يحاول الكاتب ان يحرر قصة الخلق من سيطرة الإسرائيليات عن طريق إعادة قراءة القرآن اعتمادا على علوم اللغة. وينتقد المؤلف خطأ اعتماد القدماء على قصة الخلق الواردة فى التوارة والتى اختزلت (القصة) الى أقل من ثلاثة آلاف سنة تستوعب عشرين جيلا تشكل المسافة بين آدم