Is owner
View only
Upload & Edit
Download
Share
Add to my account
Buy ads here

برنامج الأمم المتحدة للبيئة

الكيماويات









دليل أدوات

للتعرف على إطلاقات الزئبق

وتحديد كمياتها



مسودة استرشادية

تشرين الثاني/نوفمبر 2005





IOMC

البرنامج المشترك بين المنظمات للإدارة السليمة للمواد الكيميائية

اتفاق تعاوني بين كل من UNEP ، وILO، وFAO، وWHO، وUNIDO، وUNITAR، وOECD







دليل أدوات

للتعرف على إطلاقات الزئبق

وتحديد كمياتها











مسودة استرشادية

تشرين الثاني/نوفمبر 2005







صادر عن شعبة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة والبيئة

جينيف، سويسرا

تمثل المسودة الاسترشادية "لدليل الأدوات للتعرف على إطلاقات الزئبق وتحديد كمياتها" أول إصدار من هذه المصبوعة، الهدف منه هو مساعدة الدول في إعداد قوائم جرد الزئبق الخاصة بها على المستوى الإقليمي. وسوف تخضع هذه المطبوعة للمزيد من التطوير، وسيتم نشر إصدارات إضافية، متى كان ذلك ملائماً. وسيكون هذا الإصدار من دليل الأدوات هذا وكذا الإصدارات الإضافية منه متاحاً على الصفحة الخاصة بشعبة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة على شبكة الإنترنت وعنوانها: http://www.chem.unep.ch/mercury/.

تنويه:


الغرض من هذه المطبوعة هو أن تكون دليلاً. تم الحصول على المعلومات المتضمنة في هذا التقرير من أدبيات علمية منشورة، ومن تقارير حكومية، ومن الإنترنت، وأيضاً عن طريق الاتصالات الشخصية. وفي حين تفترض الدقة في المعلومات المقدمة، فبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يبرأ نفسه من أية مسئولية عن أية مظاهر لعدم الدقة، أو أية عمليات حذف قد تحدث، ويبرأ نفسه أيضاً من أية عواقب قد تنجم عن ذلك. ولا يعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أو أي فرد اشترك في إعداد هذه المطبوعة مسؤولاً عن أية إصابات، أو خسائر، أو أضرار، أو مظاهر تحيز بأي شكل كان، قد يتسبب في وقوعها أشخاص تصرفوا بناءً على فهمهم للمعلومات الواردة في هذه المطبوعة.


لا يعبر أسلوب التحديد المستخدم في هذا الدليل ولا عرض المواد الوارد فيه على أي رأي أياً كان يخص الأمم المتحدة أو برنامج الأمم المتحدة للبيئة بشأن الوضع القانوني لأية دولة، أو إقليم، أو مدينة، أو منطقة خاضعة لسلتطها، أو بشأن تعيين أية حدود. والآراء المعبر عنها في هذه الوثيقة لا تعكس بالضرورة آراء برنامج الأمم المتحدة للبيئة.


تم إنتاج هذه المطبوعة في إطار البرنامج المشترك بين المنظمات للإدارة السليمة للمواد الكيميائية (IOMC)


تأسس البرنامج المشترك بين المنظمات للإدارة السليمة للمواد الكيميائية (IOMC) عام 1995 من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (المنظمات المشاركة)، تنفيذاً لتوصيات مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة والتنمية الذي عقد عام 1992 لتعزيز التعاون وزيادة التنسيق في مجال السلامة الكيميائية. وفي كانون الثاني/يناير 1998، انضم معهد الأمم المتحدة للبحث والتدريب رسمياً للبرنامج بوصفه منظمة مشاركة. ويهدف البرنامج إلى تشجيع التنسيق بين السياسات والأنشطة التي تتبعها وتنفذها المنظمات المشاركة، منفردة أو مجتمعة، لتحقيق الإدارة السليمة للمواد الكيميائية فيما يتعلق بصحة الإنسان والبيئة.


يمكن الاستشهاد بالمواد الواردة في هذه المطبوعة والاقتباس منها دون شروط، ولكن يلزم الإقرار بذلك مع عمل إشارة إلى الوثيقة. وينبغي إرسال نسخة من المطبوعة المحتوية على الاستشهاد أو من الطبعة المنفصلة المقتبسة إلى شعبة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة

يمكن الحصول على نسخ من هذه الوثيقة من العنوان التالي


UNEP Chemicals

11-13, chemin des Anémones

CH-1219 Châtelaine, Geneva

Switzerland

تليفون: +41 22 917 1234

فاكس: +41 22 797 3460

بريد إلكتروني: chemicals@unep.ch

الموقع على شبكة الإنترنت: http://www.chem.unep.ch/mercury/


شعبة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة هي جزء من شعبة التكنولوجيا، والصناعة والاقتصاد التابعة للبرنامج

جدول المحتويات


خلاصة وافية


مقدمة

1


خلفية

1-1


سياق هذا الدليل

1-2


عمليات جرد الزئبق وهذا الدليل

2


الغرض من عمليات جرد الزئبق

2-1


أهداف هذا الدليل

2-2


العوائق التي واجهت إعداد هذا الدليل

2-3


قراءات أخرى

2-4


مصادر إطلاق الزئبق الصنعية

3


المسارات التي تتخذها الإطلاقات في البيئة

3-1


أمثلة على إطلاقات الزئبق في المسارات المختلفة

3-2


خطوات عمل جرد للزئبق

4


مقدمة عن مفهوم الجرد

4-1


منهج دورة الحياة

4-1-1



الخطوة الأولى: مصفوفة الغربلة الأولية: تحديد فئات المصدر الأساسية الموجودة

4-2


الخطوة الثانية: تحديد الفئات الفرعية للمصادر الموجودة

4-3


استخراج الوقود/ مصادر الطاقة واستخداماتهما

4-3-1



إنتاج المعدن الأولي (البكر)

4-3-2



إنتاج المعادن والمواد الأخرى التي بها شوائب من الزئبق

4-3-3



الاستخدام العمدي للزئبق في العمليات الصناعية

4-3-4



المنتجات الاستهلاكية المستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي

4-3-5



المنتجات/العمليات الأخرى التي يستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي

4-3-6



إنتاج المعادن المعاد تدويرها (إنتاج المعدن "الثانوي")

4-3-7



ترميد النفايات

4-3-8



توضع النفايات/الدفن الصحي للنفايات، ومعالجة مياه الصرف

4-3-9



محارق الجثث والمدافن

4-3-10



تحديد الأماكن المحتمل أن تكون نقاطاً ساخنة

4-3-11



الخطوة الثالثة: جمع البيانات وتحديد كميات إطلاقات الزئبق

4-4


مبادئ التحديد الكمي

4-4-1



استخدام مُعدلات النشاط

4-4-2



اختيار معاملات مدخل الزئبق

4-4-3



اختيار معاملات توزيع المخرج

4-4-4



جمع البيانات

4-4-5



تحقيق التوازن بين مدخلات ومخرجات الزئبق للتحكم في تحديد الكميات

4-4-6



أمثلة على حسابات الإطلاقات من مختلف أنواع المصدر

4-4-7



الخطوة الرابعة: تقديم الجرد

4-5


العناصر الأساسية في الجرد

4-5-1



مخطط إجمالي قياسي

4-5-2



لوحة جدولية لحساب الإطلاقات

4-5-3



اقتراحات لإعداد التقارير المؤقتة

4-5-4



توصيفات مفصلة لمصادر إطلاقات الزئبق ومُعاملات مدخل ومخرج الزئبق

5


استخراج أنواع الوقود/ مصادر الطاقة واستخدامها

5-1


حرق الفحم في محطات الطاقة الكبرى

5-1-1



حرق الفحم في أغراض أخرى

5-1-2



استخراج الزيت المعدني، وتكريره، واستخدامه

5-1-3



استخراج الغاز الطبيعي، وتكريره، واستخدامه

5-1-4



استخراج أنواع الوقود الأحفوري الأخرى، وتكريرها، واستخدامها

5-1-5



انتاج الحرارة والطاقة بحرق الكتلة البيولوجية

5-1-6



إنتاج الطاقة الحرارية الأرضية

5-1-7



إنتاج المعدن الأولي (البكر)

5-2


العمليات الأولية لاستخراج الزئبق ومعالجته

5-2-1



استخراج الذهب والفضة بعملية المزج السبكي بالزئبق (الملغمة)

5-2-2



استخراج الزنك ومعالجته الأولية

5-2-3



استخراج النحاس ومعالجته الأولية

5-2-4



استخراج الرصاص ومعالجته الأولية

5-2-5



استخراج الذهب ومعالجته الأولية بعمليات تختلف عن المزج السبكي بالزئبق (الملغمة)

5-2-6



استخراج الألومنيوم ومعالجته الأولية

5-2-7



استخراج المعادن غير الحديدية الأخرى ومعالجتها

5-2-8



الإنتاج الأولي للمعادن الحديدية

5-2-9



إنتاج المعادن والمواد الأخرى التي بها شوائب من الزئبق

5-3


إنتاج الأسمنت

5-3-1



إنتاج اللب والورق

5-3-2



إنتاج الجير وأفران المواد المعدنية خفيفة الوزن

5-3-3



المعادن والمواد الأخرى

5-3-4



الاستخدام العمدي للزئبق في العمليات الصناعية

5-4


إنتاج الكلور-الصودا باستخدام تكنولوجيا الزئبق

5-4-1



إنتاج أحادي كلوريد الفينيل باستخدام ثنائي كلوريد الزئبق HgCl2)) كعامل حفاز

5-4-2



إنتاج الأستالدهيد باستخدام كبريتات الزئبق (HgSO4) كعامل حفاز

5-4-3



إنتاج المواد الكيميائية والبولميرات الأخرى باستخدام مركبات الزئبق كعوامل حفازة

5-4-4



المنتجات الاستهلاكية المستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي

5-5


الموازين الحرارية التي تحتوي على الزئبق

5-5-1



المفاتيح، والتوصيلات، ومفاتيح الترحيل الكهربية والإلكترونية التي تحتوي على الزئبق

5-5-2



مصادر الإضاءة التي بها زئبق

5-5-3



البطاريات التي تحتوي على الزئبق

5-5-4



المبيدات الحيوية ومبيدات الآفات،

5-5-5



الدهانات

5-5-6



المواد الصيدلانية للاستخدامات البشرية والبيطرية

5-5-7



مستحضرات التجميل والمنتجات ذات الصلة

5-5-8



المنتجات/العمليات الأخرى التي يستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي

5-6


حشوة الأسنان بالأملغمة

5-6-1



مقاييس وعدادات الضغط

5-6-2



المواد الكيميائية وأجهزة المختبرات

5-6-3



استخدام معدن الزئبق في الطقوس الدينية والطب الشعبي

5-6-4



استخدامات في منتجات متفرقة، استخدامات معدن الزئبق، ومصادر أخرى

5-6-5



إنتاج المعادن المعاد تدويرها (إنتاج المعدن "الثانوي")

5-7


إنتاج الزئبق المعاد تدويره (إنتاج المعادن "الثانوي")

5-7-1



إنتاج المعادن الحديدية المعاد تدويرها (الحديد والصلب)

5-7-2



إنتاج المعادن الأخرى المعاد تدويرها

5-7-3



ترميد النفايات

5-8


ترميد النفايات البلديات/ النفايات العامة

5-8-1



ترميد النفايات الخطرة

5-8-2



ترميد النفايات الطبية

5-8-3



ترميد حمأة المجاري

5-8-4



ترميد النفايات بشكل غير رسمي

5-8-5



توضع النفايات/الدفن الصحي للنفايات، ومعالجة مياه الصرف

5-9


المدافن الصحية /ردم المخلفات الخاضع للمراقبة

5-9-1



التوضعات المتناثرة تحت قدر من المراقبة

5-9-2



ردم نفايات الإنتاج الصناعي المحلية بشكل غير رسمي

5-9-3



ردم النفايات بشكل غير رسمي

5-9-4



معالجة/نظام مياه الصرف

5-9-5



محارق الجثث والمدافن

5-10


محارق الجثث

5-10-1



المدافن

5-10-2



تحديد الأماكن المحتمل أن تكون نقاطاً ساخنة

5-11


المراجع

6


ثبت بالألفاظ والمختصرات

7


الملاحق الفنية

8


تركيزات الزئبق في الغسفالرت المستخدم في استخراج الزنك

8-1



الملاحق

9


نموذج العرض الموحد

9-1



مسودة لوحة جدولية لتسهيل حساب إطلاقات الزئبق

9-2



خلاصة وافية


1- عقد مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة اجتماع مجلس إدارته الثاني والعشرين في فبراير/شباط 2003، وذلك بعد النظر في النتائج الأساسية الواردة في تقرير "التقييم العالمي للزئبق" التي أوضحت أنه يوجد دليل كافٍ يثبت وجود آثار عكسية للزئبق على مستوى العالم؛ مما يتطلب اتخاذ المزيد من الإجراءات لتقليل المخاطر على البشر والحياة البرية الناجمة عن إطلاقات الزئبق إلى البيئة. وقرر مجلس الإدارة ضرورة الشروع في القيام بأعمال على الأصعدة الوطنية، والإقليمية، والعالمية بأسرع وقت ممكن، وحث كل الدول على تبني أهداف واتخاذ خطوات، متى كان ذلك ملائماً، لتحديد من يتعرضون للخطر من البشر، ولتقليل الإطلاقات المتولدة عن الأنشطة التي يقوم بها الإنسان. وقامت الحكومات بتعزيز ذلك الالتزام بالتصدي للتأثيرات العكسية العالمية لتلوث الزئبق أثناء الدورة الثالثة والعشرين لمجلس الإدارة التي عقدت في فبراير/شباط 2005. كما طلب المجلس من برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن يعمل على تيسير وإقامة أنشطة للمساعدة الفنية وبناء القدرات بغية دعم الجهود التي تبذلها الدول في اتخاذ إجراءات فيما يخص التلوث بالزئبق، وذلك بالتعاون والتشاور مع المنظمات الأخر الملائمة.


2- استجابة لمطلب مجلس الإدارة، وضع برنامج الأمم المتحدة للبيئة برنامجاً للزئبق في إطار وحدة الكيماويات التابعة له، وبهدف مباشر مفاده تشجيع كل الدول على تبني أهداف واتخاذ اجراءات، متى كان ذلك ملائماً، لتحديد مجموعات السكان المعرضة للخطر، وتقليل نسبة التعرض هذه إلى الحد الأدنى عن طريق جهود الوصول إلى عامة الشعب، وتقليل إطلاقات الزئبق المتولدة بفعل الإنسان.


3- أحد الأجزاء الهامة في البرنامج هو ذلك الجزء المتعلق بإعداد المواد التدريبية، والوثائق الإرشادية، وأدلة الأدوات حول عدد من الموضوعات ذات الصلة والتي قد تستخدمها الحكومات أو غيرها في جهودها الرامية إلى تقييم التلوث بالزئبق ومعالجته. من الضروري أن تنشئ الحكومات القاعدة المعرفية اللازمة لتقييم المخاطر التي يشكلها الزئبق، وللقيام بالعمل الملائم للحد من تلك المخاطر. يهدف دليل الأدوات هذا لتحديد نوعية وكمية إطلاقات الزئبق (ويشار إليه فيما بعد بالدليل) إلى مساعدة الدول في بناء جزء من قاعدة المعرفة هذه عن طريق عمل حصر للزئبق يحدد مصادر الإطلاقات في تلك الدول، ويعطي تقديراً لهذه الإطلاقات أو يحدد كميتها.


4- يمكن تحديد التدابير الأكفأ من حيث التكلفة، مع دمج المعرفة الإضافية حول أنواع محددة لمصادر الانبعاثات ، والتعرف على الخيارات المتاحة لخفض نسبة هذه الانبعاثات ليتم اختيارها أثناء عملية صنع القرار.


5- علاوة على ذلك، يمكن استخدام عمليات الجرد الأساسية والتحديثات اللاحقة لرصد ما يتم إحرازه من تقدم في تحقيق تلك الأهداف الموضوعة سلفاً، ومن ثم، تحديد المناهج الناجحة التي يمكن أن تتخذ كأمثلة يحتذى بها في مجالات أخرى، وكذا في المجالات التي لم تثبت فيها التدابير المطبقة فعالية كافية؛ مما يستلزم توجيه المزيد من الاهتمام واتخاذ المزيد من المبادرات.


6- يهدف هذا الدليل إلى مساعدة الدول التي تقوم بجرد ما بها من زئبق من أجل تقدير إطلاقاتها من الزئبق، هذا فضلاً عن أنها تعينها على كيفية تحسين عمليات الجرد هذه وتنقيحها. كما يرمي هذ الدليل إلى تعريف القائمين بعملية الجرد في دولة ما بالتقنيات المختلفة والمراحل المتنوعة المتضمنة في عملية تطوير هذا الجرد، وذلك عن طريق توفير المنهجية، والأمثلة التوضيحية، والمعلومات الوافية حول مصادر إطلاقات الزئبق. وبالتالي، يقوم هذا الدليل بتيسير وتخفيف عبء العمل الذي تنطوي عليه عملية إعداد قوائم الجرد الوطنية والإقليمية للزئبق.


7- تم تصميم هذا الدليل ليقدم منهجية بسيطة وقياسية، وقاعدة البيانات المصاحبة لها؛ بما يمكن من تجميع قوائم جرد وطنية وإقليمية متوافقة للزئبق. يتألف هذا الدليل من الإجراءات التي أوصى بها برنامج الأمم المتحدة للبيئة بخصوص التجميع الفعال لقوائم جرد مصادر الزئبق وإطلاقاته. وجدير بالذكر أن وجود مجموعات قابلة للمقارنة من البيانات الخاصة بمصادر إطلاقات الزئبق سيعمل على تعزيز سبل التعاون، وتطوير أوجه النقاش، وتحديد الهدف، وأشكال تقديم المساعدة على الصعيد الدولي. كما ستساعد مجموعات البيانات القابلة للمقارنة أيضاً في رسم صورة عالمية توضح نطاق الإطلاقات؛ مما يشكل خطوة في طريق تحديد أولويات ما يجب القيام به من أعمال للتحكم في الإطلاقات أو خفضها، كما أنها تُحسن من إمكانيات توسعة القاعدة المعرفية الدولية حول استخدامات الزئبق وإطلاقاته.


8- تتكون المنهجية من إجراء من أربع خطوات يعمل على تيسير عملية إعداد جرودات للمصادر قابلة للمقارنة ومتوافقة فيما بينها.


9- في الخطوة الأولى، تستخدم مصفوفة الغربلة الأولية لتحديد فئات مصادر الزئبق الأساسية الموجودة في البلد، كما ينبغي تحديد وتجميع أية قوائم جرد جزئية للزئبق أو أية توصيفات لمصادر الزئبق الموجودة في البلد (أو الإقليم).


10- وفي الخطوة الثانية، يتم عمل تصنيف تفصيلي أكثر لفئات المصدر الرئيسية وتقسيمها إلى فئات فرعية؛ بغية تحديد كل من الأنشطة التي يحتمل أنها تتسبب في إطلاق الزئبق. وإذا اقتصرت الرغبة في بلد ما أو إقليم على عمل تحديد نوعي فقط لأنواع المصدر الموجودة في الدولة أو في الإقليم محل البحث، يمكن حذف الخطوة الثالثة (التحديد الكمي)، ويمكن الإعلان عن النتائج النوعية باعتبارها قائمة مرجحة لفئات المصدر الرئيسية ومصادره الفرعية المحددة في البلد.


11- في الخطوة الثالثة، يتم تطوير الجرد الكمي. وفي هذه المرحلة، إذا كانت هناك رغبة لعمل جرد كمي كامل منذ البداية، أو كخطوة مبدئية، قد يؤخذ في الاعتبار إجراء جرد مرحلي لدعم عملية تحديد الأولويات بخصوص العمل الذي يجب القيام به بعد ذلك، وكذلك الشروع في الاتصال بالمشاركين في عمل الجرد أو المسؤولين عن مراجعته. وكي يتم تنفيذ هذا الجرد الكمي الكامل، تجمع بيانات حول حجم النشاط ("معدلات النشاط")، والمعلومات الخاصة بالعمليات حتى تستخدم في حساب تقديرات إطلاقات الزئبق من مصادر الإطلاق التي تم تحديدها في الدولة (أو الإقليم) محل البحث. ويتم حساب الإطلاقات عن طريق المعادلة والإجراءات، والبيانات الخاصة بنوعية المصدر الوارد وصفها في دليل الأدوات. ولكن بالنظر إلى أوجه الارتياب والتعقيد التي تنطوي عليها العملية، من المتوقع ألا تتضمن العديد من قوائم الجرد سوى معلومات كيفية أو معلومات عن الاستخدام الكمي لبعض المصادر والتي قد تكون في بعض الحالات كافية لتحديد بعض الأنشطة الرامية إلى التقليل من الزئبق أو الشروع في تنفيذها في بلد أو إقليم ما.


12- أما الخطوة الرابعة والأخيرة، فتتمثل في تجميع قوائم جرد الزئبق الموحدة باستخدام النتائج التي تم الحصول عليها في الخطوات من 1 إلى 3. وتم التزويد بنموذج عرض موحد لضمان أخذ كل المصادر المعروفة في الاعتبار (حتى إن لم يمكن تحديدها كمياً)، وتوضيح الفجوات في البيانات، وتيسير المقارنة بين قوائم الجرد وجعلها تتسم بالشفافية.


13- وسوف يوضح الجرد النهائي للزئبق أن كل المصادر قد أخذت في الاعتبار، حتى إن لم يكن النشاط موجوداً، أو عديم الأهمية في ذلك البلد. وسوف يتم تقدير الإطلاقات إلى جميع الأوساط من كل مصدر من المصادر الموجودة في ذلك البلد بحيث تكون البيانات وافية وتعمل بمثابة مؤشر لشدة الإطلاق المحتملة في حالة عدم توفر البيانات الكاملة. كما سوف تسرد كل الفجوات في البيانات. وبتفيذ كل هذه الخطوات، ستسهم هذه العملية في تفسير النتائج وترتيب الأعمال التي ستنفذ مستقبلاً حسب الأولوية.




1 مقدمة

    1. خلفية


إطلاق الزئبق إلى البيئة يشكل تهديداً على البشر والحياة البرية


  1. إن تقرير "التقييم العالمي للزئبق1" الذي انتهت مجموعة العمل التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة من إعداده في ديسمبر/كانون الأول 2002، يوضح أن مستويات الزئبق في البيئة ارتفعت بشكل ملحوظ منذ بداية العصر الصناعي، حيث يوجد الزئبق الآن في مختلف الأوساط والأطعمة، ولاسيما في الأسماك، بمستويات تؤثر سلباً على حياة البشر والحياة البرية، وذلك في كل أنحاء العالم. ويعود ارتفاع معدلات التعرض للزئبق إلى المصادر المتولدة عن الأنشطة الإنسانية. حتى الأماكن التي لا تشهد إطلاقات هامة للزئبق، مثل القارة المتجمدة الجنوبية، نجد أنها قد تأثرت سلباً نتيجة الانتقال طويل المدى للزئبق.


  1. إن الزئبق شديد السمية، وخصوصاً بالنسبة للجهاز العصبي في مرحلة النمو. وهناك فئات معينة من السكان أكثر استعداداً للتأثر به، ومنها على وجه الخصوص الأجنة والأطفال الصغار. رغم ذلك، لايزال الزئبق يستخدم في الكثير من المنتجات والعمليات في كل أنحاء العالم، بما في ذلك مناجم الذهب على نطاق صغير، والمانومترات (أجهزة قياس الضغط)، والترمومترات (مقياس درجة الحرارة)، والمفاتيح الكهربية، ومصابيح الفلورة، والملغمة المستخدمة في حشوة الأسنان، وفي إنتاج البطاريات وأحادي كلور الفينيل (MVC) وبعض المواد الصيدلانية. ومن أهم أشكال إطلاقات الزئبق إلى البيئة هي تلك الانبعاثات إلى الهواء، إلا أن الزئبق يُطْلق أيضاً من المصادر إلى الماء والأرض مباشرة. وتتضمن مصادر الانبعاثات الهامة: توليد الطاقة بحرق الفحم، وترميد النفايات، وإنتاج الأسمنت، والصلب، والكلور-الصودا، وتعدين الذهب وغيره من المعادن الأخرى، وحرق جثث الموتى، والمدافن الصحية للنفايات، ومصادر أخرى مثل عمليات الصهر الثانوية للمعادن وإنتاج المواد الكيمائية الصناعية اللاعضوية.


  1. وبمجرد إطلاق الزئبق، يبقى موجوداً في البيئة حيث يدور ويتوزيع بين الهواء، والماء، والتربة والحيويات في أشكال مختلفة. وفور ترسيبه، يمكن أن يتغير شكل الزئبق (بفعل البكتريا) ويتحول إلى ميثيل الزئبق الذي يشكل خطورة شديدة نظراً لكونه يتركز بهذه الصورة في أعلى السلسلة الغذائية، وخاصةً السلسلة الغذائية المائية. ومبدئياً، يتعرض أغلب الناس لميثيل الزئبق عن طريق النظام الغذائي، وخاصة تناول السمك، كما يتعرضون للزئبق المعدني نتيجة عمل حشوة الأسنان بالملغم مثلاً، والعمل في بعض المهن (مثل المناجم الصغيرة). وتتضمن المصادر الأخرى للتعرض للزئبق كريمات تفتيح البشرة، والزئبق المستخدم في أغراض شعائرية وفي بعض ممارسات الطب التقليدي، هذا فضلاً عما ينسكب منه في المنازل.


  1. إن السمك من المكونات المغذية عالية القيمة في النظام الغذائي للإنسان. والزئبق يمثل تهديداً خطيراً لهذا المصدر الغذائي الهام. لقد تم قياس مستويات مرتفعة من الزئبق في العديد من أنواع الأسماك في مختلف أنحاء العالم، ووجدت أعلى هذه المستويات في الأسماك الكبيرة المفترسة. قد يكون المواطنون الذين يستهلكون كميات كبيرة من الأسماك الملوثة في غذائهم عرضة للخطر. كما يوجد غالباًً معدلات عالية من الزئبق في الحياة البرية التي تعتمد على السمك كجزء أساسي من غذائها، مثل كلب الماء، وطائر العُقاب، الفقمة (عجل البحر)، وبعض الحيتان.


  1. للحصول على مزيد من المعلومات حول الكيمياء، وعلم السمية، وعمليات تقييم المخاطر وأشكال التعرض بالنسبة للإنسان، والتأثيرات على البيئة، والتدوير في البيئة العالمية، وتقنيات الوقاية والتحكم الممكن تطبيقها للتحكم في إطلاقات الزئبق والحد من استخدامه والتعرض له، انظر تقرير "التقييم العالمي للزئبق" (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2000).


قادة البيئة ينادون بالقيام بالعمل اللازم للتصدي للتلوث العالمي بالزئبق


  1. بعد النظر في أهم النتائج الواردة في تقرير "التقييم العالمي للزئبق"، خلص مجلس الإدارة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في جلسته التي عقدت في فبراير/شباط 2003، إلى أن هناك دليل كافٍ على وجود تأثيرات سلبية كبيرة للزئبق؛ مما يتطلب القيام بالمزيد من الأعمال على المستوى الدولي لتقليل المخاطر على البشر والحياة البرية الناجمة عن إطلاق الزئبق إلى البيئة. وقرر المجلس ضرورة البدء في التحرك على المستويات الوطنية، والإقليمية، والعالمية في أسرع وقت ممكن. كما حث كل الدول على تبني أهداف واتخاذ خطوات، متى كان ذلك ملائماً، لتحديد الفئات السكانية العرضة للخطر، ولتقليل الإطلاقات المتولدة عن أنشطة الإنسان.


  1. طلب المجلس من برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن يقوم بتيسير وتنفيذ أنشطة لتقديم المساعدة الفنية، وبناء القدرات لدعم الجهود التي تبذلها الدول فيما تنفذه من أعمال بشأن التلوث الناجم عن الزئبق، وذلك بالتعاون والتشاور مع المنظمات الأخرى المناسبة. وشدد المجلس على هذا الطلب في دورته الثالثة والعشرين التي عقدت في فبراير/شباط 2005.


بناء قدارت الدول للتصدي للتلوث الناجم عن الزئبق


  1. استجابة لمطلب مجلس الإدارة، وضع برنامج الأمم المتحدة للبيئة برنامجاً للزئبق في إطار وحدة الكيماويات التابعة له، بهدف أساسي مفاده تشجيع كل الدول على تبني أهداف واتخاذ اجراءات، متى كان ذلك ملائماً، لتحديد مجموعات السكان المعرضة للخطر، وتقليل نسبة التعرض هذه إلى الحد الأدنى عن طريق جهود الوصول إلى عامة الشعب، وتقليل اطلاقات الزئبق الاصطناعية


  1. من ضمن أولويات البرنامج مساعدة الدول على تقييم أوضاعها فيما يتعلق بالتلوث الناتج عن الزئبق وتحديد الطرائق الممكنة للتعامل مع التأثيرات السلبية المترتبة عنه، مثل: تطوير أدوات، ووضع استراتيجيات لتخفيف المشاكل، ورفع الوعي، والترويج للمنتجات الخالية من الزئبق أو التشجيع على زيادة الحس بالمسؤولية عند استخدام الزئبق، متى كان ذلك ملائماً، هذا فضلاً عن وضع استراتيجيات لتعزيز وسائل الاتصال للوصول للفئات السكانية المعرضة للخطر.


  1. عند تنفيذ هذه الأنشطة، سوف تسعى وحدة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى التشاور والتعاون وبناء شراكات مع الحكومات، والمنظمات الحكومية الدولية، والمنظمات غير الحكومية التي تتولى قضايا تتعلق بالزئبق ومركباته، أخذين بالاعتبار ضرورة تفادي تكرار العمل، والاعتماد بالقدر الممكن على المؤسسات والبنى التحتية القائمة بالفعل.


  1. أحد الأجزاء الهامة في البرنامج هو ذلك الجزء المتعلق بإعداد المواد التدريبية، والوثائق الإرشادية، وأدلة الأدوات حول عدد من الموضوعات ذات الصلة التي قد تستخدمها الحكومات أو غيرها في جهودها الرامية إلى تقييم التلوث بالزئبق ومعالجته. من الضروري أن تُنشئ الحكومات القاعدة المعرفية اللازمة لتقييم المخاطر التي يشكلها الزئبق، وللقيام بالعمل الملائم للحد من هذه المخاطر. ويهدف دليل الأدوات هذا لتحديد نوعية إطلاقات الزئبق وكمياته (ويشار إليه فيما بعد بالدليل) إلى مساعدة الدول في بناء جزء من قاعدة المعرفة هذه عن طريق عمل حصر للزئبق يحدد مصادرإطلاقات الزئبق في تلك الدول، ويعطي تقديراً لهذه الاطلاقات أو يحدد كميتها.


  1. يرد في الفصل الثاني وصف التفاصيل المتعلقة بالغرض من إعداد القائمة الجردية للزئبق، وتقديم الإرشاد حول كيفية استخدامها. كما ترد المنهجية المتبعة في إعداد هذا الدليل في الفصل الرابع.


1-2 سياق هذا الدليل

مسودة استرشادية لهذا الدليل


26- تم نشر دليل الأدوات هذا في بادئ الأمر في صورة مسودة استرشادية، بغية توزيعها لتستخدم في عمل الاختبارات الأولية وذكر تعليقات مبدئية. وسوف يتم تطوير هذه النسخة ومراجعتها، ثم نشرها متى كان ذلك ملائماً. ويمكن الحصول على أحدث هذه النسخ في أي وقت من على الصفحة الخاصة بوحدة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة على شبكة الإنترنت وهي: http://www.chem.unep.ch/mercury/


  1. في هذه المسودة الاسترشادية، اتبعت بأكبر قدر ممكن الطريقة والمنهجية اللتين تم وضعهما وتطبيقهما في الطبعة الثانية (فبراير/شباط 2005) من الوثيقة المعنونة "دليل أدوات موحد لتحديد أنواع وكميات إطلاقات الديوكسين والفيوران" التي أصدرتها وحدة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. ويجب العلم أن هناك بعض الفقرات مأخوذة من دليل أدوات إطلاقات الديوكسين والفيوران ومذكورة في هذا الدليل الخاص بالزئبق لأنها تتصل بنفس هذا الموضوع. ولقد خضع بالفعل دليل أدوات الديوكسينات والفيورانات إلى العديد من جولات التعقيب والمراجعة قام بها ذوي الخبرة في مجال تنفيذ الجرد، علماً بأن الطريقة والمنهجية المتبعتين في إعداده قد خضعتا للاختبار في عدد من البلدان. وبشكل عام تعتبر المنهجية المتبعة منهجية سليمة، وسوف ينظر في هذا الدليل مؤتمر الأطراف لاتفاقية استكهولم المزمع عقده في مايو/أيار 2006 كي يعتمد بوصفه وسيلة إرشادية تستخدم لرفع التقارير الخاصة بالإطلاقات وفقاً للمادة الخامسة من اتفاقية استوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة، وباعتباره أيضاً منهجية لخطط التنفيذ الوطنية لتجميع قوائم الجرد الوطنية لإطلاق الديوكسينات والفيورانات. في حقيقة الأمر، هناك العديد من الدول التي تستخدم دليل أدوات الديوكسين والفيوران بالفعل في تجميع قوائم جرد الإطلاقات.

  1. تم إعداد هذه المسودة الاسترشادية من دليل الأدوات بمساعدة المجموعة الاستشارية للهندسة، والعلوم البيئية، والاقتصاد استشاريين هندسة وتخطيط، في الدنمارك – وأسهم في هذا العمل السيد/ ياكوب ماج، ودكتور/ كارستين لاسين، بما لديهما من خبرة واسعة، واستناداً لمشاركتهما من قبل في العديد من المطبوعات ذات الصلة بالزئبق، على الصعيدين الوطني والدولي. ومن جانب وحدة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، اشترك في صياغة هذا العمل وتحريره وانهائه كل من السيدة/ آسي توكسين، والسيد/ شارليز فرينش، والسيد جوان إف. كاثيدو.


المزيد من التطوير في إعداد هذا الدليل

  1. كما هو الحال بالنسبة لأية منهجية، لابد من خضوع هذا الدليل إلى إختبار فعلي، والتوثق من صحة ما فيه، وتحديثه. يعتبر هذا الدليل وثيقة في طور النشوء، سوف تخضع للتحديث والمراجعة، متى كان ذلك ملائماً ومجدياً، وذلك للأخذ بعين الاعتبار بالمعلومات والخبرات الناشئة. بالإضافة إلى ذلك، وبما أن هذه المسودة الاسترشادية تعتمد في الوقت الحالي اعتماداً أساسياً على الخبرات والمعلومات المتاحة من الدول الصناعية، قد لا تعكس بشكل كامل الظروف في الدول النامية فيما يتعلق ببعض مصادر الاطلاق، حيث قد يحدث الاطلاق غير الخاضع للرقابة على نطاق واسع، وحيث يوجد غالباً قطاع كبير من الإطلاقات غير المسجلة. تعد المدخلات والبيانات التي يتم الحصول عليها من مناطق أخرى من العالم شديدة الأهمية لتوفير قاعدة معرفية أوسع حول المصادر المختلفة لإطلاقات الزئبق، وكذا لتحسين إمكانية تطبيق ما هو وارد في هذا الدليل.


  1. تأتي طباعة هذه المسودة الاسترشادية بعد عدد من ورش العمل المعنية بالدول النامية والدول التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، عقدت جميعها بغية رفع الوعي بالقضايا العالمية ذات الصلة بالتلوث الناتج عن الزئبق، ولمساعدة هذه الدول على تقييم أوضاعها فيما يخص هذا النوع من التلوث تحديداً، والتعرف على السبل الممكنة لمعالجة أي مما قد يترتب عنه من آثار عكسية. ونأمل أن يعمل دليل الأدوات هذا على مساعدة الدول المهتمة في تنفيذ الجرد لما فيها من أشكال استخدام للزئبق وإطلاقاته أو من أجل تنقيح الجرد الذي لديها. كما نأمل أيضاً أن تبدي الدول استعدادها لعمل اختبارات استرشادية لهذه المواد وإعطاء تغذية راجعة بناءة بهدف تحسين جودتها وإمكانية استخدامها في المستقبل.


  1. تدعو وحدة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة كل من يستخدم دليل الأدوات هذا أن يعطي تغذية راجعة حول كل الجوانب الخاصة بهذا المنتج. يمكن أن يتشاور مستخدموا الدليل مع شعبة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إذا ما واجهتهم مشاكل في التطبيق، أو التفسير، أو التنفيذ، أو إذا ما تبدى لهم أن النظام لا ينطبق على الوضع القائم في تلك الدولة.


  1. كما نشجع الدول ونحثها على أن تقدم ما لديها من قوائم جرد إلى شعبة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. وستتولى هذه الوحدة إتاحة تلك القوائم للجميع على الصفحة الخاصة ببرنامج الزئبق على شبكة الإنترنت وعنوانها: http://www.chem.unep.ch/mecury/ . وبمرور الوقت، نأمل أن نستطيع أن نقدم منتدى لتبادل المعلومات حول خبرات الدول في تنفيذ الجرد، ودراسات حالة، وأية مطبوعات جديدة ذات صلة، وذلك بالطبع بالإضافة إلى توفير قوائم الجرد الوطنية من مختلف الأقاليم...إلخ.


  1. عمليات جرد الزئبق وهذا الدليل

    1. الغرض من عمليات جرد الزئبق


  1. عمليات جرودات الإطلاقات للمواد الخطرة ذات الأولوية تشكل واحدة من أدوات صنع القرار الهامة في إطار عملية تخفيف الأثر البيئي الناجم عن المواد الملوثة محل البحث. وبمجرد أن تقرر دولة ما أن الزئبق يحتمل أن يمثل مشكلة تحتل موقع الأولوية وتحتاج للمزيد من التقييم، يستلزم ذلك عادة إجراء تقدير لما تسهم به إطلاقات الزئبق بشكل نسبي ومطلق من مختلف المصادر الموجودة في البلد. ويمكن أن تُستخدم هذه المعلومات لتحديد أي من أنواع مصادر الإطلاق له أهمية، وأي من المصادر ينبغي التعامل معه من خلال مبادرات التخفيض من الإطلاق.


  1. يمكن تحديد التدابير الأكفأ من حيث التكلفة، مع دمج المعرفة الإضافية حول أنواع مصادر الإطلاقات المحددة، والتعرف على الخيارات المتاحة لخفض نسبة هذه الإطلاقات ليتم اختيارها أثناء عملية صنع القرار. غالباًً، تكون مثل هذه الجرودات ضرورية أيضاً من أجل التواصل مع الفرقاء مثل الصناعة والتجارة والعامة.


  1. علاوة على ذلك، يمكن استخدام قوائم الجرد الأساسية والتحديثات اللاحقة لرصد ما يتم إحرازه من تقدم في تحقيق تلك الأهداف الموضوعة سلفاً، ومن ثم، تحديد المناهج الناجحة التي يمكن أن تتخذ كأمثلة يحتذى بها في مجالات أخرى، وكذا في المجالات التي لم تُثبت فيها التدابير المطبقة فعالية كافية؛ مما يستلزم توجيه المزيد من الاهتمام وعمل المزيد من المبادرات.


    1. أهداف هذا الدليل

  1. يهدف هذا الدليل إلى مساعدة الدول التي ترغب في إعداد قوائم جرد الزئبق لديها كي يستخدم في تقدير إطلاقاتها من الزئبق، هذا فضلاً عن أنها ستقودهم لمعرفة كيفية تطوير هذه القوائم الجردية وتنقيحها. كما يرمي هذ الدليل إلى إرشاد القائمين على تنفيذ الجرد في دولة ما إلى التقينات المختلفة والخطوات المتنوعة لتطوير عملية الجرد، وذلك عن طريق توفير المنهجية، والأمثلة التوضيحية، والمعلومات الوافية حول مصادر إطلاقات الزئبق. وبالتالي، يقوم هذا الدليل بتيسير وتخفيف عبء العمل الذي تنطوي عليه عمليات جرد الزئبق، وطنياً وإقليمياً.


  1. يلقي هذا الدليل الضوء على المسارات التي يتخذها الزئبق في مجتمع ما، وفي البيئة، وغيره من الأوساط المستقبلة الأخرى. في حين تقوم الكثير من الجرودات الموجودة بالفعل بتقدير الإطلاقات في واحد فقط من الوسائط البيئية، وهو في الأساس الغلاف الجوي. يستهدف هذا الدليل توفير المنهجية ومعاملات المدخلات المصاحبة ومعاملات توزيع المخرجات التي يمكن استخدامها لتقدير إطلاقات الزئبق في كل الأوساط (الهواء، والماء، والتربة، والمنتجات، والنفايات).


  1. تم تصميم هذا الدليل ليقدم منهجية بسيطة، وقاعدة البيانات المصاحبة لها بما يمكن من تجميع قوائم جرد متوافقة عن الزئبق، وطنياً وإقليمياً. ويحتوي هذا الدليل على الإجراءات التي أوصى بها برنامج الأمم المتحدة للبيئة بخصوص التجميع الفعال للقوائم الحصرية لمصادر الزئبق وإطلاقاته. وجدير بالذكر أن وجود مجموعات مقارنة من البيانات الخاصة بإطلاقات مصدر الزئبق سيعمل على تعزيز سبل التعاون، وأوجه النقاش، وتحديد الهدف، وأشكال تقديم المساعدة على الصعيد الدولي. كما ستساعد مجموعات البيانات المقارنة أيضاً في فهم الصورة العالمية التي توضح نطاق الإطلاقات على نحو أفضل؛ مما يعد خطوة في تحديد أولويات ما يجب القيام به من أعمال للتحكم في الإطلاقات أو الحد منها، كما يعمل على تطوير القاعدة المعرفية الدولية حول استخدامات الزئبق وإطلاقاته


  1. تم تصميم هذا الدليل بحيث يمكن مواءمته مع الظروف المختلفة. وكما ذكر في الفصل الأول، قاعدة بيانات مُعامل الإطلاق، وكذا المُعاملات الأخرى، والمعلومات الواردة في هذا الدليل يمكن مراجعتها وتطويرها استجابةً لظهور بيانات جديدة أو عندما تشهد العمليات المنفذة تحسناً. يعد هذا الدليل مسحاً، وليس سجلاً شاملاً، وتم تصميمه لضمان تحديد تكتلات المصادر الأساسية تحديداً إيجابياً. وعند تصميم هذا الدليل، روعي أن يكون سهل وسريع الاستخدام، واعتبر أن هذا يهم المستخدمين أكثر من استهداف توخي الدقة بنسبة 100%، وهي غاية لا يمكن بلوغها.


  1. تم تصيم هذا الدليل بحيث يمكن تطبيقه في كافة الدول، إلا أنه يستهدف في الأساس مساعدة الدول التي لم تقم بعد بإعداد قوائم الجرد الشاملة للزئبق الخاصة بها في البدء في ذلك، أو تطوير قوائمها الجردية المبدئية. وبالطبع الطريقة التي ستبحث بها الدول ما بها من قطاعات تختلف باختلاف الدول نفسها، اعتماداً على الموارد المتاحة والأولوية المعطاة لكل قطاع. هذا الدليل يقدم لنا إجرءاً يسمح بتنفيذ منهجية على خطوات، هي: 1) تحديد فئات المصادر الأساسية الموجودة في الدولة أو الإقليم، و2) تقسيم هذه الفئات الخاصة بكل مصدر على حدى إلى فئات فرعية (أنواع المصدر)، وفي النهاية، إذا توفرت الرغبة لذلك، 3) إجراء تقديرات كمية للإطلاقات من المصادر المحددة، أو اختيار للمصادر حسب الأولوية. ربما يكون من المناسب أيضاً القيام بعمل إضافي في مصادر بعينها في وقت ما في المستقبل متى توافرت المزيد من المعلومات أو الموارد. إن استخدام مُعاملات الإطلاق الافتراضية جنباً إلى جنب مع البيانات المحلية المقاسة من شأنه أن يساعد في تنقيح هذا الدليل وتطويره ليستخدم في دول أخرى.


  1. علاوة على ذلك، يرد في هذا الدليل روابط مواقع لمصادر يمكن الحصول منها على المزيد من المعلومات حول إطلاقات الزئبق. وهذه الروابط إما أنها روابط عامة لقواعد بيانات وطنية ودولية، والعديد من المرجعيات لتقارير مستقلة وغير ذلك من الوثائق التي تقدم بيانات والمزيد من التفاصيل حول كل نوع من أنواع مصادر إطلاق الزئبق المختلفة.


  1. استكمالاً لهذا الدليل، توجد نسخة إلكترونية من صفحة جدولة البيانات على برنامج الإكسيل، بهدف تيسير حساب المُدخلات والمُخرجات من فئات المصدر المختلفة. يرد في القسم 9-2 معلومات أكثر حول هذا الصفحة المجدولة للبيانات، كما يمكن الاطلاع على هذه الصفحة على موقع وحدة الكيماويات على شبكة الإنترنت: http://www.chem.unep.ch/mercury/، أو الحصول عليه عن طريق الاتصال بوحدة الكيماويات على العنوان الوارد على الغلاف الداخلي لهذه الوثيقة.


2-3 العوائق التي واجهت إعداد هذا الدليل

43- تم تصميم هذا الدليل بحيث يتضمن كل أنواع مصادر إطلاق الزئبق المعروفة، بقدر لا بأس به من التفاصيل، حسب البيانات المتوفرة والأهمية التي يحتمل أن تتصف بها أنواع المصدر، إلا أنه يجب العلم أنه قد تجد بعض المصادر غير مذكورة هنا في هذا الدليل. وإذا ما حددت دولة ما أية مصادر جديدة، ينبغي تضمين هذه المصادر في قائمة الجرد الوطنية، كما ينبغي أن تقدم الدول لشعبة الكمياويات معلومات حول وجود هذه المصادر، وخواصها، وأهميتها المحتملة، كي تضاف إلى قاعدة البيانات الخاصة بالزئبق.

44- البيانات المعروضة في هذا الدليل مأخوذة أساساً من مصادر بيانات يسهل الوصول إليها. وقد توجد بيانات إضافية تضيف إلى خصائص كل نوع من أنواع مصدر الإطلاق أو ربما تعدل منها، ولاسيما مع محدودية البيانات الواردة من الدول النامية والتي قد تمثل إضافة قيِّمة لفهم إطلاقات الزئبق على مستوى العالم لأن الأوضاع السائدة قد تختلف اختلافاً كبيراً عن الوضع في الدول المتقدمة، التي تم جمع أغلب البيانات منها. وكما ذكرنا آنفاً، قد يخضع هذا الدليل للمراجعة في المستقبل؛ مما يسمح بتضمين هذه البيانات الإضافية.


45- رغم أنه دائماً ما يفضل اتباع المنهج القائم على استخدام البيانات الخاصة بمصدر معين لأن ذلك يؤدي إلى تقدير الإطلاقات على أفضل نحو ممكن، أجريت محاولة أثناء إعداد هذا الدليل تتمثل في تحديد مُعاملات المدخل والتوزيع الافتراضية الأولية والتي قد يستفيد منها المستخدمون الذين يواجهون صعوبات في الحصول على معلومات خاصة بمصدر ما. ويجب الأخذ في الاعتبار أن المُعاملات الافتراضية المقترحة في هذه المسودة الاسترشادية من دليل الأدوات تعتمد على قاعدة بيانات محدودة، وبحكم كونها كذلك، يجب أن ينظر إليها باعتبارها معاملات مبدئية وخاضعة للمراجعة مع تنامي قاعدة البيانات واتساعها. هذا وتعد هذه المعاملات الافتراضية أيضاً أحكام الخبراء التي تستند إلى البيانات المختصرة فقط، وفي الوقت الحالي لم يتم اتباع أي منهج كمي منتظم في إعداد هذه المُعاملات (منها على سبيل المثال التراكيز المحسوبة على أساس الاستهلاك، واشتقاق مُعاملات التوزيع)، ومن ثم، قد يكون من المناسب استعراض البيانات الخاصة بمصدر ما رئيسي بحسب الأوضاع المحلية/الوطنية، والتأكيد على صحة هذه البيانات بالقدر المجدي، وذلك قبل اتخاذ أية قرارات بشأن تنفيذ مبادرات التخفيف من حدة الأثر.


46- كما وصفنا في الجزء 2-1 من تقرير "التقييم العالمي للزئبق" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أن الشكل (أو الأنواع) الذي تظهر به إطلاقات الزئبق يعد من العوامل المهمة في تحديد المصير البيئي، والانتقال، والسمية، وإمكانية التحكم. ونحن نعرب عن تقديرنا لقيمة جمع المعلومات الخاصة بمختلف أشكال الإطلاقات ورفع تقارير بشأنها (ولاسيما الزئبق العنصري والزئبق المؤكسد)، كما ندرك أن بعض الدول (وبعض المنظمات الأخرى) حاولت القيام بذلك. ويحبذ، لعمل حصر تفصيلي لإطلاقات الزئبق، أن تُحتسب كميات إطلاق الزئبق الخاصة بكل شكل من أشكاله، إلا أننا قررنا أنه تقديم الإرشاد بشأن حساب إطلاقات مختلف أنواع الزئبق ورفع تقارير بشأنها يعتبر في الوقت الحالي خارج نطاق هذه المسودة. وبالتالي، لا تقدم هذه الوثيقة أية توجيهات حول طرائق حساب الأنواع المختلفة من إطلاقات الزئبق أو رفع تقارير بشأنها. إلا أنه رغم ذلك، قد تتضمن النسخ المستقبلية التي ستتم مراجعتها لاحقاً مثل هذه المعلومات.


2-4 قراءات أخرى


47- يركز هذا الدليل على إعداد قائمة جردية بإطلاقات الزئبق، كما يهدف إلى تغطية كل مسارات الإطلاق (الهواء، والماء، والأرض، والمنتجات والنفايات/البقايا) من الأنشطة الصناعية والمنزلية، وذلك عن طريق تحديد كل أنواع (أو فئات) المصدر المعروفة، وتقديم توصيف لمعظم فئات المصدر هذه، وإعطاء منهجية لتقدير الإطلاقات. كما قام عدد من المنظمات الأخرى بعمل مشابه لهذا العمل، على المستويات الوطنية، والإقليمية، والدولية. ورغم اختلاف الوثائق الخاصة بهذه الأعمال من حيث النطاق والتغطية، يمكن العثور على الكثير من المعلومات والخبرات في هذه الوثائق. كما يمكن الرجوع لهذه الوثائق والاستعانة بها للمزيد من القراءات والتطبيق في إطار هذا الدليل. وفيما يلي بعض الأمثلة مع العناوين الخاصة بها على شبكة الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، قد ترد في الأجزاء المتنوعة من هذا الدليل إشارات مرجعية لوثائق أكثر تفصيلاً حول قضايا محددة. ويمكن العثور على قائمة بهذه المراجع في الفصل السادس من هذا الدليل.


48- بروتوكول المعادن الثقيلة لعام 1998 ضمن اتفاقية عام 1979 للتلوث الجوي بعيد المدى عبر الحدود: يستهدف البروتوكول الزئبق، إلى جانب معدنين آخرين على درجة خاصة من الخطورة‘ هما الكادميوم والرصاص. ووفقاً لأحد الالتزامات الأساسية، تتعهد الأطراف بتخفيض انبعاثاتها من هذه المعادن الثلاثة إلى أدنى من مستوياتها بحلول عام 1990 (أو أي سنة بديلة تقع في الفترة بين عامي 1985 و1995). ويهدف البروتوكول إلى خفض الانبعاثات من المصادر الصناعية، ومن عمليات الاحتراق، وترميد النفايات. ويجب رفع تقارير بمستويات الانبعاثات باستخدام منهجية الحد الأدنى كما حددها الجهاز التوجيهي للبرنامج الأوروبي للرصد والتقييم، والبرنامج التعاوني لرصد وتقييم انتقال ملوثات الهواء طويلة المدى في أوروبا. وتم إعداد الكتيب الإرشادي للبرنامجين ليكون بمثابة دليل لمنهجيات عمليات الجرد في الغلاف الجوي.

عنوان موقع البروتوكول: http://www.unece.org/env/lrtap/hm_h1.htm

عنوان موقع البرنامج الأوروبي للرصد والتقييم هو: http://www.EMEP.int

عنوان موقع الكتيب الإرشادي: http://reports.eea.eu.int/EMEPCORINAIR3/en


49- اتفاقية حماية البيئة البحرية لمنطقة بحر البلطيق (اتفاقية هلسنكي): تعمل لجنة هلسنكي على حماية البيئة البحرية لمنطقة بحر البلطيق من كل مصادر التلوث عن طرق التعاون الحكومي الدولي فيما بين الدول الأعضاء.

العنوان على الإنترنت: http://www.helcom.fi/


50- اتفاقية حماية البيئة البحرية لشمال شرق المحيط الأطلسي OSPAR لحماية البيئة البحرية: أعدت لجنة OSPAR البرامج ووضعت تدابير لتحديد انبعاثات، وتصريفات وضياع المواد الخطرة وترتيبها حسب الأولوية، ومراقبتها والتحكم فيها، لتلك المواد التي تصل أو قد تصل إلى البيئة البحرية في منطقة شمال شرق الأطلسي، بهدف أسمى يتمثل في الوصول إلى تراكيز في البيئة البحرية قريبة من القيم الخلفية بالنسبة للمواد من نتاج الطبيعة، وقريبة من الصفر بالنسبة للمواد الصنعية من صنع الإنسان.

العنوان على الإنترنت: http://www.ospar.org/eng/html/welcome.html


51- الإجراءات المنسقة للتحديد الكمي ورفع التقارير الخاصة بالمواد الخطرة (HARP-HAZ): يعمل هذا المشروع الذي تديره سلطة التحكم في التلوث النرويجية على تطوير وتنسيق نظم رفع التقارير والممارسات الخاصة بالانبعاثات في البيئة البحرية في دول بحر الشمال والدول الأعضاء في اتفاقية حماية البيئة البحرية لشمال شرق المحيط الأطلسي ليكون أساساً لتقارير تتسم بالشفافية، ويعتد بها، وقابلة للمقارنة فيما بينها، بما في ذلك المصادر ذات الصلة، والأرقام الأساسية، وطرائق الحساب، ومُعاملات الانبعاثات.

عنوان الهيئة على الإنترنت: http://www.sft.no/english/

عنوان المشروع على الإنترنت: http://www.sft.no/english/harphaz/


52- توجيه الاتحاد الأوروبي المتعلق بالحد من التلوث والتحكم فيه بشكل متكامل (IPPC): يهدف هذا التوجيه إلى الحد من التلوث من مختلف المصادر إلى أدنى حد ممكن في كل أنحاء الاتحاد الأوروبي. ومطلوب أن تحصل كل المنشأت التي يغطيها أحد الملاحق في هذه التوجيهات على ترخيص (تصريح) من السلطات المختصة في دول الاتحاد الأوروبي. ويجب أن تستند هذه التصاريح على مفهوم "أفضل التقنيات المتاحة". كما تقرر أيضاً أن صناع القرار، وكذا الجمهور العادي بحاجة إلى معلومات أفضل حول مقدار التلوث الصادر عن المنشآت المختلفة والمسئولة عنه. وتشترط هذه التوجيهات إنشاء "سجل أوروبي لانبعاث المواد الملوثة" لضمان إتاحة المعلومات.

عنوان التوجيهات المتعلقة بالاتفاقية على الإنترنت: http://europa.eu.int/comm/environment/ippc/

عنوان الوثائق المرجعية الخاصة بأفضل التقنيات على الإنترنت: http://eippcb.jrc.es/

عنوان السجل الأوروبي لانبعاثات المواد الملوثة: http://europa.eu.int/comm/environment/ippc/eper/index.htm


53- سجلات إطلاق الملوثات وانتقالها: يوصي الفصل التاسع عشر من الأجندة 21 لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية بإنشاء هذه السجلات. ويتعين على الحكومات والمنظمات الدولية ذات الصلة، بالتعاون مع المؤسسات الصناعية أن "تطوير قواعد البيانات ونظم المعلومات حول المواد الكيمائية السامة، مثل برامج لجرد الانبعاثات". ولقد قام فريق العمل التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المعني بسجلات إطلاق الملوثات ونقلها بعمل جهود مكثفة في إعداد قوائم الجرد، ولاسيما في مجال تطوير تقنيات تقدير الإطلاق بالنسبة للعديد من المواد الكيميائية ولفئات المصادر. ومن أهم هذه الجهود تأتي أولاً "مجموعة إحصاءات للموارد الموظفة في تقنيات تقدير الإطلاقات في سجلات إطلاق المواد الملوثة ونقلها" والتي تزود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالمعلومات الأساسية حول التقنيات المستخدمة في تحديد كميات الإطلاقات والنقل من المصادر الثابتة ومصادر الانتشار والمعمول بها في سجلات إطلاق المواد الملوثة ونقلها. تتكون هذه المجموعة الإحصائية من ثلاثة مجلدات منفصلة؛ يلخص الجزء الأول التقنيات المتعلقة بالمصادر النقطية الثابتة، والثاني يتعلق بالمصادر المتبعثرة، ويصف الجزء الثالث التقنيات المستخدمة في تقدير كميات المواد الملوثة المنقولة بعيداً عن موقعها. ويتمثل ثاني أهم هذه الجهود في "مركز الموارد" الذي يقدم مركز لتبادل المعلومات يضم الوثائق/الأدلة الإرشادية الخاصة بتقنيات تقدير الإطلاق بالنسبة للسجلات الأساسية لإطلاق المواد الملوثة وانتقالها والتي أعدتها الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. تتضمن الوثائق والأدلة معلومات وصفية حول مصادر الملوثات المنطلقة (بما في ذلك الزئبق)، وكذا معلومات حول مُعاملات الانبعاث، وطرائق موازنة الكتلة، والحسابات الهندسية، ومعلومات الرصد.

عنوان مركز تبادل المعلومات الخاص بسجلات إطلاق المواد الملوثة ونقلها: http://www.chem.unep.ch/prtr/default.htm

عنوان لجنة أمريكا الشمالية المعنية بسجل إطلاق المواد الملوثة ونقلها في مجال التعاون البيئي على الإنترنت:

http:www.cec.programs_projects/pollutants_health/project/index.cfm?projectID=26&varlan=English

عنوان سجل إطلاق المواد الملوثة ونلها الخاص باليابان: http://www.env.go.jp/chei/prtr/result


54- للمزيد من الاستشارات حول عمليات جرد الزئبق، يمكن العثور على معلومات في الأدبيات الدولية، وفي تقرير "التقييم العالمي للزئبق" الذي أصدرته وحدة الكيماويات التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2002، وعلى الموقع الخاصة ببعض المنظمات الدولية مثل:

عنوان المفوضية الأوروبية: http://europa.int/comm/environment/chemicals/index.htm

عنوان لجنة التعاون الاقتصادي: http://www.cec.org/home

عنوان خطة عمل مجلس المنطقة القطبية الشمالية: http://www.arctic-council.org

بالإضافة إلى عناوين العديد من الحكومات والوكالات الوطنية، مثل:

عنوان "حصر إطلاقات الزئبق في منطقة القطب الشمالي" الصادر في يناير/كانون الثاني 2005، و"تقدير إطلاقات الزئبق في الاتحاد الروسي": http://www.mst.dk/udgiv/publications/2005/87-7614-515-8/html/default_eng.htm


55- الحصر الوطني للتلوث في أستراليا: أعدت أستراليا قاعدة بيانات حيث تم تقدير الانبعاثات من المنشآت الصناعية في مختلف أنحاء البلاد، وكذا تقدير الانبعاثات من المصادر المتبعثرة.

العنوان: http://www.npi.gov.au/


56- الجرد الوطني لإطلاق المواد الملوثة في كندا: أعدت هيئة البيئة الكندية قاعدة بيانات تحوي معلومات حول الإطلاقات السنوية في الهواء، والماء، والأرض، وعمليات نقل المواد الملوثة بعيداً عن مواقعها للتخلص منها أو لإعادة تدويرها.

العنوان: http://www.ec.gc.ca/pdb/npri/NPRI_home_e.cfm


57- جرد إطلاق المواد السامة في الولايات المتحدة الأمريكية: هذه القائمة الجردية متاحة للجميع ويمكن الاطلاع عليها على قاعدة البيانات الخاصة بوكالة حماية البيئة التي تعد قائمة جردية بإطلاق المواد السامة تحتوي على أدق المعلومات حول الإنبعاثات من الإطلاقات الكيميائية السامة، وكذا أنشطة أخرى لإدارة النفايات التي ترد بها تقارير سنوية من بعض المجموعات الصناعية المحددة المغطاة، وأيضاً من المنشآت الفيدرالية. فضلاً عن ذلك، توجد في الموقع الخاص بالوكالة على شبكة الإنترنت صفحة عن الزئبق تحتوي على معلومات حول الأنشطة الأخرى التي تنفذها الوكالة فيما يتعلق بالزئبق.

عنوان الحصر: http://www.epa.gov/triinter/

عنوان الصفحة الخاصة بالزئبق في موقع وكالة حماية البيئة الأمريكية: http://www.epa.gov/mercury/


58- القائمة الجردية الوطنية بالإنبعاثات: هذه القائمة متاحة للجميع على قاعدة البيانات الخاصة بوكالة حماية البيئة الأمريكية التي تُعدُّ أيضاً قاعدة بيانات وطنية بها معلومات حول الإنبعاثات في الهواء، وتحصل على مُدخلاتها من العديد من الوكالات الحكومية والمحلية العاملة في مجال الهواء، وأيضاً من القطاعات الصناعية التي لديها معلومات حول الإنبعاثات من منشآت معينة في الولايات المتحدة الأمريكية.

عنوان القائمة الجردية: http://www.epa.gov/ttn/chief/net/


59- وكالة حماية البيئة الأمريكية – مركز تبادل معلومات للقوائم الجردية ومُعاملات الانبعاث: يرد في هذه السلسلة من التقارير وصف لفئات المصدر التي تم تحديد الإنبعاثات من عدد من المواد السامة الخاصة بها. وتوجد وثيقة معنية بالزئبق ومركبات الزئبق فقط، تحمل اسم: "تحديد مواقع الإنبعاثات في الهواء من مصادر الزئبق ومركبات الزئبق وتقديرها". تقرير EPA-454/R-97-012, ، ريسيرش تريانجل بارك، كارولينا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية، وكالة حماية البيئة.

العنوان: http://www.epa.gov/ttn/chief/le/index.html


60- تقرير فريق العمل المعني بالزئبق في نيوجيرسي، المجلد الثالث- مصادر الزئبق في نيو جيرسي: يوضح هذا التقرير كيف نجحت ولاية نيوجرسي في تحقيق مُعدلات خفض ملحوضة لإطلاقات الزئبق في البيئة على مدار العقد الماضي، بما في ذلك خفض مُعدلات الانبعاثات من مرمدات النفايات البلدية الصلبة ونفايات المشافي ، وذلك عن طريق الجمع بين خفض المعدلات من المصدر، واتباع تدابير صارمة للتحكم في التلوث.

العنوان: http://www.state.nj.us/dep/dsr/Vol3-chapter1.pdf

3- مصادر إطلاق الزئبق الصنعية


61- يمكن تقسيم إطلاقات الزئبق في المحيط الحيوي إلى أربع فئات رئيسية (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2002):









62- يوضح الشكل 3-1- فئات الإطلاقات مع الأنواع الأساسية من آليات التحكم الممكنة







الإطلاقات التي غالباً ما تكون خارج نطاق التحكم البشري





- خفض الاستهلاك
-
استخدام مود خام بديلة
-
التقنيات المطبقة في "نهاية الأنبوب"







- خفض الاستهلاك

- تحسين إعادة التدوير/الاستعادة
-
منتجات/عمليات بديلة
-
التقنيات الطبقة في "نهاية الأنبوب"






شكل 3-1- المصادر الأساسية لإطلاقات الزئبق في البيئة، وخيارات التحكم الرئيسية


63- يهدف هذا الدليل إلى إرشاد المستخدمين في التعرف على إطلاقات الزئبق المتولدة عن الإنسان وتحديد كمياتها، والتي من المحتمل أن تقل من خلال الأعمال التنظيمية المتعددة، أو باتباع مناهج أخرى. وبالتالي يركز هذا الدليل على الإطلاقات الاصطناعية الموجودة حالياً الناتجة عن حركية شوائب الزئبق، ومن استخدام الزئبق عمداً في منتجات وفي عمليات، ومن الترسبات المتولدة عن الإنسان مثل المدافن الصحية للنفايات، والمواقع الملوثة، وأكوام نفايات التعدين. وتشكل كل من هذه الأنماط من الإطلاقات الاصطناعية العصب الرئيسي في تصنيف مصادر الإطلاقات الواردة في هذا الدليل.


64- ولا يغطي هذا الدليل مصادر الزئبق الطبيعية ولا تحرير الزئبق من الترسبات السابقة في المحيط الحيوي، حيث لا تتصل مبادرات خفض الإطلاقات بهذه المصادر. إلا أن هذه المصادر تسهم في التأثيرات العكسية على صحة الإنسان والبيئة، وقد تتطلب في بعض المحكات اهتماماً خاصاً مراعاة لهذه الأسباب. لقراءة المزيد حول مصادر الزئبق الطبيعية وحركيته، يمكن الاطلاع على تقرير "التقييم العالمي للزئبق" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2002).


3-1 المسارات التي تتخذها الإطلاقات في البيئة


الزئبق ثابت في البيئة

  1. من الحقائق الأساسية التي يجب إدراكها لفهم المسارات التي يتخذها الزئبق في المجتمع وفي البيئة هي حقيقة أن الزئبق عنصر، ورغم أنه يمكن أن يتغير ويأخذ أشكال مختلفة في دورته، فلا يمكن أن يتفكك أو يتحول إلى مواد غير ضارة، وهذا يعني أنه بمجرد دخول الزئبق في دورة ما داخل المجتمع/المحيط الحيوي نتيجة نشاط ما قام به الإنسان، فإنه لا "يختفي" بعد ذلك في فترات زمنية تقارن بعمر الإنسان، وينبغي إدارته (تخزينه أو التخلص منه) على المدى الأطول.


الإطلاقات على مدار "دورة حياة" منتج أو عملية

  1. لتوضيح طبيعة مسارات تدفق الزئبق في المجتمع، وإطلاقات الزئبق في البيئة، يمكن أن يكون مفهوم "دورة الحياة" مفيداً في هذا الصدد، وهو عبارة عن نهج "من المهد إلى اللحد" يعترف بأن كل مراحل "حياة" منتج ما أو عملية ما (الاستخراج ومعالجة المواد الخام، والتصنيع، والنقل، والتوزيع، والاستخدام/إعادة الاستخدام، وإعادة التدوير والتخلص من النفايات) من المحتمل أن يكون لها آثار بيئية. يمكن أن يُستخدم منهج "دورة الحياة" أثناء جمع البيانات وعمل الجرد، وترتيب الأعباء البيئية للمنتجات، والعمليات، والخدمات.


  1. يُقسّم الشكل التالي عملية جرد دورة حياة منتج ما أو عملية ما إلى مدخلات تحتوي على الزئبق، ومخرجات الزئبق في شكل مواد وإطلاقات بيئية.















الشكل 3-2- شكل توضيحي لتقسيم عملية الجرد باستخدام منهج دورة الحياة إلى مدخلات ومخرجات للمواد وكذا للإطلاقات إلى البيئة


  1. قد تحدث إطلاقات الزئبق في جميع مراحل دورة حياة أي منتج أو عملية تحتوي على الزئبق. ونظراً لأن الزئبق عنصر، فهو لا يتشكل ولا يتفكك أثناء دورة الحياة هذه (رغم أنه قد يغير من شكله)، فسوف يتساوى إجمالي مدخلات الزئبق مع إجمالي المخرجات، وهو ما يعني أنه يمكن النظر إلى إطلاقات الزئبق من نشاط بشري ما على أنها التوزيع التتبعي للمدخل الأصلي من الزئبق على الأوساط المتعددة، أو أنها مسارات للإطلاق أثناء المراحل المختلفة من دورة حياة المنتج أو العملية محل الدراسة.


  1. يوضح الشكل 3-3 أمثلة على دورة حياة الزئبق في إحدى العمليات والمنتجات، وكذا إطلاقات الزئبق التي تحدث طوال دورة الحياة. ولا يوضح الشكل سوى مراحل دورة الحياة ذات الصلة بإطلاقات الزئبق.









  1. دورة حياة الزئبق في إنتاج الكهرباء من حرق الفحم.

استخراج
(
الفحم)

إنتاج
)
الكهرباء)


التخلص
(
النفايات/البقايا)


ما بعد التوضع




25

الإطلاقات إلى الأرض، والماء، والهواء من البقايا الصلبة غير مرسبة وفقاً لظروف آمنة وخاضعة للمراقبة



100

الإطلاقات إلى الهواء في البقايا من الترميد وتنظيف غاز المداخن






50

25

ترسب الزئبق في البقايا الصلبة وفقاً لظروف آمنة وخاضعة للمراقبة



?

إطلاقات الزئبق طويلة الأمد إلى الهواء والماء من البقايا الصلبة المترسبة


  1. دورة حياة الزئبق في بطاريات أوكسيد الزئبق


استخراج (الزئبق)


إنتاج
(
البطاريات)

الاستخدام


التخلص


ما بعد التوضع









100









الإطلاقات والنفايات من استخراج الزئبق من الفلز

20










80









الإطلاقات من تصنيع البطاريات


10










70


10

الإطلاقات إلى الأرض، والماء، والهواء من البطاريات المتخلفة التي لم تجمع لتتم معالجتها مع نفايات خاضعة للمراقبة



25

الإطلاقات إلى الهواء وترسب الزئبق في بقايا ترميد البطاريات المجمعة مع النفايات المنزلية

?

إطلاقات الزئبق طويلة الأمد إلى الهواء والماء من بقايا الترميد المترسبة


25

ترسب الزئبق في البطاريات المجمعة مع النفايات المنزلية



?

إطلاقات الزئبق طويلة الأمد إلى الهواء والماء من النفايات المترسبة

10

ترسب الزئبق في البطاريات المجمعة بشكل منفصل



ملاحظات: تشير الأرقام إلى النسبة المئوية النسبية للمدخل الأصلي من الزئبق (المحتوى في الفحم والفلز على التوالي) بتتبع مسارات الإطلاق المختلفة، في مثال مختلق ولكنه واقعي في الوقت ذاته.

يشير السهم الأحمر إلى أماكن حدوث الإطلاق المباشر، ويشير السهم الأزرق إلى المسارات الأخرى


شكل 3-3 شكل توضيحي لدورة حياة الزئبق في أ) عملية (إنتاج الكهرباء من حرق الفحم)، وب) منتج (بطارية أوكسيد الزئبق) (مثال افتراضي بغرض التوضيح).


  1. تحقيقاً لغرض الملائمة، يرد في هذا الدليل وصف وتقدير الإطلاقات من عملية استخراج الزئبق الأولية، وكذا الإطلاقات من معالجة النفايات العامة (نفايات المنازل)، ومياه الصرف بشكل مستقل، ولكن تجدر الإشارة إلى أن وصف الصلات الهامة بين هذه المراحل ومراحل الإنتاج والاستخدام فيما بينها يأتي ضمن وصف مصادر إطلاق الزئبق.


3-2 أمثلة على إطلاقات الزئبق في المسارات المختلفة

الإطلاقات إلى الأوساط البيئية

  1. يعطي الشكل التالي رقم 3-4 أمثلة على إطلاقات الزئبق الاصطناعية في الأوساط البيئية المختلفة (ويطلق عليها هنا مصطلح "مسارات"، وأحياناً أيضاً تدعى قطاعات أو طرق)

أمثلة على إطلاقات الزئبق الاصطناعية إلى الأوساط البيئية


الوجهات التي تذهب فيها الإطلاقات إلى البيئة، وأنواع الإطلاقات لكل وسط بيئي مستقبل:
























الشكل 3-4 أمثلة على إطلاقات الزئبق الاصطناعية للأوساط البيئية المختلفة


تدفقات/إطلاقات الزئبق إلى المسارات الأخرى







  1. بالإضافة إلى مسارات الإطلاق المذكورة آنفاً (الهواء، والماء، والتربة)، يتناول هذا الدليل أيضاً مسارات المخرجات المتمثلة في "منتجات"، و"نفايات عامة"، و"معالجة النفايات الخاصة بقطاعات معينة". ونحن نقوم بهذا لأسباب عملية في مجال تنفيذ الجرد، إلا أنه في نهاية الأمر، تكون الأوساط المستقبلة النهائية على المدى الطويل هي الأرض، والهواء، والماء. ويوضح الشكل التالي رقم 3-5 بعض الأمثلة على تدفقات/إطلاقات الزئبق إلى "المنتجات"، و"النفايات العامة"، والنفايات الخاصة بقطاع معين".


أمثلة على تدفقات/إطلاقات الزئبق إلى "المنتجات"، و" النفايات العامة"، النفايات الخاصة بقطاع معين"

المنتجات التي تستخدم خصائص الزئبق عمداً، أو المنتجات الثانوية التي بها محتوى من الزئبق، منها على سبيل المثال تلك المنتجات الناشئة بسبب الاستخدام القصدي للزئبق (بتركيزات ضئيلة)، أو لأن الزئبق مترسب في المواد المسترجعة.



معالجة النفايات الخاصة بقطاعات معينة: النفايات من المنشآت الصناعية ومن المستهلكين التي يتم جمعها ومعالجتها بنظم مستقلة.
























شكل 3-5 أمثلة على تدفقات/إطلاقات الزئبق في المسارات الوسيطة، وهي "المنتجات"، و"النفايات العامة"، ومعالجة نفايات قطاع معين" من تدفقات الزئبق الاصطناعية إلى الأوساط البيئية المختلفة.


  1. كما هو موضح في الشكل 3-3، يشكل التخلص من النفايات أحد أهم طرق الإطلاقات/المخرجات في دورة حياة المنتجات والمواد التي تحتوي على الزئبق. وتعد معالجة النفايات، ومعالجة مياه الصرف من الأمثلة على مصادر إطلاق الزئبق، التي يجب تقدير أصل الزئبق الموجود فيها كي يمكن النظر في إمكانيات تقليل معدلات الإطلاق بطرق تتسم بكفاءة التكلفة على النحو الملائم. ورغم أن هذه النظم تنفذ لتقليل التأثيرات البيئية من المواد الملوثة المختلفة، عادة لا تؤدي هذه النظم إلى القضاء النهائي على كل الزئبق الموجود في المخلفات، الأمر الذي يرجع إلى الخصائص المحددة التي يتميز بها الزئبق، إضافة إلى التكنولوجيات والإجراءات المطبقة (كما سيرد وصفها في الأجزاء 5-8 إلى 5-10 المعنية بالنظم المختلفة لمعالجة النفايات). وبالنسبة للزئبق، يعد تقليل معدلات الزئبق أو القضاء عليها قبل أن يصبح نفاية (في منتج أو عملية) من أكفأ الخيارات من حيث التكلفة.


  1. للحصول على المزيد من المعلومات حول مسارات المخرجات، انظر وصف المنهج المتبع في عمل الجرد الوارد في هذا الدليل في الجزء 4-4-4. وللاطلاع على أمثلة للأهمية النسبية لإطلاقات الزئبق من المصادر المختلفة من عدد من الدول، وكذا استخدام الزئبق العمدي وحركية الشوائب، انظر الفصل السادس من تقرير "التقدير العالمي للزئبق" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2002.

4 خطوات عمل جرد للزئبق


4-1 مقدمة عن مفهوم الجرد

75- يتكون دليل الأدوات من إجراء قياسي يتكون من أربع خطوات يستخدم لتطوير قوائم جرد للمصادر قابلة للمقارنة بينها وتتسم بالاتساق، كما هو موضح في الشكل التالي رقم *4-1.

إعداد قوائم الجرد الوطنية لإطلاقات الزئبق باستخدام دليل الأدوات هذا:

الخطوة الأولى: تطبيق مصفوفة الغربلة الأولية لتحديد فئات المصدر الأساسية الموجودة في البلد أو الإقليم محل البحث، وتحديد التوصيفات القائمة لمصادر الزئبق في البلد،

الخطوة الثانية: تصنيف فئات المصدر الرئيسية إلى فئات فرعية أصغر، وجمع المزيد من المعلومات النوعية لتحديد الأنشطة الموجودة بالفعل، ومصادر إطلاقات الزئبق في البلد، وإذا كان الأمر مجدياً، تحديد الأهمية النسبية لكل مهم،

الخطوة الثالثة: جمع معلومات كمية تفصيلية عن المصادر التي تم تحديدها، وتحديد كميات الإطلاقات، مع وجود بيانات خاصة بكل مصدر أو المُعاملات الافتراضية لتوزيع مدخلات ومخرجات الزئبق من هذا الدليل،

الخطوة الرابعة: تطبيق الخطوات على المستوى الوطني لتأسيس جرد كامل ولرفع تقارير بالنتائج باستخدام الدليل الإرشادي المقدم في صيغة موحدة.











شكل 4-1 المنهج المكون من أربع خطوات الموصى بها لعمل جرد وطني لإطلاقات الزئبق باستخدام الدليل


76- في الخطوة الأولى، تستخدم مصفوفة الغربلة الأولية لتحديد فئات مصادر الزئبق الأساسية الموجودة في البلد، كما ينبغي تحديد وتجميع أية قوائم جرد أو توصيفات جزئية لمصادر الزئبق توجد في البلد (أو الإقليم).


  1. وفي الخطوة الثانية، يتم تصنيف أكثر لفئات المصدر الرئيسية إلى فئات فرعية بغية تحديد كل من الأنشطة التي يحتمل أنها تتسبب في إطلاق الزئبق. وإذا اقتصرت الرغبة على عمل تحديد كيفي فقط لأنواع المصدر الموجودة في الدولة أو في الإقليم محل البحث، يمكن حذف الخطوة الثالثة (التحديد الكمي)، ويمكن الإعلان عن النتائج النوعية باعتبارها قائمة مصحوبة بتعليق وشرح لفئات المصدر الرئيسية والفرعية المحددة في البلد. إلا أنه، كي نعطي أساساً أفضل لعمل تقييم أولي وتحديد أولويات ما سينفذ من أعمال أخرى للتصدي لإطاقات الزئبق، يوصى بشدة تضمين معلومات تشير إلى الشدة النسبية للفئة الفرعية، وذلك كحد أدنى، باعتبار هذه الفئة من أحد مصادر إطلاق الزئبق، على النحو الوارد وصفه في الخطوة الثالثة.


  1. في الخطوة الثالثة، يتم عمل جرد كمي. وفي هذه المرحلة، إذا كانت هناك رغبة لعمل جرد كمي كامل من البداية، أو كخطوة مبدئية، قد يؤخذ في الاعتبار عمل جرد مؤقت لدعم عملية تحديد الأولويات بخصوص العمل الذي يجب القيام به بعد ذلك، وكذلك الشروع في الاتصال بالمشاركين في إعداد الجرد أو المسؤولين عن مراجعتها، لأن هذا الجرد المؤقت سيساعد في التعرف على الفئات الفرعية للمصدر مع الإشارة إلى أهميتها النسبية، ويمكن تكوين انطباع مبدئي عن هذه الأهمية النسبية – حجم إطلاقات الزئبق- لفئات المصدر الفرعية المحددة عن طريق جمع بيانات حول شدة النشاط وتطبيقها (انظر ما يلي) أو أية معلومات أخرى ذات صلة، منها على سبيل المثال، عدد المنشآت العاملة في قطاع صناعي ما وحجمها بالتقريب، والعدد التقريبي للأفراد المشتغلين في نشاط ما، مثل تعدين الذهب، أو ما شابهها من أنشطة. إن الحصول على بعض المعلومات حول الاستخدامات الأساسية للزئبق على المستوى الدولي في دولة ما سيكون له فائدة كبيرة، خاصة وأن هذه المعلومات ستشكل مدخلاً هاماً في عملية الجرد المؤقت. ويمكن إعداد تقرير مؤقت وفقاً للمخطط المبين في الجزء 4-5-3.

  2. وكي يتم عمل جرد كمي كامل، يتم جمع بيانات حول حجم النشاط ("مُعدلات النشاط")، والمعلومات الخاصة بعمليات بعينها حتى تستخدم في حساب تقدير إطلاقات الزئبق من مصادر الإطلاقات التي تم تحديدها في الدولة (أو الإقليم) محل البحث. ويتم حساب الإطلاقات باستخدام المعادلة والإجراءات الموضحة في الجزء 4-4، والبيانات الخاصة بنوع المصدر المبينة في الفصل الخامس.


  1. أما الخطوة الرابعة والأخيرة فتتمثل في تجميع قائمة الجرد الموحدة للزئبق باستخدام النتائج التي تم الحصول عليها في الخطوات من 1 إلى 3. ويرد في الجزء 4-5-2 نموذج عرض موحد لضمان أخذ كل المصادر المعروفة في الاعتبار (حتى إن لم يمكن تحديد كميتها)، ولتوضيح الفجوات في البيانات، ولضمان اتساق قوائم الجرد واتسامها بالشفافية.


  1. الشكل التالي رقم 4-2، وهو خريطة تدفق، يعطي مزيد من الشرح لتفاصيل العملية سالفة الذكر.


4-1-1 منهج دورة الحياة



  1. كما تبين في الشكل 3-2 من قبل، قد تحدث إطلاقات الزئبق في كل مراحل دورة حياة أي منتج أو أية عملية تحتوي على الزئبق. فالزئبق عنصر، وبالتالي لا يتشكل ولا يتفكك أثناء دورة الحياة (رغم أنه قد يغير شكله)، ويمكن النظر إلى إطلاقات الزئبق من نشاط بشري معين على أنها التوزيع التتبعي لأحد مدخلات الزئبق الأصلية على مختلف الأوساط أو مسارات الإطلاق أثناء المراحل المتعددة من دورة حياة المنتج أو العملية محل الدراسة. وعليه، يعمل هذا الدليل عند تناوله لكل نشاط من الأنشطة المتضمنة في سلسلة دورة الحياة مع المحددات التالية "مدخل الزئبق" و"توزيع المخرج".


  1. تم تنظيم المنهج المتبع في عمل الجرد في هذا الدليل وفقاً للمنتجات والعمليات ذات الصلة، حيث يتم وصف وتقدير الإطلاقات في مراحل دورة الحياة المحتمل أن يحدث إطلاق الزئبق فيها (حتى وإن اعتبرت مراحل دورة الحياة مصادر إطلاق مستقلة من حيث المكان والزمان). هذا المنهج متبع في غالبية العمليات الوطنية الموجودة وأكثرها تقدماً لجرد تدفقات وإطلاقات الزئبق، والتي غالباً ما تخرج في صورة ما يسمى عمليات تقدير (تحليل) تدفق المواد.


  1. أعطى الشكل رقم 3-3 السابق أمثلة على دورة حياة أحد المنتجات أو إحدى العمليات التي تحتوي على الزئبق، وإطلاقات الزئبق التي تحدث على مدار هذه الدورة. وجدير بالملاحظة أن الشكل لا يوضح سوى تلك المراحل من دورة الحياة ذات الصلة بإطلاقات الزئبق.


  1. كما يمكن أن نلاحظ من الأمثلة الوارة في هذا الشكل، لا تتساوى إطلاقات الزئبق المحتملة في كل مراحل دورة الحياة. ويعتمد تحديد مرحلة دورة الحياة المحتمل أن يحدث فيها إطلاق الزئبق بكميات هائلة اعتماداً كبيراً على خصائص المواد، والعمليات، والمنتجات الداخلة في العملية. ويركز هذا الدليل على الإطلاقات الرئيسية التي قد تحدث على مدار دورات الحياة (انظر الجزئين 4-2، و4-3)، كما يصف الفصل الخامس بقدر أكبر من التفصيل في أي من دورات حياة مصادر الإطلاق المختلفة يحدث إطلاق الزئبق بكميات هائلة، بالإضافة إلى إتاحة بيانات حول مقدار مدخل الزئبق الذي يطلق في كل مرحلة.


  1. تحقيقاً لغرض المواءمة، يرد في هذا الدليل وصف وتقدير مستقلين للإطلاقات من عملية استخراج الزئبق الأولية، وكذا الإطلاقات من معالجة النفايات العامة (نفايات المنازل)، ومياه الصرف، ولكن تجدر الإشارة إلى أن وصف الصلات الهامة بين هذه المراحل ومراحل الإنتاج والاستخدام فيما بينها يأتي ضمن وصف مصادر إطلاق الزئبق.


مدخلات الزئبق


  1. غالباً، لا تحتوي الأدبيات المتوفرة على وصف كامل لدورات حياة المنتجات أو العمليات التي تحتوي على الزئبق، إذ أن هناك نقص كبير في البيانات الكمية الخاصة ببعض مراحل الحياة، وإن وجدت فهي ضعيفة للغاية. ولذلك، غالباً ما تؤخذ مدخلات الزئبق من أسهل أنواع البيانات المتاحة (كما يتضح في توصيفات مصادر الزئبق الواردة في الفصل الخامس). وبالنسبة لإنتاج البطاريات على سبيل المثال، يمكن استقاء مدخلات الزئبق من تركيزات الزئبق في البطاريات المنتجة والموثقة على نحو جيد نسبياً، وذلك بالإضافة إلى إتاحة بيانات حول كميات البطاريات المنتجة بالأطنان، وليس من المدخلات الفعلية لتصنيع البطاريات.


  1. يرد في الأجزاء الخاصة بوصف المصدر في الفصل الخامس أمثلة على مدخلات الزئبق لكل نوع من أنواع مصادر الإطلاق- وذلك بحسب قدر البيانات التي تم الحصول عليها أثناء عملية إعداد هذا الدليل.
























القرار بعمل جرد وطني لإطلاقات الزئبق باستخدام هذا الدليل



خ
ط
و
ة

1




خ
ط
و
ة

1





تحديد فئات مصدر الإطلاق الأساسية، باستخدام مصفوفة الغربلة الأولية (انظر الجزء 4-2)







مصادر إطلاق الزئبق الأساسية المحددة في الدولة ومسارات الإطلاق الأساسية





خ
ط
و
ة

2




خ
ط
و
ة

2



لكل فئة مصدر أساسية موجودة: تصنيف الفئة بتفصيل أكثر إلى فئات فرعية، وتقدير الفئات الفرعية الأكثر شيوعاً لمزيد من التحري، باستخدام المصفوفات التفصيلية المقدمة ومعدل النشأط المؤشر (انظر الجزء 4-3)









الفئات الفرعية الأساسية المحددة لإطلاقات الزئبق في الدولة والمسارات الأساسية لهذه الاطلاقات








خ
ط
و
ة

3





خ
ط
و
ة

3



أ) جمع المعلومات اللازمة لتحديد كمية الإطلاقات، بما في ذلك معلومات (افتراضية أو خاصة بالدولة، حسب صلتها بالموضوع) حول:

2) تحديد كمية إطلاقات الزئبق السنوية لكل فئة فرعية، باستخدام معادلات الحساب المقدمة (انظر الجزء 4-4)












تحديد كمية إطلاقات الزئبق السنوية لكل فئة إطلاق فرعية (كلاهما لكل مسارات الإطلاق)





خ
ط
و
ة

4


خ
ط
و
ة

4





إعداد تقرير كامل على مستوى الدولة باستخدام النموذج الموحد (انظر الجزء 4-5)






شكل 4-2 خريطة تدفق توضح بالتفصيل المنهج المكون من أربعة خطوات المتبع لعمل جرد وطني لإطلاقات الزئبق باستخدام دليل الأدوات.

  1. يرد وصف مُعاملات المدخل الافتراضية الخاصة ببعض المصادر المختارة في الأجزاء المتعلقة بوصف المصدر في الفصل الخامس من هذا الدليل.


  1. لعله من الجدير بالملاحظة أنه في الأوضاع المثالية، لابد أن تستند عملية تقدير إطلاقات الزئبق من مصادر الإطلاق المختلفة إلى بيانات فعلية محددة لكل منتج، أو منشأة صناعية، أو نشاط قيد النظر. إلا أنه في الواقع نادراً ماتكون الحالة كذلك، وأن إيجاد مثل هذه المعلومات يستهلك وقتاً طويلاً ويتكلف أموالاً طائلة. وعلى الرغم من أن أفضل المناهج المتبعة هو ذلك المنهج الذي يستخدم بيانات خاصة بمصدر معين، وأنه سيؤدي إلى عمل أفضل تقديرات للإطلاقات، أجريت محاولة عند إعداد هذا الدليل لتحديد مُعاملات افتراضية أولية للمُدخلات ولتوزيع المُخرجات قد تفيد المستخدمين الذين يواجهون صعوبات في الحصول على بيانات تخص مصدر معين.


  1. ويجب التأكيد على أن المعاملات الافتراضية المقترحة في هذه المسودة الاسترشادية من دليل الأدوات تعتمد على قاعدة بيانات محدودة، وبحكم كونها كذلك، يجب أن ينظر إليها على أنها معاملات مبدئية وخاضعة للمراجعة مع تنامي قاعدة البيانات واتساعها. هذا وتُعد هذه المُعاملات الافتراضية أيضاً أحكام الخبراء التي تستند إلى البيانات المختصرة فقط، وفي الوقت الحالي لم يتم اتباع أي منهج كمي منتظم في إعداد هذه المُعاملات (على سبيل المثال التراكيز المحسوبة على أساس الإستهلاك، واشتقاق معاملات التوزيع).


  1. نظراً لمظاهر الارتياب التي تنطوي عليها عملية استخدام بيانات غير محددة، قد يكون من الحكمة حساب مدى لمدخلات ومخرجات الزئبق ورفع تقارير بها عند استخدام المعاملات الافتراضية. إن الغرض الأساسي من استخدام هذه المعاملات الافتراضية هي تكوين انطباع أولي حول ما إذا كانت فئة المصدر الفرعية تُعد مصدراً هاماً لإطلاق الزئبق في البلد أو لا. عادة، يتعين إجراء المزيد من عمليات التنقيح لتقديرات الإطلاق (بعد حسابها باستخدام المُعاملات الافتراضية)، وذلك قبل الشروع في القيام بأي عمل واسع النطاق يعتمد على تقديرات الإطلاق.


معاملات توزيع المخرج


  1. ترد المُخرجات الخاصة بكل نوع من أنواع مصدر إطلاق الزئبق، بقدر ما توفر من بيانات، في الأجزاء المتعلقة بوصف المصدر في الفصل الخامس، على أنها النصيب النسبي للمُدخلات التي تتبع كل مسار من مسارات المخرج المحددة (أو مسار الإطلاق) – والمخصصة هنا كمعاملات توزيع المخرجات. تتضمن مسارات الإخراج ما يلي:

    1. إطلاقات مباشرة إلى الغلاف الجوي (الهواء)،

    2. إطلاقات مباشرة إلى البيئة المائية (الماء)

    3. إطلاقات مباشرة إلى الأرض (البيئة الأرضية، بما في ذلك المياه الجوفية)،

    4. تدفقات الزئبق كشوائب موجودة في المنتجات المتداولة (على سبيل المثال ألواح الجبسوم المنتجة من البقايا الصلبة الناتجة من تنظيف غاز المداخن في محطات الطاقة التي تعمل بحرق الفحم)،

    5. تدفقات الزئبق في نظام معالجة مياه الصرف العام،

    6. تدفقات الزئبق في نظام معالجة النفايات العامة،

    7. تدفقات الزئبق في نظم معالجة نفايات قطاعية محددة أو التخلص منها.


تتباين المبادئ المطبقة في "طريق المخرج" هذا باختلاف القطاعات. فعلى سبيل المثال قد تتضمن عمليات جمع وإعادة تدوير خاصة ومستقلة، أو عملية خاصة وآمنة لتوضع النفايات التي تحتوي على الزئبق بتراكيز عالية، أو استخدام بقايا منخفضة التركيز في تشييد الطرق أو أية أنشطة أخرى مشابهة. وللتمييز بين أنشطة التخلص من "الإطلاقات المباشرة للأرض" غير الخاضعة للرقابة، ينبغي أن يتوفر في الأولى عنصر للتقييم عن طريق تقييم المخاطر، أو الحصول على موافقة السلطات. ولابد أن تشير التقارير التي تعد حول الحصر دوماً إلى معرفة عمليات المعالجة أو التخلص المطبقة فعلياً.


  1. جدير بالذكر أن ردم (توضع) النفايات أو ترميدها في مواقع التصنيع أو في أي أماكن أخرى بشكل غير رسمي، أو غير مشروع أو غير خاضع للمراقبة، دون تقييم لإمكانية احتباس الزئبق، يعتبر وفقاً لهذا الدليل إطلاق مباشر إلى الأرض، والغلاف الجوي، والماء، كل حسب صلته بموقع الترميد أو التوضع. يرجى أيضاً الأخذ في الاعتبار أنه في الأجزاء الخاصة بوصف المصدر في الفصل الخامس، لا يوجد تمييز بين الإطلاق المباشر في الماء، والإطلاقات من نظم معالجة مياه الصرف، وذلك يرجع إلى أن التوزيع بين هذين المسارين يتفاوت بدرجة كبيرة بين الدول وباختلاف الأوضاع المحلية؛ مما يجعل تعميم أي شيء في هذا الصدد من منظور عالمي، أمر يصعب تنفيذه.


  1. في سياق هذا الدليل، لا يعد تسويق المنتجات والمواد ذات محتوى عمدي من الزئبق ضمن مسارات الإطلاق. إلا أن الأجزاء الخاصة بوصف المصدر في الفصل الخامس تتناول بإسهاب مقادير الزئبق المتداولة في المنتجات أو المواد، ويجب أيضاً تحديد كميات هذه المقادير في الجرد بغية تقدير إطلاقات الزئبق في البيئة. وتعد موازين الحرارة الزئبقية، وبطاريات الزئبق، والزئبق المعدني من الأمثلة على هذه المنتجات والمواد.


  1. ترد المُعاملات الافتراضية لتوزيع المُخرجات الخاصة ببعض المصادر المختارة في الأجزاء الخاصة بوصف المصدر في الفصل الخامس. من أجل الاطلاع على بعض الملاحظات المتعلقة باستخدام المعاملات الافتراضية هذه أنظر القسم أعلاه الخاص بمدخلات الزئبق.


4-2 الخطوة الأولى: مصفوفة الغربلة الأولية: تحديد فئات المصدر الأساسية الموجودة


  1. تتمثل أول خطوة في إعداد قائمة جرد قياسية لمصادر الزئبق في تحديد فئات المصدر الرئيسية الموجودة في البلد (أو الإقليم) محل البحث، وطرق الإطلاق الأساسية لكل فئة. إن مصفوفة الغربلة الأولية الواردة في الجدول التالي رقم 4-1، تسهل عملية التقييم الأولية للأنشطة (الصناعية، واستخدامات المنتج، والأنشطة المنزلية...إلخ)، والمحتمل أن تتسبب في إطلاق الزئبق لواحد أو أكثر من مسارات المخرج كما حددنا أعلاه. وبالنسبة لكل فئة مصدر أساسية، ينبغي التأكد من وجود النشاط أو غيابه في الدولة أو الإقليم.


  1. وينبغي تحديد أية توصيفات أو قوائم جرد جزئية لمصادر الزئبق الموجودة في البلد كعنصر إضافي في هذا العمل الأولي، وللاستخدامات المستقبلية أيضاَ.


الجدول 4-1 مصفوفة الغربلة – فئات المصدر الأساسية ومسارات الإطلاق

الفصل

فئة المصدر الأساسية

الهواء

الماء

الأرض

المنتجات

نفايات/ رواسب

5-1

استخراج أنواع الوقود/مصادر الطاقة واستخدامها

X

X

X

X

X

5-2

انتاج المعادن الأولي (البكر)

X

X

X

X

X

5-3

إنتاج معادن ومواد أخرى بها شوائب من الزئبق

X

X

X

X

X

5-4

الاستخدام العمدي للزئبق في العمليات الصناعية

X

X

X

X

X

5-5

المنتجات الاستهلاكية المستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي

X

X

X

X

X

5-6

استخدامات عمدية أخرى في منتجات/عمليات

X

X

X

X

X

5-7

إنتاج المعادن المعاد تدويرها (إنتاج المعدن "الثانوي")

X

X

X

X

X

5-8

ترميد النفايات

X

X

X

X

X

5-9

ردم النفايات/الطمر الصحي للنفايات ومعالجة مياه الصرف

X

X

X


X

5-10

محارق الجثث والمدافن

X


X


X

5-11

تحديد ما يحتمل أن يكون نقاط ساخنة

ربما التسجيل فقط، على أن يتبعه تقييم خاص بالموقع

ملاحظات: X- مسار إطلاق من المتوقع أن يكون المسار الغالب بالنسبة لكل فئة من فئات المصدر الأساسية

X- مسارات إطلاق إضافية يجب أخذها في الحسبان، اعتماداً على المصدر المحدد وخصوصية الوضع الوطني


  1. فئات مصدر الزئبق الأساسية هذه واسعة النطاق بما يكفي لتشمل التنوع الكبير في الصناعات، والعمليات، و/أو الأنشطة المعروف أنها من المحتمل أن تتسبب في إطلاقات الزئبق. ولقد تم بناء كل فئة من فئات المصدر الأساسية ليكون بينها خصائص مشتركة ولديها إمكانية إدارة التعقيدات. وتشير X الكبيرة في مصفوفة الغربلة إلى مسار الإطلاق المتوقع أن يكون هو المسار الغالب لكل فئة من فئات المصدر الرئيسية، وتوضح X الصغيرة مسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان. وعامةً، في حين قد تسهم بعض فئات المصدر الأساسية أكثر من غيرها في قائمة الجرد الوطنية لإطلاق الزئبق، تعمدنا هنا ألا نتطرق إلى هذا التمييز، حيث أنه من المتوقع أن تختلف هذه العلاقات اختلافاً كبيراً على حسب الأوضاع الوطنية والإقليمية.


  1. يرجى ملاحظة أنه مراعاة للتبسيط، تعامل هذا الجدول مع الإطلاقات إلى المياه وإلى نظم معالجة مياه الصرف الصحي على أنها شئ واحد، ونفس الأمر يسري على معالجة النفايات العامة و النفايات الخاصة بقطاع بعينه.


  1. تعطينا مصفوفة الغربلة الأولية دليلاً نسترشد به حول المجالات التي نحتاج إلى معلومات بشأنها، والتي قد تؤثر على تكوين الفريق الذي سيكلف بجمع المعلومات الأولية حول مصادر الزئبق التي يمكن أن توجد في البلد. ستكون مصفوفة المسح هذه بمثابة نقطة الإنطلاق في وضع استراتيجية لطلب المشورة والاستعانة بالخبرات اللازمة أثناء القيام بجمع المعلومات الأكثر تفصيلاً وتقييم البيانات.


  1. يمكن أن يكون الأشخاص ذوي الخبرة ممن تتوفر لديهم معرفة كبيرة بالقطاعات التي يمكن أن تحدث فيها إطلاقات الزئبق في البلد أو الإقليم من المصادر القيمة التي يمكن الاستفادة منها عند عمل حصر للزئبق. ولابد من التشديد على ضرورة التعرف على هؤلاء الأشخاص الذين قد يكونوا خبراء في صناعتهم، أو يعملون في مؤسسات بحثية، أو في جهات بيئية وطنية أو محلية، أو مستشارين ذوي صلة بالموضوع، هذا ضمن جملة احتمالات أخرى. فلربما تتوفر لدى هؤلاء الأشخاص معرفة هائلة لم تتضمنها التقارير أو المطبوعات.


4-3 الخطوة الثانية: تحديد الفئات الفرعية للمصادر الموجودة


  1. في الخطوة الثانية، يتم تحديد العمليات أو الفئات الفرعية في كل فئة مصدر رئيسية والموجودة في البلد أو الإقليم محل البحث. ولقد تم تقسيم كل فئة من فئات المصدر العشرة الأساسية إلى سلسلة من الفئات الفرعية يرد وصفها في الأجزاء التالية. وتشكل قائمة الفئات الفرعية المصفوفة المختصرة للقائمة الجردية للزئبق التي يجب تجميهعا، كما سيتبين لاحقاً في الجزء 4-5.


  1. ولابد من عمل التحري اللازم للتأكد من وجود النشاط الخاص بكل فئة فرعية مدرجة أو عدمه. وفي هذه المرحلة، تتعاظم قيمة البيانات التي يسهل الحصول عليها. وربما تكون المعلومات الإحصائية المركزية هي الأنسب في هذا السياق، ويمكن عند إجراء المزيد من البحث والتحري، حذف أية فئة فرعية معلوم علم اليقين أنها غير موجودة، ولكن يجب الإشارة في قائمة الجرد إلى غياب العملية نفسها.


  1. في الأجزاء الفرعية التالية، تم تقسيم فئة الإصدار الأساسية إلى عدد من الفئات الفرعية وتوجد تفاصيل تتعلق بكل فئة فرعية مذكورة. بالإضافة إلى ذلك، تم تضمين جدول يشير إلى مسارات الإطلاق الأساسية الخاصة بكل فئة فرعية. وتحدد الأعمدة من 2-6 في الجدول المسارات المحتمل أن تطلق فيها كميات هامة من الزئبق. وتشير X الكبيرة إلى مسار الإطلاق المتوقع أن يكون هو المسار الغالب، وتشير X الصغيرة إلى مسارات الإطلاق الإضافية التي ينبغي أخذها في الحسبان، على حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني. يشير العمود الأيمن إلى ما إذا كان منهج المصدر النقطي الثابت (PS) أو منهج الاستعراض (OW) هو الذي يعتبر أكثر صلة بالموضوع. للمزيد من التوضيح حول منهجي المصدر الثابت والاستعراض المستخدمين في عمل الجرد، انظر الجزء 4-4-1.


  1. مراعاة للتبسيط، تتعامل هذه الجداول مع الإطلاقات إلى المياه وإلى نظم معالجة مياه الصرف الصحي على أنها شئ واحد، بنفس الكيفية التي تعامل بها الجدول 4-1 مع فئات الإصدار الأساسية. ونفس الأمر يسري على معالجة النفايات القطاعية و النفايات العامة.


4-3-1 استخراج الوقود/ مصادر الطاقة واستخداماتهما


  1. تغطي هذه الفئة الفئات الفرعية الأساسية التالية:


108- يشير الجدول التالي إلى المسارات الأساسية لإطلاقات الزئبق والمنهج الموصى به في عمل الجرد لكل فئة من الفئات الفرعية.


جدول 4-2 استخراج مصادر الطاقة/ الوقود واستخدامها: الفئات الفرعية مع مسارت إطلاق الزئبق الأساسية ومنهج الحصر الموصى به

الفئة الأساسية – استخراج الوقود/ مصادر الطاقة واستخداماتهما

الفصل

الفئة الفرعية

الهواء

المياه

الأرض

المنتج

النفايات/

الراسب

منهج الجرد الأساسي

5-1-1

حرق الفحم في محطات توليد الطاقة الكبرى

X

x

x

x

X

PS

5-1-2

حرق الفحم لأغراض أخرى

X


x

x

x

OW

5-1-3

استخراج الزيت المعدني، وتكريره، واستخدامه

X

X

x

x

x

OW/PS

5-1-4

استخراج الغاز الطبيعي، وتكريره، واستخدامه

X

X

X

x

X

OW/PS

5-1-5

استخراج أنواع الوقود الأحفوري الأخرى واستخدامها

X

x

x


x

OW

5-1-6

انتاج الحرارة والطاقة بحرق الكتلة البيولوجية

X

x

x


x

OW

5-1-7

إنتاج الطاقة الحرارية الأرضية

X





PS

ملاحظات: PS = مصدر نقطي ثابت باستخدام منهج المصدر الثابت OW = منهج الاستعراض/ المنهج الوطني

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني.


      1. إنتاج المعدن الأولي (البكر)


109- تغطي هذه الفئة الفئات الفرعية الأساسية التالية:


110- يعرض الجدول التالي مسارات إطلاقات الزئبق الأساسية، والمنهج الموصى به في عمل الجرد بالنسبة لكل فئة من تلك الفئات الفرعية.


جدول 4-3 إنتاج المعدن الأولي (البكر): الفئات الفرعية مع مسارات إطلاق الزئبق الأساسية، ومنهج الجرد الموصى به

الفئة الأساسية – إنتاج المعدن الأولي (البكر)

الفصل

الفئة الفرعية

الهواء

الماء

الأرض

المنتج

النفايات/

الراسب

منهج الجرد الأساسي

5-2-1

العمليات الأولية لاستخراج الزئبق ومعالجته

X

X

X

X

X

PS

5-2-2

استخراج الذهب والفضة بعملية المزج السبكي بالزئبق (الملغمة)

X

X

X



OW

5-2-3

استخراج الزنك ومعالجته الأولية

X

X

X

X

X

PS

5-2-4

استخراج النحاس ومعالجته الأولية

X

X

X

X

X

PS

5-2-5

استخراج الرصاص ومعالجته الأولية

X

X

X

X

X

PS

5-2-6

استخراج الذهب ومعالجته الأولية بعمليات تختلف عن المزج السبكي بالزئبق (الملغمة)

X

X

X

X

X

PS

5-2-7

استخراج الألومنيوم ومعالجته الأولية

X


x


x

PS

5-2-8

استخراج المعادن غير الحديدية الأخرى ومعالجتها

X

X

X


X

PS

5-2-9

الإنتاج الأولي للمعادن الحديدية

X




x

PS

ملاحظات: PS = مصدر نقطي ثابت باستخدام منهج المصدر الثابت OW = منهج الاستعراض/ المنهج الوطني

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني


4-3-3 إنتاج المعادن والمواد الأخرى التي بها شوائب من الزئبق


111- تغطي هذه الفئة الفئات الفرعية الأساسية التالية:



112- يعرض الجدول التالي مسارات إطلاقات الزئبق الأساسية، والمنهج الموصى به في عمل الجرد بالنسبة لكل فئة من تلك الفئات الفرعية.


جدول 4-4 إنتاج المعادن والمواد الأخرى التي بها شوائب من الزئبق: الفئات الفرعية مع مسارات إطلاق الزئبق الأولية، ومنهج الجرد الموصى به

الفئة الأساسية – إنتاج المعادن والمواد الأخرى التي بها شوائب من الزئبق

الفصل

الفئة الفرعية

الهواء

الماء

الأرض

المنتج

النفايات/

الراسب

منهج الجرد الأساسي

5-3-1

إنتاج الأسمنت

X


x

x

x

PS

5-3-2

إنتاج اللب والورق

X

x

x


x

PS

5-3-3

إنتاج الجير وأفران المواد المعدنية خفيفة الوزن

X



x


PS

5-3-4

المعادن والمواد الأخرى






PS

ملاحظات: PS = مصدر نقطي ثابت باستخدام منهج المصدر الثابت OW = منهج الاستعراض/ المنهج الوطني

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني




4-3-4 الاستخدام العمدي للزئبق في العمليات الصناعية


113- تغطي هذه الفئة الفئات الفرعية الأساسية التالية:


114- يعرض الجدول التالي مسارات إطلاقات الزئبق الأساسية، والمنهج الموصى به في عمل الجرد بالنسبة لكل فئة من تلك الفئات الفرعية.


الجدول 4-5 الاستخدام العمدي للزئبق كمادة مساعدة في العمليات الصناعية: الفئات الفرعية مع مسارات إطلاق الزئبق الاولية ومنهج الجرد الموصى به.

الفئة الأساسية – إنتاج المعادن والمواد الأخرى التي بها شوائب من الزئبق

الفصل

الفئة الفرعية

الهواء

الماء

الأرض

المنتج

النفايات/

الراسب

منهج الجرد الأساسي

5-4-1

إنتاج الكلور-الصودا باستخدام تكنولوجيا الزئبق

X

X

X

X

X

PS

5-4-2

إنتاج أحادي كلوريد الفينيل باستخدام ثنائي كلوريد الزئبق HgCl2)) كعامل حفاز

x

x



X

PS

5-4-3

إنتاج الأستالدهيد باستخدام كبريتات الزئبق (HgSO4) كعامل حفاز

?

?

?

?

?

PS

5-4-4

إنتاج المواد الكيميائية والبولميرات الأخرى باستخدام مركبات الزئبق كعوامل حفازة

?

?

?

?

?

PS

ملاحظات: PS = مصدر نقطي ثابت باستخدام منهج المصدر الثابت OW = منهج الاستعراض/ المنهج الوطني

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني


4-3-5 المنتجات الاستهلاكية المستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي


115- تغطي هذه الفئة الفئات الفرعية الأساسية التالية. وتتضمن هذه الفئة المنتجات التي قد تستخدمها مجموعات كبيرة من السكان (والتي قد تكون عرضة لإجراءات التعامل مع النفايات العامة). كما تشتمل أيضاً على إطلاقات نتيجة الإنتاج، والاستخدام، والتخلص من النفايات.







116- يعرض الجدول التالي مسارات إطلاقات الزئبق الأساسية، والمنهج الموصى به في عمل الجرد بالنسبة لكل فئة من تلك الفئات الفرعية.



جدول 4-6 المنتجات الاستهلاكية المستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي: الفئات الفرعية مع مسارات إطلاق الزئبق الأولية ومنهج الجرد الموصى به.


الفئة الأساسية – المنتجات الاستهلاكية المستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي

الفصل

الفئة الفرعية

الهواء

الماء

الأرض

المنتج

النفايات/

الراسب

منهج الجرد الأساسي

5-5-1

الموازين الحرارية التي تحتوي على الزئبق

X

X

X

X

X

OW

5-5-2

المفاتيح، والتوصيلات، ومفاتيح الترحيل الكهربية والإلكترونية التي تحتوي على الزئبق

X

x

X

X

X

OW

5-5-3

مصادر الإضاءة التي بها زئبق

X

x

X

X

X

OW

5-5-4

البطاريات التي تحتوي على الزئبق

X

x

X

X

X

OW

5-5-5

المبيدات الحيوية ومبيدات الآفات،

X

X

X

X

X

OW

5-5-6

الدهانات

X

x

x

X

x

OW

5-5-7

المواد الصيدلانية للاستخدامات البشرية والبيطرية

X

x

x

x

X

OW

5-5-8

مستحضرات التجميل والمنتجات ذات الصلة


X


X

x

OW

ملاحظات: PS = مصدر نقطي ثابت باستخدام منهج المصدر الثابت OW = منهج الاستعراض/ المنهج الوطني

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني


4-3-6 المنتجات/العمليات الأخرى التي يستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي


117- تغطي هذه الفئة الفئات الفرعية الأساسية التالية. وتتضمن إطلاقات بسبب الإنتاج، والاستخدام، والتخلص.







118- تغطي الفئتان الفرعيتان الأخيرتان، معادن الزئبق الأخرى، ومنتجات متفرقة، نطاق واسع من الاستخدامات التي تم الإبلاغ بها والتي إما 1) معروف أنها تستخدم عامة بمقدار قليل (استهلاك منخفض)، أو 2) أنها استخدامات يتوفر بشأنها بيانات قليلة جداً. إلا أنه لا يمكن استبعاد هذه الاستخدامات باعتبارها من مصادر الإطلاق المحتمل أن تكون لها أهمية محلياً ووطنياً.


  1. يعرض الجدول التالي مسارات إطلاقات الزئبق الأساسية، والمنهج الموصى به في عمل الجرد بالنسبة لكل فئة من تلك الفئات الفرعية.


جدول 4-7 المنتجات/العمليات الأخرى التي يستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي: الفئات الفرعية مع مسارات إطلاق الزئبق الاولية ومنهج الجرد الموصى به.

الفئة الأساسية – المنتجات/العمليات الأخرى التي يستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي

الفصل

الفئة الفرعية

الهواء

الماء

الأرض

المنتج

النفايات/

الراسب

منهج الجرد الأساسي

5-6-1

حشوة الأسنان بالأملغمة

x

X


X

X

OW

5-6-2

مقاييس وعدادات الضغط

x

X

x

X

X

OW

5-6-3

المواد الكيميائية وأجهزة المختبرات

x

X


X

X

OW

5-6-4

استخدام معدن الزئبق في الطقوس الدينية والطب الشعبي

X

X

X

X

X

OW

5-6-5

استخدامات في منتجات متفرقة، استخدامات معدن الزئبق، ومصادر أخرى

X

X

X

X

X

OW

ملاحظات: PS = مصدر نقطي ثابت باستخدام منهج المصدر الثابت OW = منهج الاستعراض/ المنهج الوطني

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني


4-3-7 إنتاج المعادن المعاد تدويرها (إنتاج المعدن "الثانوي")


120- تغطي هذه الفئة الفئات الفرعية الأساسية التالية:



  1. يعرض الجدول التالي مسارات إطلاقات الزئبق الأساسية، والمنهج الموصى به في عمل الجرد بالنسبة لكل فئة من تلك الفئات الفرعية.


الجدول 4-8 إنتاج المعادن المعاد تدويرها: الفئات الفرعية مع مسارات إطلاق الزئبق الأولية ومنهج الجرد الموصى به.

الفئة الأساسية – إنتاج المعادن المعاد تدويرها

الفصل

الفئة الفرعية

الهواء

الماء

الأرض

المنتج

النفايات/

البقايا

منهج الجرد الأساسي

5-7-1

إنتاج الزئبق المعاد تدويره (إنتاج المعادن "الثانوي")

X

X

X

X

X

PS

5-7-2

إنتاج المعادن الحديدية المعاد تدويرها (الحديد والصلب)

X

x

x


x

PS

5-7-3

إنتاج المعادن الأخرى المعاد تدويرها

X

x

x


x

PS

ملاحظات: PS = مصدر نقطي ثابت باستخدام منهج المصدر الثابت OW = منهج الاستعراض/ المنهج الوطني

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني


4-3-8 ترميد النفايات


122- تغطي هذه الفئة الفئات الفرعية الأساسية التالية:



123- يجب الوضع في الاعتبار أن المدخل الأصلي للزئبق في ترميد النفايات يأتي أساساً من الزئبق الموجود في المنتجات التي يستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي، ونفايات الإنتاج التي تحتوي على الزئبق، وكذا المنتجات الأخرى التي بها شوائب من الزئبق (أي "كل المواد" التي بها كميات ضئيلة من الزئبق). وهناك سعي لتقدير نسبة وجود الزئبق في المخلفات من استخدامه العمدي في المنتجات والعمليات وكذا في أنواع أخرى معينة من المخلفات، في الفئات الفرعية التي يتناولها هذا الدليل والخاصة بكل نوع من هذه الاستخدامات أو المنتجات. إلا أن الخطوة المتمثلة في التخلص من النفايات بالنسبة للكثير من هذه المنتجات والمواد تشكل أحد الأنشطة الأساسية المحتمل أن تؤدي إلى إطلاق الزئبق في دورة حياة هذه المنتجات أو المواد.


  1. يعرض الجدول التالي مسارات إطلاقات الزئبق الأساسية، والمنهج الموصى به في عمل الجرد بالنسبة لكل فئة من تلك الفئات الفرعية.


الجدول 4-9 حرق المخلفات: الفئات الفرعية مع مسارات إطلاق الزئبق الأولية ومنهج الجرد الموصى به.

الفئة الأساسية – ترميد النفايات

الفصل

الفئة الفرعية

الهواء

الماء

الأرض

المنتج

النفايات/

البقايا

منهج الجرد الأساسي

5-8-1

ترميد النفايات البلديات/ النفايات العامة

X

x

x

x

X

PS

5-8-2

ترميد النفايات الخطرة

X

x



X

PS

5-8-3

ترميد النفايات الطبية

X

x



X

PS

5-8-4

ترميد حمأة المجاري

X

X



X

PS

5-8-5

ترميد النفايات بشكل غير رسمي

X

X

X



OW

ملاحظات: PS = مصدر نقطي ثابت باستخدام منهج المصدر الثابت OW = منهج الاستعراض/ المنهج الوطني

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني


4-3-9 توضع النفايات/الدفن الصحي للنفايات، ومعالجة مياه الصرف


125- تغطي هذه الفئة الفئات الفرعية الأساسية التالية:



126- يجب الأخذ في الاعتبار أن المدخل الأصلي للزئبق في النفايات يأتي أساساً من الزئبق الموجود في المنتجات التي يستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي، والمنتجات الأخرى التي بها شوائب من الزئبق، "جميع المنتجات"، ومخلفات الإنتاج التي تحتوي على الزئبق. إلا أن الخطوة المتمثلة في التخلص من النفايات بالنسبة للكثير من هذه المنتجات والمواد تشكل أحد الأنشطة الأساسية المحتمل أن تؤدي إلى إطلاق الزئبق في دورة حياة هذه المنتجات أو المواد.


  1. يعرض الجدول التالي مسارات إطلاقات الزئبق الأساسية، والمنهج الموصى به في عمل الجرد بالنسبة لكل فئة من تلك الفئات الفرعية.


الجدول 4-10 توضع المخلفات/الدفن الصحي للنفايات، ومعالجة مياه الصرف: الفئات الفرعية مع مسارات إطلاق الزئبق الأولية ومنهج الجرد الموصى به.

الفئة الأساسية – ردم(توضع) النفايات/الدفن الصحي للنفايات، ومعالجة مياه الصرف

الفصل

الفئة الفرعية

الهواء

الماء

الأرض

المنتج

النفايات/

البقايا

منهج الجرد الأساسي

5-9-1

المدافن الصحية /ردم المخلفات الخاضع للمراقبة

x

x

X


X

OW

5-9-2

التوضعات المتناثرة تحت قدر من المراقبة

x

X

X


X

OW

5-9-3

ردم نفايات الإنتاج الصناعي المحلية بشكل غير رسمي

X

X

X



PS

5-9-4

ردم النفايات بشكل غير رسمي

X

X

X



OW

5-9-5

معالجة/نظام مياه الصرف


X

X


x

OW/PS

ملاحظات: PS = مصدر نقطي ثابت باستخدام منهج المصدر الثابت OW = منهج الاستعراض/ المنهج الوطني

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني


      1. محارق الجثث والمدافن


  1. تغطي هذه الفئة الفئات الفرعية الأساسية التالية:


  1. يعرض الجدول التالي مسارات إطلاقات الزئبق الأساسية، والمنهج الموصى به في عمل الجرد بالنسبة لكل فئة من تلك الفئات الفرعية.


الجدول 4-11 محارق الجثث والمدافن: الفئات الفرعية مع مسارات إطلاق الزئبق الأولية ومنهج الجرد الموصى به.

الفئة الأساسية – محارق الجثث والمدافن

الفصل

الفئة الفرعية

الهواء

الماء

الأرض

المنتج

النفايات/

البقايا

منهج الجرد الأساسي

5-10-1

محارق الجثث

X




x

OW

5-10-2

المدافن



X



OW

ملاحظات: PS = مصدر نقطي ثابت باستخدام منهج المصدر الثابت OW = منهج الاستعراض/ المنهج الوطني

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني


      1. تحديد الأماكن المحتمل أن تكون نقاطاً ساخنة


  1. يوجد بعض التداخل بين هذه الفئة الرئيسية وبعض الفئات الفرعية الواردة تحت ردم (توضع) النفايات، إلا أن هذه تركز على الزئبق الذي تم توضعه مسبقاً ولايزال من المحتمل أن يطلق بكميات هامة ويشكل مخاطر كبيرة على الإنسان والبيئة.


  1. تنشأ البقع الساخنة كنتيجة مباشرة لممارسات التخلص من النفايات على النحو المبين في الجزأين 5-9-3، و5-9-4، أو بسبب التخلص من المواد الملوثة على نحو غير سليم. ويمكن أن تكون الإطلاقات من هذه المواقع مستمرة بالفعل، أو يمكن توقع أن تبدأ في الإطلاق إن لم يتم اتخاذ أية خطوات لعلاج الموقف وتصحيح الوضع. يصف الجدول التالي رقم 4-12 قائمة تشير إلى الأماكن المحتمل أن توجد فيها هذه البقع الساخنة من الزئبق.


  1. قد ترتبط البقع الساخنة بعمليات إنتاج جارية، وربما تكون الإطلاقات مستمرة من عمليات جارية في الموقع أو من جراء أنشطة قديمة. وتعد المستودعات التي تخزن فيها المواد الحاوية للزئبق، أو تلقي أو تتراكم فيها لسنوات عديدة، من الأماكن الأخرى التي تمثل بقع ساخنة. وفي هذه الحالات، قد يكون الإطلاق مستمراً بالفعل، أو وشيك الحدوث، أو من المحتمل أن يشكل تهديداً في المستقبل. وقد يصعب في بعض الأحيان تحديد هذه المواقع.


  1. وينبغي أن يحدد تقييم كل من هذه المواقع على حدى وضعها الحالي: ما إذا كانت تشكل تهديد مباشر أو محتمل بحدوث إطلاقات في المستقبل. وفي كل الأحوال، يجب تسجيل الموقع.


  1. يعرض الجدول التالي مسارات إطلاقات الزئبق الأساسية، والمنهج الموصى به في عمل الجرد بالنسبة لكل فئة من تلك الفئات الفرعية.


الجدول 4-12 تحديد الأماكن المحتمل أن تكون بقعاً ساخنة: الفئات الفرعية مع مسارات إطلاق الزئبق الأولية ومنهج الجرد الموصى به.

الفئة الأساسية – تحديد الأماكن المحتمل أن تكون بقعاً ساخنة

الفصل

الفئة الفرعية

الهواء

الماء

الأرض

المنتج

النفايات/

البقايا

منهج الجرد الأساسي


مواقع إنتاج الكلور-الصودا المغلقة/المهجورة

x

X

X


X

PS


مواقع أخرى كانت تنتج فيها المواد الكيميائية من قبل حيث كانت/لا تزال تنتج مركبات الزئبق (مبيدات الآفات، المبيدات الحيوية، الصباغ)، أو حيث كان الزئبق أو مركباته تستخدم كعوامل حفازة (متعدد كلور الفينيل، أحادي كلور الفينيل VCM/PVC).

x

X

X

x

X

PS


مواقع الإنتاج المغلقة التي كانت تستخدم لتصنيع موازين الحرارة، والمفاتيح، والبطاريات، والمنتجات الأخرى.

x

X

X

X

x

PS


مواقع مغلقة لإنتاج الورق وعجينة الورق (التي كانت تنتج الكلور-الصودا داخلياً، أو تستخدم من قبل مبيدات العفن المخاطي القائمة على الزئبق)

x

X

X


X

PS


توضعات البقايا/نفايات الخام من تعدين الزئبق

x

X

X

X

X

PS


توضعات البقايا/نفايات الخام من عمليات تعدين الذهب واسعة النطاق لأغراض حرفية

x

X

X


X

PS


توضعات البقايا/نفايات الخام من عمليات استخراج المعادن الأخرى غير الحديدية.

x

X

X

X

X

PS


مواقع حوادث ذات صلة

x

X

X


X

PS


استخراج الرسوبيات

x

X

X


X

PS


مواقع أجهزة التحكم في الحرارة المركزية المتروكة (أو غيرها من أجهزة التحكم في السوائل الأخرى) والتي تستخدم صمامات تحكم بالزئبق


X

X



PS


المواقع التي كانت تستخدم من قبل في إعادة تدوير الزئبق (إنتاج الزئبق "الثانوي")

x

X

X

X

X

PS

ملاحظات: PS = مصدر نقطي ثابت باستخدام منهج المصدر الثابت OW = منهج الاستعراض/ المنهج الوطني

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني


    1. الخطوة الثالثة: جمع البيانات وتحديد كميات إطلاقات الزئبق


135- في الخطوة الثالثة من العملية، يتم عمل جرد كمي، ويتم جمع بيانات حول حجم النشاط ("معدلات النشاط")، ومعلومات وبيانات حول كل عملية كي تستخدم في حساب تقديرات إطلاقات الزئبق من مصادر إطلاق الزئبق المحددة في البلد (أو الإقليم) محل البحث. وفي هذا الجزء، يتم أولاً تقديم أنواع البيانات المستخدمة، وبعد ذلك ترد نصائح حول جمع البيانات في الجزء 4-4-5. وينبغي التشديد على أن جمع البيانات لا يقتصر على هذه الخطوة فقط من الإجراء، ولكن قد يكون ضرورياً طوال عملية عمل جرد الزئبق.


136- وكخطوة مبدئية، قد يؤخذ في الحسبان عمل جرد مؤقت لدعم عملية تحديد الأولويات لما سينفذ من أعمال مستقبلاً، وبدء الاتصال بالمشاركين في عملية الجرد أو القائمين على مراجعة قوائم الجرد. وقد يعرض الجرد المؤقت فئات المصدر الفرعية المحددة، مع الإشارة إلى أهميتها النسبية. ويمكن تكوين انطباع مبدئي حول الأهمية النسبية – حجم إطلاقات الزئبق – من فئات المصدر الفرعية المحددة عن طريق جمع بيانات حول حجم النشاط وتطبيقها (انظر التالي) و/أو أية معلومات أخرى ذات صلة، مثل عدد المنشآت العاملة في صناعة ما وحجمها بالتقريب، وكذا العدد التقريبي للأفراد المشتغلين في نشاط محدد، مثل تعدين الذهب أو ما شابه. ويمكن إعداد تقرير مرحلي وفقاً للمخطط على النحو المبين في الجزء 4-5-3.


4-4-1 مبادئ التحديد الكمي

المعادلة الأساسية للتحديد الكمي


  1. إن الهدف الأساسي من هذا الدليل هو التمكين من عمل تقدير لمتوسط الإطلاق السنوي من كل مسار أو قطاع (هواء، أو ماء، أو أرض، أو منتجات، أو نفايات عامة، أو معالجة النفايات القطاعية) خاص بكل عملية إطلاق تم تحديدها. ويمكن حساب التقدير باستخدام المعادلة الأساسية التالية:


المعادلة رقم (1)

تقدير إطلاق الزئبق إلى المسار س = مُعدل النشاط * مُعامل المدخل * مُعامل توزيع المخرج بالنسبة للمسار س



138- وبعبارة أخرى، يتم حساب تقدير إطلاقات الزئبق سنوياً لكل مسار عن طريق:

139- ولكن، من المهم معرفة أن مُعاملات المدخل بالنسبة للعديد من الفئات الفرعية أكثر تعقيداً مما هو مذكور أعلاه. فبالنسبة للفئات الفرعية التي تتكون دورة حياتها من دورة واحدة فقط (مثل حرق الفحم أو ترميد النفايات) يكون محتوى الزئبق هو مُعامل المدخل (مثلاُ: عدد جرامات الزئبق) لكل وحدة من المادة المغذية المعالجة (مثل الفحم، النفايات...إلخ). أما بالنسبة للفئات الفرعية التي تتكون دورات حياتها من أكثر من مرحلة (مثل البطاريات أو الموازين الحرارية التي تحتوي على الزئبق)، تكون مُعاملات المدخل أكثر تعقيداً ويجب تحديدها بالنسبة لكل مرحلة.


140- من المهم أيضاً أن نتأكد من استخدام واحدات مُعدل النشاط، ومُعاملات المدخل، والإطلاقات استخداماً سليماً في عمل الحسابات. فإذا لم تكن الواحدات متوافقة فيما بينها (ولا تؤدي إلى نتائج رياضية صحيحة) يجب استخدام معاملات التحويل لتحويل الوحدات بالشكل الصحيح، لضمان أن الواحدات تتبع حسابات رياضية سليمة. وينبغي حساب إطلاقات الزئبق كل سنة وعرضها بالكيلوجرامات (أو الأطنان المترية) من الزئبق كل سنة من كل مسار من المسارات ذات الصلة (مثلا: كميات الزئبق المنبعثة إلى الهواء في السنة بالكيلوجرامات). ويرجى ملاحظة أن معاملات المدخل الواردة في الأجزاء الخاصة بوصف المصدر في الفصل الخامس بأقرب واحدات (مترية) ذات صلة لتسهيل إمكانية قراءتها. ويرجى التأكد من أن هذه الواحدات محولة إلى المستوى الصحيح من الشدة ليؤدي إلى ذكر الإطلاقات في التقارير بالكيلوجرامات.


141- ويقترح في هذا الدليل تقدير كل إطلاقات الزئبق وتقديمها بشكل مستقل، لتشجيع الشفافية، ووحدة الإجراءات. وعلى مستوى الملخص من تقرير الجرد، يتم تجميع كل الإطلاقات من كل فئة من الفئات الفرعية (والفئة الأساسية) الخاصة بأحد المسارات. وتسري العملية بنفس النسق على كل من المسارات ذات الصلة من دورة حياة الفئة الفرعية محل البحث. انظر الأمثلة التالية، والجزء 4-5 الخاص بعرض الجرد.


منهج المصدر النقطي الثابت أو الاستعراض الوطني


142- بالنسبة لبعض الفئات الفرعية، قد تكون المصادر الفعلية عدداً محدوداً من المصادر النقطية الثابتة المحددة جيداً (بموقع جغرافي معين)، وعادة مع الخصائص المتعلقة بكل مصنع على حدى. وفي هذه الحالات، يطبق منهج المصدر النقطي الثابت. ويحسب إجمالي تقدير الإطلاقات الوطنية (أو الإقليمية) من هذا المصدر الفرعي على أنها مجموع إطلاقات الزئبق (محسوبة باستخدام المعادلة رقم (1)) ، لكل مصدر نقطي ثابت موجود في البلد (أو الإقليم).


143- وتتضمن الفئات الفرعية التي قد يكون اتباع منهج المصدر النقطي الثابت هو الإجراء الأمثل، ضمن جملة أمور أخرى، المحطات الكبرى لتوليد الطاقة بحرق الفحم، ومحارق ترميد النفايات البلدية، إنتاج الكلور-الصودا، وإنتاج الأسمنت.


144- وقد لا يكون منهج المصدر النقطي الثابت بأي شكل من الأشكال ذا صلة بمصادر الزئبق الأخرى، أو قد يصعب تنفيذه، أو ببساطة، قد لا يكون هو المنهج الأمثل. وعوضاً عن ذلك، يمكن تطبيق منهج الاستعراض في حالات المصادر التي لا تنحصر الإطلاقات منها على موقع جغرافي محدد (والتي عادة ما يطلق عليها "مصادر المنطقة")، أو المصادر التي لا تتوفر حولها بيانات كافية لعمل جرد لها باتباع منهج النقطة الثابتة، أو المصادر التي تعمل المصادر النقطية الثابتة فيها تحت ظروف مشابهة إلى حد كبير. وفي هذه الحالات، قد يحسب إجمالي الإطلاقات الوطنية (أو الإقليمية) من المصدر الفرعي باستخدام أعداد معدلات النشاط الوطني (أو الإقليمي)، مع معاملات مدخل الزئبق العامة، ومعاملات توزيع المخرجات، أو عن طريق عمل تقدير استدلالي للمخرجات من عدد قليل من المصادر الثابتة الموثقة توثيقاً جدياً على نطاق وطني أو إقليمي (باستخدام معدلات النشاط الوطنية والمصدر النقطي الثابت لزيادة تقديرات الإطلاق).


145- تتضمن الفئات الفرعية التي يوصى باتباع منهج الاستعراض في جردها، ضمن جملة أمور أخرى، حرق السكان للفحم، والتخلص من موازين الحرارة الزئبقية ، حرق جثث الموتى، والدفن الصحي للنفايات.


146- لمساعدة مستخدمي هذا الدليل في تقدير الإطلاقات من كل فئة من الفئات الفرعية، يشار إلى المنهج الأساسي الموصى به لكل فئة فرعية في جداول استعراض الفئات الفرعية في الجزء 4-3 من الفصل الخامس. ويستخدم في هذه الجداول الاختصاران "PS" للتعبير عن منهج المصدر النقطي الثابت، و"OW" للتعبير عن منهج الاستعراض.


حساب كل من الإطلاقات على مدار دورة الحياة


147- في إطار واحدة من الفئات الفرعية المحددة، تحسب الإطلاقات الخاصة بكل مرحلة من المراحل ذات الصلة من دورة الحياة على حدى، ولكن في تقرير الجرد، تبين في نفس الجزء.


  1. وبالنسبة لكل فئة مصدر فرعية مذكورة في الفصل الخامس، تعطى إشارة إلى الإطلاقات الأساسية المحتملة من كل المراحل على مدار دورة الحياة (الإنتاج، والاستخدام، والتخلص)، وتوضح الأوساط البيئية المرجح أن تحدث فيها الإطلاقات. ترد المعلومات في الجدول وفي النص التاليين.


جدول 4-13 مثال لجدول الاستعراض الذي يوضح الإطلاقات الرئيسية والأوساط المستقبلة في دورة حياة منتج أو خدمة (هنا: البطاريات بالزئبق)

مرحلة دورة الحياة

الهواء

الماء

الأرض

المنتجات

النفايات العامة

التصريف/المعالجة الخاصة بقطاع معين

الإنتاج

X

x

x

X


x

الاستخدام







التخلص

X


X


X

X*1

ملاحظات: *1= يمكن التخلص من البطاريات التي تحتوي على الزئبق والتي تم فصلها أثناء الجمع (أو تم تصنيفها أثناء الفرز على أنها تحتوي على الزئبق) في مدافن صحية مؤمنة بشكل خاص.

Xمسار الإطلاق المتوقع أنه هو المسار الغالب بالنسبة للفئة الفرعية

xمسارات الإطلاق الإضافية التي يجب أخذها في الحسبان، حسب خصوصية المصدر والوضع الوطني


149- تجدر ملاحظة أنه بالنسبة لفئة فرعية معينة، قد يكون منهج المصدر النقطي الثابت هو الأفضل لتقدير الإطلاقات من مرحلة الإنتاج، في حين أن منهج الاستعراض قد يكون هو الأنسب لمرحلتي الاستخدام والتخلص. هذا مثلاً هو الحال بالنسبة لموازين الحرارة الزئبقية ، عندما قد لا يوجد في البلد سوى مصنع واحد فقط أو مصنعين لإنتاج موازين الحرارة ، ولكن هذه موازين الحرارة هذه (بما في ذلك المستوردة) التي تستخدم في أغراض عديدة منتشرة في منطقة جغرافية بالكامل من البلد، وتنكسر أو يتم التخلص منها محلياً.


أمثلة على حساب إطلاقات الزئبق


150- يعرض الجزء 4-4-7 ثلاثة أمثلة لطرائق حساب مدخلات ومخرجات فئات مصدر مختارة. وفي هذه الأمثلة، يستخدم الجدول التالي لتجميع نتائج العمليات الحسابية. ويساعد الجدول على تقديم كل البيانات المتضمنة في العمليات الحسابية، بإيجاز، وكذا نتائج هذه العمليات.


جدول 4-14 مثال لجدول يمكن أن يقدم، بإيجاز، إطلاقات الزئبق المقدرة من فئة فرعية معينة

اسم الفئة الفرعية

الوحدة

الإنتاج

الاستخدام

التخلص

مجموع الإطلاقات إلى مسار من الجزء الذي تم تقييمة من دورة الحياة

معدل النشاط

معامل المدخل للمرحلة: *1

المدخل المحسوب للمرحلة: *2





-

-

-

معاملات توزيع المخرجات للمرحلة: *3

- الهواء

- الماء

- الأرض

- المنتجات

- معالجة النفايات العامة

- معالجات النفايات القطاعية






-

-

-

-

-

-

المخرجات/الإطلاقات المحسوبة لـ: *4

- الهواء

- الماء

- الأرض

- المنتجات

- معالجة النفايات العامة

- معالجات النفايات القطاعية






ملاحظات: *1 [إحالة (مرجعية) إلى المواضع التي أخذت منها معاملات المدخلات، أو كيفية تطويرها]،

*2 عملية حسابية فرعية لتستخدم في التقرير بتطبيق المعادلة "المدخل = معامل المخرج*معدل النشاط" بالنسبة لكل مرحلة

*3 [إحالة (مرجعية) إلى المواضع التي أخذت منها معاملات المدخلات]،

*4 محسوبة باستخدام المعادلة (1) لكل مسار من المسارات في كل مرحلة، على سبيل المثال:

إطلاق الزئبق إلى الهواء من الإنتاج = إنتاج معدل النشاط * إنتاج معامل المدخل * معامل توزيع المخرج للهواء للإنتاج


4-4-2 استخدام مُعدلات النشاط


151- كما ذكر آنفاً، معدل النشاط هو عامل يصف حجم النشاط في الفئة الفرعية محل البحث بوحدة الزمن (عادة سنة).


152- ويتفاوت اختيار أساس معدل النشاط باختلاف الفئات الفرعية، لأنه في الفئات الفرعية المختلفة، قد تختلف معدلات النشاط التي تصف حجم النشاط أفضل وصف، وقد يسهل الحصول على بيانات معينة من الإحصاءات العامة أو من مصادر أخرى.


153- على سبيل المثال، يحسب مدخل الزئبق مع الفحم مباشرة بضرب تركيز الزئبق في الفحم المستخدم (غرام زئبق في الطن المتري من الفحم)، في استهلاك نفس الفحم (طن متري من الفحم في السنة). تذكَّر هنا ملاحظة ما إذا كان أساس الوزن "مادة جافة" أو غير ذلك.


  1. من ناحية أخرى، بالنسبة لموازين الحرارة الزئبقية ، أفضل المعلومات المعروفة هي محتوى الزئبق في ميزان الحرارة (جرام من الزئبق في القطعة)،وعدد موازين الحرارة المستهلكة أو المنتجة في وحدة الزمن (مثل: عدد القطع في السنة).


  1. لمساعدة مستخدمي هذا الدليل على تقدير الإطلاقات من كل فئة من الفئات الفرعية، ترد أنواع بيانات معدل النشاط اللازمة لإجراء العمليات الحسابية لعمل الجرد الكمي في الأجزاء الخاصة بوصف كل من الفئات الفرعية في الفصل الخامس، ومعها نوع معاملات مدخل الزئبق. ولقد تم تنظيم المعلومات في جداول استعراضية كما في المثال التالي.


جدول 4-15 مثال لجدول استعراضي يوضح بيانات معدل النشاط وأنواع معاملات مدخلات الزئبق اللازمة لتقدير الإطلاقات من فئة فرعية محددة (هنا: البطاريات المحتوية على الزئبق)

مرحلة دورة الحياة

البيانات اللازمة عن معدل النشاط

معامل مدخل الزئبق

الإنتاج

عدد الأطنان المترية للبطاريات المنتجة في السنة (في البلد)

عدد كيلو غرامات الزئبق المطلقة في كل طن متري من البطاريات المنتجة *2

الاستخدام

غير ضروري (إطلاقات بمقدار لا يذكر)

غير ضروري (إطلاقات بمقدرا قليل لا يذكر)

التصريف

عدد الأطنان المترية من البطاريات المستهلكة (أو التي تم التخلص منها) في السنة *1

عدد كيلو غرامات الزئبق الذي تم التخلص منها أو إطلاقه في كل طن متري من البطاريات المستهلكة *3

ملاحظات: *1 كبديل للأطنان المترية التي تم التخلص منها في السنة، إذا وجدت تقديرات جيدة لكميات البطاريات التي تم التخلص منها، يفضل في هذه الحالة استخدام هذه التقديرات. ومتى تغير الاستهلاك، يختلف الرقمان عن بعضهما البعض.

*2 عدد كيلوغرامات الزئبق المطلقة في كل طن متري من البطاريات المنتجة = مقدار مدخل الزئبق (بالكيلوغرام) المستخدم في إنتاج كل طن متري من البطاريات مضروباً في نسبة مدخل الزئبق التي أطلقت أثناء هذه المرحلة من دورة الحياة.

*3 يمكن أيضاً تحديد معامل المدخل هذا بعدد كيلوجرامات الزئبق في كل طن متري من البطاريات مضروباً في النسبة المئوية لهذا الزئبق المطلق من مرحلة التخلص من دورة الحياة. وإذا افترضنا أن كل الزئبق الموجود في البطاريات سوف يطلق لأحد الأوساط، عندئذ، يمكن افتراض أن "نسبة الزئبق المطلق" هي 100%.


  1. في بعض الحالات، قد لا تتوفر في بلد ما بيانات حول أساس مُعدل النشاط المُقترح (أو قد يصعب الحصول عليها). في هذه الأحوال، قد يمكن استقاء معدلات النشاط للوحدات المقترحة باستخدام البيانات البديلة حول المدخلات وبيانات التحويل (أو معاملات التحويل). وفي مثال الفحم، قد لا يتوفر معدل استهلاك الفحم بالطن المتري في السنة، ولكن قد تتوفر الأرقام الأولية حول استخدام الطاقة من محطات الطاقة (مثل الطاقة الأولية بالميغاوات في السنة). في هذه الحالة، يمكن استقاء البيانات الخاصة بمعدل النشاط باستخدام البيانات المتاحة حول محتوى الطاقة في أنواع الفحم المستخدمة (مثل الميغاوات في الطن المتري). من الضروري جداً ضمان عمل هذه التحويلات على الأساس السليم، وحبذا لو كان محتوى الطاقة الأولية (إجمالي محتوى الطاقة الكيميائية في الفحم الجاف). للاطلاع على المزيد من الوصف، انظر وكالة حماية البيئة الأمريكية (2002أ)، واستشر خبراء إنتاج الطاقة.


  1. في مثال موازين الحرارة، إن لم يتوفر عدد موازين الحرارة المباعة، ربما تتوفر بيانات حول قيمة موازين الحرارة المستهلكة أو وزنها، ويمكن أن تستخدم كمعدل النشاط. ومرة أخرى، من الضروري توفر بيانات بديلة لبيانات المدخلات ومعاملات/بيانات التحويل.


  1. بالنسبة للعديد من الفئات الفرعية للمصدر، تتوفر في الأدبيات أمثلة على البيانات البديلة وبيانات/معاملات التحويل. خلافاً لذلك، يمكن الحصول عليها عن طريق الاتصال المباشر بالقطاع محل البحث، مثل رابطة تجارية صناعية (أو ربما أية منظمات أخرى زاخرة بالمعلومات)، وذلك كجزء من مجموعات التحقيقات والتحريات التي تجرى. ولسوء الحظ، لم نتمكن من توفير معلومات شاملة حول بيانات التحويل هذه في هذا الدليل.


تعريف الاستهلاك


  1. من الضروري ملاحظة أن "استهلاك" المنتج أو المادة في السنة في بلد أو إقليم ما يُعرَّف كما هو مبين في المعادلة (2)، حيث يشير الإنتاج، والواردات، والصادرات السنوية إلى نفس البلد أو الإقليم.


ا

الاستهلاك في السنة = الإنتاج + الإستيراد – الصادرات (في السنة)

لمعادلة (2)


التخلص قد يعكس الاستهلاك من السنوات السابقة


  1. من المثالي أن يَعْتَمِد حساب مخرجات الزئبق من التخلص على إجمالي كميات المنتج التي تم التخلص منها في سنة البحث، ولكن عادة لا يمكن الحصول على هذه البيانات بسهولة، وبالتالي تُسْتَخْدم أرقام الاستهلاك عوضاً عن ذلك كأفضل التقديرات. وكوضع افتراضي، يمكن استخدام الاستهلاك الحالي. وفي الحالات التي يتغير فيها نمط الاستهلاك بسرعة، ربما يفضل استخدام أرقام الاستهلاك الخاصة بالسنوات السابقة (متوسط عمر المنتج فيما سبق)، إن توفرت. وبالنسبة لعدد من المنتجات، يتم التخلص منها بعد شرائها (استهلاكها) ببعض (العديد) من السنوات.


استخدام أساس الزئبق العنصري في المركبات


161- بالنسبة للفئات الفرعية التي تنطبق فيها مركبات الزئبق، ينبغي أن تستند العمليات الحسابية على معدلات النشاط ومعاملات المدخل المحولة إلى محتوى من الزئبق العنصري. وفيما يتعلق بهذا التحويل، ينبغي تطبيق البيانات الخاصة بالأوزان الذرية للمركبات محل البحث في مقابل الوزن الذري للزئبق العنصري، كما هو موضح في المعادلة رقم (3).


المعادلة (3)

# ذرات الزئبق في جزئ المركب * الوزن الذري للزئبق

محتوى الزئبق = وزن مركب الزئبق *

( الوزن الذري لجزئ المركب)





ملاحظات: "#" تعني عدد


  1. على سبيل المثال، يمكن حساب محتوى الزئبق العنصري في (1) كغ من مركب ثنائي فينيل الزئبق، (رمز الجزئ هو C12H10Hg) على النحو التالي:


محتوى الزئبق = 1 كغم * 1× 201 غم زئبق/جزئ = ~0.566 كغم زئبق

C12H10Hg ( 12 * 12.0 + 10 * 1.01 + 1 * 20) غم مركب/جزئ





  1. يمكن العثور على الوزن الذري في الإصدارات الجيدة من الجدول الدوري للمعادن، ويجب البحث عن الرموز الكيميائية في المراجع الكيميائية أو على مواقع الإنترنت ذات الصلة، مثل:


http://www.chemfinder.com & http://www.inchem.org, أو سجلات المنتجات العامة مثل http://www.spin2000.net أو مواقع الموردين الكيميائيين، مثل http://www.sigmaaldrich.com


4-4-3 اختيار معاملات مدخل الزئبق


  1. كما ذكر أعلاه، يُعرَّفْ مُعامل المدخل ببساطة على أنه محتوى الزئبق (مثلاُ بعدد غرامات الزئبق) في وحدة مادة التغذية المعالجة أو المنتج الذي تم إنتاجه (مثلاُ بالطن المتري أو القطعة) حسب صلته بكل نوع من أنواع المصدر. ولكن، كما تبين في الجزءين السابقين 4-4-1، و4-4-2، مُعاملات المدخل في الفئات الفرعية التي تتكون دورة حياتها من أكثر من مرحلة أعقد إلى حد ما من تلك المكونة من مرحلة واحد فقط. ولكن، رغم ذلك، يرد في الأجزاء الخاصة بوصف المصدر في الفصل الخامس أمثلة على مدخلات الزئبق لكل نوع من أنواع مصادر الإطلاق –بقدر ما توفر من بيانات -. وتم استقاء هذه الأمثلة من الأدبيات التي يسهل الحصول عليها، وتعكس الأوضاع السائدة في المكان والزمان اللذين لوحظت فيهما. وفي الفصل الخامس، عامة، يذكر تاريخ البيانات ومصدرها مع كل البيانات المعطاة.


  1. من الأهمية بمكان ملاحظة أنه بالنسبة لبعض فئات المصادر الفرعية المحددة، تتغير معاملات مدخل الزئبق بمرور الوقت، ومن الأمثلة البارزة على ذلك، نجد المنتجات الاستهلاكية التي خضعت خلال السنوات الأخيرة لضغوط تنظيمية لتخفيض محتوى الزئبق بها أو إزالته/ مثل البطارايات ومصادر الإضاءة.


  1. وبالمثل، تتباين مُعاملات مدخل الزئبق بتغير الموقع الجغرافي، إذ لم تحدث التغيرات في محتوى الزئبق في المنتجات بسرعات متساوية في أنحاء العالم المختلفة. علاوة على ذلك، وبالنسبة للمواد الخام الطبيعية، بما في ذلك أنواع الوقود، تتفاوت تركيزات الزئبق تفاوتاً كبيراً بتغير الموقع الجغرافي نظراً للاختلافات الجيولوجية، وأيضاً، بالنسبة لبعض المصادر، بسبب حمولات ترسيب الزئبق بفعل الإنسان التي حدثت في الماضي.


  1. ومن ثم، قد يترتيب على اختيار معاملات مدخل الزئبق تأثيرات هامة على تقديرات الإطلاق المحسوبة. وتتضمن بعض التوصيات المتعلقة باختيار مُعاملات مدخل الزئبق ما يلي:


  1. أياً ما كانت معاملات المدخل المختارة (أو أية بيانات أخرى)، قد يكون من المناسب مراجعة هذه المعاملات/البيانات وتأكيد صحتها أو عمل أي من الخطوتين أخذا في الاعتبار الأوضاع المحلية/الوطنية، وذلك قبل اتخاذ أية قرارات حاسمة بشأن تطبيق مبادرات التخفيف.


  1. بغية مساعدة مستخدمي هذا الدليل في تقدير الإطلاقات من كل فئة من فئات المصدر الفرعية، يرد في الفصل الخامس تحت عنوان فرعي مستقل لكل من المصادر الفرعية المذكورة فيه، نصائح حول البيانات الأساسية الخاصة بكل مصدر.


4-4-4 اختيار معاملات توزيع المخرج


  1. كما ذُكِر أعلاه، مُعاملات توزيع المخرج هي المساهمات النسبية للمدخلات التي تتبع مسارات المخرج ذات الصلة في كل حالة على حدى. ويقدم الفصل الخامس أمثلة على معاملات توزيع المخرج لكل نوع من أنواع مصادر إطلاق الزئبق، بقدر ما يتوفر من بيانات. ومثلما هو الحال بالنسبة لمعاملات المدخل، تستقى هذه الأمثلة من الأدبيات التي يسهل الحصول عليها، وتعكس الأوضاع السائدة في المكان والزمان اللذين لوحظت فيهما. في الفصل الخامس، عامة، يذكر تاريخ البيانات ومصدرها مع كل البيانات المعطاة.


  1. استرجاعاً لما ورد أعلاه في الجزء 4-1-1، تتضمن مسارات المخرج ما يلي:


تتفاوت المبادئ المطبقة في "مسار المخرج" هذا باختلاف القطاعات، فعلى سبيل المثال، قد يتضمن هذا إخضاع النفايات التي تحتوي على تركيزات عالية من الزئبق إلى عمليات جمع وإعادة تدوير مستقلة، وعمليات ردم (توضع) مؤمنة بشكل خاص، أو استخدام البقايا التي تحتوي على تركيزات منخفضة من الزئبق في تشييد الطرق أو غيرها من الأنشطة المماثلة. وللتمييز بين أنشطة التصريف هذه، و"الإطلاقات المباشرة للأرض" دون رقابة، يجب أن يوجد في الأولى عنصر للتقييم عن طريق تقدير المخاطر، أو الحصول على موافقة السلطات. ولابد أن تشير تقارير الجرد دوماً إلى معرفة عمليات المعالجة أو التخلص المطبقة فعلياً.


  1. جدير بالذكر أن توضع (ردم) النفايات أو ترميدها في مواقع التصنيع أو في أي أماكن أخرى بشكل غير رسمي، أو غير مشروع أو غير خاضع للمراقبة، دون تقييم لإمكانية فصل الزئبق، يعتبر وفقاً لهذا الدليل إطلاق مباشر إلى الأرض، والغلاف الجوي، والماء، كل حسب صلته بموقع الترميد أو الردم.

  1. يجب الإنتباه أيضاً إلى أنه في الأجزاء الخاصة بوصف المصدر في الفصل الخامس، لا يوجد تمييز بين الإطلاق المباشر في الماء، والإطلاقات من نظم معالجة مياه الصرف، وذلك يرجع إلى أن التوزيع بين هذين المسارين يتفاوت بدرجة كبيرة بين الدول وباختلاف الأوضاع المحلية؛ مما يجعل تعميم أي شيء في هذا الصدد من منظور عالمي، أمر يصعب تنفيذه. ولذلك ينبغي عند عمل الجرد ملاحظة ما إذا كانت إطلاقات الماء تصرف مباشرة، أو تطلق في نظام مياه الصرف، وذلك بالنسبة لكل مصدر تحددت كميته. وقد لا ينطبق هذا على بعض الدول، أو قد يكون عمل هذا التميز بين الإطلاق المباشرة في الماء أو الإطلاقات في نظام مياه الصرف أمراً معقداً. وفي هذه الحالات، يمكن التعامل معها باعتبارها مسار مخرج واحد.


  1. في سياق هذا الدليل، لا يعد تسويق المنتجات والمواد ذات محتوى عمدي من الزئبق مسار إطلاق. إلا أن الأجزاء الخاصة بوصف المصدر في الفصل الخامس تتناول بإسهاب مقادير الزئبق المتداولة في المنتجات أو المواد، ويجب أيضاً تحديد كميات هذه المقادير في الجرد بغية تقدير إطلاقات الزئبق في البيئة. وتعد موازين الحرارة الزئبقية، وبطاريات الزئبق، والزئبق المعدني من الأمثلة على هذه المنتجات والمواد.


عوامل أساسية عامة لتوزيع مخرجات الزئبق


  1. بالنسبة للمصادر النقطية الثابتة، مثل حرق الفحم، وترميد النفايات، وإنتاج المعادن غير الحديدية، تعد غالباً نظم خفض الانبعاثات المطبقة على المصدر الثابت من الجوانب الرئيسية في توزيع المخرجات. وتتباين كفاءة احتباس الزئبق والعوامل الأخرى تفاوتاً شاسعاً بحسب أجهزة خفض الانبعاثات المستخدمة ومدى جودة عملها.


  1. وبالنسبة للمنشأت التصنيعية، مثل مصانع الكلور-الصودا وخلايا الزئبق، ومصانع موازين الحرارة الزئبقية، ومصانع إنتاج البطاريات، تعتمد شدة إطلاقات الزئبق بدرجة كبيرة جداً على مدى إجادة المنشآة في إدماج التدابير الوقائية، وإجراءات التنظيف المتقدمة، وتنفيذ العمليات الملائمة، والعديد من ممارسات العمل الأخرى الرامية إلى تقليل معدلات التسرب والانسكاب والإطلاقات الأخرى من غير الزئبق، أو الإطلاقات الهاربة إلى أدنى قدر ممكن. وبالنسبة لهذا الدليل، يطلق على هذا المفهوم عند الحديث عن الزئبق "إجراءات موقع العمل".


  1. وقد تتضمن الإجراءات الجيدة في مكان العمل، من بين جملة أمور أخرى: أن يتم الإنتاج في وحدات مغلقة (بدلاً من الوحدات المفتوحة)، أن تكون المعدات جيدة الصيانة وتمنع أية فواقد من الزئبق، وأن تخضع العمليات المنفذة لمراقبة دقيقة ومستمرة للاكتشاف المبكر لأية تسريبات من الزئبق، على أن يتم وقف هذه التسريبات على الفور باستخدام التقنيات المناسبة، وأن يتم جمع انسكابات الزئبق بعناية، وأن تطبق عمليات دقيقة في إعادة تدوير مخلفات الزئبق وفواقده؛ وأن توجد إجراءات للتعامل الآمن مع مادة الزئبق الخام ونفاياته وتخزينهما، أو تكون هذه الإجراءات واضحة تماماً ومتبعة في الممارسة العملية.


  1. قد تطبق أنواع المصدر هذه نظماً لخفض الإطلاق والتي تماثل إلى حد ما النظم المستخدمة في "المصدر النقطي الثابت"؛ مثلا: استخدام مرشحات في نظام تهوية العادم في غرفة الإنتاج (بدلاً من أن تخرج إلى الهواء مباشرة دون ترشيح)، وأن يتم ترسيب محتوى الزئبق الموجود في المياه المستخدمة في العملية واحتباسه بعناية في المرشحات (بدلأ من أن يطلق مباشرة في نظام المجاري). ويمكن أن توجد في أنواع المصادر هذه فتحات زائدة يمكن التحكم فيها باستخدام المزيد من أجهزة التحكم التقليدية التي تركب على نهاية الخط، مثل أجهزة التنظيف بالامتصاص، ومرشحات الكربون، والمعوجات.


  1. وبالنسبة للمنتجات الاستهلاكية ذات المحتوى العمدي من الزئبق، عادة ما تكون مرحلة التخلص مهمة لتوزيع المخرجات في الأوساط المستقبلة. وتتباين عادات التخلص من النفايات ونظم معالجتها تبايناً كبيراً فيما بين الدول، وأحياناً حتى باختلاف المحليات نفسها. وتتضمن العوامل المحددة الهامة: مدى وجود نظام لجمع النفايات ، وجودة عمله، وخضوعه لمراقبة السلطات البيئية؛ وكذا مدى جمع النفايات الحاملة للزئبق ومعالجتها بشكل مستقل، والتقنيات المطبقة في معالجة النفايات من مختلف تيارات النفايات.


  1. وعليه، قد تتباين معاملات توزيع المخرج تبايناً كبيراً بين الدول، وحتى بين المحليات نفسها وكل مصدر من المصادر النقطية الثابتة. وبالتالي، يعد اختيار أنسب معاملات توزيع المخرج من الأمور الحاسمة في تحديد كميات إطلاقات الزئبق بدقة.


  1. تنطبق على اختيار معاملات توزيع المخرجات نفس التوصيات الخاصة باختيار معاملات مدخل الزئبق الواردة في الجزء 4-4-3.


4-4-5 جمع البيانات


182- في الأجزاء التالية، ترد بعض الإرشادات العامة حول جمع أنواع البيانات المختلفة اللازمة لعمل الجرد. ولكن يجب التأكيد على أن جمع البيانات لا يقتصر على هذه الخطوة من الإجراءات، ولكن قد تكون خطوة ضرورية طوال فترة عمل جرد الزئبق.


التوصيفات الموجودة لمصادر إطلاق الزئبق

183- لدى تنفيذ أول أنشطة جمع البيانات، تأكد من التعرف على أية قوائم جردية أو توصيفات لمصادر الزئبق موجودة في البلد وقم بجمعها، وهذه قد تكون مثلا، قوائم جردية خاصة بمناطق محلية، أو قوائم جرد خاصة بقطاعات صناعية معينة، أو إحصاءات مختارة حول إطلاقات الزئبق.


بيانات معدل النشاط


  1. تعد الإحصاءات الوطنية الخاصة بالتجارة والإنتاج، والإحصاءات الاقتصادية، والإحصاءات حول الطاقة، وإحصاءات العمل، والإحصاءات الدولية..إلخ من المصادر الأساسية للبيانات. وبالطبع ستتفاوت في درجة دقتها. وعادة ما تعطي الإحصائيات المأخوذة من الجمارك تقديرات جيدة نسبياً. ويجب إيلاء اهتمام كبير للبيانات المعنية بالسلع ذات أرقام تجارية صغيرة، إذ أنها عادة ما تكون أكثر عرضة لخطأ في التسجيل (ولكن رغم ذلك، قد تكون لها أهمية كبيرة في عمل جرد الزئبق).


  1. وتعد الاتحادات التجارية والصناعية، والمؤسسات القطاعية من المصادر الأخرى التي يمكن الحصول منها على بيانات مفيدة جداً حول معدل النشاط، إلا أنه ربما يكون من الأفضل لو قورنت هذه البيانات ببيانات أخرى مستقلة، حيثما كان ذلك مجدياً. والعلاقات القائمة على الثقة بين السلطات البيئية، المؤسسات الأخرى التي تقوم بعمليات الجرد، والقطاع الخاص لها مزايا كبيرة في هذا النوع من العمل، حيث أنها غالباً ما توفر معلومات بالغة الأهمية ربما لم يكن ليمكن الحصول عليها من أية مصادر أخرى.


  1. قد تتوفر معلومات حول نظم إدارة النفايات العامة لدى السلطات المسئولة عن التعامل مع النفايات، أو خلافاً لذلك، من شركات القطاع العام أو الخاص التي تقوم بجمع النفايات ومعالجتها.


معاملات مدخل الزئبق


  1. إلى جانب المعلومات الواردة هنا في هذا الدليل، والموجودة في القوائم الجردية الجزئية وفي الأدبيات الأخرى، نكرر مرة أخرى، أنه من المفيد جداً الاتصال بالاتحادات التجارية والصناعية، والشركات، والمؤسسات البحثية الكبرى. وبالنسبة للمواد الخام وأنواع الوقود التي بها شوائب من الزئبق، ربما يكون من المفيد، إن أمكن، طلب تحليلات لمحتوى الزئبق في المواد المستهلكة. وأحياناً، قد توجد هذه البيانات بالفعل لدى أصحاب المصالح أو موردي المواد الذين يتعاملون معهم.


  1. وبالنسبة لتعامل الجمهور مع النفايات العامة و النفايات الخطرة، يندر العثور على معلومات حول محتوى الزئبق بالتحديد في أجزاء من النفايات. وتعد القوائم الجردية للزئبق في مصادر النفايات (المنتجات...إلخ) من أفضل الطرق لتقدير مدخلات الزئبق في النفايات على النحو المبين في هذا الدليل، وإن أمكن، الاستعانة ببيانات حول محتوى الزئبق في كل المخرجات من ترميد النفايات. وقد يتوفر أحياناً لدى الشركات التي تعمل في مجال جمع النفايات الخطرة معلومات دلالية "تطبيقية من واقع العمل"، أو حتى إحصاءات حول أنواع نفايات الزئبق التي جمعوها وكمياتها. وقد تكون هذه المعلومات ذات فائدة كبيرة في تحديد نوع نفايات الزئبق السائدة في الوقت الحالي ...إلخ.


بيانات حول توزيع المخرج


  1. كما ذكر من قبل، قد يكون توزيع مخرجات الزئبق من منشآت الإنتاج/التصنيع شديد الحساسية بالنظر للأوضاع الخاصة بكل عملية على حدى، وعمليات التهيئة والمواءمة التي تجرى عليها. وبناء على ذلك، غالباً من يلزم توفر معلومات حول المنشأة نفسها لتكوين صورة أدق لحالة المخرج/الإطلاق. وينطبق هذا أيضاً على التوضعات من النفايات الخاصة بقطاع ما.

  2. قد يمكن الحصول على هذه البيانات من القوائم الجردية الجزئية الموجودة (إن وجدت)، وسجلات التشغيل والتصاريح المحلية للقطاعات الصناعية والموجودة لدى السلطات المحلية. وغالباً، قد يلزم أيضاً طلب البيانات من الشركات نفسها العاملة في هذه الصناعة.


  1. وغالباً يجب طلب البيانات الخاصة بمحتوى الزئبق في المخرجات/الإطلاقات الناتج عن ترميد النفايات من محطات الترميد نفسها. ومن شأن هذه البيانات أن تساعد في الكثير من الأحيان في تقدير محتوى الزئبق في النفايات المتوضعة ذات نفس الخصائص.


  1. من الناحية التحليلية، يمثل الحصول على بيانات عن الزئبق تحدياً. ولا ينبغي استخدام البيانات التي يتم الحصول عليها محلياً إلا إذا كانت بالجودة المطلوبة، ويمكن الوثوق فيها، وكانت ممثلة لمختلف البنود. وتتضمن هذه العملية عمل متابعة دقيقية للطريقة التي أعدت بها البيانات. من الشروط الأساسية الواجب توفرها لضمان صحة البيانات أن تطبق طرائق قياسية في أخذ العينات والتحليل، ووجود خبرة واسعة في المختبرات ، واتباع منهجية جيدة للتوثيق. وإذا لم يتم تلبية هذه المتطلبات، عندئذ، يحبذ استخدام معاملات الإطلاق الافتراضية المبينة في هذا الدليل، بدلاً من الاعتماد على بيانات مشكوك في جودتها. وعند استخدام معاملات انبعاث لتقدير الإطلاقات السنوية خلافاً لتلك الواردة في هذا الدليل، لابد من الإشارة لذلك. ويرجى ملاحظة أن استقراء واحد أو اثنين من بيانات اختبار المصدر التي قد لا تمثل العمليات السنوية الفعلية في المنشآت لن تنتج بيانات دقيقة. وهنا، من الضروري استخدام أفضل البيانات المتاحة لتقدير الإطلاقات باستخدام الرصد، وتوازن المادة (التوازن الكتلي)، ومُعاملات الانبعاث و/أو الحسابات الهندسية.


البيانات الناقصة

  1. سوف تكون هناك فجوات في البيانات في كل القوائم الجردية للانبعاثات. وسوف تؤدي المعلومات غير الكاملة إلى اللجوء لعمل افتراضات حول هذه المصادر التي لم يمكن جمع معلومات محددة عنها. بالطبع ستتباين المناهج، ولكن ينبغي أن تتسم كل الافتراضات بالشفافية بغية تسهيل عمل التقديرات في المستقبل، وإعادة التقييم في ضوء المعلومات المطورة، وهذا ضمن جملة أهداف أخرى. ونطرح هنا منهجين:



  1. ينبغي أن تعتمد الافتراضات على أفضل حكم باستخدام البيانات المتاحة، المعروضة بوضوح، والتي استعرضتها أطراف خارجية. في بعض الحالات، قد تتوفر معلومات إضافية لدى الاتحادات التجارية، وموردي الأجهزة والمعدات، والمنظمين أو الخبراء في هذه الصناعة.


الإبلاغ عن مظاهر الارتياب في البيانات


  1. في معظم الحالات، يصعب الحصول على بيانات دقيقة، هذا إن وجدت أصلاً، أو ربما يكون من الأنسب ذكر البيانات كمدى لدواعٍ أخرى، مثلاُ نظراً للتغيرات في الفترة الزمنية ذات الصلة. وبشكل عام، يوصى باستخدام مدى البيانات ذي الصلة والإبلاغ عنه. وعوضاً عن ذلك، يمكن عمل تقدير "الأرض الوسط" أو التقدير "المحافظ" (انظر عاليه) يصاحبه تحديد قدر الارتياب في البيانات، أو تقديره، بأن يقال مثلاً: "15 كغ زئبق/السنة ± 5 كغ".


الإبلاغ عن منشأ البيانات


  1. في جميع الحالات، من المهم ذكر سنة البيانات ومنشأها.


  1. يجب حفظ السجلات الداخلية بكل البيانات، مدون فيها السنة، والموقع، واسم معطي البيان، وذلك لإمكانية استخدامها في المستقبل للتحقق من صحتها داخلياً.


البيانات السرية


  1. عند إعداد جرد تفصيلي، غالباً ما يلزم طلب بيانات من شركات ومؤسسات خاصة لا ترغب في أن تتاح معلومات معينة خاصة بها للجمهور. وإذا دعت الضرورة، يمكن تجميع هذه البيانات ومعالجتها بحيث لا تكشف أسرار المنشأة الصناعية، ولابد من الإبقاء على مصادر البيانات مجهولة وتذكر في التقرير في شكل "مصادر من القطاع الصناعي" أو "موردين"، أو "منتجين"...إلخ، كل حسب صلته بالموضوع. يجب تقديم مجموعات البيانات التي تقدم للمتلقين بحيث يمكن أن تتاح للجمهور، شاملاً ذلك مثلاُ وحدة الكيماويات التابعة للأمم المتحدة" على النحو الذي يكفل عدم كشف بيانات معينة أو البيانات السرية.


  1. وينبغي حفظ سجل داخلي يحتوي على البيانات السرية بالتفصيل، بما في ذلك السنة، والموقع، واسم موردي البيانات (وذلك باتباع الإجراءات الملائمة لحفظ المعلومات السرية في مجال الأعمال)، لإمكانية استخدامها في المستقبل للتحقق من صحتها داخلياً.


4-4-6 تحقيق التوازن بين مدخلات ومخرجات الزئبق للتحكم في تحديد الكميات


  1. بالنسبة لبعض فئات مصادر الزئبق الفرعية، قد يمكن التأكد من صحة الجرد بمقارنة مدخلات الزئبق للمجتمع والمخرجات/الإطلاقات التي تم قياسها/تحديد كميتها.


  1. على سبيل المثال، قد يكون هذا هو الحال في البلاد التي يمثل فيها ترميد النفايات الخاضع للمراقبة أهمية كبيرة أو أنه هو الممارسة السائدة. وهنا قد تشكل قياسات تراكيز الزئبق في الهواء العادم، أو الرماد السفلي/الخبث، والبقايا من تنظيف غاز المداخن الأساس في تقديرات إجمالي محتوى الزئبق في النفايات الواردة. ويمكن عندئذ مقارنة هذه التقديرات بمجموع مقادير الزئبق المقدرة والتي تؤدي إلى تكون نفايات من مختلف المنتجات الحاملة للزئبق. ويجب في هذه المعادلة تذكر أن الحجوم الكبيرة من النفايات التي بها تراكيز ضئيلة جداً من الزئبق تسهم في إجمالي مدخل الزئبق. أما بالنسبة للنفايات الناتجة عن الاستهلاك مثلاً، غالباً ما تسود في هذا التوازن المنتجات التي يستخدم فيها الزئبق بشكل عمدي.


  1. قام عدد محدود من الدول بتحقيق هذا التوازن، والذي غالباً ما يخرج في شكل ما يطلق عليه (تقييم/تحليل تدفق المادة)، حيث تجرى محاولة لرسم خريطة كاملة لتدفقات الزئبق في المجتمع (والبيئة). للاطلاع على مراجع حول عمليات التقييم هذه، انظر الفصل السادس من تقرير "التقييم العالمي للزئبق" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، عام 2002.


      1. أمثلة على حسابات الإطلاقات من مختلف أنواع المصدر


  1. يعرض الجزء التالي ثلاثة أمثلة افتراضية توضح كيف يمكن، باستخدام المعلومات الواردة في هذا الدليل، تقدير إطلاقات الزئبق من محطة للطاقة تعمل بحرق الفحم في البلد (ABC)، ومن منشأة لترميد النفايات البلدية في الدولة (XX)، ومن استخدام البطاريات الحاوية للزئبق والتخلص منها في الدولة (XYZ).


        1. مثال 1: محطة طاقة تعمل بحرق الفحم في الدولة الافتراضية ABC


أ. خصائص المحطة، البيانات المتاحة، واعتبارات أخرى


ب. تحديد معدل النشاط، ومعاملات المدخل، ومعاملات توزيع المخرج لمختلف مراحل دورة الحياة


  1. المرحلة الأولى – الغسل المسبق للفحم


أ) تحديد معدل النشاط، ومعاملات المدخل، ومعاملات توزيع المخرج للمرحلة الأولى – الغسل المسبق للفحم


معدل النشاط = 1,000,000 طن متري من الفحم سنوياً

معامل المدخل: لا يمكن جمع بيانات خاصة بالموقع نظراً لمحدودية الموارد. ولذلك، تقرر استخدام البيانات الواردة في الجدول 5-4 كتقدير لتركيز الزئبق في الفحم. ويقترح الجدول رقم 5-4 أن وسطي التركيز هو 0.19 ملغ زئبق في كغ من الفحم البتيوميني من البرازيل. وتعتبر هذه القيمة هي أفضل اختيار لمعامل المدخل، ومن ثم، معامل المدخل = 0.19 ملغ زئبق/ كغ فحم.


وبالتالي، يمكن حساب إجمالي مدخل الزئبق قبل الغسيل المسبق للفحم على النحو التالي:

إجمالي مدخل الزئبق قبل الغسيل المسبق للفحم


معدل النشاط


1.000.000 طن متري من الفحم

معامل المدخل


0.19 مجم زئبق/ كغ فحم

معامل التحويل


1000 كغ فحم/طن متري فحم

معامل التحويل


1 كغ زئبق/ 1.000.000 ملغ زئبق

190 كغ زئبق


(1)

= * * * =



معاملات التوزيع: بعد استعراض المعلومات الواردة في الجزء 5-1-1، وفي التقارير الأخرى، يعتبر خفض الزئبق من تنظيف الفحم مماثل لذلك المستخدم في الولايات المتحدة، ولذلك، نفترض إزالة 21% أثناء مرحلة التنظيف المسبق (وفقاً لتقديرات وكالة حماية البيئة الأمريكية 1997أ). كما يفترض أن يتدفق كل الزئبق المزال أثناء هذه العملية مع مياه الصرف إلى محطة خاصة لمعالجة مياه المجاري موجودة في الموقع، والمفترض هنا أنها ستقوم باحتباس الزئبق الموجود في الماء بنسبة 100% وتحوله إلى بقايا صلبة.


وبناء على ذلك، تكون معاملات توزيع الغسيل المسبق للفحم في المسارات المختلفة على النحو التالي:

الماء = 0.0

الهواء = 0.0

الأرض = 0.0

المنتجات = 0.0

النفايات العامة (البقيا من معالجة مياه الصرف) = 0.21 (أي، تمت إزالة نسبة 21% من الزئبق عن طريق التنظيف المسبق)


ب) تقدير إطلاقات الزئبق في كل مسار في المرحلة الأولى – الغسيل المسبق للفحم:


باستخدام إجمالي مُعامل الزئبق المحسوب قبل الغسيل المسبق، ومُعامل التوزيع أعلاه للغسل المسبق، تحسب الإطلاقات على النحو التالي:

الإطلاقات في المدافن الصحية للنفايات العامة من عملية الغسل المسبق

إجمالي مدخل الزئبق



190 كغ زئبق

معامل التوزيع للراسب من معالجة مياه الصرف


0.21

39.9 كغ زئبق

مقرب إلى

40 كغ زئبق


(2) = * = =




وبالتالي، وفقاً للتقديرات، تبلغ كمية الزئبق المطلقة أثناء غسيل الفحم بـ 40 كغ، ويفترض أن تذهب نسبة 100% من هذه الكمية إلى المدافن الصحية للنفايات العامة (رواسب من معالجة مياه الصرف).


المرحلة الثانية: حرق الفحم

أ) تحديد معدل النشاط، ومعاملات المدخل، ومعاملات توزيع المخرج للمرحلة الثانية – حرق الفحم


معدل النشاط: 1,000,000 طن متري من الفحم


معامل المدخل: تمت إزالة نسبة 21% من الزئبق أثناء مرحلة التنظيف المسبق للفحم، وبالتالي، تبقى نسبة 79% من الزئبق في الفحم (أي، 100% - 21%). بالتالي، يمكن تقدير تركيز الزئبق في الفحم الذي يدخل في عملية الحرق (أو معامل مدخل جديد بعد الغسيل المسبق للفحم) على النحو التالي:

معامل مدخل جديد بعد الغسل المسبق للفحم

معامل المدخل قبل الغسيل المسبق للفحم


0.19 مجم زئبق/كغ فحم

% للزئبق المتبقية في الفحم بعد الغسيل المسبق


0.79

0.15 مللغم زئبق / كغ فحم

(3)

= * =


إذن، يمكن حساب إجمالي مدخل الزئبق في حرق الفحم بعد الغسيل المسبق للفحم كالتالي:

إجمالي مدخل الزئبق في حرق الفحم

معدل النشاط


1,000,000 طن متري من الفحم

معامل المدخل


0.15 مللغم زئبق/ كغ فحم

معامل التحويل


1000 كغ فحم/طن متري فحم

معامل التحويل


1 كغ زئبق/ 1,000,000 مغ زئبق

150 كغزئبق


(4) = * * * =

مُعاملات التوزيع: في الجدول رقم 5-5، ذكرت الوكالة الأمريكية لحماية البيئة أن وسطي كفاءة الإزالة باستخدام المرسبات الالكتروستاتية ذات الجانب البارد للتحكم في الجسيمات الدقائقية تبلغ حوالي 36%، وذلك على أساس البيانات الواردة من 7 مصانع في الولايات المتحدة الأمريكية. ويعطي الجدول 5-6 مسودة لقيمة الإزالة الافتراضية من الغلايات المزودة "بمرسبات الكتروستاتية عامة" تبلغ 0.1 (أو 10%). وبعد دراسة هذه الخيارات، تقرر أنه يمكن حساب أفضل التقديرات باستخدام بيانات الولايات المتحدة لهذه المنشأة الافتراضية.


وعلى أساس الوصف والبيانات الواردة في الجزء 5-1-1، من المفترض أن 36% من مدخل الزئبق في وحدة الحرق يطلق مع بقايا تنظيف غاز المداخن المطمورة في المدافن الصحية للنفايات العامة، وتطلق نسبة الـ 64% المتبقية إلى الغلاف الجوي.


إذن، معاملات توزيع حرق الفحم للمسارات المختلفة هي كما يلي:

الهواء = 0.64 (أي 64% من الزئبق يطلق إلى الهواء)

النفايات العامة (بقايا غاز المداخن) = 0.36 (أي 36% من الزئبق إلى البقايا)

الماء = 0.0

الأرض = 0.0

النفايات القطاعية = 0.0


ب) تقدير إطلاقات الزئبق في كل مسار من المرحلة الثانية – حرق الفحم:


باستخدام إجمالي مدخل الزئبق بعد الغسيل المسبق للفحم، وباستخدام معاملات التوزيع أعلاه، يمكن حساب الإطلاقات كما يلي:

إجمالي مدخل الزئبق


150 كغ زئبق


(

الإطلاقات إلى الهواء من حرق الفحم

معامل التوزيع إلى الهواء


0.64

96 كغ زئبق

5)

= * =

الإطلاقات إلى المدافن الصحية للنفايات العامة من حرق الفحم

إجمالي مدخل الزئبق


150 كغ زئبق

عامل التوزيع لبقايا غاز المداخن


0.36


(

54 كغ زئبق

6)

= * =

إذن، وفقاً للتقديرات، يتم إطلاق 96 كغ زئبق إلى الهواء، و54 كغ إلى المدافن الصحية للنفايات العامة (كبقايا غاز المداخن) من حرق الفحم بعد الغسيل المسبق للفحم في هذه المنشأة.


ج) ملخص النتائج – تقدير إجمالي إطلاقات الزئبق لكل المسارات من كل المراحل


بناء على ما سبق، فيما يلي تقدير لإجمالي إطلاقات الزئبق لكل المسارات من كل المراحل:


الهواء = 96 كغ زئبق

الماء = 0.0

المدافن الصحية للنفايات العامة (بقايا غاز المداخن) = 54 كغ زئبق

المدافن الصحية للنفايات العامة (معالجة مياه الصرف) = 40 كغ زئبق

معالجة النفايات القطاعية = 0.0

المنتجات = 0.0

إجمالي الإطلاقات لكل الأوساط/المسارات = 190 كغ زئبق


د) مناهج بديلة


فيما يلي، وصف لمنهجين بديلين، ولكنهما متماثلين، يمكن استخدامهما في عمل نفس التقديرات


أ) البديل رقم (1)


يتبع هذا المنهج البديل نفس العملية السابقة، باستثناء الخطوة الثانية، فبدلاً من إعادة حساب تركيز الزئبق في الفحم بعد الغسيل المسبق، يتم حساب إجمالي مقدار الزئبق المتبقي في الفحم الداخل في وحدة الحرق على النحو التالي:

إجمالي معامل الزئبق الداخل في وحدة الحرق بعد الغسيل المسبق

إجمالي مدخل الزئبق قبل الغسيل المسبق للفحم


190 كغ زئبق

الزئبق المزال بالغسيل المسبق


40 كغ زئبق

150 كغ زئبق

(7)

= * =


إذن، يمكن حساب الإطلاقات لكل مسار بنفس الطريقة كما في العمليتين الحسابيتين السابقتين رقم (5)، و(6)، باستخدام معاملات التوزيع لحرق الفحم بعد الغسيل المسبق.


ب) البديل رقم (2)


يشتمل هذا المنهج البديل على خطوة واحدة فقط، تجمع الغسيل المسبق والحرق في مرحلة واحدة فقط. باستخدام هذا المنهج، يكون معامل المدخل 0.19 ملغ زئبق/كغ فحم، ومعدل النشاط هو 1.000.000 طن متري من الفحم، وسيتم تعديل معاملات التوزيع على النحو التالي لتأخذ في الحسبان عمليات الإزالة التي تحدث أثناء تنظيف الفحم:


يمكن حساب معاملات التوزيع في المنهج البديل رقم (2) كما يلي:

المدافن الصحية للنفايات العامة (بقايا من تنظيف مياه الصرف) = 0.21

(حيث أزيلت نسبة 21% من الزئبق في عملية الغسيل المسبق للفحم)


بما أنه قد أزيلت نسبة 21% من الزئبق، عندئذ تبقى نسبة 79% (100% - 21%) في الفحم الداخل في الغلاية، وبالتالي، تكون معاملات التوزيع الأخرى هي:

الهواء = 0.64 * 0.79 = 0.51 (أي، تبقى نسبة 64% من الزئبق في الفحم الداخل في وحدة الحرق، بعد الغسيل المسبق)،


البقايا (نفايات عامة) = 0.36 * 0.79 = 0.28 (أي، تبقى نسبة 36% من الزئبق في الفحم الداخل في وحدة الحرق بعد الغسيل المسبق)،


الماء = 0.0

الأرض = 0.0

المنتجات = 0.0

عندئذ، يمكن حساب الإطلاقات لكل مسار بنفس الطريقة السابقة، باستخدام معاملات التوزيع كما يلي:

(

الإطلاقات إلى المدافن الصحية للنفايات العامة من الغسيل المسبق للفحم

إجمالي مدخل الزئبق



190 كغ زئبق

معامل التوزيع للمطامر الصحية للنقايات العامة


0.21

39.9 كغ زئبق

8)

= * =

الإطلاقات إلى الهواء من حرق الفحم بعد الغسيل المسبق

إجمالي مدخل الزئبق



190 كغ زئبق

معامل التوزيع للهواء



0.51

96.9 كغ زئبق

(9)

= * =


الإطلاقات إلى النفايات العامة من بقايا غاز المداخن

إجمالي مدخل الزئبق



190 كغ زئبق

معامل التوزيع للمخلفات العامة


0.28

53.2 كغ زئبق


(10)

= * =


هـ) جدول يلخص إجمالي إطلاقات الزئبق من محطة طاقة تعمل بحرق الفحم في دولة ABC


فيما يلي جدولاً يلخص تقدير إطلاقات الزئبق من المثال محل الدراسة، باستخدام الجدول المقترح في الجزء 4-4-1.

جدول 4-16 مثال 1 حرق الفحم – ملخص بتقدير إطلاقات الزئبق في الدولة ABC

حرق الفحم (محطة طاقة)

مرحلة دورة الحياة

مجموع الإطلاقات للمسار من كل مراحل دورة الحياة

الغسيل المسبق للفحم

حرق الفحم

معدل النشاط

معامل المدخل للمرحلة

حساب المدخل للمرحلة

1.000.000طن متري فحم

0.19 ملغ زئبق/كغ فحم

190 كغ زئبق

1.000.000 طن متري

0.15 ملغ زئبق/كغ فحم

150 كغ زئبق

--

-

-

معاملات توزيع المخرج لـ

- الهواء

- الماء

- الأرض

- المنتجات

- معالجة النفايات العامة (شاملاً المدافن الصحية)

- معالجة النفايات القطاعية


0.0

0.0

0.0

0.0

0.21

0.0


0.64

0.0

0.0

0.0

0.36

0.0

غير مطابق

غير مطابق

غير مطابق

غير مطابق

غير مطابق

غير مطابق

غير مطابق

حساب المخرجات/الإطلاقات إلى:

- الهواء

- الماء

- الأرض

- المنتجات

- معالجة النفايات العامة

- معالجة النفايات القطاعية

0.0

0.0

0.0

0.0

0.0

40 كغ زئبق

0.0


96 كغ زئبق

0.0

0.0

0.0

54 كغ زئبق

0.0


96 كغ زئبق

0.0

0.0

0.0

0.0 94 كغ زئبق

0.0

ملاحظات: غير مطابق تعني لا يوجد




        1. مثال 2: منشأة لترميد النفايات البلدية في الدولة الافتراضية XX


  1. خصائص المحطة وبيانات خاصة بالموقع

    • يقع في الدولة XX، وهي دولة نامية في أسيا الباسيفيكية

    • كل عام، يتم ترميد 100.000 طن متري من النفايات العامة

    • يوجد بالمنشأة مجفف بالترذيذ والمرسبات الالكتروستاتية للتحكم في انبعاث الملوثات

    • طبيعة موقد الحرق هي وحدة "حرق كتلي"

    • لا تتوفر بيانات خصة بالموقع حول: 1) محتوى نوع النفايات المحروقة بالتحديد؛ و2) كفاءة التحكم في جهازي المجفف بالترذيذ والمرسبات الالكتروستاتية

    • يتم توضع بقايا غاز المداخن في المدافن الصحية العادية للنفايات

    • تقرر تضمين مرحلة واحدة فقط من دورة الحياة (وهي ترميد النفايات)

    • بالأخذ في الاعتبار مظاهر الارتياب في البيانات ومحدوديتها، سوف يستخدم المدى لقيم المدخل، ولمعاملات توزيع المخرج.


ب) تحديد معدل النشاط، ومعاملات المدخل، ومعاملات توزيع المخرج

مُعدل النشاط = 100.000 طن متري نفايات سنوياً


مُعامل المدخل: لا تتوفر بيانات خاصة بالموقع، وبالتالي، تمت مراجعة المعلومات الواردة في الفصل الخامس من هذا الدليل، كما تم مراجعة المعلومات العامة حول أنواع النفايات التي يتم التخلص منها في الدولة XX، وكذا أنواع النفايات التي قد تحتوي على الزئبق ومقاديرها، وكيف يمكن مقارنة النفايات بدول أخرى تتوفر معلومات بشأنها (مثل الولايات المتحدة الأمريكية). بعد دراسة المعلومات المتاحة بعناية، افترض أن النفايات تحتوي 3-5 جزء في المليون من الزئبق (كانت النسبة التقليدية في الولايات المتحدة الأمريكية 4 جزء في المليون عام 1989). ومن ثم، يتراوح معامل المدخل لهذه المنشأة لترميد النفايات البلدية بين 3-5 جزء في المليون من الزئبق في النفايات (3-5 مغ زئبق/كغ زئبق في النفايات).


إذن، يمكن حساب إجمالي مدخل الزئبق في ترميد النفايات البلدية كالتالي:


تقدير القيمة الدنيا

إجمالي مدخل الزئبق إلى محرقة النفايات البلدية


معدل النشاط


100.000 طن متري من النفايات

معامل المدخل


3 مللغم زئبق/ كغ نفايات

معامل التحويل


1000 كغ نفايات /طن متري نفايات

معامل التحويل


1 كغ زئبق/ 100.0000 مللغم زئبق

300 كغ زئبق


(11)

= * * * =



تقدير القيمة العليا


إجمالي مدخل الزئبق إلى محرقة النفايات البلدية

معدل النشاط


100.000 طن متري من النفايات

معامل المدخل


5 مجم زئبق/كغ مخلفات

معامل التحويل


1000 كغ مخلفات/طن متري مخلفات

معامل التحويل


1 كغ زئبق/ 1.000.000 مجم زئبق

500 كغ زئبق


(12)

= * * * =

معاملات التوزيع: تؤخذ النقاط التالية في الاعتبار عند تعيين معاملات التوزيع:


لم تتحدد أي بيانات حول كفاءة التحكم في المجفف بالترذيذ أوالمرسبات الالكتروستاتية، واستناداً إلى معلومات تم الحصول عليها من منشآت مماثلة في دول مجاورة، افترض أن يتراوح معدل خفض الزئبق من المجفف بالترذيذ والمرسبات الالكتروستاتية بين 35% - 85% (أي تحتجز أجهزة التحكم ما يتراوح بين 35% - 85% من الزئبق، وتخرج الكمية الباقية في بقايا غاز المداخن).


إذن، فيما يلي التقديرات الدنيا والعليا لمعاملات توزيع الإطلاقات في كل المسارات:


تقدير القيمة الدنيا

تقدير القيمة العليا

الهواء =

0.15

0.65

بقايا غاز المداخن (نفايات عامة)

0.85

0.35

الماء =

0.0

0.0

الأرض =

0.0

0.0

النفايات القطاعية

0.0

0.0

ج) حساب تقدير إطلاقات الزئبق لكل مسار (أو وسط)


باستخدام حساب المدى الأدنى والمدى الأعلى لإجمالي مدخل الزئبق، ومعاملات التوزيع المذكورة أعلاه، يمكن حساب الإطلاقات من محطة ترميد النفايات البلدية لكل المسارات على النحو التالي:

تقدير القيمة الدنيا

الإطلاقات إلى الهواء من ترميد النفايات البلدية

إجمالي مدخل الزئبق



300 كغ زئبق

معامل التوزيع للهواء


0.15

45 كغ زئبق

(13)

= * =


الإطلاقات إلى المدافن الصحية للنفايات العامة من ترميد نفايات البلدية

إجمالي مدخل الزئبق


300 كغ زئبق

معامل التوزيع للبقايا الصلبة من غاز المداخن


0.85

255 كغ زئبق



(14) = * =

تقدير القيمة العليا

الإطلاقات إلى الهواء من ترميد نفايات البلدية

إجمالي مدخل الزئبق


500 كغ زئبق

معامل التوزيع للهواء


0.65

325 كغ زئبق


(15)

= * =

الإطلاقات إلى المدافن الصحية للنفايات العامة من ترميد النفايات البلدية

إجمالي مدخل الزئبق



500 كغ زئبق

معامل التوزيع للبقايا الصلبة من غاز المداخن


0.35

175 كغ زئبق


(16)

= * =


د. ملخص بالنتائج – تقدير مدى الإطلاقات لكل المسارات

بناءً على ما سبق، فيما يلي التقدير الإجمالي للإطلاقات لكل المسارات في كل المراحل


الهواء = 45 إلى 325 كغ زئبق

مياه الصرف = صفر

المدافن الصحية للنفايات العامة (بقايا غاز المداخن) = 175 إلى 255 كغ زئبق

معالجة النفايات القطاعية = صفر

المنتجات = صفر

إجمالي الإطلاقات لكل الأوساط/ المسارات = 300 إلى 500 كغ زئبق


هـ. جدول يلخص إجمالي إطلاقات الزئبق من مرمدة للنفايات البلدية في الدولة XX


فيما يلي، جدول يلخص تقدير إطلاقات الزئبق من المثال محل الدراسة، باستخدام الجدول المقترح في الجزء 4-4-1.


جدول 4-17 مثال 2 حرق النفايات – ملخص تقدير إطلاقات الزئبق في الدولة XX

حرق الفحم (محطة طاقة)

مرحلة دورة الحياة

حرق النفايات

مجموع الإطلاقات للمسار من كل مراحل دورة الحياة

معدل النشاط

معامل المدخل للمرحلة

حساب المدخل للمرحلة

100.000 طن متري من المخلفات

3-5 ملغ زئبق/ كغ نفايات

300- 500 كغ زئبق

-

-

-

معاملات توزيع المخرج لـ

- الهواء

- الماء (مياه الصرف)

- الأرض

- المنتجات

- معالجة النفايات العامة (شاملاً المدافن الصحية)

- معالجة النفايات القطاعية


0.15 إلى 0.65

0.0

0.0

0.0

0.35 إلى 0.85

0.0

غير مطابق

غير مطابق

غير مطابق

غير مطابق

غير مطابق

غير مطابق

غير مطابق

المخرجات/الإطلاقات المحسوبة إلى:

- الهواء

- الماء (مياه الصرف)

- الأرض

- المنتجات

- معالجة النفايات العامة

- معالجة النفايات القطاعية

0.0

45 إلى 325 كغ زئبق

0.0

0.0

0.0

175 إلى 255 كغ زئبق

0.0


45 إلى 325 كغ زئبق

0.0

0.0

0.0

175 إلى 225 كغ زئبق

0.0


ملاحظات: غير مطابق تعني لا يوجد


        1. مثال 3 – بطاريات بالزئبق من الدولة الافتراضية XYZ


أ. معلومات ذات صلة وبيانات خاصة بالدولة


ب. تحديد معدل النشاط، ومعاملات المدخل، ومعاملات توزيع المخرج لمختلف مراحل دورة الحياة


  1. المرحلة الأولى – الإنتاج

أ) تحديد معدل النشاط، ومعاملات المدخل، ومعاملات توزيع المخرج للمرحلة الأولى - الإنتاج


معدل النشاط = 10 طن متري من البطاريات تنتج سنوياً


معامل المدخل: بناءً على المعلومات السابقة، يحتوي إجمالي مقدار البطاريات التي تنتج سنوياً (أي 10 طن متري) على حوالي 3.2 طن متري (أي، 32%) من الزئبق. ويفترض أن نصف كمية هذا الزئبق، أي (1.6 طن متري) هي الزئبق العنصري، والنصف الآخر (1.6 طن متري) من المفترض أنها أوكسيد الزئبق. وذكرت الشركة أيضاً أنها تشتري حوالي 2.0 طن متري من الزئبق العنصري وأوكسيد الزئبق بما يعادل مقدار من الزئبق العنصري يبلغ 1.7 طن متري من الزئبق سنويا كمدخل، أو إجمالي 3.7 طن متري من الزئبق. وبالتالي، وفقاً للحسابات، "يُهدر" أثناء الإنتاج حوالي 0.5 طن متري (أي 3.7 – 3.2 = 0.5 طن متري من الزئبق)، أو 13.5 % من إجمالي مدخل الزئبق، ويفترض أن يشكل الزئبق العنصري 0.4 طن متري، وأوكسيد الزئبق 0.1 طن متري.


بناء على المعلومات أعلاه، وجد أن معامل المدخل هو 0.5