن غير الحديدية.[17] العالمية لإنتاج الألمنيوم في عام 2005 كان 31.9 مليون طن. وهو تعدى أى معدن اخر إلا الحديد (837.5 مليون طن).[18] والالومنيوم النقى أخذ في الاعتبار فقط عنما كانت مقاومة الصدأ و/أو قابيليته للشغل عليه أهم من القوة والصلابة.وهناك طبقة رقيقة من الألومنيوم يمكن أن تترسب على سطح مستوى بواسطة ترسيب البخار الفيزيائى أو (نادرا جدا) ترسيب البخار الكيميائى أو أى وسائل كيميائية أخرى لتكوين الطلاءات المرئية والمرايا.وعندما تترسب, فان فيلم الألومنيوم النقى والجديد يستخدم كعاكس (حوالى 92%) للضوء المرئى وعاكس ممتاز (فوق 98%) للأشعة تحت الحمراء المتوسطة والبعيدة.

الألمنيوم النقي له قوة شد منخفضة, ولكن عند اختلاطه بمعالجة حرارية- ميكانيكية، فان سبائك الالومنيوم تظهر تحسن كبير في الخصائص الميكانيكية, خصوصا عندما تسخن.سبائك الألومنيوممن المكونات الحيويه من الطائرات والصواريخ نتيجة لنسبة قوتهم العاليه إلى وزنهم.الألومنيوم يون سبائك ع الفور مع العديد من العناصر مثل النحاس والزنك والمغنيسيوم والمنغنيز والسيليكون (على سبيل المثال (ديورالومين).اليوم، معظم المواد المعدنية التي يشار إلى انها قريبة جدا مثل الالومنيوم, هي فعلا السبائك.على سبيل المثال، عام الألومنيوم احباط ق هي سبائك من 92 ٪ إلى 99 ٪ من الألمنيوم.[19]

أوستن بوديد الألومنيوم أ40 سيارات رياضية (1951)


لوح من الألمنيوم ينقل من المصاهر

بعض من استخدامات معدن الألومنيوم العديده في :

مركبات الألمنيوم : -

سبائك الألومنيوم في التطبيقات الهيكلية :-

رغوة الألمنيوم

سبائك الألومنيوم مع خصائصها الكبيرة تستخدم في التراكيب الهندسية.أنظمة السبيكة تصنف برقم النظام (ANSI) أو بالاسماء التي توضح مكونات السبيكة الأصلية (DIN and ISO).

قوة ومتانة سبائك الألومنيوم تختلف اختلافا كبيرا, ليس فقط نتيجة لمكونات سبيكة محددة, ولكن أيضا نتيجة للمعالجات الحرارية وعمليات التصنيع. ونقص الخبرة في هذه الجوانب من وقت إلى وقت قادت إلى أشكال ذات تصميم غير صحيح وأعطت الألومنيوم سمعة سيئة.

وهناك حد هام في صناعة سبائك الألومنيوم هو قوة التعب.وعلى عكس الصلب, سبائك الألومنيوم ليس لها حدود معروفة في التعب, بمعنى فشل التعب يحدث في النهاية حتى تحت دورة تحميلات صغيرة.ويعنى ذلك أن المهندسين يجب أن يقيموا هذه الأعباء ويصمموا لحياة مستقرة أفضل من حياة لانهاية لها.

هناك ميزة أخرى لسبائك الألومنيوم هي حساسيتها للحرارة. ومنتجين ورش العمل التي تتضمن التسخين يكونوا معقدين لحقيقة أن الألومنيوم (على العكس من الصلب) يذوب بدون أول احمرار متوهج.تكوين العمليات حيث يستخدم شعلة التفجير لذلك هذا يتطلب بعض الخبرة, حيث لايوجد إشارات مرئية تدل عن مدى ذوبان المادة.سبائك الألومنيوم، شأنها شأن جميع السبائك الهيكلية، فهى تخضع لبعض الضغوط الداخلية بعد عمليات التسخين مثل اللحام والصب.المشكلة مع سبائك الألومنيوم في هذا الصدد هو انخفاض درجة الانصهار، مما يجعلهم أكثر عرضة للتشوهات من الضغط الناتج عند تعرضها للحرارة.يمكن السيطرة على الألومنيوم المتعرض لضغط أثناء التصنيع عن طريق معالجة هذه الاجزاء بالحرره بوضعها في فرن, ونتبعها بتبريد تدريجيا—في الصلب المضغوط.

انخفاض درجة انصهار سبائك الألومنيوم لم يمنع استخدامها في صناعة الصواريخ حتى لاستخدامها في بناء غرف الاحتراق حيث يمكن أن تصل الغازات إلى 3500 ك. فإن المرحلة العليا من محرك Agena تستخدم تصميم الألومنيوم المبرد المتجدد لبعض الأجزاء من الخرطوم, ويتضمن ذلك درجة الحرارة الحرجة في منطقة الحنجرة.

التوصيلات المنزلية : -

مقارنة مع النحاس فان الالومنيوم يمثل نحو 65 ٪ من توصيل الكهرباء من حيث الحجم، على الرغم من 200 ٪ من حيث الوزن.عادة ما يستخدم النحاس كمادة في التوصيلات المنزلية.في 1960s كان الألومنيوم أرخص من النحاس، ولذلك كان يستخدم للوصلات الكهربائية في الولايات المتحدة، على الرغم من العديد من التركيبات لم تكن مصممة لقبول أسلاك الألمنيوم.ولكن في بعض الحالات زيادة معامل التمدد الحراري لأسلاك الألمنيوم يجعل السلك يتمدد وينكمش ارتباطا باتصال المعدن غير المتماثل, وفى النهاية يفقد الأتصال.أيضا، الألمنيوم النقي لدي ميل إلى الزحف المستمر تحت الضغط المستمر (لدرجة كبيرة كلما ارتفعت درجة الحرارة)، ومرة أخرى يفقد الاتصال.وأخيرا، فان الصدأ الجلفانى من المعادن غير المتماثلة يزيد من مقاومة كهرباء الاتصال.

كل هذا أدى إلى الحراره المرتفعة وفقد الأتصال, وهذا بدوره أدى إلى حرائق.بعد ذلك أصبح البنائون يخشوا من استخدام الأسلاك، والعديد من الهيئات القضائيه أقصرت استخدامه في أحجام صغيرة جدا في المنشاءات الجديدة في النهاية ،فان الاثاثات الجديدة زودت باتصالات مصممة لتتجنب الفقد والحرارة العالية.الجيل الأول من الأثاثات عرفت ب"Al/Cu" ووجدت في النهاية مناسبة لسلوك التركيبات "/ كو" في نهاية المطاف وجدت مناسبة لسلوك النحاس المغطاة بالالومنيوم فقط, ولكن جيل الأثاثات الثاني والذي يتحمل تشفير "CO/ALR" عمل لأسلاك الألومنيوم غير المغطاة.ولكى يتكيف مع الأغراض الأقدم فان العاملين قضوا على مشاكل التسخين عن طريق عقص سلك الألومنيوم إلى ضفيرة قصيرة من سلك النحاس.اليوم، السبائك الجديدة، والتصميمات، والطرق تستخدم لتمديد أسلاك الألومنيوم بالإضافة إلى انهاء الالومنيوم.

نبذة تاريخية

التمثال أنتيروس (خطأ شائع بأن التمثال اما لملاك الخير المسيحي أو لاايروس) في مسرح بيكاديللى في لندن, صنع في 1893 وكان واحد من أول التماثيل التي غلفت بالألومنيوم.

قدماء الاغريق والرومان استخدموا املاح النحاس كمادة للصباغة وكمادة قابضة لتضميد الجروح, ان الألومنيوم لايزال يستخدم كدواء للتقلصات في أنسجة الجسم.في 1761 جوتون دي مورفو اقترح تسمية الألوم ألومين. في 1808، همفرى دافى عرف وجود المعدن، والذي سماه في البداية ألوميوم وبعد ذلك ألومنيوم (انظر الجزء الخاص بمعنى الكلمة بلأسفل).

وأنتج المعدن لاول مرة في عام 1825 (في صيغة غير نقية) بواسطة الفيزيائى والكيميائى هانز كريستيان.حيث فاعل كلوريد الألومنيوم اللامائى مع أمالجام البوتاسيوم واسفرت التجربة عن قطعة من المعدن تشبه القصدير. فريدريك وولر كان على دراية بهذه التجارب واستشهد بها, ولكن بعد اعادة تجربة هانز كريستيان اورستيد خلص إلى ان هذا المعدن هو البوتاسيوم النقى.وقام باجراء تجربة أخرى مماثلة في 1827 من خلال خلط كلوريد الألومنيوم اللامائى مع البوتاسيوم، وأسفرت عن الألومنيوم.وولر عامة له الفضل في عزل الألومنيوم (الاسم اللاتيني alumen, alum), ولكن أيضا أورستيد يعد هو المكتشف.[83] وعلاوة على ذلك ،فان بيار برزير اكتشف الألومنيوم في خام البوكسايت وانتزعة بنجاح.[85] الفرنسي هنري سانت اتيان كلير ديفيل قام بتحسين أسلوب وولرفي 1846، ووصف التحسينات في كتاب في 1859، وعلى رأسها تلك التي يجري فيها استبدال الصوديوم لزيادة تكلفة البوتاسيوم.

(ملاحظة : إن عنوان كتاب ديفيل هو De l'aluminium, ses propriétés, sa fabrication (باريس 1895).ويبدو أن ديفيل اقتنع بفكرة التحليل الكهربى لأكسيد الألومنيوم الذائب في الكرايوليت: ولكن شارلز مارتن هال وبول هيرولت قد يكونوا طوروا الطرق العملية أكثر بعد هال.

قبل عملية هال- هيرولت, كان استخراج الألومنيوم صعب للغاية من خاماته المتعددة.وهذا يجعل من الألمنيوم النقي أكثر قيمة من الذهب. وهناك قضبان من الألومنيوم تعرض جانب إلى جانب مجوهرات التاج الفرنسي في المعرض العالمى عام 1855, ويقال أن نابليون الثالث احتفظ بمجموعة طباء عشاء من الالومنيوم خصيصا لضيوفه المميزين جدا.

ولقد اختير الألومنيوم كمادة لاسنخدامه كرأس للنصب التذكارى و